-->
الاثنين15/7/2019
م18:25:4
آخر الأخبار
الدفاع الجزائرية: إحباط مخطط إرهابي لاستهداف المتظاهرين بعبوات ناسفةما هي أسباب انهيار التحالف بين السعودية والامارات؟السيد نصر الله: المقاومة تطورت كما ونوعا والعدو اليوم يخشاها اكثر من اي وقت مضىبري: سورية سند قوي للمقاومة والحرب الكونية عليها لإشغالها عن مواجهة العدو الصهيونيالحرارة تميل للانخفاض قليلاً والجو بين الصحو والغائم جزئياًالمعلم يبحث مع عبد اللهيان العلاقات السورية الإيرانية نفط الشرق السوري بيد (إسرائيل)! تصعيد إرهابي بحلب … عبد اللهيان في دمشق و«أستانا» فرصة أنقرة الأخيرةوزيرة الدفاع الألمانية تعلن استقالتها3 سنوات على محاولة الانقلاب… أزمات عالية المخاطر في تركيا وأردوغان مستمر بأطماعهمزيد من المكاسب لليرة والدولار بـ578 السورية للحبوب: استلام الأقماح من فلاحي الحسكة في مراكز بديلة بالمحافظاتهجوم ريف اللاذقية رسالة تركية قصيرة....ديمة ناصيفتشكيل عشرات الكيانات الصغيرة في إدلب وشرق الفرات بمناطق سيطرة «قسد» ...بقلم صهيب عنجرينيفرق الاطفاء والدفاع المدني تخمد حريقاً ضخماً اندلع مساء الاحد في برج دمشق بمنطقة البحصة وسط المدينةلا صحة لوقوع جريمة قتل إمرأة في حلب ورميها من سطح أحد الأبنيةتفاصيل الكشف عن غرفة سرية مليئة بالدولارات في حرستامن تجارة المخدرات في لندن إلى الرقة.. كشف هوية داعشي بريطاني التربية: لا صحة لما تتداوله صفحات التواصل الاجتماعي من تحديد موعد إعلان نتائج شهادة التعليم الأساسيالتربية تمدد قبول اعتراضات الطلاب على نتائج الثانوية لمدة يوم واحداستشهاد 6 مدنيين وإصابة 9 بجروح بينهم أطفال جراء اعتداء إرهابي بالقذائف على أحياء سكنية في حلبإنهاء أعمال إصلاح خط نقل الغاز الواصل بين حقل الشاعر ومعمل غاز إيبلاخريطة طريق لتطبيق مشروع الإصلاح الإداري في " الإسكان"روسيا تنفذ مشروعين في الساحل السوريلا أدوية ولا أطعمة... كيف تتحكم في ضغط الدم عن طريق رأسكعصير الفاكهة والمشروبات المحلاة مرتبطة بزيادة مخاطر الإصابة بالسرطانماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!إصابة مذيعة سورية بحادث "أليم" في مطار بهولندا (صورة)بالصور.. تعرف على سارقة قلب أغنى رجل في العالمامرأة مصرية تخرج من القبر حية بعد دفنهافضيحة جديدة... فيسبوك تراقب مستخدمي "واتسآب" بأداة خبيثة"هواوي" تعتزم اتخاذ إجراءات انتقامية ردا على القرارات الأمريكيةصهاينة أكثر من الصهاينة .. من وعد بلفور إلى صفقة القرن ....بقلم المهندس: ميشيل كلاغاصيأين مكمن الخلل؟....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> إدلب في مهبّ رياح أس -400 و أف - 35....بقلم حسني محلي

يُراهن الكثيرون قبل ذلك التاريخ على نتائج انتخابات إستانبول 23 حزيران والتي إن هُزِمَ فيها أردوغان مرّة أخرى ، فالأمور ستكون أسهل بالنسبة لواشنطن التي ستزيد من ضغوطها على أردوغان 'المُنحطّة معنوياته' . ولن يستطيع أردوغان في مثل هذه الحال مواجهة هذه الضغوط خاصة الاقتصادية منها ، طالما أنه بحاجةٍ لمساعداتٍ ماليةٍ عاجلةٍ من المؤسّسات المالية العالمية التي لن تحرّك ساكناً إلا بضوء أخضر أميركي.

يمنع الرئيس بوتين سوريا من استخدام أس -300 ضد الطيران الإسرائيلي الذي يشنّ غاراته على دمشق وضواحيها باستمرار، كما هو لا يفكّر ببيع سوريا أس-400 بسبب اعتراض إسرائيل التي تسعى عبر واشنطن لمنع تركيا استلام هذه الصواريخ التي قيل بأنه سيتم نصبها قرب مدينة أضنة جنوب البلاد . ما يعني أنها ستكون قريبة من إسرائيل بل وحتى قبرص التي يرشّحها البعض لسلسلة من المفاجآت الساخِنة مع اقتراب الذكرى 45 لسيطرة الجيش التركي على الشطر الشمالي من الجزيرة في 20 تموز 1974 . فقد هدّد الرئيس أردوغان القبارصة اليونانيين ومعهم الشركات الأميركية التي ستستخرج الغاز من المناطق الاقتصادية للجزيرة ، قائلاً إن للقبارصة الأتراك أيضاً الحق في هذا الغاز . وكانت تركيا قد أرسلت خلال الأيام الماضية سفناً حربية إلى شمال الجزيرة لحماية سفن التنقيب التركية في المنطقة ، وهو ما اعتبرته قبرص المُعترَف بها دولياً استفزازاً صريحاً ، داعية الاتحاد الأوروبي وأميركا للتدخّل . في الوقت الذي تشهد فيه علاقات قبرص مع إسرائيل تطوّرات مُثيرة في جميع المجالات بما فيها العسكرية ، حيث المناورات المشتركة باعتبار أن الجزيرة عمق استراتيجي للأمن الإسرائيلي. وتوجد في الجزيرة قاعدتان بريطانيتان جويتان مع المعلومات التي تتحدّث عن مساعٍ فرنسا لبناء قاعدة بحرية هناك . ويزيد كل ذلك من أهمية صواريخ أس 400 الروسية التي تسعى أنقرة لاستلامها قريباً وطائرات أف 35 الأميركية التي تملتكها إسرائل ولاتريد لتركيا أن تحصل عليها جنباً إلى جنبا مع أس 400 ما سيشكّل خطراً استراتيجياً عليها ، ومن دون أن يكون واضحاً كم هو القلق الإسرائيلي من أنقرة مهماً بالنسبة لروسيا التي لم تعط القلق السوري من إسرائيل وتركيا معاً أية أهمية وعلى الأقل حتى الآن . فالمهم بالنسبة للرئيس بوتين وله مصالح اقتصادية كبيرة جداً مع تركيا هو زعزعة الثقة بين أنقرة وحليفاتها في الحلف الأطلسي وبالدرجة الأولى واشنطن التي تمتلك الكثير من الأوراق في مساوماتها مع الرئيس أردوغان ، الذي منحه الرئيس بوتين أيضاً الكثير من الأوراق وأهمها الاعتراف له بدورٍ مهمٍ وأساسي في سوريا من خلال السماح للقوات التركية بالسيطرة على غرب الفرات . كما هو تهرّب من أية مُضايقات تزعج أردوغان إن كان في إدلب أو في ما يتعلّق بمُجمل ملفات أستانا وسوتشي وهو ما يُفسّر استمرار الدعم التركي لجميع الفصائل المسلحة في المنطقة. ويتحدّث الإعلام الغربي باستمرارٍ عن دعمٍ تركي كبيرٍ للفصائل التي تقاتل الجيش السوري ، وتسعى لعرقلة تقدّمه باتجاه إدلب . وتجاهلت روسيا هذا الموضوع منذ تشرين الأول الماضي لأنها لا تريد تضييق الخِناق على أردوغان ، وعلى الأقل حتى نهاية تموز ، وهو الموعد الذي سيقرّر مصير ومستقبل العلاقة بين الرئيسين ترامب وأردوغان ، وسيشاركان معاً في قمّة العشرين في آوساكا 28 الشهر الجاري بحضور بوتين أيضاً . 

ويُراهن الكثيرون قبل ذلك التاريخ على نتائج انتخابات إستانبول 23 حزيران والتي إن هُزِمَ فيها أردوغان مرّة أخرى ، فالأمور ستكون أسهل بالنسبة لواشنطن التي ستزيد من ضغوطها على أردوغان 'المُنحطّة معنوياته' . ولن يستطيع أردوغان في مثل هذه الحال مواجهة هذه الضغوط خاصة الاقتصادية منها ، طالما أنه بحاجةٍ لمساعداتٍ ماليةٍ عاجلةٍ من المؤسّسات المالية العالمية التي لن تحرّك ساكناً إلا بضوء أخضر أميركي. فقد سبق لترامب أن هدَّد أردوغان بفرض عقوباتٍ اقتصاديةٍ على تركيا ، ما أجبره في 12 تشرين الأول الماضي لإخلاء سبيل القس الأميركي برونسون المتّهم بالتجسّس والإرهاب والعلاقة بالداعية فتح الله جولان العدو اللدود لأردوغان ، الذي قال قبل ذلك إن برونسون لن يخرج من السجن طالما أنه في السلطة . وتكرّرت القصة ثانية في 13 أيار عندما اتصل ترامب بأردوغان فأُخلي هذه المرة سبيل المواطن التركي / الأميركي ساركان كولكا وكان وضعه شبيهاً بالقس برونسون . وتثبت هذه المُعطيات أن واشنطن التي لديها 12 قاعدة فعّالة في تركيا والبعض منها قريب من إيران والعراق وسوريا ، تمتلك أوراقاً أخرى ضد الرئيس أردوغان ومنها القواعد العسكرية الأميركية شرق الفرات ، وهي تدعم وحدات حماية الشعب الكردية السورية وتعتبرها أنقرة امتداداً لحزب العمال الكردستاني التركي . 
كل ذلك في الوقت الذي تستمر فيه الضغوط السعودية والإماراتية والمصرية على الرئيس ترامب لإعلان الإخوان المسلمين تنظيماً إرهابياً ليضع ذلك أردوغان أمام تحديات وحسابات جديدة قد تدفعه لمزيد من التحالف مع المجموعات المسلحة في سوريا ، التي ستكون حينها الخندق الأخير الذي سيحمي أردوغان من خلاله ليس فقط تركيا بل أيضاً نفسه خاصة في حال هزيمة مرشّحه في انتخابات إستانبول . فانتصار مرشّح المعارضة أكرم إمام أوغلو سيعني بداية النهاية لحُكم العدالة والتنمية وزعيمه أردوغان الذي سيجد حينها نفسه أمام تحديات صعبة ومُعقّدة على صعيد السياستين الداخلية والخارجية . فالعدالة والتنمية سيعاني من صراعاتٍ وانقساماتٍ جدّيةٍ ، مع المعلومات التي تتوقّع للرئيس السابق عبد الله غول ورئيس الوزراء السابق أحمد داود أوغلو معاً ، أو على حد أن يعلنا تمرّدهما على الرئيس أردوغان الذي سيخسر حينها أهم سلاح يمتلكه في أحاديثه مع زعماء العالم ، حيث كان يقول لهم إنه مُنتَخب ديمقراطياً ومدعوم شعبياً . وستثبت انتخابات إستانبول عكس ذلك بعد أن اقتنع العالم بعدم ديمقراطية ونزاهة الانتخابات التي استنفر ويستنفر أردوغان من أجلها كل إمكانيات الدولة ، كما هو يسيطر على 95% من الإعلام الخاص والحكومي الذي يبدو أنه لم ولن يكون كافياً لمنع إمام أوغلو من تحقيق انتصاره المتوقّع ، ويقول البعض إنه سيكون أكثر تأثيراً من صواريخ أس 400 وسقوط إدلب وانتصار إيران في سوريا ، اللّهم إن لم تقع المفاجأة ويثبت أردوغان من جديد غرامه التقليدي للأميركان!


حسني محلي

باحث علاقات دولية ومختصص بالشأن التركي

المصدر : الميادين نت



عدد المشاهدات:3236( السبت 07:56:52 2019/06/15 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 15/07/2019 - 5:08 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها إنجلينا جولي تفاجئ جمهورها من شرفتها بباريس الممثلة الهندية إيشا غوبتا: اغتصبني بعينيه وسأقاضيه! لبؤة جائعة تنقض على فيل ونهاية غير متوقعة للمعركة - فيديو المزيد ...