الجمعة18/1/2019
ص10:19:12
آخر الأخبار
قمة بلا رؤساء!لا عرب من دون الشام....لو كنت ميشال عون....بقلم ابراهيم الأمين"اسرائيل" تعلن عن سفر أحد مسؤوليها عبر الأجواء السعوديةسياسي لبناني: عدم وجود حكومة وغياب سورية نكسة للقمة في بيروتالأهالي وشيوخ عشائر دير الزور يطالبون بالإسراع بإعادة تشييد الجسور المدمرة بفعل إرهاب “التحالف الدولي”- فيديوواشنطن تبحث مع أنقرة «طبيعة المنطقة الآمنة»...لا تغيير في خطط الانسحابأمطار في معظم المحافظات أغزرها 110مم بحماة والمنخفض القطبي يواصل تأثيره على منطقة الجزيرةالرئيس الأسد لوفد روسي: أهمية تمتين العلاقات السورية الروسية في هذه المرحلة المهمة من تاريخ المنطقةانفجار ضخم في مدينة طلابية تابعة لجامعة ليون شرق فرنسابيدرسون: لقائي مع المعلم كان بناء ويؤكد على أهمية الحل السياسي للأزمة في سوريةوزير المالية ينفي أي زيادة على الرسوم والضرائب … «الإدارة المحلية»: لا زيادة على الرسوم والضرائب لدى المجالس المحلية منذ 2013إنجاز دفتر الشروط لإحداث مدينة معارض للسيارات في ريف دمشقالكشف عن الهدف التركي الحقيقي من إنشاء منطقة عازلة شمال شرقي سوريا ...( إسرائيل) وأخطار الغارات التكتيكية على سورية...بقلم أ. تحسين الحلبيمسؤولة عن قتل 1200 مواطن... الإيقاع بأكبر عصابة إجرامية في تاريخ سوريا قتل جدته المقيمة لوحدها في بلدة مضايا وسرق أموالها برفقة صديقه المدمن صورة انتحاري مشتبه بتفجيره مطعما في منبج قبيل العمليةبعد اعتقاله في سوريا.. داعشي أميركي: لست نادماجامعة دمشق: استمرار دوام التعليم المفتوح ليومي الجمعة والسبترغم أنفك .. 9 علامات تؤكد أنك ستصبح غنياً وإن لم ترغب بذلكتوجيه ضربات صاروخية على مواقع التنظيمات الإرهابية بريف حماة والقضاء على إرهابيين حاولوا التسلل من منطقة التنف-فيديواشتباكات ليلية عنيفة بين الجيش السوري وتنظيم القاعدة غرب حلبوزير الاشغال العامة والاسكان يتفقد ميدانيا سير العمل بمساكن السكن الشبابي بقدسيامؤسسة الإسكان تواصل جلسات تخصيص السكن الشبابي في ضاحية قدسياماذا يحصل لجسمك عند تناول زيت الزيتون كل صباح؟أطعمة ومشروبات تخفّف تأثير الأتربة والغبارهوليوود تختار فنانة سورية لبطولة فيلم عن الحربماذا قال الفنان السوري أسعد فضة عن شائعة وفاتهخروقات ملكية تلو الأخرى… ما جديد ميغان ماركل؟ ثلث موظفات الأمم المتحدة وقعن ضحايا "تحرش جنسي"خلل في "واتس آب" يفضح رسائلك الخاصة أمام الغرباءارسم حدودك وحدود الآخرين...6 خطوات لحياة رقمية آمنة في 2019ما هو سبب القمة الهزيلة والباهتة؟ ...بقلم ناصر قنديل التانغو الأميركي التركي في الشمال السوري ...بقلم ريزان حدو

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> ماذا بعد أن فشل أردوغان في تطبيق اتفاق سوتشي؟... بقلم طالب زيفا الباحث في الشؤون السياسية

بعد سيطرة النصرة على إدلب وريفي حلب الغربي وريف حماه الشمالي وطرد ما سمي بالجبهة الوطنية والحزب التركستاني وبقية العصابات المسلحة المدعومة من تركيا،

  وانتهاء (المنطقة العازلة)والتي اتفق بها أردوغان مع بوتين من أجل إيجاد حل سياسي بعد تفكيك النصرة كجماعة إرهابية وحتى مقاتلتها من قبل الجماعات المسلحة المنضوية تحت رئاسة الأركان التركية وتأتمر بإمرتها ،وبغرف عمليات مشتركة ،

لكن الذي حصل خلال المعارك التي جرت وبعلم التركي أدت إلى سيطرة (هيئة تحرير الشام)النصرة على كامل المنطقة وسحب التركي ما سمي بدرع الفرات وغصن الزيتون إلى عفرين وإلى الحدود الشمالية للإعداد لما سمي بعملية (تحرير شرق الفرات)أي اجتياح شمال شرق سورية بحجة مقاتلة جماعات يعتبرها أردوغان إرهابية.

ففي الوقت الذي بدأت أمريكا بسحب عتادها العسكري بتنسيق مع أردوغان وإعطاء الضوء الأخضر لأردوغان بملء فراغ الانسحاب شرط ألا(يقتل الأكراد)كما يزعم ترامب والذي صرّح بأن (سورية لأردوغان)وهذا التصريح رغم غرابته فإنه لا يمكن فهمه سياسياً إلا من خلال عدة نقاط : أولاها بأن أمريكا فشلت في تحقيق أهدافها في سورية والمنطقة عموماً. وثانيها بأن أمريكا تخلت جزئياً عن الجماعات الانفصالية التي دعمتها طيلة أكثر من أربع سنوات وكانت تشّكل خلافاً ظاهرياً بين أمريكا وتركيا ،وبالتالي تتقرب أمريكا مع أردوغان لتحقيق عدة أهداف منها :

_توريط أردوغان في حرب في شمال سورية وربما إشعال المنطقة لإطالة زمن الحرب على سورية.

_استمالة تركيا بعد تقاربها مع روسيا وإيران .

_إطالة أمد الحرب في سورية بعد الانجازات الميدانية للجيش العربي السوري والحلفاء والفشل الواضح في تحقيق الأهداف البعيدة للحرب على سورية.

لكن في ظل الواقع الميداني وأنباء عن بدء محادثات وشيكة بين ما سمي (مسد)أي مجلس سورية الديموقراطية وجناحها العسكري قسد مع الحكومة السورية لتنفيذ الاتفاقات التي جرت في تموز يوليو الماضي بشأن شمال وشرق الفرات ودخول المؤسسات العامة كتمهيد لدخول الجيش العربي السوري لملء الفراغ الذي يتركه الانسحاب الأمريكي من المنطقة من منبج حتى الطبقة فالرقة إلى بقية المناطق في الشمال السوري، وعدم إعطاء أية ذريعة أو مسوّغ لاجتياح تركي يتم الإعداد له بوتيرة متسارعة ،لذلك من المحتمل أن يبادر الأكراد بما فيهم الانفصاليون لتفعيل اللجان والتي توقفت من طرف هؤلاء أملاً في استمرار الدعم الأمريكي والذي يبدو بأنه سيتخلى عنهم لمصالح براغماتية أمريكية مع الطرف التركي واندفاعات أردوغان غير المحسوبة والتي يمكن تسميتها (بالخديعة الكبرى)في ظل العمى الاستراتيجي والتخبط الأمريكي من جهة،والأطماع الأردوغانية في الشمال السوري والتي لا تعتبر جديدة بل قديمة والتي دأب أخوان تركيا الجدد ممثلين حالياً (بحزب العدالة والتنمية) ومحاولة إحداث تغيير ديموغرافي في الشمال والشرق السوري.

من هنا يمكن استنتاج عدة حقائق أثبتتها سنوات الحرب على سورية: بأن أردوغان كان ولا يزال الداعم الأكبر لجميع الفصائل المسلحة بما فيها النصرة، ومحاولة دعم الأخوان المسلمين وبدعم قطري وأمريكي لم يعد لأحد أن ينكره. وما جرى خلال الأسبوعين الأخيرين من سيطرة النصرة والتي لا يمكن أن تتم لولا الدعم التركي وتكوين أمارة إسلامية أخوانية متشددة في محافظة إدلب وما جاورها . ونقل بقية الجماعات التي سلّمتها للنصرة إلى جبهة جديدة هي شمال شرق الفرات والتي تبلغ مساحتها بحدود ٥٠ ألف كيلو مترمربع ،ورغم عدم إمكانية اردوغان تحقيق الأهداف لكن المخاطر لا تزال قائمة، لأن الانسحاب الأمريكي والتنسيق مع التركي لا يمكن فهمه إلا من خلال توريط تركيا( أردوغان) في حرب قد يشتعل أوارها لتصل إلى صراع إقليمي قد يمتد لسنوات ،ولكن حسابات الحقل قد لا تطابق حسابات البيدر ،لأن محور المقاومة بات أكثر قوة وحرف البوصلة لم يعد يجدي لا بالنسبة لأمريكا وللغرب والناتو ولا حتى للكيان الإسرائيلي والذي بات أقل إمكانية بعد حرب الثمان سنوات في وعلى سورية لأن الحقائق على الأرض وفي الميدان غيّرت استراتيجيات على المستوى الإقليمي والدولي وبداية بروز اقطاب جديدة وبدأت تتغيّر خرائط لا تصب في مصلحة أمريكا ولا للدول التي تسير في فلكها . أخيرا يمكن القول بأن الصراع في المنطقة بعد فشل العدوان على سورية لن يصب في مصلحة من خطط وموّل وحرّض ويبدو بأن معركة تحرير إدلب باتت وشيكة بعظ أن أفشل أردوغان كافة الاتفاقات والتفاهمات بما فيها أستنه وسوتشي وانكشفت خططه من بقية الدول الضامنة والتي ترسل له الرسائل والتي يبدو بأنها وصلت ومن ضمنها الجيش العربي السوري هو من يحل محل الانسحاب الأمريكي المفترض وعلى تركيا الالتزام عملياً بوحدة وسيادة سورية وبالوقت ذاته لن تبقى لا النصرة ولا غيرها في أية بقعة في سورية.  



عدد المشاهدات:924( السبت 06:46:33 2019/01/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/01/2019 - 10:18 ص

كاريكاتير

#صحف_عراقية

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

صوّرتها في أوضاع محرجة.. ماريا كاري تتعرض للابتزاز من مساعدتها السابقة فيديو مؤثر لطفلة صغيرة تسمع لأول مرة صوت أختها وأمها (فيديو) بالفيديو... مشاهد تخطف الأنفاس أثناء هدم جسر في نيويورك بالفيديو...رجل أعمى يقود سيارة بسرعة جنونية على مدرج المطار تحديد بلد يحتضن أجمل نساء الدنيا فتاة خارقة تدمج الرقص العصري بالجمباز وتفجر الإنترنت (فيديو) مشهد مرعب، مزارع وضع كاميرا و فخ ليعرف من الذي يسرق الدجاج ، فكانت المفأجاة صادمة ومخيفة ! المزيد ...