الجمعة18/1/2019
ص9:11:33
آخر الأخبار
قمة بلا رؤساء!لا عرب من دون الشام....لو كنت ميشال عون....بقلم ابراهيم الأمين"اسرائيل" تعلن عن سفر أحد مسؤوليها عبر الأجواء السعوديةسياسي لبناني: عدم وجود حكومة وغياب سورية نكسة للقمة في بيروتالأهالي وشيوخ عشائر دير الزور يطالبون بالإسراع بإعادة تشييد الجسور المدمرة بفعل إرهاب “التحالف الدولي”- فيديوواشنطن تبحث مع أنقرة «طبيعة المنطقة الآمنة»...لا تغيير في خطط الانسحابأمطار في معظم المحافظات أغزرها 110مم بحماة والمنخفض القطبي يواصل تأثيره على منطقة الجزيرةالرئيس الأسد لوفد روسي: أهمية تمتين العلاقات السورية الروسية في هذه المرحلة المهمة من تاريخ المنطقةانفجار ضخم في مدينة طلابية تابعة لجامعة ليون شرق فرنسابيدرسون: لقائي مع المعلم كان بناء ويؤكد على أهمية الحل السياسي للأزمة في سوريةوزير المالية ينفي أي زيادة على الرسوم والضرائب … «الإدارة المحلية»: لا زيادة على الرسوم والضرائب لدى المجالس المحلية منذ 2013إنجاز دفتر الشروط لإحداث مدينة معارض للسيارات في ريف دمشقالكشف عن الهدف التركي الحقيقي من إنشاء منطقة عازلة شمال شرقي سوريا ...( إسرائيل) وأخطار الغارات التكتيكية على سورية...بقلم أ. تحسين الحلبيمسؤولة عن قتل 1200 مواطن... الإيقاع بأكبر عصابة إجرامية في تاريخ سوريا قتل جدته المقيمة لوحدها في بلدة مضايا وسرق أموالها برفقة صديقه المدمن صورة انتحاري مشتبه بتفجيره مطعما في منبج قبيل العمليةبعد اعتقاله في سوريا.. داعشي أميركي: لست نادمارغم أنفك .. 9 علامات تؤكد أنك ستصبح غنياً وإن لم ترغب بذلكتربية ريف دمشق تعلن عن تعطيل جميع مدارس المحافظة غدا نتيجة الأحوال الجوية السائدةتوجيه ضربات صاروخية على مواقع التنظيمات الإرهابية بريف حماة والقضاء على إرهابيين حاولوا التسلل من منطقة التنف-فيديواشتباكات ليلية عنيفة بين الجيش السوري وتنظيم القاعدة غرب حلبوزير الاشغال العامة والاسكان يتفقد ميدانيا سير العمل بمساكن السكن الشبابي بقدسيامؤسسة الإسكان تواصل جلسات تخصيص السكن الشبابي في ضاحية قدسياماذا يحصل لجسمك عند تناول زيت الزيتون كل صباح؟أطعمة ومشروبات تخفّف تأثير الأتربة والغبارهوليوود تختار فنانة سورية لبطولة فيلم عن الحربماذا قال الفنان السوري أسعد فضة عن شائعة وفاتهخروقات ملكية تلو الأخرى… ما جديد ميغان ماركل؟ ثلث موظفات الأمم المتحدة وقعن ضحايا "تحرش جنسي"خلل في "واتس آب" يفضح رسائلك الخاصة أمام الغرباءارسم حدودك وحدود الآخرين...6 خطوات لحياة رقمية آمنة في 2019ما هو سبب القمة الهزيلة والباهتة؟ ...بقلم ناصر قنديل التانغو الأميركي التركي في الشمال السوري ...بقلم ريزان حدو

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> لِماذا رفَض أردوغان استِقبال بولتون بشَكْلٍ مُهينٍ وهاجَمَهُ بشَراسةٍ غير مَسبوقةٍ؟ هَل أفسَد نِتنياهو طبْخَةَ الانسِحاب الأمريكيّ ..

عبد الباري عطوان

رفَض الرئيس رجب طيّب أردوغان استِقبال مُستشار الأمن القَوميّ الأمريكيّ جون بولتون اليَوم في القَصر الرئاسيّ في أنقرة، ومُغادَرة الأخير مُطَأطِئ الرَّأس مِن شدّة الإهانَة، أثار العَديد مِن عَلامات الاستِفهام حول حجم الأزَمَة الأمريكيّة التركيّة المُفاجِئَة، ومَدى جدِّيّتها أوّلًا، والخُطوة المُقبِلة التي يُقْدِم عليها الرئيس التركيّ في شِمال شَرق الفُرات، ومَا إذا كانَ سيُنَفِّذ تَهديداتِه بالهُجوم على قُوّات سورية الديمقراطيّة المُتَمَركِزَة في المِنطَقةِ ثانِيًا.

الأسْباب الحَقيقيّة لهَذهِ الأزَمَة التي جاءَت بَعد تَوصُّل الكَثير مِن المُراقبين إلى قناعةٍ راسخةٍ بأنّ المُكالَمة الهاتفيّة التي جَرت بين الرئيس التركيّ ونظيره الأمريكيّ دونالد ترامب قبْل عَشْرَة أيّام، وقرَّر بعدَها الأخير سَحب جَميع قُوّاته مِن شمال سورية في غُضونِ شَهرين أو ثلاثة أشهُر على الأكثَر، ما زالَت غَير معروفة، ومَحْصورةً في نِطاق التَّكَهُّنات.

الأمريكيّون سرّبوا أنباءً تقول أنّ بولتون أبلغَ إبراهيم كولن، المتحدث باسم الرئيس التركيّ، أثناء اجتماعه بِه، بأنّ واشنطن تُعارِض أيّ هُجوم تركيّ على حُلفائِها الأكراد في سورية، وإنّها لنْ تَسحَب قوّاتها مِن شِمال شَرق سورية إلا في حال ضَمِنَت تركيا أمْن وسَلامَة هؤلاء الحُلَفاء، وامتَنَعَت عَن القِيامِ بأيِّ هُجومٍ ضِدَّهُم.
***
الرئيس أردوغان شَنَّ هُجومًا شَرِسًا على بولتون بسَبب هذه التَّصريحات، ونَفَى نَفْيًا قاطِعًا أنْ يكون قدَّم للرئيس ترامب تَعَهُّدًا بعَدم شن هُجوم على قُوّات سورية الديمقراطيّة، لأنّه يَعتَبِرها “إرهابيّةً”، وتركيا حَسب رأيه، لا يُمكِن أن تُقَدِّم أيّ تَنازُلات لأحَد في مَجال الإرهاب.
مايك بومبيو، وزير الخارجيّة الأمريكيّ، الذي بَدَأ جولةً شَرق أوسطيّةً تشمل ثَماني دول خليجيّة إلى جانِب مِصر والأُردن، أكَّد أنّ الرئيس أردوغان قَدَّم هذه الضَّمانات بحِمايَة الأكراد للرئيس الأمريكيّ، وهو تَعَهُّدٌ غَريبٌ فِعْلًا، ومِن الصَّعب أنْ يَصدُر عَن رَئيسٍ تُركيٍّ يَعتَبِر وحَدات حماية الشعب الكرديّة التي تُشَكِّل العَمود الفِقريّ لقُوّات سورية الديمقراطيّة الذِّراع التركيّ السوريّ لحِزب العُمّال الكردستانيّ إرهابيّة، اللهم إلا إذا كان المُقابِل كَبيرًا جِدًّا، مِثل تقسيم سورية، أو تغيير النِّظام في دِمشق، أو تسليم الداعية التركيّ فتح الله غولن المُتَّهم بالوُقوف خَلف الانقِلاب الأخير، ولا يُوجَد أيّ مُؤَشِّر يُوحِي بذَلِك.
الأمْر المُؤكَّد أنّ هُناك طَرفًا أفسَد الطَّبخة التي طَبَخَها الرَّئيسان ترامب وأردوغان بشَأن شِمال شَرق سورية، ولا نَستبعِد أن يكون بنيامين نِتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيليّ، هو هذا الطَّرف، فالشُّروط التي طرَحَها بولتون وتتمَحور حول حِمايَة تركيّا للقُوّات الكرديّة كشَرطٍ لانسِحاب القُوّات الأمريكيّة، جاءَت في مؤتمر صحافي مع صَديقه نِتنياهو في القُدس المُحتلَّة، وقبْل تَوجّهه إلى أنقرة، وما يُؤكِّد هذه النَّظريّة مُعارَضة الأخير، أيّ نِتنياهو، للانسِحاب الأمريكيّ مِن سورية بشَراسَةٍ وتَجنيدِه كُل اللوبيّات اليَهوديّة في أمريكا لمَنعِ هذا الانْسِحاب.
السُّؤال هو: ماذَا سيفعَل الرئيس أردوغان الآن، هَل سيُنَفِّذ تَهديداته ويَقْصِف قوّات سورية الديمقراطيّة في شَرق الفرات؟ ومَن الذي سيَمنَعه؟ أمريكا أمْ روسيا؟
المَجال الجَويّ السوريّ شمال شرق سورية ما زالَ في يَد الولايات المتحدة التي تُسيطِر عليه، ولم تُعلِن أمريكا وحتّى الآن على الأقَل عزمها التخلّي عنه، بعد سَحب قُوّاتها الأرضيّة، وحتّى في حالِ إنهاءِ سَيطَرتها هذه، فإنّ الروس سيَملاؤن هذا الفَراغ، ومِن غَير المُعتَقد أنّهم سيَسمَحون بشَنِّ هذه الغارات التركيّة على القُوّات الكرديّة دون اتِّفاق معهم، لا يتَعارض مع مَطالِب حُلفائِهم السُّوريّين في دِمشق.
لا نَتَّفِق مع بعضِ الآراء التي تقول أنّ هذا الخِلاف التركيّ الأمريكيّ غير جديّ، ومُجَرَّد “مسرحيّة” لأنّ تَغييرًا رُبّما حصَل في المَوقِف الأمريكيّ وبضُغوطٍ إسرائيليّةٍ، ممّا أدَّى إلى دَفْع الرئيس ترامب للتَّراجُع عَن قراره بالتَّخَلِّي عَن حُلفائِه الأكراد شِمال شورية، وسَحب قُوّاته التي كانَت تُوفِّر لهُم الحِماية، وتَقديمِهم قُربانًا للرئيس أردوغان، رُضوخًا لضُغوط نِتنياهو وكِبار المَسؤولين في حُكومته والمُؤسَّسة العَسكريّة الأمريكيّة.
مَطالِب الرئيس أردوغان بإطلاقِ يَدِه وقُوّاته في شِمال شرق سورية، وسَحْق القُوّات الكُرديّة، وقبل ذلِك سحب أمريكا جَميع العَتاد، والثَّقيل والمُتَطوَّر مِنها، الذي جَرى تسليمه لها تحت عُنوان مُحارَبة “الدولة الإسلاميّة” (داعش) وتَصفِيتَها، هذه المَطالب باتَت مَرفوضةً أمِريكيًّا، ولم يَعُد أمام الرئيس التركيّ مِن خِيارات، غير خِيار واحِد، وهو وضع كُل بيْضِه في سَلَّة روسيا والتَّنْسيق بالكامِل مع رَئيسِها فلاديمير بوتين.
 
أردوغان أدْلَى بالأمْس تَصريحًا لافِتًا للنَّظَر، قال فيه أنّه يَجِب تشكيل قُوّات مِن مُختَلف مُكوِّنات الطَّيف السوريّ لمُواجَهة “الإرهاب” الكرديّ، والقَضاء عَليه.. فهَل هذا التَّصريح يَشْمَلُ قُوّات الجيش العربيّ السوريّ أيْضًا؟
الرئيس أردوغان سِياسيّ يُغَيِّر مَواقِفه حسب ما يَعتقِد أنّه يَخدِم مصالِح بلاده، وحِزبه، وطُموحاته الشَّخصيّة كزَعيمٍ للمِنطَقة، ومَن غير المُستَبعد أن يُقْدِم على بعض “المُفاجَآت” في الأيّام والأسابيع القَليلةِ المُقبِلة للخُروج مَن هذه الأزَمَة، واجتِماعِه المُقبِل مَع الرئيس بوتين خِلال أيّام، رُبّما يَشِي نَتائِجه بالكَثير في هَذا الصَّدَد.
السُّلطات السوريّة في دِمشق تُراقِب المَوقِف عَن كَثَبٍ، فالتَّطَوُّرات على السَّاحةِ السوريّة، وتَفاقُم الخِلافات بين خُصومِها، سواء حرب التَّصفِيات بينَ “النصرة” وخُصومِها في إدلِب وريفِها، أو بين الأتراك والأمريكان، أو الأتراك والأكراد، كُلها تَصُبْ في مَصلَحَتِها.. واللهُ أعْلَم.



عدد المشاهدات:1033( الخميس 07:54:35 2019/01/10 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/01/2019 - 6:41 ص

كاريكاتير

#صحف_عراقية

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

صوّرتها في أوضاع محرجة.. ماريا كاري تتعرض للابتزاز من مساعدتها السابقة فيديو مؤثر لطفلة صغيرة تسمع لأول مرة صوت أختها وأمها (فيديو) بالفيديو... مشاهد تخطف الأنفاس أثناء هدم جسر في نيويورك بالفيديو...رجل أعمى يقود سيارة بسرعة جنونية على مدرج المطار تحديد بلد يحتضن أجمل نساء الدنيا فتاة خارقة تدمج الرقص العصري بالجمباز وتفجر الإنترنت (فيديو) مشهد مرعب، مزارع وضع كاميرا و فخ ليعرف من الذي يسرق الدجاج ، فكانت المفأجاة صادمة ومخيفة ! المزيد ...