الاثنين23/4/2018
ص6:33:16
آخر الأخبار
أخطر نساء "داعش" تقع بيد القوات العراقية (صورة)مصدر أمني: 40 شهيدا وجريحا بغارات للتحالف السعودي على حفل زفاف في حجة شمال غرب اليمنالعراق يعلن مقتل 36 مسلحا من "داعش" في الغارة الجوية داخل سوريا الأردن يدعو للحفاظ على «خفض التصعيد» جنوباً ويشدد على وحدة سورية … التخلي الأميركي عن ميليشيات المنطقة مستمر وجديدها وقف الطحينمخيم اليرموك.. حرب الشوارع الضيقةبتوجيه من الرئيس الأسد.. العماد أيوب يتفقد بعض تشكيلات الجيش والقوات المسلحة العاملة بالقلمون الشرقياهم مقررات مجلس الوزراء اليوم الرئيس الأسد يتقبل أوراق اعتماد راشد كمال سفيرا لباكستان لدى سورية سفير بريطانيا الأسبق لدى سورية:علينا ابتلاع فخرنا ومصادقة الرئيس الأسدظريف يحذّر العدو الصهيوني من مغبة مواصلة اعتداءاته على سورياالتجاري السوري يستأنف منح القروض والتسهيلات الائتمانيةصابون الغار الحلبي.. مازال عطراً لأسواق المدينة القديمة ما هي أسباب المراهنة الأميركية على انفصال (إقليم درعا)؟....بقلم l قاسم عز الدينمن القلمون إلى إدلب .. فائض السلاح وفائض الجنودمهاجم عار يقتل 4 أشخاص في مقهى بولاية تينيسيرفضت تزويجه ابنتها القاصر فقام بقتلها تقرير استثنائي من مراسل غربي لن تنشره السي ان ان أمريكية تروي تفاصيل ما واجهته في الرقة بعد انضمام زوجها لـ "داعش" تحديد الجهات المسؤولة عن التأكد من صحة الوثائق والشهادات غير السورية في الجامعاتالتربية تعمم على مديرياتها تعليمات امتحانية للشهادات العامة الجيش السوري يدعو المدنيين لمغادرة مواقع المسلحين في ريف حمص الشمالي وحماة الجنوبي الموجز السوري: 22- 4 – 2018رخصة إشادة سياحية لفندق في بلدة حصين البحر شمال طرطوسالقانون (10) للعام 2018…إطار قانوني لإحداث مناطق تنظيمية بمواصفات عالية مع الحفاظ على حقوق الأطراففوائد الحلبة في تخفيض الكولسترول والتخلص من السمومتعرف على الطريقة التي تجنبك الموت بعد الإصابة بنوبة قلبيةحضر نجوم مسلسل «الهيبة» وتمّ تكريمهم...سهرة الـ«موركس»: «عسل» منى واصف كاظم الساهر يغني "نحنا ما بدنا شي" شارة مسلسل "الواق واق"طليقة ترامب توجه له نصيحة للمستقبل!ادعى أنه إرهابي ليتخلص من زوجته!بعد تجربة سوريا... غواصة "كيلو" الروسية تتربع على "عرش المتوسط" (فيديو )كيف يمكن إسقاط طائرة "درون" بدون إطلاق رصاصة واحدة (فيديو)أدونيس وتاريخنـا ....بقلم د. بثينة شعبانسقوط مشاريع التقسيم والفدرلة!...بقلم بسام أبو عبد الله

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> أين تكمن حساسية وخصوصية عملية تحرير إدلب؟ ..بقلم شارل أبي نادر

مع إطلاق الجيش العربي السوري وحلفائه مؤخرا لعملية تحرير مطار ابو الضهور في الريف الجنوبي الشرقي لمحافظة ادلب السورية، والتي يبدو انها مرشحة للتوسع في اكثر من اتجاه وعلى أكثر من مستوى ميداني وعسكري،

 تعالت الاصوات الاقليمية والدولية المُعارِضة لتنفيذ العملية وبالاخص لتوسيعها، وحيث اختلفت تلك الاصوات بتبريراتها لمعارضة العملية، إذ لكل منها اسبابه المتعلقة بمصالحه الخاصة، اجتمعت بأغلبها تقريبا حول هدف واحد وهو، الحد من تمدد الجيش العربي السوري ومن فرض سيطرته على الجغرافية السورية، وبالتالي منعه من استكمال تحرير كامل هذه الجغرافيا.

 بمعزل عن تنوع الاسباب الخاصة بكل جهة اقليمية او دولية، والتي تدفعها لمعارضة تحرير الجيش العربي السوري محافظة ادلب "الكبرى"، والتي اكتسبت هذه التسمية بعد ان اضيف اليها بعض من ارياف حماه وحلب، حيث ما زالت تنتشر المجموعات المسلحة: الارهابية او "المعتدلة" مع نكهة ارهابية او الارهابية مع "نكهة معتدلة"، فان هذه العملية تتميز بخصوصية وبحساسية غير عادية وذلك للاسباب التالية:
عسكريا
 - ينتشر في "ادلب الكبرى" عدد كبير من المسلحين الموزعين بين اجانب ومحليين، وهم بأغلبهم قاتلوا على كامل جبهات المواجهة ضد الجيش العربي السوري وحلفائه، ولديهم خبرات ليست بسيطة، كما انهم يملكون بأغلبهم ارادة القتل، حيث الاجانب سيقاتلون لان السبل ضاقت بهم بعد ان ضعفت كثيرا امكانية عودتهم الى بلدانهم، والمحليين من المسلحين تجمعوا في ادلب مختارين القتال لانهم لم يقتنعوا بالمصالحات وبالتسويات.
- كانت وما زالت، تجهيزات المسلحين في ادلب من اسلحة ومن قدرات عسكرية تتميز بالفعالية، حيث كانت قيود الدول الداعمة لهم لناحية نوعية الاسلحة هي الاخف تقريبا من تلك المؤمنة لمسلحي المناطق الاخرى، إذ غابت كليا مثلا الصواريخ المتطورة المضادة للدروع عن المناطق الجنوبية القريبة من اسرائيل، الامر الذي كان متوفرا وبكثرة في الشمال السوري، كما ان مسلحي الشمال السوري كانوا دائما يستفيدون من اجهزة الاتصالات المتطورة، والموجهة من احدث غرف العمليات في تركيا، والمجهزة باجهزة المراقبة والتنصت الفعالة، وغير ذلك في الكثير من الاسلحة والتقنيات العسكرية.

تقدم الجيش السوري والقوات الرديفة في ريف ادلب

 
ميدانيا
 - نظرا للعدد الكبير من المجموعات المسلحة التي تتواجد في "ادلب الكبرى"، تتداخل وبشكل واسع اماكن انتشارها مع بعضها، الامر الذي يصعب معه التعامل مع بعضها بطريقة مختلفة عن الاخرى، من ناحية الفعالية في القصف الجوي والمدفعي والصاروخي، او من ناحية توجيه العمليات الخاصة وعمليات الاختراق المركزة، خاصة وان قسم من تلك المجموعات كان قد أعلن التزامه باتفاق خفض التصعيد، ولكن لم يتسن له التعبير عن ذلك ميدانيا، اولا، لانه مُنع من ذلك من قبل جبهة النصرة، وثانيا لانه بقي حذرا واضطر للقتال تحت عنوان "حماية نفسه وحماية عائلاته".
- تتداخل ايضا في "ادلب الكبرى" مواقع انتشار المسلحين مع اماكن سكن المدنيين، حيث ضاقت جغرافيا تلك المحافظة مقارنة مع العدد الكبير الذي تجمع فيها من مدنيين، او من مسلحين محليين او اجانب مع عائلات بعضهم، الامر الذي يُعقّد ايضا عملية الاستفادة بفعالية من الدعم الجوي والمدفعي، حيث تركز الاطراف الخارجية والاقليمية المُعارِضة للجيش السوري دائما على ثغرة استهداف المدنيين، في الاعلام الدولي، وفي اوساط مؤسسات الامم المتحدة .

استراتيجيا

- بقي ميدان "ادلب الكبرى" يشكل الميدان الاخير للاطراف الاقليمية والدولية كورقة ضغط على الدولة السورية، وذلك بعد تحرير القسم الاكبر من اماكن سيطرة داعش في الشرق السوري، وبعد ان تحررت اغلب المدن السورية الكبرى ما عدا مدينة ادلب:
- تركيا: لم يتبق لها الا منطقة ادلب، تستطيع من خلالها او عبرها، اولا التفاوض والمساومة والضغط بالموضوع الكردي المتشعب ميدانيا وسياسيا، وثانيا المساومة والاستغلال بموضوع فتح المعابر او إغلاقها للمسلحين او للاجئين - تبعا لمناورتها - من والى اوروبا، وبالتالي ستحاول الاحتفاظ بذلك الميدان وابعاده عن سيطرة الدولة السورية.
- الولايات المتحدة الاميركية: بعد ان انحصر موضوع استغلالها لداعش بأماكن محددة، وحيث ان مناورتها اصبحت مقيدة بالتزامها مع قوات سوريا الديمقراطية التي حاربت داعش شرق الفرات، لم يتبق الا ميدان ادلب تستطيع من خلاله التصويب والضغط على سوريا وعلى الدور الروسي في سوريا وفي الشرق من جهة، ومن جهة اخرى، التفاوض الحساس مع تركيا في الموضوع الكردي، وفي موضوع علاقة تركيا المستجدة اخيرا مع روسيا ومع ايران.
- بالنسبة للخليجيين، والذين كانوا رأس حربة في دعم وتوجيه وتحريض الارهابيين في الحرب على سوريا، يبدو انهم وبوجود لاعبين كبار كالروس والاميركيين والاتراك، وبعد ان فقدوا تأثيرهم العملي هناك وخاصة في ادلب، لم يتبق لهم الا الحرب الاعلامية المعارضة لتحرير ادلب، وبعض القنوات البسيطة في تمويلهم وتحريضهم.
 اخيرا وبدون شك، يبقى لهذه العوامل العسكرية والميدانية والاستراتيجية دور مهم في التأثير على مناورة الجيش العربي السوري خلال معركته لتحرير ادلب الكبرى، وحيث انه قد خاض الكثير من معارك التحرير الكبرى، والتي كانت ايضا تتمتع بخصوصيات وبحساسيات وصعوبات ليست بسيطة، وتجاوزها وانتصر بها، فان الميدان في الشمال السوري، وخاصة في ادلب ومحيطها هو بدون شك على موعد - رغم صعوبة وحساسية المعركة – مع الانتصار وهزيمة المسلحين ورعاتهم.

"العهد"



عدد المشاهدات:3333( السبت 07:44:37 2018/01/13 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/04/2018 - 6:30 ص

ريف حلب الشمالي - العثور على مجموعة من أنفاق الإرهابيين في قرية شوارغة الأرز

كاريكاتير

 

فيديو

ضبط المزيد من أدوات الإجرام في أوكار إرهابيي "جيش الإسلام" في الضمير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو طريف لسعودي غاضب بعد القبض على حلاقه "اثناء الحلاقة"!!؟@ بالفيديو... فيل يمارس اليوغا في منتصف الطريق بالفيديو... طفلة تستعرض موهبتها النادرة الكشف عن سر خدعة "خبيثة" من ترامب عمرها 30 عاما بالفيديو: شابة تحضر حفل تخرجها بالتابوت شاهد ماذا فعلت مذيعة بعد قيام أحد المارة بخلع باروكتها مذيع نشرة جوية يفقد أعصابه على الهواء (فيديو) المزيد ...