الثلاثاء22/10/2019
ص1:12:47
آخر الأخبار
الحكومة اللبنانية تجتمع اليوم وترقب للورقة الإصلاحية التي سيعلنها الحريريالاحتجاجات في لبنان تتصاعد ومطالبات باستعادة الأموال المنهوبةمصارف لبنان تغلق أبوابها على خلفية الاحتجاجاتجعجع يتنصّل من المسؤولية .. ويعلن الطلب من وزراء القوات الاستقالةوصول وفد عسكري روسي إلى القامشلي لمواكبة تطبيق اتفاق انتشار الجيش السوري على الحدود مع تركيابوتين وماكرون يبحثان الوضع في سوريا خلال اتصال هاتفيبرعاية الرئيس الأسد.. تدشين مشفى شهبا الوطني في السويداءوقفتان لأهالي دير الزور والقنيطرة للتنديد بالعدوان التركي والمطالبة بخروج القوات الأمريكية المحتلة من الأراضي السوريةموسكو: لا يمكن تحقيق الاستقرار في المنطقة إلا على أساس سيادة واستقلال سورية ووحدة أراضيها(التايمز) تكشف عن وجود أدلة لاستخدام قوات النظام التركي أسلحة محرمة دولياً في عدوانها على سوريةفارس الشهابي: الاقتصاد السوري كبير ولكنه مقيد بسلاسل ثقيلةالسورية للطيران تسير رحلتين إضافيتين من دمشق إلى بيروت وبالعكسيهود الدونمة .... فخري هاشم السيد رجب - الكويت سوريا تقوم، ولبنان ينهار.. أهي صدفة؟ ......سامي كليباللاذقية.. قتل صديقه وحرق جثته داخل برميلتوقيف مجموعة سرقت مبلغ (21) مليون ليرة سورية من سيارة في حلببالفيديو ...أطفال في القامشلي يرشقون قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة بالحجارة الجيش السوري يستعد لمواجهة المسلحين (النصرة و الصينيين) بريف اللاذقيةباحثة سورية تتوصل لعلاج للخلايا السرطانية بنسبة 85 بالمئةبناء مشفى أطفال و5 كليات جديدة في جامعة حلبتعزيزات للجيش نحو ريف الحسكة.. ومرتزقة «أردوغان» ينهبون رأس العينالاحتلال التركي يواصل عدوانه على الأراضي السورية… ويحتل مدينة رأس العين بريف الحسكةوزارة الأشغال تناقش المخططات التنظيمية لعين الفيجة والقابون واليرموكوضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصاديالتدخين وسرطان الرئة.. دراسة تكشف "طوق نجاة محتملا"3 مشروبات شائعة "تساهم" في إطالة العمرعبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»راعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهالشرطة الألمانية تحجز سيارة دفع رباعي ذهبية.. والسبب؟براءة اختراع من أبل لخاتم يتحكم في هواتف آيفونهواوي تطلق هاتفها "الرخيص" إنجوي 10أولي الأمر........بقلم د. بثينة شعبان أسرار التحرك الأمريكي المكثف لإيقاف العدوان التركي على سوريا ....بقلم إيهاب شوقي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ســـوريــة الآن >> «سوتشي» بعامه الثاني.. الجيش يتمدد حتى الطريقين الدوليين من حلب إلى حماة واللاذقية …دمشق: الدولة اتخذت كل الاحتياطات لحماية مواطنيها بأدلب

الوطن | يدخل اليوم اتفاق «سوتشي»، الذي وقعه الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان في ١٧ أيلول ٢٠١٨، عامه الثاني دون أن تطبق أي من بنوده من انسحاب للإرهابيين من «المنطقة المنزوعة السلاح» إلى فتح الطريقين الدوليين من حلب إلى كل من حماة واللاذقية ومكافحة التنظيمات الإرهابية التي تقودها «جبهة النصرة» الفرع السوري لتنظيم القاعدة.

 

خبراء عسكريون تحدثت إليهم «الوطن»، اعتبروا أن العام الثاني من عمر «سوتشي» يحمل معطيات عسكرية وسياسية مختلفة في التعاطي معها عن العام الأول بمخاضاته، وذلك بفضل الإنجازات الميدانية التي حققها الجيش العربي السوري من خلال عمليته العسكرية التي طهرت ريف حماة الشمالي بشكل كامل، وأجزاء واسعة من ريف إدلب الجنوبي في عمق «المنزوعة السلاح».
وبحسب الخبراء فإن توسل الرئيس التركي رجب أردوغان لنظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائه به في موسكو في ٢٨ الشهر الماضي، لوقف العملية العسكرية للجيش السوري عبر إعلان موسكو وقفاً لإطلاق النار أحادي الجانب سرى مفعوله في ٣١ من الشهر نفسه، ما هو إلا دليل واضح وصريح على إذعان أردوغان لمطالب بوتين ولشروط الجيش السوري الذي تمسك بالهدنة طوال الفترة الماضية، واكتفى بالرد على خروقات الإرهابيين من دون اللجوء إلى التصعيد العسكري أو نقض الاتفاق ومن دون استخدام سلاح الجو إلا عند الرد على الخروقات.
المراقبون أكدوا أنه ينبغي على أردوغان، وخصوصاً بعد الضغوط التي مورست عليه في القمة الثلاثية التي جمعته بالرئيسين الروسي والإيراني حسن روحاني في أنقرة أول من أمس، البدء بتنفيذ النسخة المعدلة من «سوتشي»، والتي اتفق عليها أردوغان وبوتين في قمة موسكو الأخيرة، وتبدأ تباشيرها بإرغام «النصرة» على الانسحاب من طريق عام حلب حماة، كخطوة أولى تليها خطوات عديدة مثل الانسحاب من طريق عام حلب اللاذقية.
وبيّن الخبراء أن ملامح ما بات يطلق عليه «سوتشي الجديد» لا تتوقف عند تطبيق بنود النسخة الأساسية منه، بل تتعداها إلى تفكيك «النصرة» والقضاء على كل التنظيمات الإرهابية مثل «أنصار التوحيد» و«حراس الدين» و«الحزب الإسلامي التركستاني» بالإضافة إلى سيطرة الجيش السوري، على المنطقة الواقعة إلى الشرق من أوتستراد حلب سراقب، وتلك الواقعة إلى الجنوب من أوتستراد سراقب اللاذقية مع الاحتفاظ بالهيمنة على طول الطريقين السريعين وانسحاب الإرهابيين حتى مسافة ٢٠ كيلو متراً منهما.
وأشاروا إلى أن كل الاتفاقيات القديمة وتلك التي ستولد من جديد، فيما يخص منطقة خفض التصعيد الرابعة والأخيرة في محافظة إدلب والأرياف المجاورة لها، «مؤقتة» وأن الحل النهائي يقضي بعودة كل المنطقة إلى عهدة الدولة السورية شاء من شاء وأبى من أبى، ودون التفريط بأي شبر منها، وهو ما تدعمه موسكو وطهران وتتيقنه أنقرة على الرغم من مكابرتها وعجرفتها.
على صعيد مواز، أكد مندوب سورية الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف حسام الدين آلا، خلال جلسة لمجلس حقوق الإنسان أمس، أن هدف عملية الجيش العربي السوري في إدلب، هو طرد التنظيمات الإرهابية، لافتاً إلى أن الدولة السورية اتخذت كل الاحتياطات اللازمة لحماية مواطنيها، وفتحت ممراً إنسانياً بتاريخ الثالث عشر من أيلول الجاري في منطقة أبو الضهور جنوب شرق إدلب، لتمكين الراغبين في الخروج إلى المناطق الآمنة بحماية الجيش.
وأشار آلا إلى أن الحديث عن وقف العملية في منطقة خفض التصعيد بإدلب التي تسيطر عليها مجموعات إرهابية مرتبطة بـ«القاعدة»، لا يهدف سوى لثني سورية عن ممارسة واجباتها بمكافحة الإرهاب ومحاولة لحماية الإرهابيين.



عدد المشاهدات:1294( الأربعاء 07:26:14 2019/09/18 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/10/2019 - 10:15 ص

اطفال في القامشلي يرشقون قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة بالحجارة 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

النمر والأنثى.. معركة دامية بين "وحشين" من أجل الجنس اللطيف مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" بالفيديو... لحظة القبض على لصين فاشلين في ليفربول بالفيديو الممثلة نادين الراسي: أنا جعت واتبهدلت المزيد ...