الثلاثاء21/1/2020
م23:7:42
آخر الأخبار
تقارب بين دمشق والرياض في أروقة الأمم المتحدةنائب أردني: هل نسيتم من منعنا من التعامل مع سوريا؟المشاركون في مؤتمر برلين: عدم التدخل في شؤون ليبياهدوء في وسط بيروت بعد موجة عنيفة من المواجهاتلإرغامهم على القتال في ليبيا.. الاحتلال التركي يوقف تزويد مرتزقته بالمال ويفرض التجنيد الإجباري على المخطوفين في سجون إرهابييهتدريبات روسية سورية مشتركة في طرطوسمجلس الوزراء: تحصين العملة الوطنية بما ينعكس إيجاباً على الواقع الاقتصادي والوضع المعيشي للمواطنينالوزير النداف أمام مجلس الشعب: التشدد في عقوبات المخالفين.. زيادة عدد المواد المدعومة على البطاقة الذكية وكمياتها وزارة الدفاع الكورية الجنوبية سترسل مدمرة من سلاح بحريتها و300 جندي إلى مضيق هرمزغسان سلامة: لدي الآن ما أحاسب أردوغان عليه!رئاسة الوزراء: ابتداءا من منتصف الشهر القادم.. شراء العقارات و السيارات يتم حصرا عبر البنوك..المركزي السوري يغلق 14 مؤسسة صرافةمقالة بعنوان"الأطماع التركية (العثمانية الجديدة)وموجهتها"... بقلم طالب زيفا باحث سياسيسوريا … حروب عابرة للحدود....بقلم علاء حلبيتوقيف ثلاثة أشخاص في طرطوس بجرم التعامل بغير الليرة السورية.قسم شرطة القنوات يلقي القبض على سارق ويستعيد مبلغ مليونين ومئتي ألف ليرة سورية خلال فترة وجيزةمدرسة "الوالي التركي".. صورة تثبت "الاحتلال" في شمال سوريا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكة650 ألف طالب يتقدمون لامتحانات الفصل الدراسي الأول في الجامعات الحكوميةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحالاحتلال التركي يواصل نقل أسر مرتزقته وإسكانهم في منازل السكان الأصليين في مدينة رأس العينالتصدي لهجومين على مواقع الجيش في إدلب"بيلدكس" يشارك المهندسين نقاشاتهم لأهم مشاريع إعادة الإعمار في درعا...اللواء الهنوس : درعا استطاعت النهوض بهمة وإصرار أبنائهامحافظ دمشق يقترح إقامة أبراج حديثة بين القابون ومساكن برزةليس من ضمنهم "التجويع"... 10 خطوات لإنقاص الوزنكيف يمكن أن يساعدك الأفوكادو على خسارة الوزن؟"هوى غربي": "غسان مسعود" وإبنته ثاني مرةسيرة نهاد قلعي في سلسلة “أعلام ومبدعون”الأمير هاري مصاب بالإحباط لأن النتيجة النهائية لم تكن ما أراده هو وزوجته لبؤة تموت بشكل مفاجئ، في حديقة الحيوانات بولاية إلينوي الأمريكية، والسبب الحب؟.اكتشاف ثوري "يقود" لعلاج عالمي موحد لجميع أنواع السرطان"عين ترى كل شيء"... عسكريون روس يعرضون عمل كاميرا "سفيرا" الكروية في سوريااتفاقيات سوتشي من شرق الفرات إلى غربه.. إدلب هي المفتاح...بقلم الاعلامي حسني محليانتباه: الإستراتيجية الثالثة ....بقلم د . بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ســـوريــة الآن >> «سوتشي» بعامه الثاني.. الجيش يتمدد حتى الطريقين الدوليين من حلب إلى حماة واللاذقية …دمشق: الدولة اتخذت كل الاحتياطات لحماية مواطنيها بأدلب

الوطن | يدخل اليوم اتفاق «سوتشي»، الذي وقعه الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان في ١٧ أيلول ٢٠١٨، عامه الثاني دون أن تطبق أي من بنوده من انسحاب للإرهابيين من «المنطقة المنزوعة السلاح» إلى فتح الطريقين الدوليين من حلب إلى كل من حماة واللاذقية ومكافحة التنظيمات الإرهابية التي تقودها «جبهة النصرة» الفرع السوري لتنظيم القاعدة.

 

خبراء عسكريون تحدثت إليهم «الوطن»، اعتبروا أن العام الثاني من عمر «سوتشي» يحمل معطيات عسكرية وسياسية مختلفة في التعاطي معها عن العام الأول بمخاضاته، وذلك بفضل الإنجازات الميدانية التي حققها الجيش العربي السوري من خلال عمليته العسكرية التي طهرت ريف حماة الشمالي بشكل كامل، وأجزاء واسعة من ريف إدلب الجنوبي في عمق «المنزوعة السلاح».
وبحسب الخبراء فإن توسل الرئيس التركي رجب أردوغان لنظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائه به في موسكو في ٢٨ الشهر الماضي، لوقف العملية العسكرية للجيش السوري عبر إعلان موسكو وقفاً لإطلاق النار أحادي الجانب سرى مفعوله في ٣١ من الشهر نفسه، ما هو إلا دليل واضح وصريح على إذعان أردوغان لمطالب بوتين ولشروط الجيش السوري الذي تمسك بالهدنة طوال الفترة الماضية، واكتفى بالرد على خروقات الإرهابيين من دون اللجوء إلى التصعيد العسكري أو نقض الاتفاق ومن دون استخدام سلاح الجو إلا عند الرد على الخروقات.
المراقبون أكدوا أنه ينبغي على أردوغان، وخصوصاً بعد الضغوط التي مورست عليه في القمة الثلاثية التي جمعته بالرئيسين الروسي والإيراني حسن روحاني في أنقرة أول من أمس، البدء بتنفيذ النسخة المعدلة من «سوتشي»، والتي اتفق عليها أردوغان وبوتين في قمة موسكو الأخيرة، وتبدأ تباشيرها بإرغام «النصرة» على الانسحاب من طريق عام حلب حماة، كخطوة أولى تليها خطوات عديدة مثل الانسحاب من طريق عام حلب اللاذقية.
وبيّن الخبراء أن ملامح ما بات يطلق عليه «سوتشي الجديد» لا تتوقف عند تطبيق بنود النسخة الأساسية منه، بل تتعداها إلى تفكيك «النصرة» والقضاء على كل التنظيمات الإرهابية مثل «أنصار التوحيد» و«حراس الدين» و«الحزب الإسلامي التركستاني» بالإضافة إلى سيطرة الجيش السوري، على المنطقة الواقعة إلى الشرق من أوتستراد حلب سراقب، وتلك الواقعة إلى الجنوب من أوتستراد سراقب اللاذقية مع الاحتفاظ بالهيمنة على طول الطريقين السريعين وانسحاب الإرهابيين حتى مسافة ٢٠ كيلو متراً منهما.
وأشاروا إلى أن كل الاتفاقيات القديمة وتلك التي ستولد من جديد، فيما يخص منطقة خفض التصعيد الرابعة والأخيرة في محافظة إدلب والأرياف المجاورة لها، «مؤقتة» وأن الحل النهائي يقضي بعودة كل المنطقة إلى عهدة الدولة السورية شاء من شاء وأبى من أبى، ودون التفريط بأي شبر منها، وهو ما تدعمه موسكو وطهران وتتيقنه أنقرة على الرغم من مكابرتها وعجرفتها.
على صعيد مواز، أكد مندوب سورية الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف حسام الدين آلا، خلال جلسة لمجلس حقوق الإنسان أمس، أن هدف عملية الجيش العربي السوري في إدلب، هو طرد التنظيمات الإرهابية، لافتاً إلى أن الدولة السورية اتخذت كل الاحتياطات اللازمة لحماية مواطنيها، وفتحت ممراً إنسانياً بتاريخ الثالث عشر من أيلول الجاري في منطقة أبو الضهور جنوب شرق إدلب، لتمكين الراغبين في الخروج إلى المناطق الآمنة بحماية الجيش.
وأشار آلا إلى أن الحديث عن وقف العملية في منطقة خفض التصعيد بإدلب التي تسيطر عليها مجموعات إرهابية مرتبطة بـ«القاعدة»، لا يهدف سوى لثني سورية عن ممارسة واجباتها بمكافحة الإرهاب ومحاولة لحماية الإرهابيين.



عدد المشاهدات:1453( الأربعاء 07:26:14 2019/09/18 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/01/2020 - 8:54 م

ريابكوف: محاولات واشنطن إعطاء الشرعية لوجودها العسكري غير القانوني في سورية لن تنجح

الأجندة
طلب غريب من لاعب تنس لفتاة جمع الكرات.. والحكم يتدخل أوكرانية باعت عذريتها في مزاد علني بمبلغ ضخم.. فعلى من رست الصفقة؟ سائح كاد يلقى حتفه تحت أقدام فيل أثناء محاولة التقاط سيلفي..فيديو حصان يدهس مشجعا خلال سباق ويدخله العناية المركزة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك المزيد ...