الثلاثاء22/10/2019
ص2:4:16
آخر الأخبار
الحكومة اللبنانية تجتمع اليوم وترقب للورقة الإصلاحية التي سيعلنها الحريريالاحتجاجات في لبنان تتصاعد ومطالبات باستعادة الأموال المنهوبةمصارف لبنان تغلق أبوابها على خلفية الاحتجاجاتجعجع يتنصّل من المسؤولية .. ويعلن الطلب من وزراء القوات الاستقالةوصول وفد عسكري روسي إلى القامشلي لمواكبة تطبيق اتفاق انتشار الجيش السوري على الحدود مع تركيابوتين وماكرون يبحثان الوضع في سوريا خلال اتصال هاتفيبرعاية الرئيس الأسد.. تدشين مشفى شهبا الوطني في السويداءوقفتان لأهالي دير الزور والقنيطرة للتنديد بالعدوان التركي والمطالبة بخروج القوات الأمريكية المحتلة من الأراضي السوريةموسكو: لا يمكن تحقيق الاستقرار في المنطقة إلا على أساس سيادة واستقلال سورية ووحدة أراضيها(التايمز) تكشف عن وجود أدلة لاستخدام قوات النظام التركي أسلحة محرمة دولياً في عدوانها على سوريةفارس الشهابي: الاقتصاد السوري كبير ولكنه مقيد بسلاسل ثقيلةالسورية للطيران تسير رحلتين إضافيتين من دمشق إلى بيروت وبالعكسيهود الدونمة .... فخري هاشم السيد رجب - الكويت سوريا تقوم، ولبنان ينهار.. أهي صدفة؟ ......سامي كليباللاذقية.. قتل صديقه وحرق جثته داخل برميلتوقيف مجموعة سرقت مبلغ (21) مليون ليرة سورية من سيارة في حلببالفيديو ...أطفال في القامشلي يرشقون قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة بالحجارة الجيش السوري يستعد لمواجهة المسلحين (النصرة و الصينيين) بريف اللاذقيةباحثة سورية تتوصل لعلاج للخلايا السرطانية بنسبة 85 بالمئةبناء مشفى أطفال و5 كليات جديدة في جامعة حلبتعزيزات للجيش نحو ريف الحسكة.. ومرتزقة «أردوغان» ينهبون رأس العينالاحتلال التركي يواصل عدوانه على الأراضي السورية… ويحتل مدينة رأس العين بريف الحسكةوزارة الأشغال تناقش المخططات التنظيمية لعين الفيجة والقابون واليرموكوضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصاديالتدخين وسرطان الرئة.. دراسة تكشف "طوق نجاة محتملا"3 مشروبات شائعة "تساهم" في إطالة العمرعبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»راعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهالشرطة الألمانية تحجز سيارة دفع رباعي ذهبية.. والسبب؟براءة اختراع من أبل لخاتم يتحكم في هواتف آيفونهواوي تطلق هاتفها "الرخيص" إنجوي 10أولي الأمر........بقلم د. بثينة شعبان أسرار التحرك الأمريكي المكثف لإيقاف العدوان التركي على سوريا ....بقلم إيهاب شوقي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ســـوريــة الآن >> مشاورات روسية سورية عشية القمة الثلاثية للدول الضامنة في أنقرة … معلومات عن تعثر الإعلان عن «اللجنة الدستورية»

 نقلت صحيفة «الوطن» أن مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى سورية ألكسندر لافرنتيف وصل إلى دمشق لإجراء مشاورات مع القيادة السورية، عشية القمة الثلاثية التي ستجمع رؤساء الدول الضامنة لـ«أستانا» غداً في أنقرة، وسط معلومات يتم تداولها عن تعثر المبعوث الأممي غير بيدرسون الإعلان عن تشكيل اللجنة الدستورية، في الوقت الحالي بانتظار مزيد من التوافق بين الدول الضامنة، وبانتظار موقف دمشق.

وقالت مصادر دبلوماسية غربية في جنيف تواصلت معها «الوطن» هاتفياً: إن بيدرسون ينتظر نتائج المشاورات بين موسكو ودمشق وبين الدول الضامنة، ليحدد مسار اللجنة الدستورية وتوقيت الإعلان عنها، ويأمل أن تنطلق اجتماعاتها قبل نهاية هذا الشهر.

وقال المصدر: «هناك بعض التفاصيل التي لا تزال عالقة ويجب الانتهاء منها» قبل الإعلان عن تشكيل اللجنة، وأضاف: «هذه التفاصيل تتطلب موافقة القيادة السورية أولاً ومن ثم التشاور بين الدول الضامنة».
واستقبلت دمشق في العاشر من تموز الماضي، بيدرسون، وقدمت الكثير من المرونة لعمله، وتحدثت مصادر رسمية سورية آنذاك عن «تحقيق تقدم كبير والاقتراب من إنجاز اتفاق لجنة مناقشة الدستور»، إلا أن المرونة السورية قوبلت بتعنت غربي، الأمر الذي عرقل من جديد تشكيل اللجنة، وسط مقترحات يقدمها الجانب الروسي إلى كل الأطراف للتوصل إلى حل يناسب الجميع ويحفظ مصالح الدولة السورية.
وختم المصدر بالقول: «إن دمشق وحدها هي من سيقرر تشكيل اللجنة الدستورية، وهذا ما يتم التفاوض عليه في الوقت الحالي وما سيبحث في قمة الدول الضامنة».
على صعيد مواز، قالت مصادر متابعة للقمة الثلاثية لـ«الوطن»: إنها ستركز على ملف إدلب وتشكيل اللجنة الدستورية، إضافة إلى قضايا أخرى مثل منطقة شرق الفرات.
وأكدت المصادر أن بوتين والرئيس الإيراني حسن روحاني سيشددان خلال القمة، على تطبيق مقررات الجولة الماضية من «أستانا»، التي عقدت في شباط الفائت وتفاهمات بوتين ورئيس النظام التركي رجب أردوغان خلال لقائهما في موسكو في ٢٨ الشهر المنصرم، وتنفيذ بنود اتفاق «سوتشي» حول منطقة خفض التصعيد، ولفتت إلى أن قرارات مهمة ستنتج عن «الثلاثية»، وإن لم يصرح عن مضمونها كاملة في البيان الختامي للقمة.
المصادر توقعت أن يمارس الرئيسان الروسي والإيراني ضغوطاً على نظيرهما التركي لوضع جدول زمني قصير لفتح الطريقين الدوليين من حلب إلى كل من حماة واللاذقية، على أن تعطى الأولوية للطريق الأول لأسباب لوجستية، ولمكافحة التنظيمات الإرهابية في «خفض التصعيد» وعلى رأسها «جبهة النصرة» ومظلتها «هيئة تحرير الشام».
ورأت بأن «الظرف الميداني» للجيش السوري والقوات الجوية الروسية، في ظل استمرار سريان وقف إطلاق النار «المؤقت»، لا يسمح بترحيل تفاصيل ملف إدلب والأرياف المجاورة لها إلى لقاءات قمة مقبلة، وإن كان في نية أردوغان ترحيلها إلى نهاية الشهر الجاري، على أمل لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أو إلى القمة الرباعية التي يدعو إلى عقدها في اسطنبول مع زعماء روسيا وألمانيا وفرنسا.
أردوغان كان استبق القمة أمس بتصريحات تصعيدية، قال فيها: إن قواته لن تخرج من نقاط المراقبة التي أقامتها في محافظة إدلب السورية، مهدداً بأن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي في حال تعرض نقاطها لأي مضايقات، على حد زعمه.

الوطن



عدد المشاهدات:758( الأحد 10:20:34 2019/09/15 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/10/2019 - 10:15 ص

اطفال في القامشلي يرشقون قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة بالحجارة 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

النمر والأنثى.. معركة دامية بين "وحشين" من أجل الجنس اللطيف مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" بالفيديو... لحظة القبض على لصين فاشلين في ليفربول بالفيديو الممثلة نادين الراسي: أنا جعت واتبهدلت المزيد ...