الثلاثاء10/12/2019
ص5:11:0
آخر الأخبار
بالصورة: الحاخام موشيه عمار في البحرين وإلى جانبه عالم الدين اللبناني علي الأمينالخطيب يتنازل عن ترشيحه لـ الحريري الحشد الشعبي يرسل تعزيزات كبيرة لحماية الحدود مع سورية الرئاسة اللبنانية تؤجل الاستشارات النيابية لاختيار رئيس الحكومةميليشيات تركيا تصعّد شمال حلب وفي غربها بـ«منيان» … الطريق بين «عين عيسى» و«تل تمر» في عهدة الجيشالرئاسة السورية: (تويتر) تغلق صفحتنا على موقعها خلال بث مقابلة الرئيس الأسدالمقابلة التي امتنعت محطة راي نيوز_24 الإيطالي عن بثها.. الرئيس الأسد: أوروبا كانت اللاعب الرئيسي في خلق الفوضى في سوريةالجيش السوري والشرطة الروسية يدخلون مركز صوامع “شركراك” الاستراتيجية شمالي الرقةالخارجية الكازاخية تؤكد مشاركة جميع الأطراف في الجولة 14 من عملية أستاناالخارجية الروسية: لقاء أستانا يناقش ما يحدث "على أرض الواقع" في سوريانواب الشعب يستغلون وجود وزير الاقتصاد لانتقاد الأداء الحكومي … الخليل: لا يوجد اليوم أي سبب اقتصادي وراء ارتفاع سعر الصرفارتفاع أسعار الذهبموسكو تثبّت نفوذها في الشمال... وواشنطن تبدأ «سرقة» النفط! ...بقلم أيهم مرعي السعودية بعد الإمارات إلى دمشق.. ولكن .....بقلم الاعلامي سامي كليبتاجر مخدرات في دمشق بيد العدالة ... بحوزته (15) كغ حشيش مخدروفاة شخص بحادث سير عند جسر الثورةإعلام: (سو- 35) الروسية تعترض مقاتلات إسرائيلية فوق سوريا كانت تخطط لشن سلسلة من الغارات الجوية على مطار تيفور خبراء وأطباء يحذرون : صحة ترامب العقلية تتدهور بسبب إجراءات عزله !! أهم نجاحات السوريين في الخارجموقع تشيكي: سورية شكلت على الدوام جسرا بين الحضارات والثقافات العالميةاستشهاد 3 مدنيين سوريين بهجوم لـ"داعش" شرقي حماةمصادر لـ"سبوتنيك": نقل أطفال "داعش" من شرقي سوريا إلى معسكرات تدريب تابعة لـ"قسد"محافظة دمشق توافق على تغطية الوجائب المكشوفةسرور : الانتهاء من تصديق مخطط القابون الصناعي الجديد والعمل على إعداد دراسة جدوى اقتصادية لتنفيذهبخطوات بسيطة.. كيف تقوي جهازك المناعي ليقاوم الفيروسات؟تدابير وقائية لمواجهة "الإنفلونزا".. "ضيف الشتاء" الثقيلغينيس توضح حقيقة تتويج حسني بلقب "الفنان الأكثر تأثيرا وإلهاما في العالم"سوزان نجم الدين تتعرض للسرقة وهذا ما حصل معها ؟كاد يفقد ميراثه البالغ 254 ألف دولار بخطأ بسيط !!ترامب يتسبب في انهيار موقع لبيع مستحضرات التجميلأخيرًا.. واتساب على أندرويد يضيف ميزة انتظار المكالماتملايين كلمات المرور غير آمنةفضيحة إعلامية .......بقلم وضاح عبد ربهمسلمو الصين ومسيحيو بلاد الشام...بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

porno izle

ســـوريــة الآن >> عن الهُويّة الوطنيّة السوريّة – محاولة في التعريف وفضّ الغموض والالتباس.....بقلم د. إنصاف حمد

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 

تحميل المادة 

يكتسبُ الحديثُ عن هُويّةٍ وطنيّةٍ سوريّة دلالته ومغزاه، الآن وهنا، بعد أن ظلَّ في "حيّز المسكوت عنه" ردحاً طويلاً من الزمن لاعتباراتٍ عديدة ومتشابكة، ما جعله عرضة لالتباساتٍ متعددّةٍ، وغموضٍ "غير بنّاء" رغم مرور نحو مئة عام على تأسيس الدولة السوريّة، كما جعله أكثر عُرْضَةً لتبخيسٍ وحطٍّ واتهامات شتّى مبنيّة في معظمها على رؤى متصلّبة وإنكاريّة.
إنّ محاولة التفكير في تعريف الهوية الوطنية السوريّة وتحديدها هو من حيث المبدأ خطوة أولى مطلوبة في إطار عملية متكاملة ومستمرة لإعادة الاعتبار إلى هذه الهُويّة، وهي محاولة تكتنفها صعوبات وعقبات عديدة، إذ لطالما عدّ الحديث عنها وفيها أمراً "مرذولاً" ومحفوفاً بمخاطر ومخافات، فالتشكيلات الأساسية للعديد من دول المشرق العربيّ، ومنها سورية، ولدت من رحم اتفاقية "سايكس بيكو" بين القوى الاستعمارية التي تقاسمت بموجبها دول المنطقة، تلك الاتفاقيّة التي لم يكن لشعوب هذه الدول أي دور في صياغتها أو التقرير بشأنها؛ وبناءً على ذلك أتى الحديث المتواتر في الخطاب الرسميّ أو في مناهج التعليم، عن أنها دول "مصطنعة" و "زائفة"، والمضمر فيه أنها يجب أن تكون "مؤقتة"، كما ينبغي أن تنصب الجهود على "إزالتها" عبر إزالة الحدود المصطنعة التي وضعتها تلك الاتفاقيات الاستعمارية، وهذا عمل كان باستمرار يرقى إلى مرتبة "الوطنية"، بوصفه استمراراً لمقارعة الاستعمار.
استمرَّ هذا المنوال في الخطاب سائداً ومهيمناً، حتى أنَّ مرحلة الاستقلال الوطنيّ وما بعده لم تولد مساراً جدِّياً، لا لقبول هذه الحدود، ولا لما يتصلُ بوجودها من دولة وطنية قائمة، على الأقل في الخطاب الرسميّ، وأيضاً لم تستطع تغيير هذا الأمر الواقع عبر تحقيق الهدف المنشود "إزالة الحدود المصطنعة" التي أنشأت دولاً "مُصطنعة"؛ هذه الوضعيّة من "إنكار" هُويّة وطنية للدول الناشئة، أفسحت المجال لإبقاء الهُويات ما دون الوطنية (الطائفية والجهوية والقبلية) على قيد الحياة، كما تركت الحديث المتكرّر عن هويات ما فوق وطنية (قومية أو دينية) حديثاً مجرداً يبحث دون جدوى عن واقع يتعيّن به أو يقابله، الأمر الذي أنتج ضعفاً، بل خللاً بنيوياً، في مفهوم الهوية الوطنية على مستوى السياسات، وفي قلب التشكيلات الاجتماعية، دلّلت عليه مؤشرات كثيرة في مسار الحرب على سورية التي وإن كنا لا نماري بأنها حرب شُنّت لتغيير دور سورية وتطويعه لصالح المحور الأمريكيّ-الصهيونيّ، إلا أننا لا نجادل أيضاً بأنَّ هذي الحرب استفادت، واشتغلت، على نقاط ضعف وجوانب خلل اعترت السياسات الوطنية، على مستويات عدة اقتصادية واجتماعية ومؤسساتية وثقافية، ومنها مسألة "الهوية الوطنية".



عدد المشاهدات:1414( السبت 16:48:22 2019/07/20 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 10/12/2019 - 5:04 ص

الفيديو الكامل لمقابلة الرئيس  الأسد مع محطة  راي نيوز_24 الإيطالية..

خبراء وأطباء يحذرون : صحة ترامب العقلية تتدهور بسبب إجراءات عزله !! 

الأجندة
حادث مروري تحول إلى مشهد مضحك... فيديو كيم كارداشيان تهدد شقيقتها "كورتني" بالصور ...أجمل نساء الكون على منصة واحدة...ملكة جمال الكون لعام 2019 أم عزباء تتزوج من سجادتها وتعدها بالحب والإخلاص! لحظة انفجار خزان محطة وقود في السعودية... فيديو "قتال حتى الموت"... معركة عنيفة بين ثعبانين سامين يبتلع أحدهما الآخر..فيديو مستخدما يديه العاريتين.. صيني يكسر الزجاج والطوب بأدنى مجهود المزيد ...