السبت7/12/2019
م13:30:41
آخر الأخبار
مطلق النار السعودي في قاعدة فلوريدا نشر بيانا قبل الهجوم: ... اكره الولايات المتحدة "لأنها دولة شر".مسلّحون يعتدون على المتظاهرين في ساحة الخلاني وجسر السنك ببغدادتوقيف 6 سعوديين قرب موقع هجوم فلوريدا وفد سوري يزور السعودية للمشاركة في اجتماعات الأمانة العامة للصحفيين العربرد سوري على ترامب: النفط لنا وسنعيده بشتى الوسائلإضاءة شجرة الميلاد في كنيسة رئيسي الملائكة ميخائيل وجبرائيل باللاذقيةسورية تؤكد التزامها بتعزيز تنفيذ الصكوك القانونية المتصلة بعمل الوكالة الدولية للطاقة الذريةانطلاق «ماراثون دمشق الأول» لدعم ذوي الإعاقة الذهنيةفيسك يكشف عن أدلة حول تورط النظام السعودي في وصول الأسلحة إلى الإرهابيين في سوريةإيران والولايات المتحدة تتبادلان عالمين معتقلينسيفي والبزرة وطرابيشي يساهمون بتأسيس شركة لصهر الحديدرئيس مفوضي هيئة الأوراق المالية: قانون سيزر الأميركي وراء ارتفاع صرف الدولار في سورية السعودية بعد الإمارات إلى دمشق.. ولكن .....بقلم الاعلامي سامي كليبهل اقتربت التسوية في المنطقة؟.....بقلم عمر معربونيلا صحة لما تروجه بعض مواقع التواصل الاجتماعي عن وقوع حادثة خطف فتاة في حلبإلقاء القبض على مطلوبين بجرائم قتل وسلب ومصادرة كميات من الأسلحة في بلدة سلحب بريف حماةخبراء وأطباء يحذرون : صحة ترامب العقلية تتدهور بسبب إجراءات عزله !! العثور على “داعشية ” تركستانية مقتولة “جلداً” في مخيم الهول بريف الحسكةالتربية تطلق أول محطة تربوية ثلاثية الأبعادالعزب : ننوي التشدد لمنع الموبايلات في المدارس .. عهد الواسطات في المسابقة انتهى وولىالجيش السوري يوجه ضربات مركزة للمسلحين بريف حلبقوات الاحتلال الأمريكية تنقل أحد عملائها من إرهابيي “داعش” إلى قاعدتها غير الشرعية في الشداديسرور : الانتهاء من تصديق مخطط القابون الصناعي الجديد والعمل على إعداد دراسة جدوى اقتصادية لتنفيذهمشروع طريق عام دمشق القنيطرة متوقف والسبب مؤسستي الاتصالات و مياه الشرب6 نصائح ذهبية لخسارة الوزن خلال النومتنظيف أسنانك 3 مرات يوميا يحميك من أمراض القلبسلطان الطرب بخير وبصحة جيدة نهاية مأساوية لملكة جمال باكستانموزة على الحائط.. ثمنها 120 ألف دولارزوجان عاشا معا 68 سنة وتوفيا معا بيوم واحدناسا: "الهرم الطائر" سيمر خلال ساعاتتطوير غراء لاصق للمواد تعجز القوة البشرية عن فصله!السوريون ودرس الحرب....بقلم عقيل محفوضالقتلة الاقتصاديون!....| د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

porno izle

ســـوريــة الآن >> متى يعودُ الكردُ السوريون... إلى وطنهم؟ ...بقلم د. وفيق إبراهيم

يزدادُ التلاعب الأميركي بمصير الأكراد في الشرق الأوسط من خلال استهلاكهم في الصراعات المندلعة في شرقي سورية وشمالها والعراق، وصولاً الى إيران وتركيا إنما في مراحل آجلة.

أما سبب الاستعمال فعائد الى ان الكرد هم الورقة الأخيرة الجاهزة للاستعمال الأميركي توهماً منهم بإمكان تأسيس كانتونات كردية متصلة، فيما يضغط الأميركيون للاستمرار بتأجيج الأزمات العربية والإقليمية لمنع تراجع نفوذهم في المشرق العربي والمنطقة الإسلامية، ولن يقفوا في وجه دويلات كردية إذا كانت تخدم مشروعهم.


لكنهم لن يحاربوا من أجلها لمجرد قدرتها على التعبير عن طموحات كردية.

لذلك يبدو واضحاً أن الأميركيين يعصرون قوة الديموغرافيا الكردية المتصلة من تركيا الى سورية والعراق وصولاً الى الهدف الأساسي إيران.

بما يوضح أن الأميركيين يدأبون لتأمين أدوات محلية كافية للاستمرار في تأجيج النزاعات على طول خط الانتشار الكردي، مع السيطرة على إمكانات هذه المنطقة من نفط وغاز، واتجاهات فعلية لتفتيت هذه الدول وفق إشكال مذهبية وربما عرقية.

لذلك يلعب الكرد أدواراً في الصراعات التالية:

السوري – الأميركي

السوري التركي

الأميركي – التركي

الأميركي الإيراني

الروسي الأميركي

السعودي السوري

السعودي التركي

السوري الإسرائيلي

لكن نقاط التعارض والتوافق بين هذه القوى تنتج ثلاث معادلات:

الحلف السوري الإيراني الروسي مقابل الحلف الأميركي السعودي الإسرائيلي الكردي الى جانب تركيا الجهة الثالثة تجد مصالحها تارة مع روسيا وطوراً مع أميركا إنما في إطار عداء ثابت لسورية والأكراد.

انما اين يجد الكرد انفسهم في هذه التقاطعات؟

انكفاء الإرهاب من غرب سورية والتركيز الأميركي على شرقي الفرات دفعا الأحزاب الكردية الى الاستسلام الكامل للمشروع الأميركي متوهمين أنه فرصتهم للاستحواذ على شرقي الفرات ليؤسسوا دولتهم على أراضيه الغنية بالنفط والغاز والمياه ويعتبرون هذا الأمر مقدّمة لوصل دويلتهم المرتقبة بكردستان العراق، على أن يلي ذلك انفصال الكرد في تركيا وإيران في إطار كانتونات متصلة بهم جغرافيا وعرقياً.

يتسبب هذا المشروع بعداء للأكراد مع السوريين العرب الذين يشكلون غالبية شرقي الفرات والاتراك المذعورين من المشروع الكردي والعراقيين المتوجسين شراً من الصراع التركي الكردي المندلع على أراضيهم والإيرانيين الذين بدأوا بقصف تجمّعات مسلحة لأكراد إيرانيين عند حدودهم مع كردستان العراق، حتى أن الروس انفسهم يؤيدون المطالب الثقافية والإدارية الخاصة بالكرد انما ضمن دولتهم فقط لكنهم يرفضون تحولهم مطرقة أميركية تهوي على معارضي السياسات الأميركية في المنطقة وتدفع نحو تفتيت الشرق العربي بكامله وربما الشرق الاوسط.

هناك نقاط عدة تكشف الزج الأميركي بالأكراد في آتون الصراعات في المنطقة، اولاً استعمالهم لتفجير سورية في إطار هندسة أميركية لمناطق سورية تبدأ من طول حدودها مع تركيا في الشمال وحتى حدودها مع العراق في الجنوب، فيغطي الأكراد انتشاراً أوروبياً في الشرق وإدارة إسرائيلية لتصدير النفط والغاز من شرق الفرات السوري الى الخارج.

هذا بالإضافة الى تأزيم الصراع الكردي التركي في الميدان العراقي، وذلك باغتيال ثلاثة دبلوماسيين اتراك في اربيل العراقية تقول المعلومات انها من تدبير حزب العمال الكردستاني «التركي» العامل ايضاً في سورية والعراق في كردستان وعند الحدود الإيرانية. وهذا هو الحزب الكردي العلني الوحيد الذي ينطلق من تركيا للتحرك في كامل الديموغرافيا الكردية في المنطقة.

لجهة طريقة الاستخدام الأميركية فالكرد الذين يهاجمون في سورية والعراق يعتقدون أنهم يؤسسون لدولتهم التاريخية، وسرعان ما يتضح ان الأميركيين هم المستفيدون من تأجيج الصراع الكردي التركي والتمرد الكردي على الدولة السورية وتنتفع «إسرائيل» أيضاً من الحركة الكردية لأنها تعتقد بإمكانيتها على استنزاف سورية والعراق، فتمسك بكامل الشرق من اليمن الى لبنان في إطار حلف مع الخليج بقيادة أميركية.

بذلك يؤدي التمرد الكردي خدمات اساسية للأميركيين والإسرائيليين والسعوديين ولكل منهم ما يبتغيه.

الأميركي على مستوى الإمساك بكامل المنطقة، والسعودية لجهة صراعها على زعامة العالم الإسلامي مع تركيا وإيران، و»إسرائيل» لجهة أمنها الاقليمي من ناحية سورية والعراق وصولاً الى امنها السياسي والاستراتيجي مع الخليج.

انما ما يستحدث معوقات للكرد هم الأتراك الوحيدون القادرون على فرملة المشروع الكردي لأسباب عدّة منها، قوتهم العسكرية الضاربة والايديولوجية من خلال الاخوان المسلمين وحاجة الأميركيين وحلف الناتو اليهم في صراعهم الجيوبوليتيكي الدولي.

اما النقطة الإضافية فهي العلاقات الروسية التركية المتجهة الى مزيد من التعاون، والتي تتملك من أسباب القوة ما يمنع المشروع الكردي من الاستمرار بالبناء على أوهام أميركية مخادعة.

لجهة الدولة السورية، فلن تسمح مطلقاً باستعمال الأكراد ورقة في ملفات المصالح الأميركية قابلة للإحراق عندما تتحقق مصالح الأميركيين كما أن العراق لن يقبل أبداً بأي استفتاء لتقسيم كردستان.

فهل يتعقل الكرد ويعودون الى وطنهم سورية؟

يحتاج الأمر الى قليل من الصراع مع الأميركيين حتى يفهم الكرد أن رهانهم الوحيد يجب أن يكون في وطنهم الذي ينتظر عودتهم على أحرّ من الجمر.

البناء



عدد المشاهدات:1285( السبت 08:40:59 2019/07/20 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 07/12/2019 - 1:23 م

خبراء وأطباء يحذرون : صحة ترامب العقلية تتدهور بسبب إجراءات عزله !! 

الأجندة
شاهد.. حسناوتان تظهران على الشاطئ مهارات كروية رائعة فهد يداعب ظبيا صغيرا لمدة ساعتين ومن ثم يفترسه... فيديو مصافحة حارة بين ماكرون وميلانيا بعد يوم مشحون مع زوجها ترامب "فيديو" أجمل نساء الأرض... الإيرانية ماهلاغا جابري تشارك بفعاليات موسم الرياض الترفيهي (فيديو) "قطة دراكولا" تجتذب آلاف المتابعين بأنيابها البارزة..فيديو غواص يراقص سمكة قرش في مشهد رومنسي... فيديو عصابة مسلحة تخطف رجلا من المشفى وتقطعه... فيديو المزيد ...