الأحد19/1/2020
ص7:19:36
آخر الأخبار
"الخطوط الإفريقية" تطالب بالتدخل لوقف "نقل الإرهابيين" إلى ليبياعشرات الآليات التابعة للجيش اللبناني تصل إلى وسط بيروت لضبط الوضع الأمنيالناطق باسم القوات العراقية: قرار إخراج القوات الاجنبية يشمل كردستانFBI يتهم السعودية بمساعدة مرتكبي جرائم سعوديين على الفرار من البلادتوقعات بجلسة صاخبة وحامية يتصدرها الوضع المعيشي وسعر الصرف … اليوم الحكومة تواجه «الشعب» بافتتاح دورته العاديةأنباء عن اعتراض روسيا والاحتلال الأميركي لدوريات بعضهم بعضاً في الشمال … «قسد» تعيد افتتاح معبر الصالحية.. ومرتزقة أردوغان يستهدفون موقعهاالشعار والرحمون: العقوبة الرادعة لكل من تسول له نفسه اللعب بالعملة الوطنية والاقتصاد الوطني وقوت المواطنينتنفيذاً لاتفاق سوتشي.. الجيش السوري يبدأ تأمين الريفين الغربي والجنوبي لحلباستعدادا للدوري الممتاز لكرة القدم.. تشرين يتعادل مع الوحدةروحاني: الولايات المتحدة هي أصل الشرور في المنطقةجزماتي : انخفاض أسعار الذهب مرتبط بتحسن الأوضاع في لبنانوضع الآلية التنفيذية لتطبيق المرسومين بخصوص التشدد بالعقوبات للمتعاملين بغير الليرة أو نشر مزاعم كاذبة لإحداث عدم استقرار في سعر صرفهامقالة بعنوان"الأطماع التركية (العثمانية الجديدة)وموجهتها"... بقلم طالب زيفا باحث سياسيسوريا … حروب عابرة للحدود....بقلم علاء حلبيقسم شرطة التضامن في دمشق يلقي القبض على سارق ويسترد مصاغ ذهبي مسروق ويضبط شخص بحوزته مواد مخدرةقسم شرطة الحميدية في دمشق يلقي القبض على ثلاثة أشخاص من مروجي المخدرات وفتاة تسرق من المحلات التجاريةمدرسة "الوالي التركي".. صورة تثبت "الاحتلال" في شمال سوريا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحجامعة دمشق تعلن عن مفاضلة ملء شواغر لمقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العلياالتمهيد الناري يدمّر مقرات الإرهابيين ومستودعات الذخيرة والأسلحة … الجيش يتأهب لتحرير غرب حلبالجيش يتصدى لهجوم عنيف لإرهابيي (النصرة) من محور بلدة حلبان بريف إدلب الجنوبي الشرقيوزير الإسكان: إنجاز مخططات القابون وعين الفيجة وبسيمةتوقعات بارتفاع أسعار العقارات خلال العام الحالي رغم الركود! …أفضل 5 أطعمة للتخلص من دهون البطن المزعجةانتهاء تاريخ الصلاحية.. هل المنتج غير قابل للاستهلاك وإن كان بحالة ممتازة؟حديث عن "مفاوضات بنصف مليون دولار" لقتيل منزل نانسي عجرم والمحامي ينفي"إم بي سي" تحسم جدل استمرار نانسي عجرم في برنامج "ذا فويس كيدز"زوجة مرشح رئاسي أمريكي تكشف عن تعرضها لاعتداء جنسي من قبل طبيب عندما كانت حاملاتصريح ترامب الذي جحظت بعده عينا رئيس وزراء الهندلأول مرة منذ 5 سنوات… “غوغل” توجه ضربة قوية إلى “فيسبوك”تعرف إلى ترتيب الدول العربية من حيث سرعة الإنترنتالبلطجة الاميركية والانصياع الاوروبي.. والحق الايرانيرهائن الخزانة الأميركية....بقلم نبيه برجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ســـوريــة الآن >> قاعدة التنف وعودة داعش للتحرك في البادية السورية

يكاد لا يمر أسبوع، منذ إعلان التحالف الأميركي في 23 أيار/مايو الماضي القضاء على تنظيم داعش، من دون أن تسجل البادية السورية اشتباكاً أو استهدافاً لتحركات مسلحي التنظيم. 

أبرز المؤشرات على استعادة داعش نشاطه برز مع مهاجمته أرتالاً عسكرية للجيش السوري قرب جبل البشري في 20 نيسان/أبريل الماضي. الهجوم المفاجئ انتهى مع نجاح وحدة من الجيش السوري ولواء القدس الفلسطيني من فك طوق التنظيم على مجموعة من الجنود. وهذه العملية العسكرية فرضت استقدام تعزيزات وخوض اشتباك عنيف أوقع قتلى وتدميراً في آليات دفع رباعي وعتاداً متوسطاً للتنظيم.

التطوّر الميداني ينفي تصريحات البنتاغون بشأن القضاء على التنظيم في سوريا، ويدعم اتهامات سورية وروسية عن قيام التحالف الأميركي بتسهيل عبور المئات من عناصر التنظيم من الباغوز إلى عمق البادية وحتى عبر الحدود العراقية، مستفيدين من مساحات مفتوحة خبرها مسلحو التنظيم من أبناء تلك المنطقة والذين عاشوا فيها منذ عام 2014 وواصلوا التنقل والتخفي في مساحات تمتد آلاف الكيلومترات المربعة.

نشاط داعش يرتكز على كمائن في عمق البادية، وعلى شن هجمات متفرقة بأسلوب حرب العصابات على نقاط عسكرية متباعدة جغرافياً أو على أرتال متحركة. وهو تكتيك يشير إلى انتقال التنظيم من حالة سبات امتدت فترة طويلة منذ عمليات الجيش السوري الكبيرة في تأمين البادية الممتدة من أطراف محافظة السويداء الشرقية مروراً ببادية ريف دمشق وحمص وحتى دير الزور في حزيران/يونيو 2018.

مصادر ميدانية عاملة في البادية تشير إلى أن داعش موجود في الصحراء السورية منذ 2015 لكنه تلقى ضربات قاسمة خلال عمليات عسكرية للجيش السوري وحلفائه خلال أعوام 2016 و2017 و2018 كما تجري عمليات مطاردة وتمشيط باستمرار ضمن مناطق واسعة من المعيزيلية الى الشمال من المحطة الثانية "تي تو" حتى فيضة أبو موينع في بادية الميادين. فهذه المطاردة طوقت التنظيم في مساحة محدودة عمل مسلحوه خلالها على التخفي ضمن تضاريس تساعد على الاختباء كالتلال والكهوف وبعض الاودية مستفيدين من خبرتهم الكبيرة فيها والتكيف مع مناخ غباري بحجب الرؤية ويزيل كل ما تتركه آثار الحركة بالسيارات على الرمال والاتربة المتحركة.

معارك الجيش السوري في السخنة والطريق الصحرواي نحو دير الزور ثمّ كسر الحصار عن المحافظة وتأمينها، أجبرت عناصر التنظيم على البحث عن مخابئ لبقاياه منذ عام 2017. وسجلت تحركات لداعش في منطقة جبل البشري الوعرة جنوبي الرقة والدفينة جنوبي دير الزور وفيضة ابو موينع ومحيط السخنة وحتى محيط القاعدة الأميركية في التنف التي شكلت ما يشبه محمية يتحرك مسلحو التنظيم في محيطها بأمان كامل. وفرت تلك المناطق مخبأ طبيعياً لمئات العناصر التي اعتمدت بالتنقل على سيارات رباعية الدفع واستخدمت اسلحة متنوعة نقلتها معها من العراق أو خلال تهريب العناصر من شرقي الفرات.

لا أرقام دقيقة عن أعداد مسلحي داعش في تلك الجيوب المتباعدة. لكن العمود الفقري للتنظيم تمّ كسره في السنوات الماضية عبر عمليات قضت على معظم قياديه في عمليات عسكرية امتدت من تلول الصفا في بادية السويداء وحتى البوكمال وريفي دير الزور والرقة بالامتداد الجغرافي. لكن التقديرات المتقاطعة تذكر بين ألف مسلح وحتى الألفين بعد تسلل المئات منهم من مناطق شرق الفرات خلال معركة الباغوز وما قبلها باتجاه البادية ومحيط قاعدة التنف. وهذه الأعداد تتوافق مع أسلوب التحرك الذي يعتمده التنظيم حاليا استنادا الى ما يطلق عليه "الذئاب المنفردة" أو "الخلايا الأمنية" بالاعتماد على خبرات ما كانت تسميه "ولاية البادية" في إشارة واضحة الى افتقار التنظيم العدد الكافي لخوض اشتباكات طويلة وواسعة الجبهات أو حتى حرمانه من الاستفادة من كتل بنائية أو غطاء نباتي كما كانت الحال في دير الزور وبلدات السخنة وتدمر وضفاف الفرات الخ.

في المقابل لا استهانة بتلك الأعداد على قلتها نسبياً وانتقالها جغرافياً من شرقي السخنة إلى محيط جبل البشري والفيضة في محاولة لتشتيت الجهود العسكرية.
وفي كل الحالات يجري تحرك تلك الأعداد من المسلحين في مسارات قاسية التضاريس وخطيرة أمنياً لقربها من التنف.

قد تبدو عودة التنظيم الى النهوض ضرباً من المستحيل بعد كل ما تلقاه من ضربات وخصوصاً في البادية السورية والعراق وقطع خطوط امداده وحرمانه من مصادر تمويل وتسليح استفاد منها خلال السنوات الماضية. لكن هذه المعطيات لا تقلل من مخاطر داعش خصوصاً مع تحركه في منطقة حيوية في البادية قرب الطرق التي تربط سورية بالعراق، وهو نشاط يخدم في العمق الهدف الاميركي المعلن بقطع الطرق البرية بين سوريا والعراق والذي تلعب قاعدة التنف دوراً محوريّاً فيه عبر قطعها الطريق الدولي دمشق ــ بغداد. فإحياء داعش بهذا المعنى يحاول عرقلة فتح الطرق بين سورية والعراق ما يحمله من انعاش الاقتصاد السوري وتواصل بري مهم بين الدول الثلاث سوريا والعراق وإيران. والهدف الآخر يتمثل بالمضيّ باستنزاف الوحدات العسكرية العاملة في البادية وأطرافها في هجمات واشتباكات متكررة يتطلب وقفها عملاً واسعاً ويحمل مخاطر كبيرة لأن جزءاً كبيراً من تلك العملية تفرض الدخول الى محيط قاعدة التنف.

المصدر : الميادين نت



عدد المشاهدات:2549( السبت 07:48:54 2019/06/15 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/01/2020 - 6:09 ص

الأجندة
سائح كاد يلقى حتفه تحت أقدام فيل أثناء محاولة التقاط سيلفي..فيديو حصان يدهس مشجعا خلال سباق ويدخله العناية المركزة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك موقف محرج لملكة جمال خلال حفل تتويجها في حالة نادرة.. "ثعبان بشري" في الهند يستحم كل ساعة! (صور+ فيديو) المزيد ...