الجمعة19/1/2018
م15:28:27
آخر الأخبار
سحب 6 جثث وجدت على طريق للتهريب في منطقة المصنع’ديلي ميل’: بن سلمان تفاخر بدعم ترامب لـ ’اعتقالات نوفمبر’’بلمبورغ’: تحالف المعتقلين سيكون المسمار الأخير في نعش وليّ العهد السعودياغتيال الداعية السعودي التويجري !التحذير السوري لتركيا ومفهوم السيادة ....بقلم ناصر قنديلالجيش السوري سيحسم عسكرياً في عفرين كما إدلب.. و تركيا بين ’النصرة’ و الأكراد عفرين والاستعداد لمواجهة العدوان التركيعفرين تشغل العالم: دمشق تنصبُ فخّاً لـ«الصّلف التركي»الخارجية الأمريكية: ندعو تركيا لعدم إرسال قواتها إلى عفرين السوريةقائد القوات الأمريكية في المحيط الهادي ينعت الصين بـ"القوة الهدامة"التجارة الداخلية تحدد أوزان السلع الغذائية ومواد التنظيف... خطوة لمنع الفوضى في الأوزانبدء تطبيق تعديل رسم إعادة الإعمار وزيادة طفيفة على جداول التأمين الإلزامي للمركباتأردوغان يضرب الأكراد فيصيب روسياخبير عسكري سوري: الوجود الأمريكي في سوريا يعتبر احتلالا وسيتم التعامل معه كاحتلالتستفيق من غيبوبتها لتكشف اسم قاتلها ثم تموت!القبض على عصابة تتاجر بالبطاقات الشخصية المسروقة في الحسكة مقتل مغني "الراب" الألماني في "داعش" بسوريا"كتيبة فرسان الرقة" ترفع صورة الرئيس بشار الأسد بالرقة وترعب الانفصاليين ضبط 43 حالة غش خلال 10 أيام معظمها باستخدام السماعات السلكية … هروب طالب من قاعة الامتحان في كلية الآداب في دمشق! مجلس التعليم العالي يحدد قواعد لنقل الطلاب من الجامعات غير السورية إلى الحكوميةأبرز التطورات على الساحة السورية: 18 _ 01 _ 2018الجيش يحاصر أبو الظهور من ثلاث جهاتدمشق الشام القابضة توقع عقد شراكة مع شركة طلس للتجارة و الصناعة بقيمة 23 مليار ليرة سوريةالسياحة تطلق مشروع بوسيدون السياحي في رأس البسيط شمال مدينة اللاذقيةللرجال فقط.. احذروا تناول هذه الأطعمة والمشروبات!فوائد عجيبة للفلفل الأسود ...اهمها مكافحة السمنة والشراهة؟“باب الحارة” بجزئيه العاشر والحادي عشر ينتقل لحارة قبنض!نادين الراسي تُنهي صراعها مع القدراختبر نفسك..10 علامات غريبة تدل على أنك فائق الذكاء ألمانيا :مشاجرة عالمية شارك بها أتراك و ألمان و كروات في مواجهة سوريينإذا كنت تستخدم هذه المصابيح الكهربائية في منزلك.. ننصحك بأزالتها!!“غوغل” يكشف عن تطبيق يساعد على التعرف على شخصيات تشبهكبين دي ميستورا وأردوغان: هل يعقد سوتشي في موعده؟ ...بقلم حميدي العبداللهفيصل المقداد : قوات الدفاع الجوي السوري جاهزة لتدمير الأهداف الجوية التركية في سماء سورية

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

خــــارج الـتـغـطـيـة >> ماذا بعد تحرير أبو الضهور؟ .....بقلم عمر معربوني

يبدو المشهد الميداني في سوريا أكثر وضوحاً من أيّ وقت مضى حيث تتّجه الأمور نحو حسم المعركة بمواجهة "جبهة النصرة"،

 بعد أن تكرّرت على مدى الشهور الأربعة الفائتة عمليات خرق كثيرة لاتفاقية مناطق خفْض التصعيد من قِبَل "النصرة" وجماعات أخرى لا تزال رغم مشاركتها في اجتماعات أستانة تشارك في غرف عمليات واحدة مع "النصرة"، مقابل عدم التزام تركي بمضمون الاتفاقيات التي تم التوصّل إليها في أستانة لجهة المماطلة والتسويف في قضية فصل الجماعات التي لم تبادر تركيا إلى القيام بإجراءات عملية بشأنها، ما ترك الأمر على حاله لا بل قامت تركيا بتنسيق انتشار قواتها على خط التماس مع القوات الكردية في عفرين مع "جبهة النصرة"، واعتبار الأولوية بالنسبة إليها هي الإرهاب الكردي حيث تستكمل انتشار قواتها على هذا الخط، ما استدعى في إجراء احترازي أن تُسلّم القوات الكردية مطار منغ العسكري الذي كان تحت سيطرتها إلى القوات الروسية، وإدخال المزيد من قوات الشرطة العسكرية إلى عفرين كتدبير يمنع الأتراك من الهجوم عليها.

عمليات الجيش السوري في ريف حماه الشمالي الشرقي وريف إدلب الجنوبي الشرقي انطلقت منذ حوالى ثلاثة شهور وكانت بهدف أوليّ مباشر هو توسيع نطاق أمان الطريق الرابط بين حماه وحلب عند نقطة السعن الضيّقة، وبدأت هذه العمليات بالتوسّع تدريجاً لكسب الوقت حيث من المؤكّد أن المدّة المُحدّدة لاتفاقية خفْض التصعيد على وشك الانتهاء، وهي مدّة مُحدّدة بستة شهور باتت في نهاياتها من دون أن تحدث أية تفاهمات على تجديد العمل بها وخصوصاً في ريف حماه وإدلب والغوطة الشرقية المرشّحة أيضاً للخروج من اتفاقية خفْض التصعيد، والدخول في مرحلة إطلاق العمليات الشاملة، مع العِلم أن الجنوب السوري وشمال حمص والقلمون الشرقي تصل فيها نسبة الالتزام بالاتفاقية إلى نِسَب عالية وهو ما سيجنّبها حالياً الدخول في نطاق عمليات الجيش السوري.

بالنسبة إلى العمليات الحالية من المؤكّد أنها لن تبقى ضمن حدود اتفاقية خفْض التصعيد، حيث شهدنا عملية الخرق الأكبر من خلال إطلاق الطائرات الـ 13 المسيّرة فوق قاعدتى حميميم وطرطوس، وهي طائرات تزامنَ تحليقها مع تحليق طائرة استطلاع أميركية تعتقد وزارة الدفاع الروسية أنها كانت في مهمة توجيه الطائرات المُسيّرة، وهو ما أكّدت وزارة الدفاع الروسية أنها انطلقت من جنوب إدلب ما استدعى إرسال رسالتي استفسار لكل من وزير الدفاع التركي ورئيس جهاز المخابرات التركي.

هذا التصعيد الخطير سيدفع الروس إلى تفعيل دعم القوات السورية التي لن تتقيّد بمضمون اتفاقية خفْض التصعيد وستسكمل تقدّمها من دون الدخول أن تعير اهتماماً لأيّ أمر آخر.

من المُرجّح أن تكون القوات المُتقدّمة إلى مطار أبو الضهور قد وصلت إليه قبل أن تكون المقالة قد نُشرَت بالنظر إلى تسارُع العمليات وهو ما يستدعي الحديث عن مرحلة ما بعد أبو الضهور.

حالياً تتقدّم القوات إلى أبو الضهور من ثلاثة اتجاهات:
1- من الجنوب على جبهة عرضها 20 كلم أصبحت فيها القوات على بُعد 1 كلم من المطار.

2- من الشمال على جبهة عرضها 11 كلم أصبحت فيها القوات على بُعد 17 كلم من المطار.

3- من الشرق على جبهة عرضها 4 كلم أصبحت فيها القوات على بُعد 11 كلم.

التقدّم ستكون نتيجته تطويق الجماعات الإرهابية داخل طوق واحد مقسوم في المرحلة الأولى إلى شمالي وجنوبي.

ما تقدّم ذكره في اتجاهات الهجوم أصبح قيد التحقّق وهو ما يجعلنا ننظر إلى الاتجاهات اللاحِقة والتي بات الجيش السوري قادراً على إطلاقها، حيث أن نظرة إلى الموقف القتالي وخريطة السيطرة تأخذنا إلى الجزم باتجاهات التقدّم اللاحقة.

من أبو الضهور يمكن للجيش تطوير عملياته نحو مدينة سراقب شمال غرب على خط تقدّم يُقارب الـ 25 كلم، ويضع القوات على مسافة 16 كلم من مدينة إدلب، وهو خط يمكن لن يتم استثماره في ما بعد بالوصول إلى كَفَريا والفوعة.
من حلبان جنوب غرب أبو الضهور نحو مدينة معرّة النعمان مروراً بغدقة ومعرشورين على خط تقدّم يُقارب 22 كلم.
من كفَريّا غرب سنجار باتجاه معرّة النعمان مروراً بجرجناز وتلمنس على خط تقدّم يُقارب 19 كلم.
من خوين الكبير نحو خان شيخون مروراً بالتمانعة على خط تقدّم يُقارب 16 كلم ومن عطشان نحو خان شيخون على خط تقدّم يُقارب 15 كلم.

في حال نفّذ الجيش السوري هذه الاندفاعات من المؤكّد أن عملية ربط بين خان شيخون وسراقب مروراً بمعرّة النعمان ستكون ضمن مسار العمليات، ومن المحتمل أن يُطلق الجيش السوري عمليات مُتزامنة باتجاه ريف حلب الغربي وريف حلب الجنوبي الغربي، لمواكبة العمليات ودعم القوات المتقدّمة على الخطوط المذكورة بهدف تشتيت جهد الجماعات المسلّحة وإلزامها بالبقاء في مواقعها ومنعها من التحرّك وتقديم الدعم وكسْر قدرة المناورة لديها.

الأمر الأخير أنه من المُبكر الحديث عن معركة مدينة إدلب إلاّ إذا كنّا أمام إطلاق للعمليات في الريف الجنوبي الغربي، حيث المسافة بين نقاط تمركز الجيش الحالية في ريف حلب الجنوبي الغربي وبلدتي كَفَريا والفوعة لا تتجاوز 26 كلم، وهو خط تقدّم مُشابه لخطوط التقدّم المذكورة أعلاه، ويمكن أن يشكّل مفاجأة كبرى في سير العمليات، خصوصاً أن مساحات الاقتراب هي مساحات منبسطة يمكن باستخدام الطيران والمدرّعات تحقيق عامل الصدمة والسرعة، وتحقيق أهداف متعدّدة سيكون فك الحصار عن بلدتي كَفَريا والفوعة على رأسها.

المصدر : الميادين نت



عدد المشاهدات:2626( الأحد 07:32:33 2018/01/14 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/01/2018 - 3:25 م
كاريكاتير

وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...

صورة وتعليق

فيديو

من معارك ريف حلب الجنوبي وسيطرة الجيش السوري والحلفاء على المزيد من القرى 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...موظفة تسلم لصا للشرطة بطريقة ذكية شاهد ردة فعل طائر بطريق عاد لمنزله ليجد زوجته تخونه مع بطريق آخر اختيار الممثلة الأمريكية ميلا كونيس “امرأة العام” بطريق يؤدي قفزة طريفة (فيديو) بالفيديو ...مشلول يتسلق مبنى محترق لإنقاذ امرأة حامل بالفيديو..عراك قوي بين لاعبات الكرة في الدوري التركي بالفيديو... غوغل يعرض "طائرة أمريكية سرية" عن طريق الخطأ المزيد ...