الأربعاء19/2/2020
ص12:34:1
آخر الأخبار
الإمارات: أحداث إدلب تظهر غياب الدور العربي في المشهد السوريبعد تدمير سفينة تركية... إخلاء سفن كانت راسية في ميناء العاصمة الليبيةالصحة اليمنية: 35 شهيدا يمنيا في جريمة العدوان السعودي بالجوفلبناني تجسس على حزب الله لصالح "إسرائيل" يطالبها بانقاذه من الترحيل إلى وطنهمطار حلب الدولي يستقبل أول رحلة جوية قادمة من دمشق بعد انقطاعه عن الخدمة لأكثر من ثماني سنوات بسبب الإرهابعوائل المعرة يدخلون مدينتهم لتفقد منازلهمأبناء العشائر العربية في الحسكة يجددون دعمهم للجيش ومطالبتهم بخروج قوات الاحتلال الأمريكية من الأراضي السوريةأمطار متوقعة بدءاً من المنطقة الجنوبية الغربية خلال ساعات المساء الكرملين يرد على تهديدات أردوغان بشأن إدلب"سنأتيكم بغتة".. أردوغان يوجه التحذير النهائي للجيش السورينقابة عمال مرفأ طرطوس تصل لاتفاق مع الشركة الروسية المشغلة حول حقوق العمال«لجنة السياسة النقدية»: تعديل أسعار الفائدة على ودائع القطع الأجنبي قيد البحثالجيش يهدّئ الميدان «تكتيكياً»: تنازلات تركية خلف الكواليسمؤازرة رسمية ....بقلم معد عيسىبعـد ثلاثــة أشــهر مـن زواجـه بهــا سـرق والدتهـا .!القبض على شخص يحول أموالاً بطريقة غير قانونية في دمشقتزايد مخاوف الجيش الأمريكي تدفعه لتهجير آلاف السوريين من محيط قاعدة امريكية غير شرعية بريف الحسكة الغربي... صور وفيديوالرواية الكاملة لإنقاذ قوة روسية وحدة أمريكية حاصرها سوريون غاضبون قرب الحسكة1300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينحافظ بشار الأسد لأستاذه: "أتمنى أن تناديني من دون ألقاب" ... صوروحدات من الجيش تضبط ورشة لتصنيع قذائف صاروخية ومدافع محلية الصنع من مخلفات الإرهابيين بالقرب من مدينة حلبإصابة 5 مدنيين أحدهم بحالة خطيرة بانفجار عبوة ناسفة بسيارة في منطقة باب مصلى بدمشقالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياً هذه الأطعمة تسبب الصداع الشديدالمنازل "النظيفة جدا" تهدد الأطفال بمرض التهابي مزمن وشائعشارع شيكاغو يعيد دريد لحام إلى الشاشةأمل بوشوشة تدخل أسرة النحّاتخلال أيام.. طلاق جديد بالأسرة الملكية البريطانيةضحايا السيلفي أكثر من قتلى سمك القرشنظارات ذكية تساعدك على التقاط الصور والترجمة الفوريّة"الصدأ" يحمي الأجهزة الفضائية من الإشعاعالتحول الإستراتيجي: تحرير إدلب...بقلم محمد عبيدهل يتخلّص الأتراك من أردوغان؟.... بقلم د. وفيق إبراهيم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

اخبار العرب الآن >> استنفار لدى حلفاء أميركا: فصائل المقاومة تتحضّر لبدء حسابها

تخشى واشنطن من ردّ فصائل المقاومة ضد مصالحها في العراق (أ ف ب )بغداد | استهداف الحرس الثوري الإيراني، قاعدة عين الأسد الجوية المشغولة من قِبل القوات الأميركية، فجر أمس، دفع «حُماة» السيادة العراقية إلى اتخاذ موقف مندّد بـ«الردّ» الإيراني على جريمة اغتيال قائد «قوة القدس» في «الحرس» الشهيد قاسم سليماني، 

 ونائب رئيس «هيئة الحشد الشعبي» أبو مهدي المهندس، ورفاقهما، الأسبوع الماضي. رئيسا الجمهورية برهم صالح، والبرلمان محمد الحلبوسي، استنكرا «انتهاك طهران السيادة العراقية». الأول، وفي بيان صادر عنه، جدّد رفض رئاسة الجمهورية الخرق المتكرّر لـ«السيادة الوطنية، وتحويل العراق إلى ساحة حرب للأطراف المتنازعة»، أما الثاني، فأعلن رفضه القاطع محاولة الأطراف المتنازعة استخدام الساحة العراقية في تصفية الحسابات، داعياً الحكومة إلى «اتخاذ الإجراءات والتدابير السياسية والقانونية والأمنية اللازمة لإيقاف مثل هذه الاعتداءات». وفي حين أصدر رئيس الوزراء المستقيل، عادل عبد المهدي، بياناً تناول فيه «كواليس» الردّ الإيراني، أعلنت وزارة الخارجية عزمها استدعاء السفير الإيراني لدى بغداد للاحتجاج على «خرق السيادة العراقية»، مُشدِّدة - بدورها - على عدم السماح «بأن يكون العراق ساحة صراعات، أو ممرّاً لتنفيذ اعتداءات، أو مقرّاً لاستخدام أراضيه للإضرار بدول الجوار».

هكذا إذاً، تسعى الحكومة إلى الخروج من الأزمة بأقلّ الخسائر الممكنة، على قاعدة «إمساك العصا من الوسط». يدلّل على ذلك أن خطوة استدعاء السفير الإيراني تأتي بعد خطوة مماثلة طاولت السفير الأميركي إثر القصف الذي نفّذته بلاده ضدّ مقارّ لـ«الحشد الشعبي» عند الحدود السورية، وأسفر عن سقوط أكثر من 25 شهيداً و40 جريحاً، قبل أسبوعين. وبعد تكتّم بغداد على نتائج استدعاء السفير الأميركي، من المرجّح أن تتكتّم أيضاً على نتائج استدعاء السفير الإيراني، بما يشي بأن ما يجري أقرب إلى حركة احتجاجية إعلامية لحفظ ماء وجه السلطات المنقسمة على نفسها. إذ بات واضحاً أن صالح والحلبوسي ملتزمان بشكل صريح الرغبة الأميركية، حرصاً على حفظ مكاسبهما السياسية من جهة، وخوفاً من عقوبات اقتصادية قد تطاولهما من جهة ثانية.
منذ الجلسة البرلمانية الأخيرة، والتي شهدت التصويت على قرار يلزم الحكومة الاتحادية جدولة انسحاب القوات الأجنبية المنتشرة في البلاد، بدا جلياً أن ثمة توجّهاً لـ«تطييف» المشهد السياسي في البلاد: القوى «الكردية» و«السُّنية» في مواجهة القوى «الشيعية»، على رغم أن العنوان المطروح أخيراً يفترض أن يكون وطنياً جامعاً؛ إذ أنه يتصل بسيادة العراق واستقلاله. لكن هذه الانقسامات، التي زرع بذورها الاحتلال الأميركي منذ غزوه للبلاد عام 2003 وما أعقبه من تأسيس لفكرة «المكوّنات»، دائماً ما تعود للظهور لدى كلّ تحدٍّ مفصلي يواجهه العراق. وهذه المرة، يراد، أميركياً، إعادة إحيائها، من أجل الانقضاض على مطلب خروج قوات الاحتلال.
بالعودة إلى بيان عبد المهدي، فهو كشف عن تلقّيه «رسالة شفوية رسمية من طهران، تفيد بأن الردّ الإيراني على اغتيال سليماني قد بدأ... وأن الضربة ستقتصر على أماكن تواجد الجيش الأميركي في العراق، من دون أن تُحدَّد مواقعها»، نافياً «وقوع أيّ خسائر بشرية» جرّاء تلك الضربة. عبد المهدي دعا إلى «احتواء الموقف، وعدم الدخول في حرب مفتوحة»، رافضاً انتهاك سيادة العراق والاعتداء على أراضيه، مؤكداً في ختام بيانه «استمرار محاولاته لمنع التصعيد، ودعوة الجميع لضبط النفس، واحترام الدولة العراقية وقرارات حكومتها، ومساعدتها على احتواء وتجاوز هذه الأزمة الخطيرة».

بات واضحاً أن صالح والحلبوسي ملتزمان بشكل صريح الرغبة الأميركية

من جهتها، تشدّد مصادر إيرانية مطلعة على أن طهران لم تنتهك السيادة العراقية، بل إنها «في موقع دفاعي». وتضيف المصادر، في حديثها إلى «الأخبار»، أن بغداد «هي مَن تنتهك سيادتها بنفسها، وقد كان ذلك واضحاً مع منع القوات الأميركية دخول أيّ قوة عراقية طوال الساعات الماضية الجناح الأميركي في عين الأسد، وقبول قوى أساسية بالاحتلال الأميركي، والدعوة إلى بقائه لحساباتها الخاصة». وتتابع أنه بالنظر إلى أن «القوات الأميركية تعتبر الجناح الذي تشغله جزءاً من الأراضي الأميركية، على غرار السفارة، فإن طهران تعتبر أنها استهدفت أرضاً أميركية كانت منطلقاً لعدوانٍ طاول مواطنيها، وبالتالي لم تخرق السيادة العراقية، خاصة أن الردّ جاء بعد إعلام السلطات المعنيّة به».
من جهة أخرى، وبعد إتمام الردّ الإيراني الأوّلي على اغتيال سليماني، تتّجه الأنظار إلى ردّ فصائل المقاومة العراقية. في هذا الإطار، يسود اعتقاد بأن «ساعة الصفر» قد حانت فعلاً، غير أن عمليات استهداف المصالح الأميركية ستكون رهن «عنصر المفاجأة»، وسط تأكيد مصادر عراقية أن الفصائل لن تتراجع عن الردّ، وهو ما تخشاه واشنطن التي رجّحت، أمس، على لسان مسؤول عسكري، استهداف الفصائل لمقارّ قوات «التحالف» في العراق. في خضمّ ذلك، بدا لافتاً أن زعيم «التيّار الصدري»، مقتدى الصدر، الذي كان تبنّى موقفاً عالي السقف ما بعد الاغتيال عاد ليدعو الفصائل إلى «التأنّي في ضرب القوات الأميركية لحين استنفاد جميع الطرق السياسية والبرلمانية والدولية»، معتبراً أن الأزمة بين طهران وواشنطن قد انطوت بعد خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب وخطاب المسؤولين الإيرانيين. وشدّد الصدر على «ضرورة السعي الحثيث لإنهاء تواجد المحتلّ وكبح جماح سيطرته ونفوذه المتزايد وتدخله بالشأن العراقي»، داعياً إلى «الإسراع في تشكيل حكومة صالحة قوية تعيد للعراق هيبته واستقلاليته في فترة لا تزيد على 15 يوماً، وبلا مهاترات سياسية أو برلمانية أو طائفية أو عرقية».

الاخبار اللبنانية



عدد المشاهدات:1546( الخميس 07:09:28 2020/01/09 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/02/2020 - 12:03 ص

الأجندة
مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو بسبب فضيحتها...فنانة مصرية شهيرة تنوي الانتحار ببث مباشر على "إنستغرام" انفجار هائل في محطة كهرباء... فيديو سائق أرعن يغرق سيارته في بركة من الماء بعد قرار غبي... فيديو فتاة روسية تفوز بألذ وأشهى مسابقة.. وتموت في نهايتها "بوتن الخارق" يغزو شوارع إسطنبول.. والبلدية تتدخل فورا المزيد ...