الأربعاء29/1/2020
ص2:57:7
آخر الأخبار
تعليقا على صفقة القرن... مصر تقدر جهود الإدارة الأمريكية!!!؟رفض فلسطيني لـ (صفقة القرن): من يوافق عليها يرتكب الخيانةالإعلام العبري عن خطة ترامب: غير قابلة للتنفيذ ودول الخليج تعتبرها بداية جيدةوصفها بـ«مبادرة الحرب والفوضى»..عبد الهادي : «صفقة القرن» لن تمر مادام هناك فلسطيني على سطح الأرضالرئيس الأسد يترأس اجتماعاً حول مراحل تطبيق المشروع الوطني للإصلاح الإداري وما تم إنجازه على هذا الصعيدتطهير معظم أحياء مدينة معرة النعمان من الإرهاب… ووحدات الجيش تبدأ عمليات تمشيط واسعة-فيديوالكوادر الفنية بوزارة النفط تبدأ عمليات تقييم وإصلاح الأضرار بمرابط النفط في بانياس- فيديوالرئيس الأسد يستقبل لافرنتييف وفيرشينين واللقاء يتناول الأوضاع في حلب وإدلب في ظل الاعتداءات الإرهابية على المناطق الآمنةالخارجية الألمانية: المقترح الأمريكي للسلام يثير أسئلة أول رد روسي على خطاب ترامب بشأن "صفقة القرن"أسواق الذهب في سورية تعاني الجمود.. ومهنة الصاغة مهددة بالانقراضوزارة المالية تسعى لاستقطاب 300 مليار ليرة تكثيف التحركات الأميركية شرقاً: لإفشال جهود موسكو السياسيةانكشاف التضليل.. كيف تستّرت أميركا على خسائرها في (عين الأسد)؟الأمن الجنائي يقبض على أشخاص متعاملين بغير الليرة السورية ويضبط أكثر من مئة ألف دولارضبط طن ونصف الطن من المواد المخدرة مهربة ضمن سيارة لنقل الخضار بريف درعاتقرير: "مرتزقة أردوغان" يهربون من ليبيا إلى أوروبا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةجامعة دمشق تمدد التقدم لمفاضلة ملء الشواغر الخاصة بمقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العليا التعليم العالي تعلن عن 500 منحة دراسية روسية للمرحلتين الجامعية الأولى والدراسات العليا الجيش يكثف عملياته على تحصينات الإرهابيين غرب وجنوب غرب حلبالتنظيمات الإرهابية تتعامل بوحشية مع الراغبين بالمغادرة إلى المناطق الآمنة وتواصل اتخاذهم دروعا بشريةالسياحة تصدر قرارين لتعديل معايير التصنيف السياحي لمنشآت الإقامة والإطعامصعوبة مالية كبيرة لعدم تسديد «عمران» ديونها … «إسمنت طرطوس»: ضعف الإنتاج مرده الكهرباء والمطر والتحكيم مع «فرعون»؟العديد من المفاجآت... منتجات تزيد هرمون الأنوثة لدى الرجلإصابة طبيب صيني مشهور بفيروس كورونا القاتل عبر العينيننانسي عجرم تعلق لأول مرة بعد جلسة التحقيق مع زوجها"ممارسات عنيفة" وراء إصابة الفنان خالد النبوي بجلطة قلبية!ملك أوروبي يعترف بنسب سيدة بعد تجاوزها الخمسين من عمرهاعجوز بريطانية تقع في حب شاب مصري ينفي أن يكون طامعا في أموالهافخ الأمطار.. نصائح للحفاظ على الإطارات في هذا الطقسفي أقل من دقيقة.. أمن نفسك من "هاكرز" الواتسابالكليّ والجزئيّ....بقلم د. بثينة شعبانالعلاقة مع إيران والمصالحة العربية العربية.. نتنياهو قد اعترف فماذا عنكم؟!

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

اخبار العرب الآن >> لا تشككوا بالرئيس عون...فهو لن يحيد..الاعلامي سامي كليب

حين غرقت سوريا بحربها الضروس، وتنافس خصومها وحلفاؤها " الافتراضيون" السابقون الذين صاروا أيضا خصوما لمّا ضعفت،

 كان الرئيس اللبناني ميشال عون، يفتح كل يوم الخرائط العسكرية ويتابع تطور الأوضاع لحظة بلحظة متمنيا " انتصار " الجيش السوري على ما اعتبره دائما "مؤامرة على سورية". بقي الرئيس عون على تواصل مع الرئيس السوري بشار الأسد قبل وبعد وصوله الى سدة الرئاسة في لبنان، رافضا كل الاغراءات المادية والمعنوية، وصادّا كل الضغوط السياسية والعسكرية والارهابية التي مورست لثنيه عن موقفه. 

قال عنه الرئيس الأسد في حينه:" ان الجنرال عون خاصم سوريا بشرف وصالحها بشرف" متمنيا على اللبنانيين الالتفاف حوله لأنه رئيس وطني، وذلك في كلام سمعته أنا شخصيا من الرئيس السوري في العام ٢٠١٤.

بالفعل لم يصل خصام أحد مع سوريا الى ما كان قد وصل اليه القتال العسكري الذي قاده الرئيس ميشال عون أواخر ثمانينيات القرن الماضي والذي انتهى بنفي الجنرال المتمرد الى فرنسا ودخول الجيش السوري الى قصر بعبدا ثم تولي الجنرال اميل لحود شؤون البلاد وتوحيد الجيش اللبناني وحماية المقاومة ثم التنافر مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

حين كان عون يقاتل لأجل ما اعتبره آنذاك استقلال لبنان وخروج كل القوى الأجنبية من على أرضه، كان الكثير ممن انقلبوا على سوريا لاحقا، يتبارزون في خطب ودها والانتظار على أبواب الضباط السوريين للحصول على فُتات المناصب والمال قابلين بذُلٍّ لم تعرف البلاد مثيلا له الا في العصر العثماني.

كان مرصودا للبنان تطويق كل مقاومة على أرضه بذريعة " السيادة والاستقلال"، وكان الجميع ينتظر عودة الجنرال عون من فرنسا لتوسيع نطاق المعركة ضد حزب الله. لكن ميشال عون عاد ليفتح صفحة جديدة فاجأت الجميع، فيمد اليد للحزب ويعقد معه أهم اتفاقية تفاهم أسست لاختراق كبير في الساحة اللبنانية وضمنت غطاء مسيحيا محترما وواسعا للحزب في معركته ضد إسرائيل. كانت ورقة التفاهم أفضل وأهم وسيلة لحماية لبنان من الانزلاق الى حروب الداخل.

لم يقبل عون كل الاغراءات والضغوط التي تعرّض لها كي يناهض الحزب. عُرضت عليه مليارات الدولارات، وفُرشت له الوعود على سجاد أحمر، لكي يقاتل حزب الله او حتى ليعلن موقفا مناهضا له ويحصل على الرئاسة، لكنه بقي وفيا لعهده مع السيد حسن نصرالله، ووصل الى الرئاسة بشرف التحالف لا بخيانته، ثم اختار ان يمد اليد للجميع، فكان الاتفاق مع تيار المستقبل ومع القوات اللبنانية ومع الحزب التقدمي الاشتراكي وحركة أمل وغيرهم.

ان رجلا كهذا، حافظ على شرف الموقف في أوج الضغوط الهائلة، لا يُمكن التشكيك به حين يتحدث عن استراتيجية دفاعية جديدة، فلو كان يريد تغيير مجاري الرياح، لكان فعل في مرحلة ضعف الجميع، وهشاشة الجميع، وتخاذل الجميع، فهل يفعل فيما الشريك والحليف الذي تحالف معه في معركة الوصول الى الرئاسة ضد كل الرياح الإقليمية والدولية، يتصدر المشهد في لبنان والمنطقة؟

ان رجلا يقاتل بشرف، ويتحالف بشرف، من الصعب التشكيك به في المنعطفات، حتى ولو كان الغرب الأطلسي وعلى رأسه أميركا حاليا يمارسون أقسى الضغوط ويهددون بتوسيع العقوبات على شركاء حزب الله، وينذرون بعدم السماح لرئيس التيار الوطني جبران باسيل بالوصول الى الرئاسة ما لم يفككوا التحالف مع الحزب.

لا تشككوا بمن صد ّالرياح في أوج الوهن، فمثله في هذه البلاد قليلُ.



عدد المشاهدات:2576( الأربعاء 14:46:57 2019/08/21 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 28/01/2020 - 9:00 ص

الأجندة
بست قبلات فتاة تنوم جراءها...فيديو كارثة بملاعب إنجلترا.. أحرز 3 أهداف لفريقه ثم لقي مصرعه لاعب فنون قتالية أمريكي يصارع امرأتين معاً.. شاهد: من المنتصر في النهاية أمريكية تبيع زوجها بـ100$ فقط.. انتقاما منه؛ والسبب... (صور) شاهد.. سمكة تقفز من الماء وتطعن رقبة شاب! خطأ كارثي من سائق دبابة خلال عرض عسكري كاد أن يسفر عن مجزرة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب المزيد ...