الجمعة18/1/2019
م23:44:58
آخر الأخبار
وزير الخارجية العراقي:تعليق عضوية سورية بالجامعة العربية كان خطأ العراق يكشف رسميا عن اتصالات لإعادة سوريا إلى مقعدها العربي لبنان يدعو لإعادة سوريا إلى الجامعة العربية...باسيل: سوريا يجب ان تعود الينا لنوقف الخسارةَ عن انفسِنا، قبل ان نوقفها عنها.لافروف: إعادة جميع المناطق السورية إلى سلطة الدولة هي أفضل طريقة لوقف تنامي الإرهابانفراجة قريبة في أزمة الغاز بسورياالارصاد : الحرارة غدا أدنى من معدلاتها وتحذير من الجليد والصقيع في بعض المناطق والضباب.. ودرجات الحرارة المتوقعةالمبعوث الخاص إلى سوريا بيدرسون عقب زيارته لموسكو سيعود إلى دمشقمجزرة جديدة لطيران “التحالف الدولي”.. استشهاد 20 مدنيا بقصف على قرية الباغوز فوقاني بدير الزورغوتيريش: لا حدود زمنية لبدء عمل اللجنة الدستورية السورية النمر يتفقد جبهات ريف حماة... هل باتت المعركة قريبةارتفاع إنتاج حديد حماة 30 طنا يومياوزير المالية ينفي أي زيادة على الرسوم والضرائب … «الإدارة المحلية»: لا زيادة على الرسوم والضرائب لدى المجالس المحلية منذ 2013الكشف عن الهدف التركي الحقيقي من إنشاء منطقة عازلة شمال شرقي سوريا ...( إسرائيل) وأخطار الغارات التكتيكية على سورية...بقلم أ. تحسين الحلبيوفاة شخصين جراء اصطدام سيارة مغلقة بشاحنة على طريق الحسكة القامشليمقتل ممثلة مصرية على يد ابن عمها بسبب "دور خادمة" صورة انتحاري مشتبه بتفجيره مطعما في منبج قبيل العمليةبعد اعتقاله في سوريا.. داعشي أميركي: لست نادماجامعة دمشق: استمرار دوام التعليم المفتوح ليومي الجمعة والسبترغم أنفك .. 9 علامات تؤكد أنك ستصبح غنياً وإن لم ترغب بذلكوحدات الجيش تكبد الإرهابيين خسائر بالأفراد والعتاد رداً على تجديد خروقاتهم اتفاق المنطقة منزوعة السلاح بريفي حماة وإدلب" التحالف الدولي" يستهدف مسجداً يستخدمه داعش في سورياوزير الاشغال العامة والاسكان يتفقد ميدانيا سير العمل بمساكن السكن الشبابي بقدسيامؤسسة الإسكان تواصل جلسات تخصيص السكن الشبابي في ضاحية قدسياماذا يحصل لجسمك عند تناول زيت الزيتون كل صباح؟أطعمة ومشروبات تخفّف تأثير الأتربة والغباررحيل الممثل المصري سعيد عبد الغنيهوليوود تختار فنانة سورية لبطولة فيلم عن الحربنوبة قلبية تقتل الحصان وصاحبته في آن واحدخروقات ملكية تلو الأخرى… ما جديد ميغان ماركل؟خلل في "واتس آب" يفضح رسائلك الخاصة أمام الغرباءارسم حدودك وحدود الآخرين...6 خطوات لحياة رقمية آمنة في 2019الكرد ما بين وعد ترامب وحدود الخطأ والخطيئة... بقلم م. ميشيل كلاغاصيما هو سبب القمة الهزيلة والباهتة؟ ...بقلم ناصر قنديل

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

اخبار العرب الآن >> درسٌ سريع في "الرياضولوجيا" لفهم تعقيدات المملكة العربية السعودية ...بقلم سايمون هندرسون

من المهم أيضا فهم تاريخ العائلة المالكة السعودية، التي تعرف أيضا باسم آل سعود. إذ يتخطى الأمر مجرد "بن فلان" و"بن علان". وعلى الرغم من أن العائلة يعود تاريخها في الحكم إلى عام 1745 عندما وفر الزعيم القبلي محمد بن سعود مأوى للواعظ الإسلامي محمد بن عبد الوهاب،

 إلا أن التاريخ الأكثر أهمية هو تأسيس الدولة الحالية عام 1932. ففي ذلك العام، أعلن عبد العزيز آل سعود، حفيد حفيد حفيد حفيد محمد بن سعود، نفسه ملكا، وانتقل العرش بعد وفاته عام 1953 إلى أولياء عهده. (وقد أنجب 44 ولدا من 22 زوجة على الرغم من أنه، وفقا للتقاليد الإسلامية، كان لديه أربع زوجات فقط في وقت واحد).

والملك سلمان، العاهل السعودي الحالي، هو أحد أبناء الملك عبد العزيز (المعروف غالبا باسمه التاريخي، ابن سعود). وولي العهد الأمير محمد بن سلمان هو أحد أبناء الملك سلمان. وقد أصبح سلمان ملكا لأنه، من حيث العمر والخبرة، كان أفضل أمير مؤهل في ترتيب ولاية العرش عندما توفي أخوه غير الشقيق الملك عبد الله في كانون الثاني/ يناير 2015.

ولكن هنا تصبح الأمور أكثر إثارة للاهتمام، فالأمير محمد بن سلمان حصل على منصبه لأنه الابن المفضل لدى أبيه. فعندما أصبح والده ملكا، كان محمد بن سلمان بالكاد في الـ29 من عمره، ما يعادل نصف عمر بعض من أخوته غير الأشقاء. (وهو الابن الأكبر لزوجة سلمان الثالثة). واليوم، وإلى جانب كونه وليا للعهد، يتولى بن سلمان أيضا منصب نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع ورئيس هيئتين رئيسيتين لصنع القرار في السعودية هما "مجلس الشؤون السياسية والأمنية" و"مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية"، وهو بأمر الواقع حاكم المملكة العربية السعودية. وكونه لم يتمتع بخبرة قبل ثلاث سنوات، إلا أن بطاقة أعماله تشمل حتى اليوم الحرب في اليمن، والخصام مع قطر، ومحاولته إعادة تنظيم الشؤون السياسية اللبنانية، والتحول الاقتصادي في المملكة المتمثل بـ"رؤية السعودية 2030". وبطبيعة الحال، فإن اعتبار [هذه التطورات] بمثابة إنجازات يبقى أمرا قابلا للنقاش. وربما يكون مصطلح "أعمال جارية ومستمرة" أكثر ملائمة.

فهل سيصبح محمد بن سلمان ملكا عندما يتوفى والده الذي سيبلغ من العمر 82 عاما هذا العام؟ أم سيتنحى الملك سلمان طوعا عن العرش لصالح ابنه محمد بن سلمان؟ أم سيجبر على التخلي عن العرش لأسباب صحية؟ ويعاني الملك من ذاكرة ضعيفة قصيرة الأمد، لذلك غالبا ما يبدو حائرا ويتكل على علامات تظهر على شاشات "آي باد" بشكل متحفظ. ومن الناحية النظرية، يتمتع محمد بن سلمان بالفعل بالتأييد المسبق لمجلس البيعة لكبار أمراء آل سعود، لكن من يدري ما الذي سيحدث. فأسلوب محمد بن سلمان الصارخ المتهور قد أزعج عددا كبيرا من الأمراء من أبناء أعمامه ومن أعمامه المتبقين. كما أن دفعه نحو الحداثة المتمثل بافتتاح دور السينما، والسماح للمرأة بالقيادة، ربما يتعارض مع المؤسسة الدينية السعودية المحافظة التي سيتعين عليها إعلانه قائدا إسلاميا وحاملا ملائما للقب "خادم الحرمين الشريفين" (مكة والمدينة المنورة).

ويشير البعض إلى أن "الملك المستقبلي" محمد بن سلمان قد يقلص أعداد آل سعود من خلال تجاهله أولاد أعمامه في ولاية العهد، وحتى إخوته، لصالح أولاده الذين لا يبلغون اليوم سوى بضع سنوات من العمر (وإذا فعل ذلك، ستصبح شجرة عائلة آل سعود التي أَعْتَبرها إحدى ممتلكاتي الثمينة والتي يتعدى طولها الـ13 قدما أثرا تاريخيا). إلا أن محمد بن سلمان يواجه معضلة اليوم. فسواء كان ولي العهد أو الملك، لا يزال بحاجة إلى دعم العائلة المالكة الأوسع التي يقدر عددها بآلاف الأشخاص وفق تقديرات متفاوتة، ليمنح مركزه الخاص الشرعية اللازمة. كما يحتاج أمراء ليكونوا حكام محافظات ولينتشروا في الجيش لردع أية محاولات انقلاب ممكنة.

وفي ما يتعلق بذلك، وجد 11 أميرا ثانويا أنفسهم في السجن خلال عطلة نهاية الأسبوع المنصرم، بعد احتجاجهم على اضطرارهم فجأة إلى دفع فواتير الكهرباء الخاصة بهم. وباسم التقشف، قد يغامر محمد بن سلمان في خفض مخصصات الأمراء أيضا- فحتى أصغر فرد من العائلة المالكة يتقاضى راتبا من عائدات المملكة النفطية، وذلك استنادا إلى صيغة معقدة مرتبطة بحجم الأسرة ومدى قرابتها من خط خلافة العرش- إلا أن إصلاح هذا الترتيب، الذي تقدر تكلفته بعدة مليارات من الدولارات سنويا، قد يكون له عواقب سياسية وخيمة.

وعلى الرغم من الادعاء بأنها حملة لمكافحة الفساد، إلا أنه ينظر على نطاق واسع إلى الإقامات الجبرية التي تم فرضها مؤخرا في فندق "الريتز كارلتون" في الرياض، والتي شملت وفقا لبعض التقارير أكثر من 200 من الأمراء ورجال الأعمال والمسؤولين الحكوميين الآخرين، على أنها استيلاء على السلطة من خلال تهميش خصوم محمد بن سلمان وأولئك الذين عارضوه في الماضي.

ويريد الملك سلمان أن يكون نجله محمد بن سلمان ملكا. ويريد ولي العهد نفسه أن يكون ملكا. لكن من الصعب تخيل كيفية انتقال السعودية من هنا إلى هناك، وما إذا كان حكم محمد بن سلمان سيكون مستقرا. وستبقى "الرياضولوجيا" مفتاحا أساسيا لفهم ما يحصل.

سايمون هندرسون هو زميل "بيكر" ومدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة في معهد واشنطن.

المصدر: الحرة



عدد المشاهدات:1301( الأحد 07:11:53 2018/01/14 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/01/2019 - 10:14 م

كاريكاتير

#صحف_عراقية

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... عقاب خاص للموظفين "زحفا على الأرض" في الصين بالفيديو... كوبرا ملكية تبتلع أفعى عملاقة أمام السياح صوّرتها في أوضاع محرجة.. ماريا كاري تتعرض للابتزاز من مساعدتها السابقة فيديو مؤثر لطفلة صغيرة تسمع لأول مرة صوت أختها وأمها (فيديو) بالفيديو... مشاهد تخطف الأنفاس أثناء هدم جسر في نيويورك بالفيديو...رجل أعمى يقود سيارة بسرعة جنونية على مدرج المطار تحديد بلد يحتضن أجمل نساء الدنيا المزيد ...