الأحد16/2/2020
م18:24:16
آخر الأخبار
السيد نصر الله: (صفقة القرن) خطة إسرائيلية لإنهاء القضية الفلسطينية تبناها ترامبالتحالف الدولي يؤكد سقوط صاروخ في المنطقة الخضراء في بغدادعشرات الشهداء والجرحى في جريمة جديدة لطيران العدوان بحق المدنيين في الجوفاليمن... "أنصار الله" تعلن إسقاط طائرة حربية تابعة للتحالف في الجوفمجلس الوزراء: تصويب آلية إيصال الغاز للمواطنين وتكثيف الجهود لوضع ‏أوتوستراد دمشق حلب الدولي بالخدمة ‏ريفازيان: أرمينيا وسورية ستوقعان على اتفاقية اتصال جوي مباشرالرئيس الأسد لوفد من مجلس الشورى الإيراني برئاسة لاريجاني: الشعب السوري مصمم على تحرير كامل الأراضي السورية من الإرهابالجيش يتابع تقدمه ويحرر قريتي كفر داعل والمنصورة وتل شويحنة ومناطق الحلاقيم غرب حلب وقرية الركايا بريف إدلب أردوغان: وصف المبعوث الامريكي لجنودنا الذين سقطوا في إدلب بـ"الشهداء" غير مقنعكليتشدار أوغلو: أردوغان ورط تركيا بمشاكل كثيرة جراء تدخلاته السافرة في سورية22 شركة سورية بمعرض غولفود 2020 في دبيالنقل تعمم على مديرياتها تعليمات تطبيق القرار (5) حول التحويلات المصرفية لنقل ملكيات المركباتإدلب: معارك على جوانب الطرقاتالإرهاب بأشكاله كافَّة.. من بيشاور إلى إدلب...بقلم الاعلامي حسني محلي مواطن تركي يعتدي على طفلة سوريّة في مدرسة بإسطنبولضبط 42 ألف حبة كبتاغون مخدرة في غطاسات مياه في أحد مكاتب الشحن بدمشقالرواية الكاملة لإنقاذ قوة روسية وحدة أمريكية حاصرها سوريون غاضبون قرب الحسكةشاهد بالصور.. رتل عسكري تركي مدمر جراء "قصف الجيش السوري" في إدلب1300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينحافظ بشار الأسد لأستاذه: "أتمنى أن تناديني من دون ألقاب" ... صورالجيش السوري يحرر (المنصورة) متقدما على حساب (النصرة و التركستاني) غرب حلببالخرائط | الجيش السوري يحرر مساحة ١٣٣٠ كلم٢ في ريفي حلب وادلبالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياًكيف تتناول الحلويات ولا يزداد وزنك؟الكاكاو يحسّن تدفق الدم ويزيد القدرة على المشيشارع شيكاغو يعيد دريد لحام إلى الشاشةأمل بوشوشة تدخل أسرة النحّاتقتلوه لأنه يعمل كثيرا.. جريمة مخيفة في إسطنبولرجل يحرق مليون دولار انتقاماً من طليقتهاكتشاف فيروسات عملاقة بميزات "لم يسبق لها مثيل"العاصفة "كيارا" تخرج وحشا غامضا من أعماق البحرعن «الوساطة» السورية التركية وتلاشي الوهابية: أبعَدَ من تحريرِ إدلب! ...بقلم فراس عزيز ديبمحافظة إدلب.. برميل بارود في وجه إردوغان...بقلم إبراهيم شير

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

يا معرة النعمان!! ....... نبيه البرجي

إليك يا وردة الفلسفة…!

إننا آتون. لا موطئ قدم للأقدام الهمجية التي حاولت تغيير هوية الهواء، وهوية التراب، وهوية التاريخ، وحتى… هوية الله.


هذه مدينة انحنى أمامها كل فلاسفة الدنيا. من أكثر من أبي العلاء المعري، بعيني زرقاء اليمامة، بل بعيون الأنبياء، فهم الدنيا، وقال في الدنيا؟

يا مولاي، حين زرت ضريحك، تذكرت ما قاله لي جاك بيرك: «لولا رهين المحبسين الذي هناك، في ذلك الشرق الآسر، والمعذب، لما كان دانتي، ولما كانت الكوميديا الإلهية»!
وأنا أتلمس ضريحك الذي أصررت أن يبقى، مثل حطام الدنيا، كم شعرت أن هاتين العينين المقفلتين تريان العقل كما لم يره أحد من قبل. لعلك كنت تعلم أن أولئك الآتين من جهنم «ويقرؤون النص بأسنان جهنم»، سيقطعون رأسك في القرن الحادي والعشرين. سألتك إذا ما كنت كتبت قصيدة في مديح هولاكو، أو في رثاء هولاكو. لا تزال ضحكتك تهز قلبي.
أولئك الأبطال، أبطال الجيش، بالوجوه التي بلون السنابل، وبسحر السنابل، آتون إليك، لكي يقبلوا يديك. يتوسلون الغفران من «رسالة الغفران». أنت الذي وضعت «لزوم ما لا يلزم»، أنت لزوم ما يلزم وأكثر.
لعينيك المقفلتين، المشرعتين على أبواب العقل، نرفع أيدينا، نرفع رؤوسنا. هذه دمشق، وهذه حلب، وهذه حمص، وهذه حماة، وهذه اللاذقية، وهذه دير الزور، وهذه الرقة، وهذه كل المدن، وكل القرى، وهذه إدلب. هل تناهى إليكم، أنين الزيتون، دوي الزيتون «وطور سنين» في إدلب؟ سنغسل كل حبة تراب، كل زهرة، كل شجرة، ونقول، بالفم الملآن: سورية المقدسة.
الذين أخفقوا في قتل السوريين «وسورية» بالقنابل، وبالسواطير، يحاولون أن يقتلوهم بالصقيع، وبالخبز، وببقايا الخناجر التي استخرجها السلطان من دهاليز العار، من خنادق العار.
لطالما قلنا بالتقاطع بين لعبة الأمم ولعبة القبائل. لدينا الكثير عن لعبة الأفاعي. هذه إدلب لمن يعرف بساتينها، لمن يعرف حقولها، لمن يعرف قراها، لمن يعرف عيون أطفالها. كيف يمكن أن تكون مستودعاً للأفاعي؟
من يظن أن باستطاعة أي كان أن يضع الشمس في كيس السلطان؟ تأخذنا معرة النعمان. تأخذنا إدلب. ذاك الإعلام البشع والقذر، «حين تصاب اللغة بالعمى». كل الذين يسقطون مدنيون وأطفال. أيها المنافقون، مرة واحدة قولوا لقد مات مرتزق واحد، أو مات انكشاري واحد.
إليك، يا معرة النعمان، يا وردة الفلسفة.
أبو العلاء يفتح عينيه. قولوا لهم أبو العلاء يفتح عينيه. العيون التي تصرخ في وجه قتلة الأرض، وفي وجه قتلة الهواء، وفي وجه قتلة العقل.
أيام الانتظار لن تطول. أين تلعب الأقدام الهمجية الآن؟ في شقوق ما تبقى من الجدران التي لا بد أن ترتفع ثانية مهما بلغ الحصار، ومهما بلغ تواطؤ العرب «الأعراب»، أمام أباطرة هذا الزمان، وقد تصوروا أنهم على قاب قوسين من دمشق. ها هي دمشق، مدينتنا، تمد يديها إلى إدلب، إلى معرة النعمان. لن يسقط رأس أبي العلاء. لن يسقط عقل أبي العلاء.
صديق من هناك قال لي: «لو تسنى لك أن ترى دبيب القمر على سطوحنا. غالباً ما نتناول العشاء مع القمر. في أعراسنا، نغني للزيتون وللقمر». وقال «للحياة هناك نكهة أخرى. للأرض لغة، للقمح لغة، للماء لغة». مضى ضاحكاً «هل زرت الجنة يوماً؟ لسوف أدعوك إلى الجنة». هذه كلماتي الأولى إلى الجنة.
سورية، مثلما هي القلب، هي العقل. اغسلوا وجوهكم بالياسمين، ثم اغسلوها بقول محيي الدين بن عربي «وحق الهوى أن الهوى من الهوى… ولولا الهوى في القلب ما وجد الهوى».
سورية، يا معرة النعمان، هوانا!!

الوطن


   ( السبت 2020/01/25 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/02/2020 - 6:04 م

الجيش يقوم بتمشيط منطقة الراشدين 4 من مخلفات الإرهابيين ويواصل عملياته في ريف حلب الغربي

الأجندة
بالفيديو - ضابط روسي يطلب يد حبيبته وسط الدبابات الأسرع تغلب الأقوى... لبؤة تفشل في افتراس أنثى الفهد... فيديو مشاهد مروعة لحظة تعرض حافلة مدرسية لحادث وانقلابها... فيديو ظهور كائن غريب في أحد المتنزهات الأمريكية...فيديو براد بيت يسخر من ترامب عقب فوزه بالأوسكار استنفار شرطة بنغلادش لإنقاذ قطة عالقة على ناطحة سحاب... فيديو رجل يتصدى لقطيع كلاب ضالة بعصاه! المزيد ...