السبت29/2/2020
ص3:59:20
آخر الأخبار
"الجيش الوطني الليبي" يعلن مقتل 15 عسكريا تركيا في قصف استهدف مطار معيتيقةمقتل 10 من جنود النظام التركي في قصف للجيش الليبيالسعودية تعلّق دخول المعتمرين إلى أراضيها تفادياً لكوروناالأردن يعرض مشروعاً لسكة حديد تربطه مع السعودية وسوريةالجعفري: سورية ستواصل التصدي للعدوان التركي الداعم للإرهاب وحماية أبنائها والدفاع عن وحدتها وسيادتها-فيديووحدات الجيش تمشط قرى العنكاوي والعمقية والحواش والحويجة من مخلفات الإرهاب وتواصل عملياتهاالخارجية: دعم الإرهاب أصبح استراتيجية ثابتة في سياسات النظام التركي والغرب للوصول إلى غاياتهم الدنيئةمصدر عسكري: وحدات الجيش تتابع تصديها الحازم للموجات المتكررة من هجوم التنظيمات الإرهابية المدعومة من الجانب التركي على محور سراقبفرقاطتان روسيتان مسلحتان بصواريخ كاليبر تعبران المضائق التركية في طريقهما نحو الساحل السوري "الصحة العالمية": مخاطر كورونا الآن مرتفعة للغاية في العالم بيع مادة زيت (عباد الشمس) وزيادة كميات السكر والشاي عبر البطاقة الإلكترونية بداية آذارالأردن يعفي الشاحنات السورية من بدل المرورنظرة سورية إلى مستقبل العلاقة الروسية التركية في إدلبأنقرة «وحيدة» في «نار إدلب»: مقتل أكثر من 30 عسكرياً تركياً في غارة واحدةالقبض على 3 أشخاص أثناء سرقتهم أسلاك كهربائية في طرطوسضبط شركتين تجاريتين ومحل يتعامل أصحابهم بغير الليرة السوريةبالفيديو ... مطاردة هوليودية بين دبابة سورية ومدرعة تركية في ريف إدلب"مدرب المرتزقة".. من هو الجنرال التركي خليل سويصل؟التربية تذكر بموعد الاختبار التجريبي لطلاب الشهادتين الثانوية العامة والتعليم الأساسيساعاتي: للطلبة السوريين الدارسين في الخارج دور مهم في إعادة إعمار ما دمره الإرهاباستشهاد طفلة وامرأة بانفجار عبوة ناسفة في مدينة درعاالجيش يحرر قرى جديدة في ريف حماة الشمالي الغربي ويلاحق فلول الإرهابيين باتجاه قرى مجاورة بريف إدلب الجنوبيمع تعافي المدينة.. السياحة تصدق على عقد استثماري لمشروع فندق كارلتون القلعة بحلببدء تنفيذ الآلية الجديدة لنقل ملكية العقارات في سورية.. والمصالح العقارية توضحأعراض كورونا أم نزلة برد.. كيف تعرف ؟ وكيف تتم الوقاية؟خمس معلومات عن سرطان الغدة الدرقية الغامضمصر.. المغنية شيرين عبد الوهاب تعلن عن إصابتها بورم خبيثمرح جبر: بجمالي خربت عمليات التجميلهل أصيب جاكي شان بفيروس "كورونا"؟بوتين رفض فكرة استخدام شبيه له حتى عند اشتداد خطر الإرهاب في روسياهواوي تستهزئ بالعقوبات الأمريكية وتعلن عن قدرات نظامها الجديد بديل "أندرويد"شركة ألمانية تكشف عن هاتف مصنوع من الكربونأردوغان عارياً.. السقوط الحتمي! ...... د. بسام أبو عبد اللهما الَّذي يمنع عودة الخليجيين إلى سوريا؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

نتنياهو و«جريمة القرن».... د. يوسف جاد الحق

ما من أحد يجهل دور رئيس وزراء كيان العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحديداً، في الجريمة الكبرى الأخيرة التي أقدم عليها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي تتابعت فصولها واحداً تلو الآخر، في غضون أيام، أولها في منطقة القائم على الحدود السورية العراقية، وكانت حصيلتها المأساوية استشهاد ثلاثين مقاتلاً، وإصابة نحو مئة من الإخوة العراقيين من هيئة الحشد الشعبي. ثم أعقب ذلك ثانياً الجريمة الأشد فظاعة التي أدَّت إلى استشهاد قائد فيلق القدس للحرس الثوري الإيراني الفريق قاسم سليماني ورفيقه الشهيد أبو مهدي المهندس أحد قادة الحشد الشعبي العراقي، غيلة وغدراً على الأرض العراقية، وعلى مشهد ومسمع من الدنيا كلها.


لقد فوجئ العالم بما أقدم عليه ترامب ومن حوله، وزير خارجيته مايك بومبيو، ونائبه مايك بنس، ومجموعة أخرى من المحرضين على الحرب، مثل اللوبي اليهودي والمحافظين الجدد. ولم يكن دافع ترامب للإقدام على فعلته الحمقاء، وتصرفه الأهوج سوى حقد دفين يكنّه للعرب والمسلمين من جهة، ورغبته الذليلة من جهة أخرى في اكتساب رضا نتنياهو الذي دأب على تحريضه لترامب، ومَن كانوا قبله بالحرب على إيران نيابة عنه، وعن كيانه العاجز عن الإقدام على ذلك من دون التعرض لخطر زوال كيانه، لكنه لم يأخذ في حسبانه ما قد ينجم عن تلك الحرب من نتائج سوى تصوره، الذي أعماه عن رؤية الحقائق القائمة والجارية إقليمياً وعالمياً، والتي قد تفضي إلى خسارة أميركا لحرب تشنها على إيران ومن معها، أو من دون أن تحقق انتصاراً فيها ينشده ويسعى إليه نتنياهو. أرادها حرباً بين طرفين وهو خارجها، مكتفياً بالتفرج وانتظار المكاسب المتوقعة التي ستنجم عنها، وهو لن يخسر شيئاً على أي حال، الأميركيون والإيرانيون هم الخاسرون للرجال والمال وما يتبع ذلك في سائر الأحوال.

من هنا شوهد نتنياهو يهرع إلى سيد البيت الأبيض الممتلئ غروراً بمنصبه، يهنئه على فعلته النكراء، التي قلّ نظيرها في الأعراف الدولية، مبدياً له من الاستحسان والإعجاب ما يدفعه إلى المضي في طريقه الشائك هذا، لعل الأمور تبلغ مرحلة الحرب الشاملة التي يشتهيها!
ولا ينبغي أن يغيب عن بالنا أن نتنياهو دأب – دونما خجل – على ترديد أكاذيبه وأضاليله صباح مساء، مدعياً أن إيران هي السبب في عدم استقرار المنطقة، لا بل إنها تشكل خطراً على العالم كله.. ويعجب المرء هنا كيف أن هذا الرجل يستهزئ بالعقول، اعتقاداً منه بأن أكاذيبه سوف يصدقها الآخرون، ولكن نتنياهو يؤمن بمقولة وزير الدعاية في عهد أدولف هتلر غوبلز، التي مضمونها «اكذب ثم اكذب ثم اكذب فالناس أخيراً سوف يصدقونك»! لم نرَ إيران يوماً تعربد بطائراتها في أجواء المنطقة حتى وقت قريب، ولم نرَ إيران تقتل الفلسطينيين في كل يوم على الحدود مع العدو، ولم نرَ إيران تخوض الحروب على العرب والمسلمين على مدى سبعة عقود وتزيد، وهي أمور لم تتورع إسرائيل عن اقترافها أبداً، ناهيك عن أن كيانها قام على أرض العرب الفلسطينيين اغتصاباً وتواطؤاً مع الغرب الحاقد على هؤلاء العرب والفلسطينيين منذ القدم، همّه الأوحد في هذه الأيام التحريض على حرب ضروس مع إيران، فهو من ثم وبالضرورة شريك فعلي في عملية القتل التي استشهد فيها الراحلان العظيمان الفريق قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس.
وكالعادة لدى الجماعات اليهودية على مدى التاريخ البشري، ذهب نتنياهو عندما خابت آماله ولم تتحقق أحلامه، إلى التنصل من أي دور له فيما حدث – على حين كان هو المحرك الأول والمحرض عليه – وهو الآن ينفض يديه من المسألة برمتها، معلناً على الملأ هذه الخيانة لصديقه ترامب! الذي هو الآن في مأزق لا يحسد عليه، فهو لم يكن ليتوقع ردود الفعل التي أسفرت عنها جريمته الكبرى، والتي كانت أشبه بزلزال يهز أرجاء الأرض، وها هو لا يدري كيف يتدبر الأمر أمام مواطنيه وناخبيه من جهة، وأمام دول العالم بأسره من جهة، فهو إن لزم الصمت ضاعت هيبة أميركا، وهبطت سمعتها وعظمتها إلى الحضيض، وإن هو نفذ وعيده بحرب ساحقة ماحقة طالما هدد بها وأعلن عنها، فهو لا يضمن تصاعدها وامتداداتها حيث تتحول إلى حرب عالمية أو يقرب منها، تأكل الأخضر واليابس، وهو ما سوف يفقده كل أمل في البقاء في بيته الأسود أياماً أخرى، ولاسيما عندما يشهد الأميركيون نعوش أبنائهم الوافدة تشحن إلى مقابرهم الذين لم يفقدوا أرواحهم إلا نتيجة لنزعات شخصية هستيرية تمكنت من عقلي رجلين حاقدين هما ترامب ونتنياهو.
الأول «ترامب» يتلظى ناراً الآن لتأكده بأنه فقد إمكانات نجاحه في الانتخابات القادمة للبقاء في سدة الرئاسة لدورة ثانية، والآخر نتنياهو يرتجف هلعاً لتأكده من اقتراب نهايته في انتخابات قادمة وقريبة في آذار من العام الحالي، ونهاية مشروع اليهودية العالمية، في كيان أقاموه لكي يتمكنوا من التحكم في مصائر شعوب هذه المنطقة، فالمسألة الآن لم تعد «إسرائيل تبقى أم تزول»، لكنها أمست متى؟ فالنهاية حتمية ليعود كل شيء إلى أصله ويعود الحق منتصراً، والباطل مهزوماً زهوقاً.
العزاء الوحيد في فقدنا للشهيدين العظيمين هو تحقق ما استشهدا ورفاقهما من أجله، إزالة هذا الكيان من الوجود هو وحده الثمن الذي سوف يدفعه الكيان «اللقيط الهجين» جزاء لكل ما أقدم عليه من إرهاب وإجرام بحق شعب فلسطين وآخرين من العرب والمسلمين، على مدى حقبة سوداء من الزمن، هي الآن أيامها الأخيرة دونما ريب.
أما لماذا هي «جريمة القرن»؟ ذلك أنها شكلت المنعطف في مسألة الصراع مع العدو، حيث أصبح حلف المقاومة مجتمعاً في المواجهة ولم يعد كما فيما مضى استفراد العدو بكل جهة أو فريق منها على حدة، هذا المفصل هو التوجه الحاسم المفضي إلى نهاية حتمية، كما أسلفنا، لإنهاء هذا الوجود الغاصب في فلسطيننا المقدسة، الذي طال أكثر مما ينبغي لو كان العرب على غير ما كانوا عليه كل هذا الزمن.

الوطن


   ( الثلاثاء 2020/01/14 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 29/02/2020 - 3:57 ص

أنفاق ومتاريس حفرها الإرهابيون في قرية معرزيتا بريف إدلب الجنوبي

الأجندة
عارضة أزياء يدفعها هوسها بمغني راب للقيام بإجراء أفقدها بصرها بالفيديو.. مقاتلة تكسر أنف رجل "سخر" منها بيتبول يدخل في شجار مميت مع أفعى الكوبرا من أجل صاحبه...فيديو ماذا يحدث في حال تسخين قنبلة يدوية في المياكروويف... فيديو هاجمه قرش عملاق.. وتغلب عليه بأبسط طريقة بشرية ممكنة 9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة المزيد ...