السبت18/1/2020
ص3:29:32
آخر الأخبار
صور.. العراق يقبض على مفتي داعش "البدين"الجيش العراقي: خروج القوات الأمريكية قرار سيادي ويشمل جميع أراضي البلادبعد الزيارة المشبوهة.. استجواب برلماني "لاذع" للغنوشياستهداف عجلة محملة بمواد لوجستية تابعة للسفارة الأمريكية في العراقملتقى قبائل وعشائر دير الزور .. التمسك بالوحدة الوطنية ومؤازرة الجيش في مواجهة الإرهابالمقداد يبحث مع ميشود القضايا المتعلقة بعمل مكتب الأمن والسلامة التابع للأمم المتحدة في سوريةمقتل جنديين للاحتلال التركي و5 إرهابيين بانفجار سيارة مفخخة بريف الرقةوصول جزء من تجهيزات محطة حلب الحرارية .. بدء التحضيرات لإطلاق العمل بالمجموعة الخامسة خلال ١٨ شهراً النواب الأمريكي يطلب بومبيو للشهادة بشأن قتل سليماني ويهدده بـ"إجراءات قاسية"كيليتشدار أوغلو: أردوغان يرتكب أخطاء فادحة في سورية وليبيا 265 معملاً جديداً في «الشيخ نجار» سينطلق هذا العاملماذا ارتفع سعر الصرف إلى هذا الحدّ؟ لا احد يشتري ولا أحد يبيع؟ فمن المتهم الرئيسي بهذا التلاعب الخطير بسعر الصرفخسائر عسكرية وانكفاء ميداني في سورية.. ما هي الرسالة الأمريكية؟زوجة قتيل فيلا نانسي عجرم تروي ما فعله قبل مصرعهدمشق| ضبط تاجر مخدراتمدرسة "الوالي التركي".. صورة تثبت "الاحتلال" في شمال سوريا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحجامعة دمشق تعلن عن مفاضلة ملء شواغر لمقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العليا بعد تحريرها بيوم... الجيش السوري يحبط هجوما للمسلحين على محور "أبو جريف" ما أهمية ريف حلب الغربي لـ الجيش السوري؟توقعات بارتفاع أسعار العقارات خلال العام الحالي رغم الركود! …صرف بدلات الإيجار وتأمين السكن البديل للقاطنين في المنطقة التنظيمية الأولى للمرسوم 66دراسة: المشاكل المالية تسبب اضطرابات نفسية وعقليةأي حليب يحافظ على الشباب؟مصر.. ما قصة قبلة فاتن حمامة التي أفقدت عمر الشريف وعيه؟الفنان “جورج سيدهم” يظهر من جديد “مبتسمًا” بعد شائعات وفاتهتصريح ترامب الذي جحظت بعده عينا رئيس وزراء الهندظلت تحت الثلوج 18 ساعة.. ونجت من الموتتعرف إلى ترتيب الدول العربية من حيث سرعة الإنترنتبتجميد الدماغ.. شركة روسية تطرح خدمات ما بعد الموتحقبة جديدة بالفعل...بقلم د. بثينة شعبانإدلب على موعد مع التحرير ....بقلم ميسون يوسف

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

مسلمو الصين ومسيحيو بلاد الشام...بقلم د. بثينة شعبان

في الشهرين الأخيرين أصدرت الولايات المتحدة قرارين من مجلس النواب ضدّ الصين أحدهما يتعلق بهونغ كونغ في 16 تشرين الأول 2019، والثاني يتعلق بالمسلمين في منطقة شينجيانغ في 3 كانون الأول 2019. والقرار الأول تمّت تسميته: قرار حقوق الإنسان والديمقراطية في هونغ كونغ للعام 2019.


 

لقد كشفت الأحداث في هونغ كونغ عن تبنّي الولايات المتحدة لمثيري الشغب في الإقليم، وتطبيقها ما تطبّقه على بلدان عدّة في الشرق الأوسط من خلال تبنّي مجموعات تثير الشغب وتعمل ضدّ حكوماتها أو تطالب بالانفصال، ولا شكّ أن مثل هذا القانون يعتبر تدخلاً سافراً في شؤون دولة أخرى ذات سيادة. ولتوضيح ذلك، لنتخيل الصين مثلاً تدعو إلى احترام حقوق سكان ولاية أميركية يعمدون إلى إثارة الشغب وخلق الفوضى لتحقيق أهداف لهم تتعارض مع وحدة وأمن الولايات المتحدة.
القرار الأخطر هو الذي اتخذه مجلس النواب الأميركي ويتعلق بمسلمي منطقة شينجيانغ؛ حيث تدّعي الولايات المتحدة أن الصين تحتجز مليوناً من الإيغور، كما يتّهم القانون الصيني بالتمييز الممنهج ضدّ الإيغور من خلال حرمانهم من حقوقهم المدنية والسياسية بما في ذلك حرية التعبير والدين والحركة والمحاكمة العادلة.
ولكنّ واقع الحال يختلف اختلافاً جذرياً عمّا تدعيه الولايات المتحدة كي تستهدف الصين بناءً على ادّعاءاتها، لأن واقع الحال يُري أن الصين قد أصدرت في آب لعام 2019 ما سمته الكتاب الأبيض الصادر عن مكتب الإعلام لمجلس الدولة الصيني، والذي ينصّ على أن الإرهاب والتطرف عدوّان مشتركان للبشرية وأن مكافحة الإرهاب والتطرف تعتبر مسؤولية مشتركة للمجتمع الدولي. ومن أجل مكافحة الإرهاب الذي تعرّضت له شينجيانغ، فقد تمّ تأسيس مركز للتعليم والتدريب المهنيين لمنع تنامي وانتشار الإرهاب والتطرف الديني، ونصّ الكتاب أن شينجيانغ تحتاج إلى التعليم والتدريب بشكل عاجل، وذلك نتيجة سطوة التطرف الديني حيث تمّ تسميم عقول العديد من الناس.
لا شكّ أن التعليم والتدريب يمثّلان العلاج الأنجح والأفضل لمقاومة العناصر الإرهابية، وتغيير البيئة التي تساعد في زرع بذور التطرف، وخاصة أن مراكز التعليم والتدريب لا تتدخل أبداً في حرية المعتقدات الدينية للمتدربين، ولكنها تعمل على بثّ الوعي بين صفوفهم وخلق شعور أعمق بالمواطنة وخلق فرص أفضل لمن فقد فرصته في التعليم والتدريب وتحسين مستوى المعيشة ومستوى الوعي لدى هؤلاء كي يكونوا محصّنين لرعاية مصالحهم الشخصية والوطنية، ولا شكّ أن هذه الخطوات الواعية والمدروسة تشكّل أنموذجاً لمكافحة الإرهاب على مستوى الوعي المجتمعي في أي بقعة في العالم.
لأن الحلّ الأمثل لمكافحة الإرهاب لا يكمن فقط في التخلص من الإرهابيين ولكن يكمن بتغيير الوعي المجتمعي واستبدال الانتماء العشائري والديني بالانتماء الوطني، وتحسين مستوى التعليم والدخل للفئات التي يتمّ تجنيد الإرهابيين من خلالها، وتجفيف تربة الإرهاب حيثما وجدت من خلال إجراءات طويلة ومكلفة لكنها الوحيدة التي تقضي على الإرهاب كفكر وثقافة وليس كأشخاص فقط، وتأتي خطة الصين لمنطقة شينجيانغ جزءاً من الخطة المتكاملة لمكافحة الفقر في الصين والتي تشكل إحدى الركائز الأساسية للخطة الصينية لعام 2030 ولعام 2050 أيضاً.
إنّ ادعاء الولايات المتحدة أنها حريصة على مسلمي الإيغور في الصين، وأنها تعتبر الإجراءات الصينية في شينجيانغ منافية لحقوق الإنسان مثير للاستغراب؛ فمتى كانت الولايات المتحدة حريصة على حياة وأمن وسلامة المسلمين في فلسطين مثلاً؟! حيث يقوم الكيان الغاصب بهدم المقدّسات والمباني القديمة الجميلة ويقوم بتهجير السكان الأصليين في أعمال إبادة وقسر وتهجير وتنكيل يجب أن يندى لها جبين البشرية، ومع ذلك تصدر الولايات المتحدة القرار تلو الآخر لشرعنة الاستيطان والاحتلال من دون خجل أو وجل.
إن ادعاء الولايات المتحدة بحرصها على مسلمي شينجيانغ لا يقابله سوى ادعائها بالحرص على مسيحيي سورية والعراق ولبنان الذين عاشوا على هذه الأرض التي انطلقت رسالة سيدنا المسيح منها أصلاً إلى البشرية، وبقيت شعوب هذه المنطقة منذ ما قبل الإسلام وإلى اليوم، متحابة ومنصهرة في بوتقة اجتماعية وثقافية قلّ نظيرها إلى أن حلّ الاستعمار الأميركي في العراق، فقامت أدواته بقتل الأزيديين والصابئة وتهجير المسيحيين، والشيء ذاته فعلوه خلال الحرب على سورية؛ حيث إن قصص الأطفال والنساء الأزيديين والصابئة والمسيحيين والمسلمين تروي استهدافاً ممنهجاً لهذه الفئات لاقتلاعها من جذورها أو دفعها إلى الهجرة كي يسهل استهداف المسلمين بعد وصمهم بالإرهاب.
إن قرار مجلس النواب الذي سموه «التدخل من أجل الإيغور، وضرورة تجاوب إنساني موحد ضدّ الصين» له علاقة وطيدة بالقرار الذي اتخذه حلف الناتو في اجتماعه الأخير في لندن في 3 كانون الأول 2019، والذي اعتبر أن الصين خطر صاعد ضدّ الحلفاء الغربيين، وأنّ مستواها الاقتصادي وتطورها الصناعي يعتبر خطراً على جميع الحلفاء، وهذا هو السبب الحقيقي وراء استهداف الكونغرس الأميركي للصين بقراراته اللا مشروعة حول هونغ كونغ أو شينجيانغ.
لا شكّ أن القوانين الصادرة عن الكونغرس الأميركي سواء بشأن هونغ كونغ أو بشأن إقليم شينجيانغ لا علاقة لها بالحرية أو بالديمقراطية أو حقوق الإنسان، ولكن علاقتها الوحيدة هي بالخوف من صعود الصين اقتصادياً وثقافياً وقدرتها على إنهاء القطب الواحد في العالم حيث تحلّ الصين قطباً مرحباً به مؤمناً بالتشاركية والندّية وحقوق الإنسان.
ولا شكّ أن «حزام واحد وطريق واحد» الذي اقترحته الصين على العالم والذي أثمر إلى حدّ اليوم أكثر من مئة مشروع يشكل كابوساً للولايات المتحدة والدول الغربية لأنه يعني أن الصين تنتقل إلى مرحلة العملاق الاقتصادي، وأنها شيئاً فشيئاً تقيم علاقاتها التجارية بالتبادل بالعملات المحلية وليس من خلال الدولار، الأمر الذي يهدّد الزعامة الاقتصادية للولايات المتحدة للعالم.
لقد تبنّت الصين مع دول عديدة وعلى رأسها روسيا، التعامل بالعملات المحلية واستيراد النفط باليوان الصيني، وإذا ما استمرّت الصين بهذه السياسة فإنها خلال عشر السنوات القادمة ستضعف الدولار، وستصبح الصين القوة الاقتصادية الأولى في العالم، هذا بالضبط ما يكمن وراء قرارات الكونغرس الأميركي بشأن إقليم شينجيانغ، والذي يستحقّ أن يصبح أنموذجاً للاندماج الوطني الذي تخططه وتنفذه الحكومة الصينية في هذا الإقليم وبجميع المجالات.
لم تعد الولايات المتحدة قادرة على إقناع أحد بأنها راعية للديمقراطية وحقوق الإنسان، فقد أصبح واضحاً للجميع أنها تتخذ من هذه المسائل غطاءً لتنفيذ سياساتها الطامعة بثروات البلدان الأخرى أو الهادفة إلى إثارة القلاقل في هذه البلدان وتوجيه ضربة للحضارات القديمة المتمسّكة بهويتها.
في الصين كما في الوطن العربي مجتمعات عاشت آلاف السنين متعاونة ومتآلفة إلى أن بدأ الغرب بزرع بذور الفتنة والتقسيم والتطرّف، ولا شكّ أنه من حقّ هذه الدول بل ومن واجبها أيضاً أن تتخذ الإجراءات التي تحمي أبناء شعبها من التخلف والتطرّف وخطر الانسياق وراء الخطط الهدّامة والتي تستهدف البلاد والعباد.
تجربة الصين في شينجيانغ جديرة بأن تُدرّس في كل الدول العاملة على تحصين ذاتها، ويمكن لأعضاء الكونغرس أن يوفروا على أنفسهم عناء اتخاذ قرارات لدعم حقوق الإنسان والديمقراطية فعالم الجنوب اليوم يعكف على وضع نظمه التي تضمن فعلاً حقوق الإنسان كلّ وفق حضارته وموروثه التاريخي ومؤهلات وطموحات شعبه.


   ( الاثنين 2019/12/09 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/01/2020 - 11:17 ص

الأجندة
حصان يدهس مشجعا خلال سباق ويدخله العناية المركزة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك موقف محرج لملكة جمال خلال حفل تتويجها في حالة نادرة.. "ثعبان بشري" في الهند يستحم كل ساعة! (صور+ فيديو) ركاب غاضبين تأخرت رحلتهم 7 ساعات حاولوا فتح باب الطوارئ... فيديو المزيد ...