السبت7/12/2019
م22:33:2
آخر الأخبار
الأشقر ب 30 الف دولار والأسمر ب 15 .. جمعية لبنانية "لحماية الأطفال".. تبيعهم وتعتدي عليهم جنسياالدفاعات الجوية اليمنية تسقط طائرة تجسسية للعدوان السعوديمطلق النار السعودي في قاعدة فلوريدا نشر بيانا قبل الهجوم: ... اكره الولايات المتحدة "لأنها دولة شر".مسلّحون يعتدون على المتظاهرين في ساحة الخلاني وجسر السنك ببغدادإضاءة شجرة الميلاد في كنيسة سيدة الانتقال بريف درعا استقبالاً لمواسم أعياد الميلاد ورأس السنةتنويه من المكتب السياسي والإعلامي في رئاسة الجمهورية العربية السوريةتحركات في مبنى السفارة السعودية بدمشقرد سوري على ترامب: النفط لنا وسنعيده بشتى الوسائلأ ب: لافروف سيزور واشنطن لأول مرة منذ 2017 ويبحث ملفات سوريا وأوكرانيا وفنزويلاالديمقراطيون يصوغون لائحة اتهامات مساءلة ترامب مطلع الأسبوعسورية.. تطويق مداخل المدن وحاراتها وسراديبها لمنع التهريبسيفي والبزرة وطرابيشي يساهمون بتأسيس شركة لصهر الحديد السعودية بعد الإمارات إلى دمشق.. ولكن .....بقلم الاعلامي سامي كليبهل اقتربت التسوية في المنطقة؟.....بقلم عمر معربونيلا صحة لما تروجه بعض مواقع التواصل الاجتماعي عن وقوع حادثة خطف فتاة في حلبإلقاء القبض على مطلوبين بجرائم قتل وسلب ومصادرة كميات من الأسلحة في بلدة سلحب بريف حماةخبراء وأطباء يحذرون : صحة ترامب العقلية تتدهور بسبب إجراءات عزله !! العثور على “داعشية ” تركستانية مقتولة “جلداً” في مخيم الهول بريف الحسكةالتربية تطلق أول محطة تربوية ثلاثية الأبعادالعزب : ننوي التشدد لمنع الموبايلات في المدارس .. عهد الواسطات في المسابقة انتهى وولىقتلى ومصابون من مرتزقة الاحتلال التركي بانفجار دراجة مفخخة غرب رأس العينالجيش السوري يوجه ضربات مركزة للمسلحين بريف حلبسرور : الانتهاء من تصديق مخطط القابون الصناعي الجديد والعمل على إعداد دراسة جدوى اقتصادية لتنفيذهمشروع طريق عام دمشق القنيطرة متوقف والسبب مؤسستي الاتصالات و مياه الشرب6 نصائح ذهبية لخسارة الوزن خلال النومتنظيف أسنانك 3 مرات يوميا يحميك من أمراض القلبسلطان الطرب بخير وبصحة جيدة نهاية مأساوية لملكة جمال باكستانموزة على الحائط.. ثمنها 120 ألف دولارزوجان عاشا معا 68 سنة وتوفيا معا بيوم واحدناسا: "الهرم الطائر" سيمر خلال ساعاتتطوير غراء لاصق للمواد تعجز القوة البشرية عن فصله!السوريون ودرس الحرب....بقلم عقيل محفوضالقتلة الاقتصاديون!....| د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

porno izle

إيفو موراليس والشباب العربي ....بقلم د. بثينة شعبان

إيفو موراليس ليس شخصية عابرة في التاريخ بل هو ظاهرة أظهر إلى الملأ حضارة السكان الأصليين لأميركا اللاتينية وأخلاقهم ونظافة يدهم وتركيزهم على جوهر الأمور وليس على ظواهرها. إيفو موراليس كان الابن المخلص لشعبه وبقي وهو يترأس البلاد مواطناً متواضعاً يعيش كما يعيش أبناء شعبه ويلبس كما يلبسون ويتكلم لغتهم البسيطة المخلصة الصادقة ويمثّلهم خير تمثيل في المحافل الدولية. 


وهو لم يمثل سكان بوليفيا فقط بل مثل كلّ الحركات التحررية والشعوب المظلومة في العالم، الأمر الذي لم يرُق أبداً للقوى الاستعمارية الطامعة في ثروات وخيرات بوليفيا كطمعها في ثروات كل البلدان التي تحتوي على ثروات استثنائية وعلى رأسها فنزويلا. لقد أصبح واضحاً اليوم أن إثارة القلاقل ضدّ البلدان والشعوب لا علاقة لها أبداً بالديمقراطية وحقوق الإنسان؛ إذ إنه من المعتقد أن بوليفيا تأتي في المرتبة الثانية بعد فنزويلا بثروات النفط والغاز، إضافة إلى الثروات الأخرى من ذهب ومعادن ثمينة، ولذلك كرّست الولايات المتحدة جهودها لإبعاد موراليس عن سدّة الرئاسة لأنه يستثمر هذه الثروات لصالح شعب بوليفيا، في حين تعتقد إدارة ترامب أن اللـه قد خلق الكرة الأرضية لها وأنه من حقّها أن تضع يدها على أي ثروة في أي بلد لتنهبها لصالح شركات السلاح والرأسماليين الكبار المتوافقين معها على هذا النهج في أسلوب هو أقرب إلى شريعة الغاب منه إلى أي قانون دولي أو عرف أو علاقات طبيعية وسليمة بين الدول. وهاهم الذين كلفتهم الولايات المتحدة في بوليفيا يطلبون سحب سفارة بوليفيا من فنزويلا في خطوة تصعيدية ضدها تنسجم والاستهداف الأميركي المعلن والصريح لهذا البلد ولدول أميركا اللاتينية بشكل عام. ولقد كان اعتلاء إيفو موراليس سدة الحكم في بوليفيا وأداؤه المتميز خلال سنوات حكمه شاهداً أكيداً على أن كلّ الدعايات والشائعات التي روّج لها المستوطنون الغربيون في دول أميركا الجنوبية والشمالية وأستراليا عن السكان الأصليين لهذه البلدان لا أساس لها من الصحة، بدءاً بعدد الناس الذين كانوا موجودين قبل ارتكاب المجازر بحقهم ومحوهم عن وجه الأرض وانتهاء بعاداتهم وتقاليدهم وأخلاقهم وإرثهم المعرفي والذي لو تمّ الحفاظ عليه لقدّم ذاكرة هائلة للبشرية في جميع أنواع العلوم والفنون. لقد قمت بزيارة لعوائل أبورجينية أثناء زيارتي لأستراليا عام 2006 ووجدت في هذا النموذج الذي زرته غنىً روحياً وفنيّاً ومعرفياً واجتماعياً يستحق كل الاحترام والمحبة. إن كل ما تصادفونه من فن أسترالي هو فن أبورجيني وهو من أجمل الفنون التي عرفتها البشرية، وترى رسوماتهم في اللوحات وربطات العنق التي يلبسها السفراء والمسؤولون الأستراليون ويشيرون إليه كفن أسترالي، ولكنه في الحقيقة فن أبورجيني أو ما تبقى من هذا الفن بعد أن فتك المستوطنون القادمون في السفن بمعظم أبناء هذا الشعب ودمروا هويته ومقدساته وحرموا الإنسانية من إرث إنساني غني كان مرشحاً أن يضيف لآفاقنا الروحية والمعرفية والمجتمعية لو كُتب له البقاء. كما استمعت مرة إلى محاضرة لأستاذة من الأميركيين الأصليين تعمل في جامعة «مينا سوتا» وتحدثت عن «البوفالو» وكيف كان سكان أميركا الأصليين يعاملون البوفالو وكيف تعامل المستوطنون الغربيون مع البوفالو. قالت نحن كسكان أصليين كنا لا نذبح البوفالو إلا إذا كنا بحاجة شديدة للطعام ومع ذلك نعقد رقصة حول البوفالو ونعتذر منه أننا مضطرون أن نذبحه كي نعيش، ووفاء له نستخدم كل قطعة منه حتى آخر قطعة، ولا نسمح لشيء أن يذهب هدراً. وأكثر ما صعَقَنَا، والكلام للأستاذة الأميركية، هو حين رأينا المستوطنين القادمين من أوروبا يقودون سياراتهم ويطلقون النار من نوافذ هذه السيارات ويقتلون مئات البوفالو وهم يضحكون وكأنهم يستمتعون بقتل هذا الحيوان ويتركون المئات منه مرمية على الطرقات دون الاستفادة من أي منها. اليوم وبعد أن مارس المستوطنون في فلسطين والإمبرياليون في معظم بلداننا نظام العقوبات والتضييق على لقمة العيش وحرق المحاصيل واقتلاع أشجار الزيتون المعمّــرة نعلم أن الأساليب هي ذاتها وأن المقصود هو حرمان السكان الأصليين من لقمة العيش ودفعهم إلى الهجرة والنزوح كي يسهل على من يستهدفهم استثمار خيراتهم لصالحه ونهب هذه الخيرات والثروات.

اليوم وبعد الاستهداف الواضح والصريح للرئيس البوليفي الديمقراطي والنزيه الملتزم بقضايا شعبه وقضايا الأحرار في العالم سقطت كل الدعايات التي يروّجون لها عن حكم ديمقراطي وحقوق إنسان وما هذه العناوين سوى تغطية لخطط ممنهجة ومدروسة لنهب ثروات البلدان والإمعان في إفقار شعوبها وخلق القلاقل فيها، وعدم السماح لها بالاستقرار والإنتاج كي لا تسير بخطوات تستثمر فيها هذه الثروات وتعود بالفائدة عليها وحدها. من هنا أيضاً نفهم كل المؤامرات على شعوبنا والاغتيالات لقادة ومفكري وفناني هذه الشعوب التي يمكن لها أن تضيء الطريق أمام هذه الشعوب. يجب أن نقول لشبابنا وشاباتنا كما قال اللـه تعالى لسيدنا نوح: «لا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون». لا تخاطبونا أيها الشباب بمحاسن الديمقراطية الليبرالية الغربية فهي تستهدف حضارتكم وعراقتكم وثرواتكم ونهب حتى قدراتكم المعرفية والذهنية لصالحها. وتبدو المعركة اليوم محتدمة في الوطن العربي وفي أميركا اللاتينية لأن هاتين المنطقتين تحملان إرثاً حضارياً معرفياً وما زال على أرضهما سكان أصليون قد يقدّمون للعالم أنموذجاً بديلاً عن الادعاءات الاستعمارية الإمبريالية والتي تكشّفت حقيقتها للجميع خلال العقدين الماضيين. الطريق إلى المستقبل في هاتين المنطقتين لا يمكن أن يكون من خلال أدوات غربية مدفوعة لإثارة القلاقل في البلاد بل من خلال تعميق الوعي لدى جيل الشباب والشابات، وهم مستعدون وكلهم آذان صاغية لو أننا نكرّس الجهد والوقت اللازمين للتواصل معهم. لقد تواصلت مؤخراً مع شباب وشابات جامعة البعث في حمص وجامعة حماة وشعرت بالاطمئنان على بلدي؛ فلدينا شباب واعٍ وقادر ووطني ومستعد للعمل والإنتاج وحتى التضحية في سبيل البلاد. تحية إلى إيفو موراليس القدوة، والذي سطّر تاريخاً لا يمكن لكلّ أكاذيبهم الإعلامية أن تمحوه من ضمير الناس ليس في بوليفيا فقط وإنما في فلسطين والوطن العربي وأميركا اللاتينية. وتحية إلى جيل الشباب والذي نعقد الأمل عليه أن ينفض عنه مرة وإلى الأبد أكاذيب المستعمرين والصهاينة والإمبرياليين وأن يُرسي أسس مستقبل حرّ مستقل يليق به وبأبنائه وأحفاده وأن يصنع تاريخاً يليق به وبحضارته وطموحاته ومكانته على مرّ الزمان ولا شك لديّ أبداً أنه قادر على فعل ذلك.


   ( الاثنين 2019/11/18 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 07/12/2019 - 10:19 م

خبراء وأطباء يحذرون : صحة ترامب العقلية تتدهور بسبب إجراءات عزله !! 

الأجندة
شاهد.. حسناوتان تظهران على الشاطئ مهارات كروية رائعة فهد يداعب ظبيا صغيرا لمدة ساعتين ومن ثم يفترسه... فيديو مصافحة حارة بين ماكرون وميلانيا بعد يوم مشحون مع زوجها ترامب "فيديو" أجمل نساء الأرض... الإيرانية ماهلاغا جابري تشارك بفعاليات موسم الرياض الترفيهي (فيديو) "قطة دراكولا" تجتذب آلاف المتابعين بأنيابها البارزة..فيديو غواص يراقص سمكة قرش في مشهد رومنسي... فيديو عصابة مسلحة تخطف رجلا من المشفى وتقطعه... فيديو المزيد ...