الخميس21/11/2019
م13:54:4
آخر الأخبار
القاهرة ترد على تهديدات واشنطن: لنا الحق بشراء "سوخوي-35" الروسيةالامن العام اللبناني: توقيف شبكة لتهريب أشخاص ومطلوبين من لبنان الى سوريااتهام 3 وزراء اتصالات سابقين في لبنان بالهدر واختلاس المال العامنتن ياهو: القرار الأمريكي فرصة لتحديد الحدود الشرقية لـ"اسرائيل" وضم غور الأردنسورية تدين بشدة اعتداءات قوات الاحتلال التركي بحق الشعب السوري: أردوغان يؤكد مجددا أنه خارج عن القانون الدوليالرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً بمنح أصحاب المعاشات التقاعدية من العسكريين والمدنيين زيادة قدرها 16000 ليرة سوريةالرئيس الأسد يصدر مرسوما تشريعيا بإضافة مبلغ 20000 ليرة سورية إلى الرواتب و الأجور الشهرية المقطوعة للعاملين المدنيين والعسكريين«قسد» تسترد صوامع «شركراك» وأنباء عن افتتاح معبر «العون» بمنبج … هدوء حذر في تل تمر ودورية مشتركة روسية تركية في الدرباسيةسفير أمريكي: حملة الضغط على أوكرانيا كانت بأمر من ترامبلافروف: تصريحات بومبيو بشأن المستوطنات الإسرائيلية تؤدي إلى طريق مسدودالتجارة الداخلية: تكثيف الرقابة على المحال التجارية والتصدي لكل من تسول له نفسه رفع سعر أي مادةسوريا.. الدولار عند مستويات قياسية جديدة بعد القصف الإسرائيلي الأخير... ما سيناريوهات الرد السوري والإيراني؟يتامى حلف الناتو......| تييري ميسانكشف ملابسات جريمة قتل في ريف حمصشخص يحتال على والد عسكري مفقود ويأخذ منه مبلغ مليون و 600 ألف ليرة لكشف مصير ابنهالقبض على خلية لتنظيم "داعش" بحوزة أفرادها سلاح لا يخطر على بال!خبير يتحدث عن خطة ماكرة للولايات المتحدة باستخدام اللجنة الدستوريةالتربية تعلن أسماء المقبولين في معاهد التربية الرياضية-التعليم الموازي للعام الدراسي الجاريمجلة تشيكية: آثار بصرى من أجمل وأهم المعالم التاريخية في العالمسكان جنوب الحسكة يتظاهرون ضد ” قسد”سقوط خمس قذائف صاروخية على أحياء الحمدانية بحلبالإسكان تخصص 4308 مساكن للمكتتبين في ست محافظاتمحافظة دمشق : بدء تنفيذ 38 برج للسكن البديل بعد نحو 5 أشهر7 علامات تحذيرية لارتفاع ضغط الدم القاتل!متى تبدأ صحة الجسم بالتدهور من قمة الرأس حتى أخمص القدمين؟فنانة مصرية مشهورة تفاجئ جمهورها بخلع الحجابدريد لحّام يكرّم الإعلامي الكويتي سيد رجب باسم شركة «سلامة الدولية للإنتاج الفنّي» بهذه الطريقة... رجل ينجو بأعجوبة من بين فكي تمساحامرأة تنتقم شر انتقام من حبيبها الخائنبالفيديو.. هكذا تصرخ الأرض عندما تتعرض لعاصفة شمسية"طفل عبقري".. دخل الثانوية بالسادسة وهذا موعد تخرجه الجامعيحراثة الريح....بقلم نبيه البرجيسورية: الاحتلال الأميركي سيواجَه بالمقاومة الوطنية ...العميد د. أمين محمد حطيط

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

«حياكة» دستور جديد ....بقلم بيروت – محمد عبيد

وانتصر خيار الشعب السوري وقرار دولته حصر الحوار بين السوريين وحدهم، من دون أي مشاركة أو تدخل مباشر أو غير مباشر أممي أو دولي أو إقليمي.


فانطلاق أعمال اللجنة المصغرة المنبثقة عن اللجنة الموسعة والمُمَثِلة للمجموعات الثلاث: الأولى، التي تعكس وجهة نظر الحكومة غير أنها ليست رسمية، والثانية التي تجمعت فيها ما يسمى «المعارضة الوطنية»، والثالثة التي تضم في صفوفها شرائح من المجتمع المدني، يضع مسألة الانتقال إلى التفاهم على معالجة سياسية للأزمة في سورية على الطريق الوطني الصحيح.

في جنيف الحالية التي لا تشبه مطلقاً جنيف السابقة لا من حيث نوعية الحاضرين وأجنداتهم المُعدة سلفاً، ولا لجهة القرارات المُعلبة التي كانت المنظومة الإقليمية-الدولية تسعى لفرضها حلاً فوقياً، أو بالأصح أمراً محتوماً على الشعب السوري القبول به والاستسلام.
وبين جنيف تلك وجنيف اليوم معمودية حرب وطنية استطاعت خلالها سورية الدولة والشعب والجيش ومعهم الحلفاء أن يهزموا المجموعات الإرهابية الوكيلة، بحيث صارت المواجهة اليوم مع رعاة هذه المجموعات الأصيلين الذين لطالما اختبؤوا خلفها.
لاشك أن دعم الحوار السوري- السوري أمر مهم للغاية، وخصوصاً بعدما تم التوافق مع المرجعية الأممية وأطراف الحوار الأخرى على ما سُمي «قواعد الإجراءات» التي حددت الضوابط اللازمة لضمان استقلالية المتحاورين، وبالتالي توفير فرص النجاح لهم وكذلك المساعدة على سلوك التفاهمات على المواد الدستورية التي سيتم الاتفاق عليها مسار الإقرار والتصديق.
لكن المهم أيضاً أن يُجمِع المتحاورون على إزالة ما تبقى من المجموعات الإرهابية عن الأراضي السورية ومعها الاحتلالات الأجنبية، وتحديداً الاحتلال الأميركي الذي ما زال يعبث بالنسيج الاجتماعي السوري من خلال استثماره في ما يسمى ميليشيا «قسد» وبثروات سورية، وكذلك الاحتلال التركي الذي لم يتوقف عن التحايل لعدم تنفيذ جميع الاتفاقات والوعود التي التزم بها أمام حليفي سورية: إيران وروسيا.. أن إزالتها جميعاً مسؤولية وطنية جامعة يجب أن يتحملها «المعارضون» للحكومة قبل الموالين لها.
لذلك فإن التلازم بين الحوار والتحرير يعتبر أمراً جوهرياً في مسار خلاص سورية وعودة الاستقرار السياسي والاجتماعي إليها، والذي لا يمكن أن يتحقق حتى لو نجح المتحاورون في الوصول إلى مبتغاهم الدستوري، في ظل وجود مجموعات إرهابية أو ميليشيات عميلة أو احتلالات جاثمة وطامعة.
والحوار السوري-السوري أيضاً حاجة للمعارضين الذين سيمنحهم هذا الحوار «شرعية» اعتراف الحكومة السورية ولو بالوساطة بحيثياتهم السياسية، كما تفتح لهم الأبواب لاحقاً للحصول على شرعية شعبية في حال عودتهم إلى وطنهم ومشاركتهم في أي انتخابات نيابية مستقبلية.
بالطبع هذا ليس تقليلاً أبداً من شأنهم الشخصي أو من كياناتهم الحزبية، ولكنه توصيفٌ لواقعِ أنه من المفترض أن هذا الفريق من المتحاورين منفصلٌ عن المجموعات المسلحة التي تتحرك على الأرض برعاية ودعم وتمويل الاحتلالات المذكورة آنفاً، كما أنه ترسيخ لمقولة إن هؤلاء المعارضين اختاروا الحوار مع نظرائهم من المقربين من الحكومة، كذلك الممثلون لشرائح المجتمع المدني، بدلاً من حمل السلاح والمساهمة في أذية الشعب السوري وتدمير البلاد ونهب ثرواتها والقضاء على مستقبل أجيالها.
إلا أن الأهم الأهم يكمن في عدم التفكير باستحضار نماذج دستورية خارجية تتناقض مع النسيج السوري الاجتماعي والحضاري. ذلك أن تلك التجارب القائمة في منطقتنا العربية وإن بدت من الخارج أنها توفر مساحات من الحريات المختلفة، غير أن معظمها يحمل في طياته عوامل استيلاد انقسامات طائفية ومذهبية وعرقية دائمة تمنع استقرار البلدان التي تعتمد هذه النماذج وتقودها من حروب صغيرة إلى حروب كبيرة.
تلبس سورية اليوم ثوباً دستورياً من حياكة أبنائها الذي وقاها شر الطائفية والمذهبية والعرقية، على الرغم من المعاناة التي فرضتها سنوات الأزمة فيها. وإذا افترضنا أن هذا الثوب بحاجة إلى تجميل أو تفصيل من جديد، فليحُك بأيدٍ سورية وطنية نظيفة حصراً.

الوطن


   ( الأربعاء 2019/11/06 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/11/2019 - 1:38 م

الدفاعات الجوية تسقط عدة أهداف معادية في سماء ريف دمشق الجنوبي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...لاعب كرة قدم أمريكي يصطدم بمصورة بشكل عنيف يفقدها وعيها فيديو... معركة مثيرة بين فأر وأفعى سامة فمن المنتصر؟ اصطدام طائرتين في أمريكا... فيديو التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) قطيع متوحش من الضباع يهاجهم وحيد القرن ويفترس ذيله... فيديو ملاكم "رومانسي" يواجه حبيبته على الحلبة! الجزاء من جنس العمل - فيديو المزيد ...