الأربعاء13/11/2019
ص11:46:12
آخر الأخبار
عون متمسك بمطالب المحتجين ويدعوهم للعودة إلى منازلهمصفارات الإنذار تدوي صباحاً في مستوطنات إسرائيلية بعد إطلاق صواريخ من غزةالرئاسة العراقية تؤكد أن الإصلاح قرار وطني وترفض أيّ تدخل خارجيثلاثة شهداء فلسطينيين جراء عدوان طيران الاحتلال المتواصل على قطاع غزة.. المقاومة الفلسطينية ترد وإصابة 4 مستوطنينالاحتلال الامريكي يعييد نشر قواته شمال شرقي سورياأكد أنه لا يمكن الطلب من العراق أو سورية فقط معالجة هذه المشكلة … غوتيريش: الدواعش الأجانب مسؤولية دولية مشتركةنكون أو لا نكون فنحن في مرحلة حسّاسة … رئيس الحكومة للمحافظين: عليكم الخروج من بوتقة الموظف ومن يرَ أنه غير مؤهل فليخرج من مكانهالرئيس الأسد يكشف عن الطرف الذي أخبره بدور قطر في إشعال التظاهرات في سوريا...ترامب يعرض على أردوغان صفقة بـ100 مليار دولارالاتحاد الأوروبي يجمع على فرض عقوبات على النظام التركيطهران ودمشق تستهدفان تبادلا تجاريا بمليار دولار في العامين المقبليناعتماد شركتين إسبانية وإيطالية لتسويق المنتجات الزراعية السورية بالأسواق الخارجيةلبنان والعراق: هل يُكرّر التاريخ نفسه؟..بقلم الاعلامي حسني محلي ( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسوريااتفق معه على اجر قدره ٧ ملايين .. شاب يستعين ب “قاتل مأجور” لقتل جدته في دمشقمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.الحرب السورية تستدعي دبابات مزودة بالحماية الديناميةلا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخية1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحدتخفيض الحد الأدنى لقبول أبناء وبنات الشهداء في الصف الأول الثانويدبابات الجيش السوري تخوض اشتباكات عنيفة على الحدود السورية التركية .. فيديو شهداء وجرحى بقصف صاروخي لفصائل تابعة لتركيا على بلدة في ريف حماةالعلبي: إعادة النظر بإيجارات أملاك الدولة في دمشق.نيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقحرِّكوا أجسامكم... وإلا !احذر... تأكيد انتقال "حمى الضنك" من خلال العلاقات الجسديةزهير قنوع يستعدّ لفيلم «البحث عن جولييت»... تجربة سينمائية حول التحرّش الجنسي وفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشق"خلاط" يقتل امرأة بطريقة مروعة أثناء إعدادها الطعامهاتف ذكي يقتل صاحبه وهو نائم"ثغرة خطيرة"... فيسبوك تشغل كاميرا هواتف آيفون سرا (فيديو)اكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"النظام الإقليمي.. أقل من الحرب المباشرة وأكثر من تسوية..... محمد نادر العمريالرئيس الأسد مطمئن ويطمئن

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

سوريا.. إعادة انتشار وليس انسحابا

صحيفة الوطن العمانية


 مع مواصلة وحدات الجيش العربي السوري تعزيز نقاط انتشارها وتمركزها في الريف الشمالي الشرقي لمحافظة الحسكة في إطار مهامها لمواجهة العدوان التركي، يعيد الأميركي تموضعه العسكري غير الشرعي على الأرض السورية، انطلاقًا مما أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن أحقية بلاده في نهب الثروات النفطية السورية، والإبقاء على عدد من الجنود الأميركيين من أجل ذلك.
المشهد السوري على وقع الأدوار التآمرية يكتظ بالكثير من الشواهد الدالة على مدى الأطماع الكبرى لدى معشر المتآمرين على سوريا، فعلى الرغم من إعلان الولايات المتحدة عن سحب قواتها غير الشرعية من الأراضي السورية باتجاه العراق، إلا أن الأقوال شيء، والأفعال شيء آخر، حيث لا تزال الأفعال تناقض الأقوال، ولا يوجد شيء على الأرض يؤكد ما يتفوه به المسؤولون الأميركيون حول سحب قواتهم، وإنما ما يحدث اليوم هو إعادة انتشار القوات الأميركية غير الشرعية، وإعادة تموضعها في المناطق الاستراتيجية الحيوية، ومناطق الثروات النفطية.
من الواضح أن ما يريده الأميركي في سوريا ويخطط له هو أن يجعل كلًّا من سوريا وتركيا في صدام عسكري وسياسي مستمر، وهو نوع من المشاغلة والإنهاك العسكري والاقتصادي للدولتين في الوقت ذاته، مع ما يستتبع ذلك مزيدًا من التدمير للبنية الأساسية السورية، والتهجير للمواطنين السوريين، حيث بدا ذلك واضحًا من خلال الهجمات الإرهابية التي تقوم بها العصابات الإرهابية العاملة تحت راية العدوان التركي على سوريا، فما يدور في المناطق السورية المعتدى عليها تركيًّا هو نوع من التطهير العرقي والطائفي وإن كان أسلوبًا قائمًا منذ بدء التآمر على سوريا، حيث يسعى المعتدي المتآمر إلى جعل مناطق شمال سوريا موالية له، وقد بدأ فيها فعلًا بالغزو الثقافي المتمثل في اللغة والولاء والانتماء عبر المؤسسات الصحية والتعليمية والثقافية والأمنية والعسكرية التي أقامها هناك؛ أي موالاة العدو المتآمر، وهو استعمار واحتلال مغطى بمظاهر وشعارات خادعة للأسف الشديد.
إن المعلومات المتداولة عن عزم الولايات المتحدة إقامة ثلاث قواعد عسكرية جديدة في شمال وشرق سوريا بالتعاون مع التحالف الدولي تعكس النيات الخبيثة المبيتة ضد سوريا، وتؤكد أن أحد الدوافع والأهداف الكبرى من التدخل الأميركي الصهيوني ـ الغربي في سوريا هو وضع اليد على ثرواتها، وعلى احتلال مناطق منها وفصلها، خصوصًا وأن هذا الأمر يأتي بُعيْدَ إعلان واشنطن عن تصفيتها المدعو أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم “داعش” الإرهابي، وهو ما يفترض أن يرتب مواقف إيجابية، وإبداء حسن النية تجاه الدولة السورية وشعبها وإنهاء التدخل وسحب الوجود غير الشرعي، إلا أنه ما يحدث هو العكس بإعلان الأطماع وعدم التورع من التصريح بالرغبة في نهب ثروات الشعب السوري الذي كانت حقوقه ومطالبه شعارات فضفاضة ورنانة لدى هؤلاء الطامعين لتبرير تدخلهم غير الشرعي في الشأن الداخلي السوري، والدفع بالتنظيمات الإرهابية وإنتاج المزيد منها لتدمير البنية الأساسية السورية، ولإسقاط الحكومة السورية الشرعية، وبعد كل هذا، هل يصح أن يكون هناك سوري يعمل خارج مصالح وطنه، وخارج مسؤوليته الوطنية وواجبه الوطني، إلا إذا كان له ولاء لغير وطنه؟ فالمطالب السلمية عبر الحوار الوطني البنَّاء شيء، والتخندق في خندق المتآمرين والمعادين شيء آخر.


   ( الثلاثاء 2019/11/05 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 13/11/2019 - 11:29 ص

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




شاهد: صاحب مقهى صيني يصبغ فرو كلابه بألوان البندا لجذب الزائرين… بسعر فلكي.. "مجهول" يشتري أغلى ساعة يد في التاريخ بالفيديو... قطة عجيبة تدعى "بطاطا" تجذب آلاف المتابعين شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو بعد قبلة أثارت الجدل في المغرب... إيفانكا ترامب تفاجئ الجميع بـ"رقصة عربية" المزيد ...