الثلاثاء19/11/2019
ص12:16:58
آخر الأخبار
إرجاء جلسة مجلس النواب اللبناني بسبب عدم اكتمال النصابالجيش الليبي يدمر 19 مدرعة للنظام التركي في مصراتةميسي من ضيافة تركي آل الشيخ... إلى تل أبيب!مسؤول سابق في صندوق النقد الدولي: عشرات ملايين الدولارات تخرج يومياً من لبنان إلى أربيل...! سورية تدين بأشد العبارات الموقف الأميركي إزاء المستوطنات الصهيونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة: باطل ولا أثر قانونياً لهالجعفري: الولايات المتحدة و”إسرائيل” تضربان عرض الحائط بالإرادة الدولية لإخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النوويةتركيا تستولي على صوامع «شركراك» في الرقة بعد انسحاب «قسد» منها … الجيش يستعيد محطة «تشرين» ويفشل عرقلة «اتفاق تل تمر»الرئيس الأسد في جلسة حوارية مع مجموعة من الشباب السوري: أهم ما ينقصنا كمجتمعات عربية هو تفعيل الحوار بين مختلف الشرائحالخارجية الإيرانية: أمريكا ليست بالموقع الذي يسمح لها التضامن مع الشعب الإيراني«العمال التركي»: بلادنا شهدت 47 ألف واقعة انتحار في عهد حزب «العدالة والتنمية»اللجنة الاقتصادية في المحافظة تناقش سوء مادة البنزين … دمشق تطلب من الحكومة السماح باستيراد البطاطا والموز صفحات معارضة ومدارة خارجيا تضارب...وخبراء يكشفون حقيقتها .. والمركزي يعلقيتامى حلف الناتو......| تييري ميسانحقول النفط السورية في أيد (إسرائيلية)شخص يحتال على والد عسكري مفقود ويأخذ منه مبلغ مليون و 600 ألف ليرة لكشف مصير ابنهسرقة لمحل اجهزة هواتف في دمشقالقبض على خلية لتنظيم "داعش" بحوزة أفرادها سلاح لا يخطر على بال!خبير يتحدث عن خطة ماكرة للولايات المتحدة باستخدام اللجنة الدستوريةمجلة تشيكية: آثار بصرى من أجمل وأهم المعالم التاريخية في العالمالتربية تطلق اليوم حملة التلقيح المدرسي في جميع المحافظاتوحدات الجيش توسع انتشارها غرب تل تمر … ومرتزقة العدوان التركي يواصلون سرقة ونهب ممتلكات الأهالي بريف الحسكةمعارك عنيفة لصدّ الإرهابيين بريف اللاذقية وسط غارات مكثفة لـ«الحربي» الروسيالإسكان تخصص 4308 مساكن للمكتتبين في ست محافظاتمحافظة دمشق : بدء تنفيذ 38 برج للسكن البديل بعد نحو 5 أشهرتحذير أميركي: أوقفوا عمليات الليزك فورا لهذه الأسبابتجنبها فورا.. أغذية ومشروبات غنية بـ"السكر الخفي"دريد لحّام يكرّم الإعلامي الكويتي سيد رجب باسم شركة «سلامة الدولية للإنتاج الفنّي» نادين خوري تجسّد دور الطبيبة في مسلسل «بروكار» بهذه الطريقة... رجل ينجو بأعجوبة من بين فكي تمساحامرأة تنتقم شر انتقام من حبيبها الخائنبالطقس البارد.. كم ثانية تحتاج من تشغيل السيارة حتى تحريكها؟بالفيديو ...البومة اليابانية.. هذه "أسرع أسرع" سيارة في العالمسورية: الاحتلال الأميركي سيواجَه بالمقاومة الوطنية ...العميد د. أمين محمد حطيطإيفو موراليس والشباب العربي ....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ذاك الهولاكو الأحمق.......بقلم نبيه البرجي

لننتظر تغيرات دراماتيكية في المسار الجيوسياسي، وفي المسار الجيوإستراتيجي، للشرق الأوسط…


بعد الآن كثيرون سيدقون على باب دمشق. مثلما تعرضت الدولة السورية للأهوال، ومثلما دحرت الأعاصير السوداء الآتية من أقاصي العدم، ها هو الرئيس بشار الأسد يقود المواجهة الكبرى، المواجهة التاريخية، لإعادة المهرج الأكبر والمهرج الأصغر كل إلى جحره.

على امتداد القارة العربية يتابعون ما يجري في الشمال السوري، ولقد كتبنا عن الجبال التي تمشي على الأرض، أليست دمشق المدينة التي ترفع رؤوس العرب، وقد رأينا كيف تنحني العباءات المرصعة، أمام سراويل الأباطرة؟
كيف يمكن لرجب طيب أردوغان أن يغسل يديه من الدم السوري؟ كيف للذي فتح الأبواب أمام برابرة القرن، وفي ظنه أنه سيختال، قريباً، على ضفاف بردى، أن يعترف بأن اللعبة انتهت، وبأنه سيعود من «الأوديسه العثمانية» خاوي الوفاض؟!
ذاك الذي استثار اللحظة الطورانية، ولطالما كانت اللحظة الهمجية في تراث المنطقة، في رؤوس الذين ما برحوا يبحثون في الزوايا، في القبور كما في الأقبية، عن بقايا السلطنة.
نقول للرؤوس المحنطة، وللأدمغة المحنطة، وللضمائر المحنطة، التي تكدست في «كرنفال المومياءات»، أي في جامعة الدول (المحظيات) العربية، أن تأخذ الأمثولة من سورية، من رجال سورية، ومن تراب سورية.
هذا اليوم ليس ككل يوم. الذهول، ثم الذهول، في تل أبيب. على مدى أكثر من ثماني سنوات، والأسطورة العسكرية تزداد توهجاً يوماً بعد يوم. بمنتهى الدقة تابعنا ما ينطق به كبار الخبراء العسكريين في أوروبا حول «ليلة هيروشيما». التقاطع بين حرب الأمم وحرب القبائل على الأرض السورية. لاحظوا كيف كانت عواصم أوروبية تتساقط أمام الطبول النازية. ما حدث لدمشق أكثر فظاعة بما لا يقاس.
مدينتنا بقيت في كبريائها، وفي إشعاعها. لم تنكسر، ولن تنكسر. هي حاضرة كل عربي لا يطأطئ الرأس، ولا يطأطئ الظهر، مهما تقلبت أحوال الزمان.
وحين كان العرب، ذلك الطراز من العرب، يتقيؤون اللغة الببغائية إياها، وحين كان «المجتمع الدولي» يختبئ وراء البيانات الفولكلورية، كان الرئيس بشار الأسد يقول كلمته ليعيد المغول الجدد إلى الأدغال التي أتوا منها. مثلما يحظر العبث بالأرض السورية، يحظر العبث بالدماء السورية.
الكل على بيّنة ممن هو رجب طيب أردوغان. ذاك الذي ألقى بـ«نجوم» المعارضة، كما تلقى أكياس القمامة، على أرصفة إسطنبول، وابتدع تلك الانكشارية الرثة، يحاول، وبحرفية الراقص على خيوط العنكبوت، أن يجعل من النازحين السكين في الخاصرة.
الرجل فوجئ بالدبابات السورية وهي تزحف لتحرير الأرض، ولتحرير الأهل. على إحدى الشاشات الفرنسية، نقل أستاذ جامعي تركي لجأ إلى باريس عن صحفي صديق له قوله «لقد بدا أردوغان مذهولاً، ومذعوراً، كما لو أن دبابات الأسد تقترب من قصره في أنقرة».
ولا مرة حاول أن يفهم، ومنذ تجربته المرّة في حلب، وقد ظن أنها على قاب قوسين أو أدنى من دمشق، أن اللعب على الأرض السورية يعني الانتحار، وأن عقارب الساعة، مهما مضى في سياساته البهلوانية، ومهما تواطأ مع دونالد ترامب، أو مع بنيامين نتنياهو، يمكن أن تعود إلى الزمن العثماني.
هذه أيام فيها الكثير من ألق التاريخ، ومن دوي التاريخ. كل رهانات رجب طيب أردوغان تصدعت وتزعزعت. الرئيس التركي، وقد سقط عارياً في الفخ. ما فعله، منذ البداية وحتى الساعة، ذروة الغباء مثلما هو ذروة الزبائنية. أن يكون السلطان بمواصفات المشعوذ.
انظروا إلى وجهه المحطم!

الوطن


   ( الخميس 2019/10/17 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/11/2019 - 10:55 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

اصطدام طائرتين في أمريكا... فيديو التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) قطيع متوحش من الضباع يهاجهم وحيد القرن ويفترس ذيله... فيديو ملاكم "رومانسي" يواجه حبيبته على الحلبة! الجزاء من جنس العمل - فيديو شاهد... ثور هائج يرفع السيارة بقرنيه كريستيانو رونالدو يقع ضحية للغيرة المزيد ...