الخميس12/12/2019
م21:59:15
آخر الأخبار
باسيل: لن نشارك في حكومة تكنوقراط ولن نعطلها الحرب قاب قوسين بين ليبيا و تركيافتح صناديق الاقتراع في الانتخابات الرئاسية الجزائريةالجيش اليمني يسقط طائرة تجسس لقوى العدوان السعودي قبالة نجراناختفاء "أسد عين دارة".. اعتداء جديد على الآثار في سوريا تحديد بدء خدمات الدفع الالكتروني لفواتير المياه والكهرباء والاتصالات ومخالفات السير والرسوم المالية إضافة لوزارتي النقل والداخلية نائب وزير الخارجية الصيني لـ شعبان: مستمرون بدعم سورية والتعاون معها في مكافحة الإرهابمداد يستأنف رسالته العلمية والوطنيةكيف ردت غريتا تونبرغ على سخرية ترامب منها بعد فوزها بلقب "شخصية العام"؟فقدان ثلاثة أشخاص بعد حريق على متن حاملة طائرات روسيةمداد | الدولار عند 840 ليرة و حزمة من إجراءات لضبط الأسعار في السوق وترشيد استخدام القطع الأجنبيإعادة تأهيل وتشغيل نحو 83 ألف منشأة صناعية وحرفية في سوريا«فَيتْنَمَة» سوريا... بين المزايدة الداخلية والخيار المتعذّر...بقلم علي حيدرغيبوبة ألف ليلة وليلة ....بقلم نبيه البرجيالقبض على عصابة سرقة خلال تجولها في حي كرم الشامي بحمصأب وولداه القاصران يقتلون رجلا بـ 9 طعنات ثم يسعفونه في جبلةشاهد بالفيديو.. حامية مطار القامشلي تقطع الطريق أمام قوات أمريكية وتجبرها على العودة موقع: لقاء برنار ليفي مع قائد (قسد) ينذر بمواجهة شرق الفرات السوري إعلان شروط المشاركة في البطولة الوطنية للمناظرات المدرسية والتسجيل لغاية 26 الجاريبدء تسجيل الطلاب بالماجستيرات الأكاديمية والتأهيل والتخصص ودبلوم التأهيل التربوي في جامعة دمشقروسيا: المسلحون في سوريا يحشدون راجمات صواريخ ومدرعات قرب حلب ويعدون استفزازات كيميائية بإدلبالجيش يسقط طائرة مسيرة مذخرة بقنابل للإرهابيين في قرية الفريكة شمال غرب حماةمخططات اليرموك والقابون التنظيمية بداية العام القادم.. خميس: إعادة الإعمار ستبدأ بالقول والفعلمحافظة دمشق توافق على تغطية الوجائب المكشوفةاليوسفي... أقوى فاكهة لزيادة المناعة ومفتاح الصحة والجمال في الشتاءمصدر الرغبة الشديدة في الأكل.. العلم يحدد "السر"رياض نحاس إشتهر مع ياسر العظمة في "مرايا".. وتميّز بدوره في "باب الحارة"الفنانة رغدة: لا أخجل من عمري وأرفض عمليات التجميل... صورةالعثور على "مجرم خطير" في حال لا يخطر على بالصديقة العمر في "وضع مشين".. والكاميرا تكشف الجريمة المخزية"فيسبوك" في قلب فضيحة جديدة.. والشركة تتصرف سريعااكتشاف سفينة تعود لحقبة "المسيح" وعلى متنها شحنة غريبةكما هو دون أوهام ......بقلم د. بسام أبو عبد اللهالرئيس الصادق الواضح أرعبهم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

porno izle

تفاءلوا.........نبيه البرجي

2020 انقلاب دراماتيكي في المشهد الشرق أوسطي


شيء من التفاؤل، ربما الكثير من التفاؤل، وسط تلك الأمواج المتلاطمة، ليس لأن البيت الأبيض دخل في «صراع الدهاليز» مع تلة الكابيتول، أو لأن الأميركيين تعبوا من تلك البهلوانيات الصاخبة، وقيل «الرقص داخل الأواني النحاسية».

وليس لأنه، للمرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة، لا يعبأ الرئيس الأميركي بالتقارير الفائقة الحساسية التي يضعها البنتاغون حول المسارات الإستراتيجية على امتداد الكرة الأرضية، هذا ما أحدث تصدعات في الرؤية، كما في العلاقات بين مراكز القوى.
لم يعد خفياً أن الجنرالات يتحدثون عن ثلاث سنوات من التيه الإستراتيجي في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وقد رفع، دونكيشوتياً، شعار «أميركا العظمى». هذه إمبراطورية وتواجه ظهور وتطور إمبراطوريات، لاسيما في آسيا، حيث مسرح الصراعات في منتصف القرن، ما يستدعي بناء منظومة إستراتيجية بعيدة المدى، تزامناً مع تكثيف التحالفات، لا تفكيكها، كما يحدث حالياً.
في رأي الجنرالات، إن معمارية إستراتيجية فاعلة لا تقام بالمال وحده، لا بد من عناصر أخرى. كوكبنا حافل بالتناقضات وبالتحديات وأحياناً بالجنون، ما من رئيس أثار كل تلك الصدمات والصدامات، وصولاً إلى الدولتين الجارتين في الشمال الأميركي كندا والمكسيك.
ما فعله دونالد ترامب أنه أطلق العنان لذئاب المال داخل الاستبلشمانت، الأولوية العجيبة لوزارة الخزينة، لا لوزارة الدفاع ولا لوزارة الخارجية التي يفترض بمبعوثيها أن يتزودوا بالتعليمات من وزارة الخزانة، وقد ذهبت بعيداً في صياغة العقوبات، روبرت مالي الخبير في مجموعة الأزمات الدولية قال: «لا يحدث مثل هذا حتى في جهنم»!
لا نقول إن المظلة الأميركية تتوارى، وكذلك الظل الأميركي لكن كبار المخططين الإستراتيجيين يتحدثون عن العشوائية، وحتى عن البدائية، في إدارة السياسات الكبرى، الحصيلة تكاد تعادل الصفر في الشرق الأوسط، السيناريوات تتهاوى، الواحد تلو الآخر.
خيبة كبرى لدى الحلفاء في المنطقة، باستثناء إسرائيل فقط، أهل السلطة لم يكترثوا بالنصائح التي أسديت من جهات دولية وإقليمية بعدم التماهي مع سياسات ترامب، أو بعدم الوثوق بتعهداته التي ذهبت أدراج الرياح، لا أحد كان مستعداً للإصغاء إلى أن وقعت الواقعة، ما أدراك ما الواقعة!
الآن، بعد استنزاف تراجيدي للثروات، وللسياسات، وللسنوات، ها هي واشنطن تدعو للعودة إلى القفازات الحريرية، القاذفات ارتطمت بالهباء، أكثر من «حفلة جدل» تعالت فيها الأصوات. مسؤول عربي كبير اعتبر أن التراجع خطوة واحدة يعني الهزيمة، قيل له إن التقدم خطوة واحدة يعني الكارثة، تبريد الرؤوس الحامية استدعى وقتاً طويلاً، وجهداً طويلاً، عملية التبريد لا تزال على قدم وساق.
كثيرون في عواصم عالمية يعتبرون أن كل السياسات الأخيرة التي أدارتها واشنطن بالخيوط زادت في تعقيدات المشهد الدولي، أيضاً في التشابك الذي كاد يفضي إلى الاشتباك بين الحلفاء، لا تنسيق أوركسترالياً كما كان يجري في السابق، وبقيادة المايسترو الذي يتقن قواعد وخفايا اللعبة.
في أوساط قيادة الأطلسي أن الرئيس السابق لهيئة الأركان المشتركة الجنرال جوزف دانفورد، وقبيل انتقال المنصب إلى الجنرال مارك ميلي، أعرب عن خشيته من أن يؤدي تبعثر الحلفاء إلى نشوء حالات من الاستقطاب الجيوسياسي، والجيواستراتيجي، في الشرق الأوسط، يمكن أن تنعكس بصورة خطيرة على المصالح الحيوية للولايات المتحدة.
هذا الذي حدث فعلاً.. تفاءلوا.

الوطن 


   ( الخميس 2019/10/10 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 12/12/2019 - 9:22 م

الأجندة
سطو مسلح ببنادق "بمبكشن" يؤدي إلى مقتل 6 أشخاص... فيديو من كاميرات المراقبة بالفيديو... سجين يفاجئ الجميع بمحاولة هروبه والشرطة تستفيق في اللحظات الأخيرة بـ"العصى الغليظة".. مشهد مفزع بموقف سيارات في السعودية شاهد.. كيف نجت أم وطفلها من انفجار رهيب في مطبخها حادث مروري تحول إلى مشهد مضحك... فيديو كيم كارداشيان تهدد شقيقتها "كورتني" بالصور ...أجمل نساء الكون على منصة واحدة...ملكة جمال الكون لعام 2019 المزيد ...