الخميس17/10/2019
م20:5:25
آخر الأخبار
مصر: العدوان التركي على الأراضي السورية انتهاك للقانون الدوليوفاة 35 معتمرا، وإصابة 4 آخرين في حادث "العمرة" بالمدينة المنورة قيس سعيّد رئيساً جديداً لتونس ...اعتبر التطبيع « خيانة».. والعلم الفلسطيني سيكون إلى جانب علم بلادهجبران باسيل: سأزور سورياروسيا وإيران مستعدتان لتسهيل إجراء حوار بين تركيا وسوريارجال الجيش العربي السوري في مدينة عين العرب يرفعون العلم الوطني الرئيس الأسد لـ الفياض: عدوان نظام أردوغان على بلدنا غزو سافر سترد عليه سورية عبر كل الوسائل المشروعة المتاحةالخارجية: العدوان التركي على الأراضي السورية وليد الأطماع التوسعية والأوهام البائدة لنظام أردوغانوزير الخارجية التركي: اتفقنا مع أمريكا على جمع الأسلحة الثقيلة من وحدات "قسد" وتدمير مواقعهانائب الرئيس الأمريكي: توصلنا لاتفاق مع أردوغان لوقف إطلاق النار في شمال سورياتراجع أسعار الذهب كمية 830 ألف طن زيتون إنتاج هذا الموسم بزيادة 28 بالمئةالولايات المتحدة: بنس: واشنطن تعمل مع قسد للانسحاب بعمق 20 ميلاً من الحدودخبير عسكري يكشف: الصدام بين الجيشين السوري والتركي سيحدث في حالة واحدةوفاة شاب وإصابة أخر في حادث مروري بالمزة في دمشق كشف ملابسات اختفاء فتاة قاصر مع مبلغ ٦ ملايين ليرة سورية"قناصة في الكنائس وأنفاق"... بماذا فوجئت القوات التركية عند دخول سورياصورة لوثيقة التفاهم بين دمشق و"قسد"تحديد شروط التقدم إلى مفاضلة التعليم المفتوح للحاصلين على الثانوية في عام القبول نفسهالسماح لمن تجاوز 24 عاما بالتقدم إلى مفاضلة "التعليم المفتوح" في الجامعاتكبد داعش خسائر فادحة في البادية الشرقية … الجيش يحبط محاولة تسلل لإرهابيي إدلب ويدميهمإسقاط طائرة مسيرة لقوات الاحتلال التركي في قرية مجيبرة زركان بريف ناحية تل تمروضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصاديالإسكان تخصص 1709 مساكن للمكتتبين في عدد من المحافظاتأطعمة تخلصك من سموم الجسمغذاء شائع يقضي على انتفاخ المعدة المزعجبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»عابد فهد.. يتابع الـ "هوس" مع هبة طوجيالشرطة الألمانية تحجز سيارة دفع رباعي ذهبية.. والسبب؟بالفيديو ..ميت آخر....يتحدث ويفجر الضحك خلال جنازتهطبيب من أصل سوري ينجح بجراحة هي الأولى من نوعها في العالم (فيديو) مواصفات ساعة هواوي الجديدةذاك الهولاكو الأحمق.......بقلم نبيه البرجيمتى يرعوي أردوغان؟!...محمد عبيد

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

دقات على العقل السعودي.......نبيه البرجي

إلى الأشقاء السعوديين

بادئ ذي بدء: أميركا فرنكلين روزفلت ليست أميركا دونالد ترامب.


نصيحة إلى ولي العهد بأن يذهب إلى ضريح جده الملك عبد العزيز، ويسأله إذا ما كانت أميركا لا تزال أميركا.

كبار الباحثين هناك يتحدثون عن تعثر الإستراتيجيات الأميركية على امتداد الكرة الأرضية. في الشرق الأوسط، قال ستيف بانون «لكأننا نمشي والجحيم كتفاً إلى كتف»!
ندرك ما هي أميركا، وما هي إمكاناتها الأسطورية، وكيف أنها تضرب أنّى تشاء؟ ولكن ليقل لنا أهل البلاط أين هي الإمبراطورية في أفغانستان التي غزتها عام 2001، وها هي تفاوض حركة «طالبان» على الانسحاب تحت جنح الظلام (تماماً مثلما فعلت في فيتنام)؟
أين هي في العراق الذي غزته عام 2003، لتدور في الحلقة المفرغة، بعدما تواطأ البلاط آنذاك لتواصل الدبابات مسارها إلى دمشق؟
نقول لأشقائنا السعوديين، حتى على الضفة الأخرى من الأطلسي بأن يعيدوا النظر في علاقاتهم مع الولايات المتحدة، باستثنائكم أنتم أيها (الذائبون عشقاً)، مع أن سياساتها حيال المملكة واضحة وضوح الشمس. بالفم الملآن قال دونالد ترامب، وبمنتهى الغطرسة، «رؤوسكم في يدي»!
ها هو يلعب فوق ظهوركم، وفي كل الاتجاهات. عادل الجبير، رجل أميركا بين حجارة القصر، يبوح لأصدقائه في واشنطن بـ«أجواء الصدمة التي نعيشها». ألم يعطكم دونالد ترامب الضوء الأخضر لاحتلال قطر؟ تالياً، توحيد مرجعية النفط والغاز، على أن تسقط بقية دول مجلس التعاون، بالأسنان الباردة، الواحدة تلو الأخرى.
نعلم، وتعلمون، تفاصيل ما حدث، وكيف تراجع الرئيس الأميركي على ذلك النحو الدراماتيكي، تاركاً رجب طيب أردوغان ينشر دباباته على مسافة أميال من حدودكم. في قلب الخليج. أجل، في قلب الخليج.
في اليمن، التراجيديا الكبرى. نعلم، وتعلمون، أي وعود أغدقها أصدقاؤكم في «الدولة العميقة». مئة يوم، على الأكثر، وترفرف رايات المملكة على جبال صعدة. الآن، يعرض البيت الأبيض التفاوض مع الحوثيين. ما حدث في الأيام الأخيرة، وحيث اندلعت الحرائق في منشآت «آرامكو»، وهي الجوهرة الأخيرة في التاج، يشي بأن مسار العاصفة مضى في اتجاه آخر.
العاصفة، وقد تحولت إلى إعصار، في الطريق إلى قصر اليمامة. أين هم الأميركيون، وأين هي الأسلحة الأميركية التي إما أكلها الصدأ أو أكلها الهباء؟
كل السياسات التي اختطتها المملكة، على مدى السنوات الفائتة، أثبتت عبثيتها. البلاط أمام مأزق وجودي. لا يعنينا الكتبة والصحافيون، الذي احترفوا هز البطن. الحاجة ماسة إلى الإصغاء، وإلى التأمل. التقهقر الأميركي (شاء من شاء وأبى من أبى) لا بد أن يزعزع المملكة. كم مرة راهن أردوغان، وما زال يراهن، على رؤوسكم؟
نقول للأشقاء السعوديين، ما ارتكبتموه بحق سورية لا يمكن أن يستوعبه الخيال. تعاونتم مع شايلوك الأميركي، ومع الباشا العثماني، ومع الحاخام الإسرائيلي، لتقويض الدولة في سورية. ما النتيجة، وأين أنتم على الأرض السورية؟
بمنتهى الود، ولاستعادة ما تبقى من الزمن العربي، نقول لأهل البلاط، إن الطريق إلى الخلاص يبدأ من دمشق. فكروا قليلاً بالمليارات، وبالسيناريوات، وبالمؤامرات، التي ذهبت كلها أدراج الرياح.
دعونا نتصور أن ساعة العقل تدق على أبوابكم. لا مستقبل للمملكة تحت المعطف الأميركي. ولقد آن الأوان لكي تصغوا إلى من قال لكم «تريدون الخروج من مستنقعات النار؟ مدوا أيديكم، في الحال، إلى دمشق».
قبل كل هذا، اسألوا السعودي العادي. لسوف يقول لكم «التاريخ، تاريخ العرب، يبدأ من ضفاف بردى».

الوطن 


   ( الخميس 2019/09/19 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/10/2019 - 8:02 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

تونس... القبض على "لص المترو" (فيديو) بالفيديو... لص يرفض أخذ النقود من سيدة مسنة خلال سطو مسلح تسع أسود ينتظرون خروج خنزير من مخبئه... فيديو بالفيديو... لص فاشل حاول سرقة سيارة فحطم وجهه فهد جائع يفترس كلبا ضخما نائما بجانب باب منزل... فيديو سمكة برمائية مفترسة تهدد الولايات المتحدة والسلطات تدعو الى "قتلها فورًا" ارضة أزياء تفقد وعيها على الهواء مباشرة والسبب حلاق... فيديو المزيد ...