السبت22/2/2020
م18:38:38
آخر الأخبار
لبنان يعلن اكتشاف أول إصابة مؤكدة بفيروس كورونا الجديدحفتر: أردوغان يستغل الهدنة في طرابلس لإرسال المزيد من إرهابييه من سورية إلى ليبيا900 شكوى ضد التحالف الدولي لارتكابه جرائم حرب في العراقنتنياهو: "الإسرائيليون" يحلقون اليوم فوق السعوديةمجلس الوزراء يقر خلال اجتماعه بحلب خطة متكاملة للنهوض بمختلف القطاعات في المحافظة ويخصص نحو 145 مليار ليرة لتنفيذهاالخارجية: انزعاج الولايات المتحدة من عودة دورة الحياة إلى طبيعتها في حلب مرده إلى الإحباط والشعور بالمرارة نتيجة اندحار مشروعهاوزير النقل يعلن افتتاح الطريق الدولي دمشق حلب بشكل رسميالقيادة العامة للجيش: أي اختراق للأجواء السورية سيتم التعامل معه على أنه عدوان خارجي والتصدي له بالوسائل المتاحة"أسوأ سيناريو قد يقع".. روسيا إلى جانب الجيش السوري إن اعتدت تركياإردوغان: تهربنا من "النضال" في عموم المنطقة سيكون باهظ الثمن مستقبلاًديون البلدان العربية .. و سورية (صفر) دين خارجيارتفاع أسعار الذهبهل ينجرّ إردوغان إلى الفخّ الأميركي؟ ....بقلم محمد نور الدين أردوغان واللعبة القذرة.... بقلم ..طالب زيفا باحث سياسيالقبض على شخصين من مروجي المخدرات في طرطوسضبط شركة وصالة لبيع الأدوات المنزلية والأجهزة الكهربائية في دمشق يتعامل أصحابهما بغير الليرة السورية مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوفلايت رادار يرصد رحلة "دمشق - حلب": 30 دقيقة بطائرة 1999التعليم العالي: التعاقد مع 28 مشروعاً بحثياً ورصد الاعتمادات اللازمة لإنجازها1300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينالجيش يواصل عملياته ضد الإرهابيين بريفي إدلب وحلب ويدمر لهم مقرات وعتاداً وآلياتفلول (داعش) الإرهابي ترتكب مجزرة بحق 11 مدنياً بمنطقة السبخة في البادية السوريةالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياًكيف نتعرف على النوبة القلبية قبل حدوثها بشهرإنفلونزا العيون مرض لا علاج لهجيني إسبر تنتقد صفة “النجمة” على هذه الممثلة والأخيرة بردّ قاس عليهاالمخرج باسل الخطيب:• مستمر بالأمل بعودة فلسطين، وشجرة الزيتون ما زالت في منزليامرأة أوكرانية تعود إلى الحياة بعد أن أعد أقاربها جنازتها"امرأة بلا أذن" بعد سنوات "العادة الخطيرة" والأخطاء الطبيةتعرف على أقوى هاتف ستطرحه Xiaomi لعشاق الألعابالصين تغزو الأسواق برباعية دفع منافسة - فيديوحلب.. الثّابت والمتحوّل...بقلم حياة الحويك عطية الأسطوانة المشروخة في الصحافة التركية .....| د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

لنعمل على ما يجمعنا! ....... د. بسام أبو عبد الله

في بداية الحرب الفاشية على بلدنا سورية عمل أعداؤنا وخصومنا على التركيز على نقاط ضعفنا، وعلى النقاط التي يمكن أن تثير عواطف الناس وغرائزهم، فكانت الساحة الدينية هي الساحة التي استهدفنا من خلالها عبر ما كتب عنه الصحفي الأميركي الاستقصائي الشهير سيمور هيرش في مقاله «إعادة التوجيه» 


حيث أكد أن الاتفاق تم بعد حرب تموز 2006 على إعادة توجيه الصراع من صراع عربي صهيوني، إلى صراع مذهبي، واستخدم عبارة «مذهبة الصراع في المنطقة» وخاصة أن أعداءنا يعرفون جيداً حساسية شعوب المنطقة تجاه هذه المسألة، ويعرفون أن هناك إمكانية لتوظيف الجهل وقلة المعرفة، وضعف ثقافة الحوار، لتوجيه أبناء وشعوب المنطقة نحو التدمير الذاتي بأيديهم، وعبر تجنيد «شيوخ الفتنة» ووسائل الإعلام، والأهم كميات ضخمة من المال الذي وضعته أنظمة خليجية لخدمة هذا المشروع.

كتب هيرش آنذاك بعد حرب تموز في «الـنيويوركر» أن عناقاً حصل بين السعودية وإسرائيل وبين الوهابية والإخوان المسلمين من أجل تنفيذ هذا المشروع الشيطاني، وطبعاً بإدارة الولايات المتحدة وتوجيهها، وكان التمهيد من خلال الإطاحة ببعض القيادات العميلة، أو المرتهنة لأميركا كجسر للولوج إلى «واسطة العقد» في محور المقاومة أي سورية بعد الفشل في حرب تموز 2006، انطلاقاً من قناعة أن سورية هي البلد العربي الوحيد المقاوم والممانع لمشروعات الهيمنة، وهي عقدة في المنطقة في أكثر من اتجاه:
• الاتجاه الأول: أنها تمثل نموذجاً للانسجام الاجتماعي والديني على صعيد العالم، وهي نموذج نقيض تماماً للمشروع الصهيوني العنصري الذي يعمل على إقصاء الآخر، ويرفض مفهوم التنوع، كما أنه نقيض المشروعين الوهابي والإخواني الذي يستند إلى الإقصاء والتكفير.
• الاتجاه الثاني: أنها قلب العروبة النابض، كما سماها الزعيم العربي الكبير جمال عبد الناصر، واستمرار قيادة سورية للمشروع العروبي، يتناقض تماماً مع مشروع تفتيت المنطقة وتقسيمها، الذي يقوم على تقسيم المقسم، وتفتيت البنى الاجتماعية وتدمير الفكر القومي العربي.
• الاتجاه الثالث: أن سورية هي موئل الإسلام الحقيقي وموئل المسيحية، ولا بد من استهدافها لتدمير الدين والعقيدة، وبالمناسبة كان هدف المشروع تدمير الإسلام، واقتلاع المسيحية المشرقية من جذورها وتكريس الصراع المذهبي.
• الاتجاه الرابع: أن سورية مثلت نموذجاً سياسياً، اقتصادياً، اجتماعياً فريداً في المنطقة على كل ملاحظاتنا ونقاط ضعفنا، لكنها حتى بدء الحرب كانت دولة مكتفية زراعياً وذات تنوع اقتصادي وغير مديونة، ومن ثم كان لا بد من تدمير هذا النموذج.
• أما الاتجاه الخامس: فهو أنها تمتلك قائداً عروبياً ووطنياً وقومياً هو الرئيس بشار الأسد متمسكاً بالاستقلال الوطني وبالسيادة في زمن الانبطاح، وهذا القائد يجسد إرث الآباء والأجداد السوريين الذين رفضوا دوماً قضية التبعية، وقاوموا وواجهوا كل المشروعات التي أرادت الهيمنة على سورية، كما أنه يمتلك رؤية حكيمة هادئة وعلمية لكيفية الإصلاح، وأيضاً أدوات المواجهة التي تُغلب العقل والعلم والتحليل على العاطفة، والحالة الغوغائية غير المدروسة لإيجاد الحلول لمشكلاتنا والتحديات الماثلة أمامنا.
مناسبة الحديث عن هذه القضايا أن بعض ردود الفعل على ما حدث في سورية كانت تقوم على طرق معالجة قاصرة، ولا تقرأ الواقع بدقة وعناية، وإنما تتعاطى بغوغائية وبالنظرة الأحادية أو بالإقصاء للطرف الآخر، على حين إن معالجة الثغرات التي ظهرت على الساحة الدينية مثلاً كانت تستند إلى الحكمة والحوار والمواجهة الفكرية الطويلة، وليس إلى ردود الفعل الغوغائية التي قادها البعض «خبط عشواء» دون أدنى دراية بما يجب فعله، وهنا أود أن أشيد بالجهود التي تبذلها المؤسسة الدينية الوطنية السورية التي عملت بإشراف مباشر من الرئيس الأسد على عدة محاور منها:
• حوار مباشر قاده الرئيس الأسد مع رجال الدين والداعيات هدف إلى العمل على ما يجمع أبناء الوطن، وتذليل سوء الفهم المزمن لدى بعضنا.
• إنشاء أدوات علمية، فكرية لمواجهة الفكر التكفيري الوهابي والإخواني بالحجة والمنطق والإعداد الصحيح لمنهج ديني معتدل لطالما تميز به أبناء هذا البلد خاصة، وبلاد الشام عامة، ومنها مركز الشام الإسلامي الدولي لمواجهة التطرف والإرهاب، الذي أتيح لي أن أزوره مع كوكبة من الرفاق البعثيين قبل يومين، حيث أجرينا حواراً راقياً وحضارياً مع وزير الأوقاف خلصنا من خلاله إلى أن بناء الوطن، ولملمة جراحه ليست قضية جهة واحدة إنما قضية كل مؤسسات الدولة وأحزابها وقواها الوطنية، وأن مواجهة التحديات لا تكون بإثارة ما يفرق الناس، أو بالطروحات التي لا تجمع ولا توحد بل تخدم أعداءنا وخصومنا.
ما أدعو إليه الجميع أينما كان موقفهم السياسي أو اتجاههم الأيديولوجي، أن يدركوا أن الحوار المنفتح الراقي والاطلاع على ما تقوم به مؤسسات الدولة، وإنتاج الأفكار الجديدة، ورفض التقوقع والانغلاق هو الطريق الأمثل لنا كسوريين، ولا طريق آخر لأن الطرق الأخرى مغلقة بائسة يائسة، وبعض السوريين جربوها جميعاً، ولكن لا خلاص لنا إلا بتكاملنا، وبالابتعاد عن كل ما يفرقنا، أما نقاشنا وحوارنا فيجب أن يكون لتطوير الواقع بالأفكار والعمل، وليس بالجدل السفسطائي الذي لا ينتج شيئاً إلا ضياع الوقت وتوتر الأعصاب.
ما أقوله ليس إغلاقاً لباب الحوار والنقاش أبداً، إنما لفتحه على مصراعيه لكن بطريقة حضارية سورية وطنية، تعمل على وحدة أبناء الشعب والتنافس في تقديم الأفضل.
الساحة مفتوحة للجميع للعمل، فلا تحسدوا الآخرين على نجاحهم، وإنما اعملوا بصدق كل في مجاله، فالفضاء مفتوح للعمل والإنتاج، والحوار بوابة حقيقية لتقدمنا، وتجاوزنا لنقاط ضعفنا، من أجل سورية قوية، وهذا البلد الذي نطمح لتعزيز قوته سيكون قاطرة للعروبة الحقيقية وليس المزيفة، وللإسلام الحقيقي وليس الوهابي، وللمسيحية المشرقية وليس المسيحية الصهيونية.
لنعمل معاً على ما يجمع شعبنا، ونبتعد عن كل ما يفرق الناس، وهذه أحد بوابات المواجهة وإسقاط أهداف المشروع الذي ما زال يستهدفنا.
قوتنا في وحدتنا وتضامننا، وليس في تفرقنا واختلافنا، والأهم هو صدقنا وإيماننا بمستقبلنا الذي نصنعه بأيدينا.

الوطن 


   ( الأحد 2019/09/08 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/02/2020 - 6:26 م

فيديو.. سلاح الجو السوري يستهدف بدقة مواقع المسلحين في ريف إدلب

الأجندة
9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو بسبب فضيحتها...فنانة مصرية شهيرة تنوي الانتحار ببث مباشر على "إنستغرام" انفجار هائل في محطة كهرباء... فيديو سائق أرعن يغرق سيارته في بركة من الماء بعد قرار غبي... فيديو فتاة روسية تفوز بألذ وأشهى مسابقة.. وتموت في نهايتها المزيد ...