الاثنين17/2/2020
ص7:3:47
آخر الأخبار
السيد نصر الله: ليس أمام شعوب المنطقة إلا المواجهة الشاملة مع المشروع الأميركيالتحالف الدولي يؤكد سقوط صاروخ في المنطقة الخضراء في بغدادعشرات الشهداء والجرحى في جريمة جديدة لطيران العدوان بحق المدنيين في الجوفاليمن... "أنصار الله" تعلن إسقاط طائرة حربية تابعة للتحالف في الجوفخيارات تركيا في سوريا....بقلم محمد نور الدينمؤتمر اتحاد نقابات العمال: العمل لكسر الحصار الاقتصادي الظالم والإسراع بتنفيذ مشروع الإصلاح الإداريالمهندس خميس يبحث مع لاريجاني سبل زيادة التعاون الاقتصادي بين سورية وإيران مظاهرة في ريف دير الزور تطالب بخروج قوات الاحتلال الأمريكينتنياهو: "إسرائيل" في أوج عملية تطبيع مع عدد كبير جداً من الدول العربية والإسلاميةروحاني يؤكد ضرورة احترام النظام التركي سيادة سورية ووحدة أراضيها والتزامه باتفاقات سوتشي ومسار أستانااليونيدو تقول: قيمة الصادرات الصناعية السورية بلغت كمنتجات 5 مليارات دولارحاكم المصرف المركزي: المصرف سيصدر قريباً إجراءات تسهم في تحفيز الاقتصاد ودفع عجلة الإنتاجتراجع تركيا والفصائل إلى عمق إدلب: انهيار خطوط دفاع «الريفَيْن»إدلب: معارك على جوانب الطرقاتمواطن تركي يعتدي على طفلة سوريّة في مدرسة بإسطنبولضبط 42 ألف حبة كبتاغون مخدرة في غطاسات مياه في أحد مكاتب الشحن بدمشقالرواية الكاملة لإنقاذ قوة روسية وحدة أمريكية حاصرها سوريون غاضبون قرب الحسكةشاهد بالصور.. رتل عسكري تركي مدمر جراء "قصف الجيش السوري" في إدلب1300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينحافظ بشار الأسد لأستاذه: "أتمنى أن تناديني من دون ألقاب" ... صورالعلم الوطني يرتفع مجدّداً فوق مبنى مدرسة الشرطة في خان العسلالعثور على مقبرة جماعية تضم جثامين عدد من الشهداء أعدمهم الإرهابيون في مزارع العب في الغوطة الشرقيةالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياًكيف تتناول الحلويات ولا يزداد وزنك؟الكاكاو يحسّن تدفق الدم ويزيد القدرة على المشيشارع شيكاغو يعيد دريد لحام إلى الشاشةأمل بوشوشة تدخل أسرة النحّات"عصابة القناع"... جريمة احتيال على ملوك ورؤساء وشخصيات عامة في جميع أنحاء العالمقتلوه لأنه يعمل كثيرا.. جريمة مخيفة في إسطنبولاكتشاف فيروسات عملاقة بميزات "لم يسبق لها مثيل"العاصفة "كيارا" تخرج وحشا غامضا من أعماق البحرتشابك المؤشرات ودلالاتها...بقلم د. بثينة شعبانعن «الوساطة» السورية التركية وتلاشي الوهابية: أبعَدَ من تحريرِ إدلب! ...بقلم فراس عزيز ديب

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ترامب من علامات زوال الأحادية القطبية ....د. وفيق إبراهيم


الهيمنة الأميركية على العالم تقترب من نهاياتها، لكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي ايمانويل ماكرون يجزمان بأن عصر تعدّد الأقطاب على المستوى الدولي بدأ بقوة كبيرة على أنقاض الأحادية الأميركية التي انتهت برأيهما الى غير رجعة.


فما هي مؤشرات هذا التحول؟


استناداً الى ماكرون، فقال مذكراً على هامش مؤتمر السبعة الكبار إن الغرب هيمن على العالم في القرن 18 بواسطة فرنسا وفي 19 ببريطانيا مسيطراً على القرن العشرين بالصعود الأميركي ، معتبراً ان روسيا والصين والهند بما ابتكروه من سلاح واقتصاد وسلع وسياسات انتشرت على مستوى الأرض، ازالوا الهيمنة الغربية لمصلحة نظام متعدد القطب بدأ يعمل بنشاط كبير.

بدوره جزم بوتين بأهمية الصين والهند في العالم الجديد المتعدّد القطب الذي اسقط باعتقاده الاحادية الأميركية التي تسببت منذ سقوط منافسيها الاتحاد السوفياتي في 1989 بمئات الحروب وملايين القتلى والدمار والتراجع الاقتصادي العالمي وتوفير المناخات المناسبة لحرب نووية فعلية.

لقد سيطر الأميركيون قبل ثلاثة عقود على الاقتصاد الدولي المهيمن على العالم، ممسكين بكامل الأزمات والعلاقات السياسية الكونية. وهذه عناصر تتكئ على جيش قوي جداً له سبع مئة قاعدة منتشرة في كل الزوايا الأكثر استراتيجية على سطح الارض.

اما منافسته روسيا وريثة السوفياتي فخسرت السياسة والاقتصاد وادوارها في الازمات، وتراجعت حتى من محيطها في أوروبا الشرقية حتى لم يبق لها إلا قاعدة صغيرة في سورية مطلة على البحر المتوسط. وهذا ادى في حينه الى ولادة الاحادية الأميركية المتغطرسة.

لكن الوضع الحاضر لم يعُد كما كان قبل ثلاثين عاماً، فألمانيا والصين والهند واليابان هي قوى اقتصادية وازنة التهمت من الانتفاخ الاقتصادي الأميركي.

والغاز طاقة القرن المقبل تسيطر على القسم الاكبر من مخزونه روسيا وايران وسورية، بالاضافة الى روسيا وفنزويلا وايران يحتكرون قسماً اساسياً من النفط، اما الأزمات فلروسيا دور اساس في معظمها من أميركا الجنوبية الى الشرق الاقصى والشرق الاوسط وتسعى لاختراق الأميركيين في اكثر من مكان حتى انها عقدت اتفاقية لإنهاء النزاع الموروث من الحرب العالمية الثانية مع اليابان.

لجهة العلاقات السياسية تكفي الاشارة الى ما قاله ماكرون حول الضرورة الاوروبية للاعتراف بالدور الروسي العالمي كاشفاً ان الاستعداء الغربي لروسيا كان عاملاً دفع بموسكو الى التخوّف ورد التحدي ببناء اكبر منظومة سلاح تتفوّق على نظيرتها الأميركية، فتحولت جاذباً تتسابق الدول على شرائها وامتلاكها.

كما ادى سقوط الجانب الايديولوجي الالحادي بسقوط السوفيات الى تمكن الروس من تأسيس علاقات مبدئية مع دول الخليج وأفريقيا واوروبا.

للاشارة ايضاً فإن اوراق روسيا في الحرب على سورية والعراق أقوى من الدور الأميركي على الرغم من ان الأميركي يحتل اقساماً من البلدين بأكثر من 15 الف جندي، كما انها تحظى بدور مميز بين اطراف التوتر في الخليج من خلال تحالفها مع ايران وعلاقاتها بالسعودية ودول الخليج وانفتاحها على اليمن والعراق، فيما تتردد معلومات عن نية موسكو تزويد الحشد الشعبي العراقي بمنظومة للدفاع الجوي إذا اقترن هذا الطلب بموافقة الدولة العراقية.

لذلك فإن مكانة روسيا في قلب الثروات الاقتصادية للعالم في الشرق الأوسط أقوى من منافسيها وها هي تركيا العضو التاريخي في الناتو والحليفة الأساسية للأميركيين تقترب من التساوي الاقتصادي مع الأميركيين الى حدود التفوق عليه بعد عقد تقريباً مع تقدم هندي يربض على الكتلة البشرية الثانية في العالم، تتواكب مع تقدم علمي وصناعي لافت الى جانب السلاح المتقدم والنووي.

هناك الى جانب ما تقدم تذمّر أوروبي من السياسة الأميركية التي لا تريد شريكاً، وتعامل أوروبا كدول من الدرجة الثانية يجب عليها ان تؤيد أميركا على نظام السمع والطاعة السعودي ولا تعترض او تحاول مجاراتها.

للاشارة فإن معظم الاوروبيين منزعجون من سياسات الرئيس السابق جورج بوش الإبن التي تؤرخ للعصر الأميركي لاحتلال الدول والتدمير ومستاؤون أكثر من مرحلة الرئيس الحالي ترامب الذي يحاول إنعاش الاحادية الأميركية بابتزاز الدول الصديقة لبلاده بشكل لا يُفرق فيه بين السعودية واليابان والإمارات والمانيا وكوريا الجنوبية والكويت، يبدو سمساراً يأكل من الجميع مفتعلاً الازمات على حساب العلاقات الاستراتيجية لبلاده مع العالم. وهذا دليل اضافي على احساس الادارة الأميركية باقتراب نهاية احاديتها غير القابلة للترميم الا بحروب لا تبدو نتائجها مضمونة، وقد تتطوّر نووياً فلا تبقي على الحضارة الإنسانية بكاملها.

ترامب اذاً هو بالنسبة للأوروبيين من علامات قيامة التعددية القطبية على انقاض انهيار الاحادية الأميركية.

فهل هذا صحيح؟

يعتقد مجمل الباحثين ان ما يخفي هذه المعادلة الجديدة هي حرب الخليج التي يشكل استمرارها ارجاء فقط لسقوط نظام الهيمنة الأميركية، هذه الهيمنة التي تحاول تجديد شبابها بتشكيل أمن ملاحة يسيطر عليه الأميركيون في بحار الخليج وعدن والاحمر والمتوسط، لكن الروس فهموا اللعبة معلنين انهم قادرون على حماية ناقلاتهم في هذه البحار بقوتهم العسكرية، وكذلك فعلت الهند التي جزمت بدورها انها مستعدة لحماية ناقلاتها امنياً.

فهل انتهت الاحادية الأميركية؟

يتجه الأميركيون الى التعامل مع روسيا على هذه القاعدة، إنما بعد استئثارهم بأموال اضافية من بعض انحاء العالم، والدليل ان ترامب دعا الدول السبع الكبار الى إعادة روسيا الى ناديها، وهذه مسألة لن يطول أمرها، تماماً كمسألة النظام القطبي المتعدد الذي ظهر واضحاً في مؤتمر فلاديفوستوك الروسي العالمي الأبعاد.

البناء


   ( السبت 2019/09/07 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/02/2020 - 5:46 ص

الجيش يقوم بتمشيط منطقة الراشدين 4 من مخلفات الإرهابيين ويواصل عملياته في ريف حلب الغربي

الأجندة
بالفيديو - ضابط روسي يطلب يد حبيبته وسط الدبابات الأسرع تغلب الأقوى... لبؤة تفشل في افتراس أنثى الفهد... فيديو مشاهد مروعة لحظة تعرض حافلة مدرسية لحادث وانقلابها... فيديو ظهور كائن غريب في أحد المتنزهات الأمريكية...فيديو براد بيت يسخر من ترامب عقب فوزه بالأوسكار استنفار شرطة بنغلادش لإنقاذ قطة عالقة على ناطحة سحاب... فيديو رجل يتصدى لقطيع كلاب ضالة بعصاه! المزيد ...