الخميس23/1/2020
م20:8:30
آخر الأخبار
وزير الخارجية الألماني يصل إلى بنغازي للقاء حفتراستمرار التظاهرات في لبنان واشتباكات عنيفة مع قوى الأمن غاز "إسرائيل" في مصر والرئيس "الإسرائيلي": هذا يوم للاحتفال!الاحتلال يقصف مواقع للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزةمذكرة تفاهم بين سورية وإيران لتبادل الخبرات في تطوير العملية التعليمية وترميم المدارسالعدل تشكّل لجنة لمتابعة آلية تطبيق مرسومي تشديد العقوبات على التعامل بغير الليرة: عدم التهاون في تنفيذ العقوباتمصدر عسكري: هجوم بأعداد كبيرة لإرهابيي “جبهة النصرة” باتجاه وحدات الجيش المتمركزة جنوب وجنوب شرق إدلباللجنة التوجيهية العليا للحكومة الإلكترونية تستعرض الخطوات التنفيذية لإطلاق خدمات دفع الفواتير إلكترونياًزاخاروفا: إخلاء مخيم الركبان يتأخر بسبب عرقلة الاحتلال الأمريكي والإرهابيين المدعومين منهمجلس الشيوخ الأمريكي يبدأ رسميا إجراءات محاكمة ترامبالمركزي: قرار سحب الليرة المعدنية إصدار عام 1991 تم عام 2013 نتيجة وجود كميات كبيرة منها في التداولأجنحة الشام في معرض فيتور الدولي للسياحة والسفر بمدريدرهائن الخزانة الأميركية .....| نبيه البرجيالتصعيد الأميركي إلى أين؟.....بقلم قاسم عزالدينضبط 15 كيلو غراما من الحشيش المخدر وكميات من الهروين بدمشق وريفهاوزارة الداخلية: القبض على شخص يقوم بتصريف العملات الأجنبية بالسوق السوداء جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةبوتين ممازحا" يطالب الأسد بدعوة ترامب لزيارة سوريا... ماذا كان الرد؟حفل تكريم الباقة الحادية عشرة من خريجي الجامعة السورية الخاصةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحإصابة طفلة بجروح باعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على حي جمعية الزهراء بحلبمقتل عدد من جنود الاحتلال التركي ومرتزقته بانفجار سيارة مفخخة في ريف الرقة الشماليتوقعات بارتفاع أسعار العقارات خلال العام الحالي رغم الركود! …صرف بدلات الإيجار وتأمين السكن البديل للقاطنين في المنطقة التنظيمية الأولى للمرسوم 66أي حليب يحافظ على الشباب؟هكذا تتغلبين على تشقق الكعبين بوصفات منزليةالتعامل مع ملف مقتل السوري أصبح أكثر جدية....نانسي عجرم تؤكد استمرارها في "ذا فويس كيدز" بطريقتها الخاصةالفنان “جورج سيدهم” يظهر من جديد “مبتسمًا” بعد شائعات وفاتهرجل يلقى حتفه بعد صراع مع ديكتصريح ترامب الذي جحظت بعده عينا رئيس وزراء الهندبتجميد الدماغ.. شركة روسية تطرح خدمات ما بعد الموت2019.. ثاني أشد الأعوام سخونة في التاريخحقبة جديدة بالفعل...بقلم د. بثينة شعبانإدلب على موعد مع التحرير ....بقلم ميسون يوسف

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

أفول الإمبراطورية المتوحشة.. هل يتخلى الأمريكيون عن رخصة القتل

المهندس: ميشيل كلاغاصي

عصور وعقود وسنوات تعاقبت, تكررت معها ذات القصة وذات الفصول, أممٌ تصعد وتلتقي ظروفها وحظوظها, ربما هي الحيوية والطموح, وربما القوة والأطماع, وفي المحصلة تجد نفسها "المملكة" أو "الإمبراطورية" أو "الدولة العظمى", فتقول كلمتها, وترسمُ أقدار من هم أضعف منها ومن يدورون في فلكها أو من وقعوا في شباكها, لكن الأيام لا تسمح لها بالدوام والإستمرار إلى ما لا نهاية, وعندما يحين الوقت تتحول إلى قوةٍ سابقة وربما تالفة ومتاّكلة, وتعود القصة لتبدأ من جديد.


قد لا يؤمن البعض, بأن الإمبراطورية الغربية الحديثة, ستنهار فوق رؤوس أصحابها, ويرون أن مجمل الإخفاقات والضعف والخلافات والأزمات السياسية داخلها, ستُطلق نوعا ًمن ردود الفعل تؤدي بالنتيجة إلى إحتواء الصدع, لكن الحقيقة تشي بأكثر مما يجري أمام أعيننا ...

ولا بد من قراءة بعض التغييرات التي طرأت على النظام الدولي, فمن كان يصدق أن تتحول أوروبا إلى مستعمرة أمريكية غير قادرة على الدفاع عن مصالحها الجيوسياسية, ومن يصدق أن تتحول الولايات المتحدة إلى مستعمرة إسرائيلية مسخرة لخدمة بقائها وأوهامها الدينية المزورة وأهدافها العنصرية, ومن كان يصدق حجم الخلاف بين الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي وارتفاع احتمالية إنهيار شراكتهما المتوحشة تحت وطأة أخطائهما, بالتوازي مع صعود الصين وروسيا الإتحادية وتقدمهما العسكري وتحالفهما وشراكتهما الإستراتيجية الشاملة, وبعلاقاتهما المميزة مع إيران وغير دول, بما يتوافق مع روح العصر الجديد.

فلم تعد تركيا جزءا ًواضحا ًمن حلف شمال الأطلسي, ولم تعد علاقاتها وشراكاتها مع الأوروبيين موضع ثقة, ولم تعد الولايات المتحدة تستطيع الحديث عن تغيير النظام في فنزويلا وسوريا, وفشلت في تقسيم العراق, وفقدت هيبتها بالواسطة في اليمن, وفقدت تحالفها العسكري مع باكستان, ولم يعد بمقدورها الإعتماد على أذربيجان وتركمانستان, مع تفكك دول مجلس التعاون الخليجي, وفشل الناتو العربي, والتحالف العربي الإسرائيلي ضد إيران, بالإضافة إلى إنكفاء الذراع الإسرائيلية نحو إقامة الجدران والدفاع عن وجود كيانها السرطاني, بالتوازي مع سقوط وإنكشاف ما تدعيه من قوتها الرادعة, أمام المد الكبير وتعاظم قوة محور المقاومة.

فالفوضى والتخبط يقودان السياسة الخارجية للولايات المتحدة, ومع خسارتها لعديد الحلفاء وفشل غالبية التحالفات, فكيف لها أن تستخدم القوة العسكرية والتي تعتبر أهم دعائم امبراطوريتها ؟.. وكيف لها أن ترفع منسوب تصعيدها العسكري مع إيران, والصين وروسيا.

ويبقى من أهم مؤشرات ضعفها وتراجع أدواتها, إصرارها على نقل مقر قيادتها المركزية في الشرق الأوسط إلى أراضي أعدائها لحماية مصالحها بنفسها, لكنها تبقى عاجزة عن حماية جنودها وأهدافها وسياساتها...بالتأكيد هي تعيش أسوأ كوابيس تحالفها الأنجلو- صهيوني, وتقدم أهم علامات انهيار الإمبراطورية الغربية التي نخرها السوس وأوصلها إلى النهاية.

فبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية, لعبت الذهنية الأمريكية دورا ًسلبيا ًمن خلال الفهم والإستغلال الخاطىء لنتائج الحرب, وبنت سلم صعودها وامبراطوريتها معتمدة على ضعف وإنهاك غالبية الدول المنتصرة أو المهزومة, فقد اتجهت لمنافسة حليفها وشريكها الروسي في الإنتصار, وتخطت المنافسة إلى حد العداء والعدوان بالوساطة, وكانت قادرة وحلفائها الأوربيين على المساعدة في إعادة بناء ألمانيا لكنها لم تفعل, وامتلكتها السعادة لوضع اليابان تحت وصايتها, وأحكمت قبضتها على كوريا الجنوبية, ولم تبال بقسوة أفعالها في فيتنام ولاوس وكمبوديا... وتحت الذرائع المختلفة, اشعلت حروب الخليج الأولى والثانية, وانتهت إلى غزو العراق, بعدما نجحت بقتل عددٍ لا يحصى من المدنيين وتدمير كل ما استطاعت تدميره هناك...وحققت نتائج مماثلة في أفغانستان, والصومال وليبيا, ومؤخرا ًفي سوريا واليمن, وفي العراق ثانية ً, لقد دمرت العالم لأجل إعادة بنائه على "صورتها ومثالها", تحت شعار الدمار لأجل الدمار, معتقدة ًأنها تسير على طريق المجد وبناء الإمبراطورية الأبدية.

وأنفقت الأموال الطائلة لبناء ترساناتها العسكرية وقواعدها المنتشرة عبر العالم, وحولت جيشها إلى جيش مترف مهووس ببذخه وغطرسته وقساوة قلبه, وبدأت تفقد شيئا ًفشيئا ًروحها وعرق مبدعيها الذين بنوا قوتها الصناعية والتكنولوجية التي تفوقت بها خلال الحرب العالمية الثانية, وسيطرت عليها ذهنية الحروب والقتل والهيمنة العسكرية, وأصبح الإنفاق العسكري هاجسها ومصدر "إلهامها" للتفوق على بقية الدول, دون أي مراجعةٍ وإهتمام لما تجنيه من نجاح أو فشل.

 ومع ذلك لم تحقق أسلحتها السمعة ولم تجلب لها التفوق أمام غير جيوش, لكن الأميركيين يحبون أسلحتهم, ويعشقون بيعها أو حتى تسليمها وإعاراتها لأي كان كدليلٍ على الدعم وربما على "الصداقة", ويعشقون التصريحات السياسية حول تتبع أسلحتهم وحرصهم على عدم وصولها إلى الأيدي الخاطئة, لكنك تستطيع غالبا ًرؤيتها في أيدي أعدائهم أو أصدقائهم لا فرق, ولا تسأل عن أسلحة السعودية و"داعش" و"النصرة" و"قسد" و"بوكوحرام" ...

ومع فشل إستراتيجية التدميرالشامل, ومع عديد الهزائم العسكرية التي منيت بها, تستمر بطموحها الأعمى وشبقها للإنتشار العسكري حول العالم, الأمر الذي أصبح جزءا ًمن ثقافة سياسييها وسياستها الخارجية وجوهرها القتل, ولجأت أيضا ًإلى سياسة الإغتيالات سواء لرؤساء وقادة دول, أو لبعض أدواتها الإرهابية, أو لقادة حركاتٍ وطنية مقاومة, ويبقى العامل المشترك هو الإغتيال بهدف القتل.... في وقتٍ لم تمانع فيه حصد أرواح المدنيين والأبرياء, وحرصت على أن ينالوا حصتهم من القتل أيضا ً, فقد قصفت العديد من الجنازات وحفلات الزفاف عبر الطائرات المسيرة بدون طيار؟ فهل يعرف الشعب الأمريكي هذا ؟ أم يكتفون بالحزن على أقربائهم وأبنائهم اللذين يقتلون على بعد اّلاف الأميال !...

 وعلى الرغم من قوتها العسكرية وأدواتها حول العالم, لكنها تبدو عاجزة عن مواجهة كوريا وإيران وإسقاط سوريا وإختراق فنزويلا والجزائر, وباتت مقاومة الغزو الأمريكي متاحة ًلأي دولةٍ تستطيع الصمود وإجبارها على دفع التكاليف الباهظة في المال والأرواح, الأمر الذي يحصر قوتها الصاروخية في تدمير المباني والجسور وقتل الأبرياء فقط, ما يجعل قواتها العسكرية عديمة الفائدة, ويقلص قدرتها على المساعدة في تحقيق أيٍّ من أهدافها السياسية.

بات من المؤكد أن هذا السلوك والتكتيك الأمريكي لن يساعد على خلق سلام دائم في الداخل الأمريكي وحول العالم, لكنه يبدو مناسبا ًلإستمرار الفوضى وتصعيد واحتدام الصراعات, ويخلق القاعدة والمبرر لزيادة الإنفاق العسكري ولتبرير السياسات العدائية ... يبدو أن الأمريكيين منحوا أنفسهم رخصة القتل والتحريض تحت عنوان سياسة الدولة العظمى, ويبقى السؤال مالذي سيحتفظون به بعد أفول إمبراطوريتهم سوى وحشيتهم ورخص القتل خاصتهم ؟... فالفوضى التي يبحثون عنها ويقومون بتصديرها إلى أنحاء العالم, تعيش في صدورهم وعقولهم وقلوبهم, ولن يكون مستغربا ًأن يتساءل الأمريكيون عمن يقتلهم, ومن هو عدوهم الحقيقي؟...

لكن اليوم ومع إنقلاب المشهد, نجد أن بعض الدول قد أسست تحالفاتها على أساس القوة العسكرية والإقتصادية والتحالفات الإستراتيجية, وبات من الممكن ومع إنهيار الإمبراطورية الغربية أن تحل محلها غير قوى وعلى رأسها الصين وروسيا, الذان يستطيعان أن يحلا محلها في قيادة العالم وفق معايير نظرية فقط, وذلك لعدم إمتلاكهما لقواعد عسكرية حول العالم, توازي ما تمتلكه الولايات المتحدة, ناهيك عن طبيعة علاقاتهما مع حلفائهما والتي تختلف تماما ًعن علاقة "الدمى العسكرية" التي تربط الولايات المتحدة مع حلفائها, التي تساعدها على نشر مختلف أشكال القوات العسكرية, والعمل وفق أجدنتها السياسية.

بالإضافة لكون الصين وروسيا, لا يملكان الرغبة بالعودة إلى زمن الإمبراطوريات مرة أخرى, ويسعون لحرية وقوة وسيادة بلادهم, ولا يطمحون لقيادة و"حراسة" الكوكب, أو بتغيير أنظمة الدول الأخرى, ولا يؤمنون بعلاقاتٍ تهدف إلى توسيع رقعة الإحتلال وذبح البشر وتدمير الدول والمدن.

أخيرا ً... إذا كان المحافظون الجدد ونازيو العصر, يعاندون إنهيار امبراطوريتهم, ويسعون إلى تفجير الكوكب بحروبٍ شاملة وربما نووية, فلا بد لهم من معرفة أن الولايات المتحدة ستبقى, وكذلك أوروبا وبقية دول وشعوب الأرض, لكن تحت عناوين جديدة, لا مكان فيها للتفرد والغطرسة وجنون العظمة, في عالمٍ متعدد الأقطاب, كان له شرف مواجهة اّخر الإمبراطوريات الغربية.

 


   ( الثلاثاء 2019/08/13 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/01/2020 - 6:40 م

الأجندة
شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك موقف محرج لملكة جمال خلال حفل تتويجها في حالة نادرة.. "ثعبان بشري" في الهند يستحم كل ساعة! (صور+ فيديو) ركاب غاضبين تأخرت رحلتهم 7 ساعات حاولوا فتح باب الطوارئ... فيديو ملياردير يمنح متابعيه على "تويتر" 9 ملايين دولار! المزيد ...