السبت18/1/2020
ص1:31:38
آخر الأخبار
صور.. العراق يقبض على مفتي داعش "البدين"الجيش العراقي: خروج القوات الأمريكية قرار سيادي ويشمل جميع أراضي البلادبعد الزيارة المشبوهة.. استجواب برلماني "لاذع" للغنوشياستهداف عجلة محملة بمواد لوجستية تابعة للسفارة الأمريكية في العراقملتقى قبائل وعشائر دير الزور .. التمسك بالوحدة الوطنية ومؤازرة الجيش في مواجهة الإرهابالمقداد يبحث مع ميشود القضايا المتعلقة بعمل مكتب الأمن والسلامة التابع للأمم المتحدة في سوريةمقتل جنديين للاحتلال التركي و5 إرهابيين بانفجار سيارة مفخخة بريف الرقةوصول جزء من تجهيزات محطة حلب الحرارية .. بدء التحضيرات لإطلاق العمل بالمجموعة الخامسة خلال ١٨ شهراً النواب الأمريكي يطلب بومبيو للشهادة بشأن قتل سليماني ويهدده بـ"إجراءات قاسية"كيليتشدار أوغلو: أردوغان يرتكب أخطاء فادحة في سورية وليبيا 265 معملاً جديداً في «الشيخ نجار» سينطلق هذا العاملماذا ارتفع سعر الصرف إلى هذا الحدّ؟ لا احد يشتري ولا أحد يبيع؟ فمن المتهم الرئيسي بهذا التلاعب الخطير بسعر الصرفخسائر عسكرية وانكفاء ميداني في سورية.. ما هي الرسالة الأمريكية؟زوجة قتيل فيلا نانسي عجرم تروي ما فعله قبل مصرعهدمشق| ضبط تاجر مخدراتمدرسة "الوالي التركي".. صورة تثبت "الاحتلال" في شمال سوريا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحجامعة دمشق تعلن عن مفاضلة ملء شواغر لمقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العليا بعد تحريرها بيوم... الجيش السوري يحبط هجوما للمسلحين على محور "أبو جريف" ما أهمية ريف حلب الغربي لـ الجيش السوري؟توقعات بارتفاع أسعار العقارات خلال العام الحالي رغم الركود! …صرف بدلات الإيجار وتأمين السكن البديل للقاطنين في المنطقة التنظيمية الأولى للمرسوم 66دراسة: المشاكل المالية تسبب اضطرابات نفسية وعقليةأي حليب يحافظ على الشباب؟مصر.. ما قصة قبلة فاتن حمامة التي أفقدت عمر الشريف وعيه؟الفنان “جورج سيدهم” يظهر من جديد “مبتسمًا” بعد شائعات وفاتهتصريح ترامب الذي جحظت بعده عينا رئيس وزراء الهندظلت تحت الثلوج 18 ساعة.. ونجت من الموتتعرف إلى ترتيب الدول العربية من حيث سرعة الإنترنتبتجميد الدماغ.. شركة روسية تطرح خدمات ما بعد الموتحقبة جديدة بالفعل...بقلم د. بثينة شعبانإدلب على موعد مع التحرير ....بقلم ميسون يوسف

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

أيها السوريون الرائعون ..... نبيه البرجي

لا تنتظروا من دونالد ترامب أن يكون أقل جنوناً في المدة المتبقية من ولايته الأولى. أنظروا إلى أنيابه العالقة في جدران البيت الأبيض. الذين حوله، وبعضهم على شاكلة الأشباح، يخططون للعبور إلى الولاية الثانية، ولو عبر الدروب التي تفضي إلى جهنم…


في واشنطن، حديث عن احتمال وقوع صدام بينه وبين الجنرالات الذين أبلغوه بضرورة إبعاد جون بولتون عن أذنيه. ثمة خشية حقيقية من أن يفتعل أي مشكلة لتفجير الحرب في الشرق الأوسط.

هذا هو الثمن الذي يبتغيه اللوبي اليهودي، وقد أحكم السيطرة على «كل المناطق الحساسة في رأس دونالد ترامب»، كما يقول لنا سفير عربي في واشنطن. للمرة الأولى يطرح مثل هذا السؤال: هل تصل الأمور إلى حد قيام انقلاب عسكري في أميركا؟
الرجل الذي أمر بإجراء عرض عسكري، هو الأول في تاريخ الإمبراطورية، لم يتمكن من ترويض الجنرالات. أزاح جيمس ماتيس ظناً منه أن ذلك يتيح له الإمساك بمفاتيح القوة في البنتاغون، قبل أن يتبين له أن المخططين في الداخل يعتبرون أن حلبة الصراع الكبير في الشرق الأقصى، على ضفاف الباسيفيك، لا في الشرق الأوسط، على ضفاف الخليج.
الآن يعترف دنيس روس، بالخبرة الطويلة، والكثيفة، في تضاريس المنطقة، بأن تطور الأوضاع في سورية على النحو المعروف، أدى إلى تفكيك «السيناريوهات الخلاقة التي تتشكل منها صفقة القرن».
لم يكن أحد من أركان اللوبي اليهودي يتوقع أن تمضي الأمور هكذا، وبعدما استنفرت كل الأدمغة، وكل المليارات، وكل الأسلحة، وكل المرتزقة، وكل الإستراتيجيات، للانقضاض على دمشق. لو فتحت الملفات، ذات يوم، لانفجرت الفضائح حول وصول التواطؤ العربي مع الجانب الأميركي إلى الحدود التي تلامس العار.
الكل احترقوا على الأرض السورية. «هاآرتس» اعتبرت أن سياسات بنيامين نتنياهو حيال سورية تحولت إلى فقاعات. ولطالما كانت قوافل الميركافا، بالرايات العربية، جاهزة للتوجه إلى عاصمة الأمويين.
هل كان الفرنسي أوليفييه روا يبالغ حين رأى أن الاستعدادات العملانية، واللوجيستية، كان يمكن أن تسقط مدينة مثل واشنطن؟ كل تلك الأرمادا لم تسقط دمشق التي استعادت بهاءها، وديناميكيتها، ودورها.
هذا لا يعني أن الذين تقهقروا عسكرياً لن يلجؤوا إلى الوسائل البديلة. هناك الجانب الاقتصادي، وهناك اللاعبون الإقليميون الذين ما زالوا يراهنون على موطئ قدم، ولو كان موطئ قدم لذبابة.
هؤلاء الذين لا يعلمون كيف يفكر بشار الأسد، وما هو قرار بشار الأسد، وكيف واجه بشار الأسد في ظروف قال وزير الخارجية الأميركية السابق جيمس بيكر إنها تشبه ظروف الحرب العالمية الثالثة.
مثلما لا يعلم هؤلاء من الرئيس السوري، لا يعلمون أيضاً من السوريون. بعيداً من الذين سقطوا في الغواية، وبعيداً من الذين تكدسوا، كما أكياس القمامة، على أرصفة اسطنبول أو على أرصفة الرياض، هناك السوريون الذين يدركون معنى الأرض، ومعنى التاريخ، ومعنى العنفوان.
في هذا الوقت تحديداً، وحيث محاولات اللعب بالرغيف، نردد مع هو شي منه «إن الشعوب العظيمة هي التي تحوّل أنين الهواء إلى زلزال».
هذا ما يفعله السوريون الآن. الأكثر عزماً على الالتفاف حول قيادتهم, القيادة التاريخية, مثلما انكسر الحصار العسكري، لا بد أن ينكسر الحصار الاقتصادي تحت أقدامكم أيها السوريون الرائعون…!!

الوطن


   ( الخميس 2019/07/11 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/01/2020 - 11:17 ص

الأجندة
حصان يدهس مشجعا خلال سباق ويدخله العناية المركزة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك موقف محرج لملكة جمال خلال حفل تتويجها في حالة نادرة.. "ثعبان بشري" في الهند يستحم كل ساعة! (صور+ فيديو) ركاب غاضبين تأخرت رحلتهم 7 ساعات حاولوا فتح باب الطوارئ... فيديو المزيد ...