-->
الأحد21/7/2019
ص5:8:12
آخر الأخبار
مقتل جندي تركي وإصابة 6 في عملية أمنية بشمال العراقمبادرة "مطار" تهوي بالسياحة السعودية إلى تركيامقتل وإصابة عدد من مرتزقة العدوان السعودي في حجة اليمنيةمقابلة علنية قصيرة ونادرة بين وزير خارجية البحرين مع وزير خارجية الكبان الإسرائيليسورية تتعرض لموجة حارة اعتبارا من الاثنين حتى نهاية الشهر الجاريعن الهُويّة الوطنيّة السوريّة – محاولة في التعريف وفضّ الغموض والالتباس.....بقلم د. إنصاف حمدالحرارة توالي ارتفاعها والجو صيفي عاديمتى يعودُ الكردُ السوريون... إلى وطنهم؟ ...بقلم د. وفيق إبراهيمالحرس الثوري الإيراني: فرقاطة بريطانية أرسلت مروحيتين لمنع احتجاز ناقلة النفط البريطانيةالجيش الأمريكي يستعد لعملية عسكرية في الخليجمزاد علني لبيع توليفة متنوعة من السيارات " السياحية والحقلية والباصات والميكرو باصات والاليات.."صندوق النقد الدولي: الدولار مقيّم بأعلى من قيمته الحقيقيةمعادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديللماذا تلجأ الولايات المتحدة إلى استخدام الشركات الأمنية الخاصة في سوريا؟جريمة قتل جديدة بمدينة عفرين القبض على عصابة خلع سيارات وسرقة محتوياتها في محلتي سوق الهال وكراج صيدناياإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطسوريا تحرز ميداليتين فضية وبرونزية في الأولمبياد العالمي للرياضيات“أعطني كتابك وخذ كتابي”.. مكتبة تبادلية ثانية في المزة بدمشقالجيش يدمر منصات إطلاق صواريخ ومعسكرات لإرهابيين من جنسيات أجنبية بريف إدلببعد توقف عام.. واشنطن تعاود تدريب (الجيش الحر) في قاعدة التنف ومعسكرات داخل الأردنحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةمشاكل العين قد تشير إلى تطور أمراض خطيرةمشروب يدمر الأسنان!انفصال أحلام عن زوجها يشعل تويتر السعوديةماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!لأول مرة.. البرازيل تشهد أغرب زواج في تاريخها! (صورة)قصة حب... بعد 71 عاما من زواجهما يرحلان معا في ذات اليومعلماء "ناسا": النبيذ الأحمر يساعد في الطيران إلى المريخإعلام: البنتاغون يستخدم الحشرات كسلاح بيولوجي والتحقيق جارلماذا يختلق ترامب انتصارات وهمية في الخليج؟....قاسم عز الدينهل يتورّط الأردن بتدريب وحَدات من الجيش السوري الحر لإشعال جبهة درعا بضُغوطٍ أمريكيّةٍ إسرائيليّةٍ؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

صاروخ تل أبيب وطائرة هرمز .....بقلم ناصر قنديل

– عندما كان كيان الاحتلال يستعد للانتخابات المبكرة ما بين نهاية العام الماضي وشهر نيسان هذا العام، كثرت التحليلات والتوقعات بحرب يشنها بنيامين نتنياهو على غزة، تسهيلاً لضمان الفوز بالانتخابات. وعندما لم تقع الحرب انتقلت التوقعات إلى ما بعد الانتخابات تسهيلاً لتشكيل الحكومة.


 وعندما فشل تشكيل الحكومة ولم تقع الحرب بقي البعض يتحدث عن حرب مقبلة، لكن بين هذه التواريخ والاستحقاقات حدث أن صاروخاً انطلق من غزة وسقط قرب تل أبيب، وكان مبرراً كافياً لخوض الحرب الموعودة لنتنياهو، وتكرّر الحادث مرة ثانية، وكان مبرراً للحرب الموعودة، لكن نتنياهو لم يخض الحرب، وفي المرتين وقف يقول، إنه يقبل التفسير الذي نقله المصريون عن كون عوامل الطقس تقف وراء انطلاق الصواريخ مرة، وأن خطأ بشرياً تسبب بإطلاق الصاروخ مرة ثانية، لكن الصواريخ حملت الرسالة، أن لدى المقاومة في غزة صواريخ تصل إلى تل أبيب، وأن أي حرب مقبلة ستكون قواعد الاشتباك فيها، غزة مقابل تل أبيب.


– واشنطن التي حشدت أفضل معداتها العسكرية إلى الخليج قالت إنها تريد ردع إيران، وإفهامها أن أي استهداف لحلفاء أميركا من اي من حلفاء إيران سيعني الحرب على إيران. وخلال أسابيع اشتعلت ناقلات نفط قالت واشنطن إن لديها الأدلة على أن إيران وحلفاءها يتحملون المسؤولية عن إشعالها، حتى استهدف أنصار الله أنابيب شرق غرب في السعودية وأعلنوا مسؤوليتهم، فقالت واشنطن إنها لن تتدخل عسكرياً إلا إذا تعرضت قواتها للاستهداف، وتساءل الذين يعرفون معنى الردع عما بقي منه بعد هذا التراجع، لكن الذين لا يفهمون معنى الردع كانوا بحاجة كي تمضي إيران قدماً في كشف زيف الادعاء به، فجاء إسقاط أفضل ما في الترسانة الأميركية من طائرات تجسس وغرف عمليات، تعادل قيمتها ربع مليار دولار، بصاروخ من صنع إيران بينما كانت الطائرة على ارتفاع أربعة عشر كيلومتراً وتشكل هدفاً عصياً على الاستهداف، فتحدث الرئيس الأميركي عن الردّ، قائلاً سترون. ثم أطلّ برفقة ضيفه الكندي متحدثاً فقال، أن ليس من خسائر بشرية في العملية، ما يعني ضمناً أنها ليست الاستهداف الذي يستحق حرباً، وعلق بعدها مفسراً العملية بأنها قد تكون خطأ غير مقصود ارتكبه الضابط الإيراني المعني بإطلاق الصاروخ بينما المسؤولون الإيرانيون يعلنون تبنيهم لإسقاط الطائرة بما في ذلك من رسائل وأبعاد، يسقط معها مفهوم الردع الأميركي.

– مشكلة الأميركيين والإسرائيليين انهم يتوهمون بأن الحصار على غزة والعقوبات على إيران وقوى المقاومة، بصفتها أوراق القوة الأميركية الإسرائيلية التي تحتاج للزمن كي تفعل فعلها، بعدما فشل الأميركيون والإسرائيليون في كسر إرادة محور المقاومة في الحروب، ستترك تستثمر الزمن الذي تحتاج دون استفزاز الأميركي والإسرائيلي وجرّه إلى ساحات المواجهة، وإذلاله، وفرض معادلات القوة عليه، وتغيير وقائع الجغرافيا العسكريّة، كي تجبره على التفاوض للخروج من لعبة الاستقواء بالعقوبات والحصار. و«إسرائيل» التي وجدت أنها مضطرة لقبول التهدئة مع غزة بشروط قوى المقاومة، تريد لأميركا أن تتورط في المواجهة بدلاً عنها. ومثلها قوى العدوان السعودي الإماراتي على اليمن التي قبلت تسوية الحديدة بشروط أنصار الله، والأميركي اليوم بين قبول التحدي وانفجار أسواق النفط وأسعارها بين يديه، أو التفاوض على شروط للتهدئة يعرف الإيراني ماذا يريد منها ومتى وأين وكيف؟

– غداً سيقول الرئيس الأميركي إن عوامل الطقس أطلقت الصاروخ الأميركي الذي أسقط الطائرة الثانية!

البناء


   ( الجمعة 2019/06/21 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/07/2019 - 4:49 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها المزيد ...