الثلاثاء22/10/2019
ص11:26:46
آخر الأخبار
الحكومة اللبنانية تجتمع اليوم وترقب للورقة الإصلاحية التي سيعلنها الحريريالاحتجاجات في لبنان تتصاعد ومطالبات باستعادة الأموال المنهوبةمصارف لبنان تغلق أبوابها على خلفية الاحتجاجاتجعجع يتنصّل من المسؤولية .. ويعلن الطلب من وزراء القوات الاستقالةوصول وفد عسكري روسي إلى القامشلي لمواكبة تطبيق اتفاق انتشار الجيش السوري على الحدود مع تركيابوتين وماكرون يبحثان الوضع في سوريا خلال اتصال هاتفيبرعاية الرئيس الأسد.. تدشين مشفى شهبا الوطني في السويداءوقفتان لأهالي دير الزور والقنيطرة للتنديد بالعدوان التركي والمطالبة بخروج القوات الأمريكية المحتلة من الأراضي السوريةأردوغان يتوعد واشنطن قبيل توجهه إلى روسيابومبيو: ترامب مستعد لاستخدام "القوة" ضد تركيا إذا لزم الأمرفارس الشهابي: الاقتصاد السوري كبير ولكنه مقيد بسلاسل ثقيلةالسورية للطيران تسير رحلتين إضافيتين من دمشق إلى بيروت وبالعكسيهود الدونمة .... فخري هاشم السيد رجب - الكويت سوريا تقوم، ولبنان ينهار.. أهي صدفة؟ ......سامي كليباللاذقية.. قتل صديقه وحرق جثته داخل برميلتوقيف مجموعة سرقت مبلغ (21) مليون ليرة سورية من سيارة في حلبالأمريكيون يتركون في سوريا غسالاتبالفيديو ...أطفال في القامشلي يرشقون قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة بالحجارةباحثة سورية تتوصل لعلاج للخلايا السرطانية بنسبة 85 بالمئةبناء مشفى أطفال و5 كليات جديدة في جامعة حلبالجيش العربي السوري يواصل انتشاره في مناطق الجزيرة ويثبت نقاطه في منطقة منبج بريف حلب-فيديوتعزيزات للجيش نحو ريف الحسكة.. ومرتزقة «أردوغان» ينهبون رأس العينوزارة الأشغال تناقش المخططات التنظيمية لعين الفيجة والقابون واليرموكوضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصادي لماذا نحتاج للبطاطس المهروسة؟... دراسة تكشف أهميتها لجسم الإنسانالتدخين وسرطان الرئة.. دراسة تكشف "طوق نجاة محتملا"عبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»هجوم "مباغت".. سمكة قرش مزقت صدرها وذراعيهاراعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهبراءة اختراع من أبل لخاتم يتحكم في هواتف آيفونهواوي تطلق هاتفها "الرخيص" إنجوي 10أولي الأمر........بقلم د. بثينة شعبان أسرار التحرك الأمريكي المكثف لإيقاف العدوان التركي على سوريا ....بقلم إيهاب شوقي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

موسكو تمتلك تصوّراً للحل... وتنتظر قمة العشرين

ناصر قنديل

– ترفض موسكو على أعلى مستويات القرار فيها التعامل مع ما يشهده الخليج من تصعيد وتوتر بصفته شأناً أميركياً إيرانياً. فالذي يجري هو من تداعيات الانسحاب الأميركي من التفاهم الدولي مع إيران حول ملفها النووي مقابل رفع العقوبات عنها، وروسيا الشريك في الاتفاق ليست غير معنية، ولا تستطيع التسليم بأن الاتفاق النووي مع إيران هو اتفاق أميركي إيراني، وأن الآخرين هم مجرد شهود عليه، وبالتالي يسقط الاتفاق لأن أحد طرفيه قد قرّر الخروج منه، والعقوبات الأميركية التي تدفع ثمنها ومثلها الصين ودول أخرى، تمثل في الملف النووي الإيراني أضعف حلقاتها القانونية، لأنها عقوبات تنتهك قراراً أممياً صدّق التفاهم حول الملف النووي الإيراني.


– تدرك موسكو أن العروض الأميركية السخية التي قدمت لها مراراً للتخلي عن مواقف وتحالفات، ليست حرصاً على شراكة ولا اعترافاً بدور، بل محاولة للعب بالدور الروسي لتجريد موسكو من حلفاء وعزلهم وبعد إضعافهم العودة لتصفية الحساب مع روسيا، لذلك روسيا لا تشتري العروض الأميركية، وهي كما فعلت في المسألة السورية ستفعل في المسألة الإيرانية، والعقوبات الأمميّة على إيران التي أزيلت بموافقة أميركية بقرار أممي لن تعود مهما حاولت واشنطن تقديم الإغراءات. فموسكو وبكين هما العدو الأول بنظر واشنطن كما ترى القيادة الروسية، وإيران عقدة محورية تستنزف الأحادية الأميركية وتقوّي موقع روسيا والصين. وتفكيك العقدة الإيرانية سيسهل التقدم الأميركي نحو خط الاشتباك مع روسيا والصين.


– موسكو تتمسك بدور الشريك الكامل في السياسة الدولية، والشراكة لا تعني شراكة معالجة نتائج القرارات الأميركية الأحادية، بل الشراكة في القرارات. وموسكو لم يشاورها أحد من الأميركيين بالانسحاب من التفاهم النووي مع إيران، فلا يستطيع أحد أن يطالبها بتحمّل تبعات قرارات أحاديّة بعروض شراكة متأخرة، ومَن يريد الشراكة يشاور قبل القرار ويربط قراره بحاصل التشاور، خصوصاً أن الملف المعني هو حاصل تعاون دولي امتدّ لسنوات كانت روسيا وأميركا والدول الدائمة العضويّة في مجلس الأمن الدولي وألمانيا شركاء كاملين فيه، وكان الحد الأدنى من مقتضيات احترام هذه الشراكة التي قامت وراء التفاهم مع إيران على ملفها النووي، يستدعي أن تأتي واشنطن لدعوة الخمسة زائداً واحداً إلى اجتماع تعرض خلاله مآخذها وتطرح مطالبها وتترك مجالاً أمام الشركاء للقيام بما يرونه مناسباً لحماية التفاهم من داخل أحكامه، ويتوافق الشركاء على كيفية التعامل مع هذه الملاحظات وتلك المطالب، لكن الذي حدث أن واشنطن انسحبت من التفاهم وقررت عقوبات أحادية على إيران والشركاء في الاتفاق إن هم واصلوا الالتزام بهذا الاتفاق المصادق عليه بقرار أممي، ومجاراة واشنطن في فعلتها يعني نهاية دور روسيا دولياً ونهاية دور مجلس الأمن، وسيادة منطق العقوبات كبديل قليل الكلفة عن التدخل العسكري في تنفيذ السياسات الأميركية.

موسكو تجد أن اللحظة مناسبة بوجود قوة بحجم إيران مستعدّة للمواجهة، لتقويض سياسة العقوبات، كما وجدت في سورية شريكاً مستعداً للمواجهة لتقويض سياسة التدخل في رسم مستقبل أنظمة الحكم في بلدان العالم، ومثلما نجحت روسيا في الفوز بمعركة الدفاع عن مفهوم السيادة الوطنية للدول، بفعل ثبات الدولة السورية في خط المواجهة، تثق روسيا بثبات القيادة الإيرانية في مواجهة محاولات الترويض والتطويع بقوة العقوبات، كما تثق بالطريق المسدود الذي ستبلغه واشنطن في محاولة جرّ طهران للتفاوض من موقع الضعف، وعليها أن تتحمل نتائج التوتر والتصعيد الناتجين عن سياساتها، وتقديم الأجوبة حول كيفية حمايتها أسواق النفط واستقرارها، ومدى جهوزيتها لخوض حرب يعرف الجميع نتائجها الكارثية وتعرف واشنطن أن كلفتها فوق قدرتها على التحمل.

موسكو تملك تصوراً يقوم على تقاطعات مصالح بالتهدئة بعدما تكتشف واشنطن محدودية تأثير سياساتها، وتطلب الوساطة، والتصور يأخذ بالاعتبار صعوبة عودة واشنطن للاتفاق النووي كما يأخذ بالاعتبار جهوزية الشركاء الآخرين لإيجاد مخارج لتفادي العقوبات الأميركية، لكن المطلوب ألا يتم ذلك بالتصادم مع واشنطن، وهذا ينتظر القراءة الأميركية لكيفية التعامل مع التدهور الحاصل في الخليج، واقتراب مهلة خروج إيران من الاتفاق النووي وعودتها للتخصيب المرتفع لليورانيوم، وإمكانية التفكير الجدي بفرص العودة إلى ما قبل الأول من أيار الماضي، تتراجع واشنطن عن إلغاء الاستثناءات من العقوبات وتتراجع إيران عن الخروج من الاتفاق النووي لستة شهور، ويدور خلالها حوار هادئ حول التسويات الإقليمية وضمان الملاحة الإقليمية والنفطية، والمهلة قابلة للتجديد لأكثر من مرة طالما أن الحلول كما الحروب مستبعَدة.

في قمة العشرين ستكتشف موسكو ما إذا كانت واشنطن جاهزة، أم أن مواجهة كالتي شهدتها سورية ولو بأشكال مختلفة، ستكون ضرورية لنضج الموقف الأميركي للبحث بمبادرات قليلة الكلفة لتفادي أثمان باهظة؟

هذا بعض ما قالته مصادر سياسية معنية بأوضاع المنطقة تسنى لها الاطلاع على الموقف الروسي على هامش قمة شانغهاي التي شارك فيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف.

البناء


   ( السبت 2019/06/15 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/10/2019 - 11:19 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

النمر والأنثى.. معركة دامية بين "وحشين" من أجل الجنس اللطيف مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" بالفيديو... لحظة القبض على لصين فاشلين في ليفربول بالفيديو الممثلة نادين الراسي: أنا جعت واتبهدلت المزيد ...