-->
الاثنين15/7/2019
م18:13:56
آخر الأخبار
الدفاع الجزائرية: إحباط مخطط إرهابي لاستهداف المتظاهرين بعبوات ناسفةما هي أسباب انهيار التحالف بين السعودية والامارات؟السيد نصر الله: المقاومة تطورت كما ونوعا والعدو اليوم يخشاها اكثر من اي وقت مضىبري: سورية سند قوي للمقاومة والحرب الكونية عليها لإشغالها عن مواجهة العدو الصهيونيالحرارة تميل للانخفاض قليلاً والجو بين الصحو والغائم جزئياًالمعلم يبحث مع عبد اللهيان العلاقات السورية الإيرانية نفط الشرق السوري بيد (إسرائيل)! تصعيد إرهابي بحلب … عبد اللهيان في دمشق و«أستانا» فرصة أنقرة الأخيرةوزيرة الدفاع الألمانية تعلن استقالتها3 سنوات على محاولة الانقلاب… أزمات عالية المخاطر في تركيا وأردوغان مستمر بأطماعهمزيد من المكاسب لليرة والدولار بـ578 السورية للحبوب: استلام الأقماح من فلاحي الحسكة في مراكز بديلة بالمحافظاتهجوم ريف اللاذقية رسالة تركية قصيرة....ديمة ناصيفتشكيل عشرات الكيانات الصغيرة في إدلب وشرق الفرات بمناطق سيطرة «قسد» ...بقلم صهيب عنجرينيفرق الاطفاء والدفاع المدني تخمد حريقاً ضخماً اندلع مساء الاحد في برج دمشق بمنطقة البحصة وسط المدينةلا صحة لوقوع جريمة قتل إمرأة في حلب ورميها من سطح أحد الأبنيةتفاصيل الكشف عن غرفة سرية مليئة بالدولارات في حرستامن تجارة المخدرات في لندن إلى الرقة.. كشف هوية داعشي بريطاني التربية: لا صحة لما تتداوله صفحات التواصل الاجتماعي من تحديد موعد إعلان نتائج شهادة التعليم الأساسيالتربية تمدد قبول اعتراضات الطلاب على نتائج الثانوية لمدة يوم واحداستشهاد 6 مدنيين وإصابة 9 بجروح بينهم أطفال جراء اعتداء إرهابي بالقذائف على أحياء سكنية في حلبإنهاء أعمال إصلاح خط نقل الغاز الواصل بين حقل الشاعر ومعمل غاز إيبلاخريطة طريق لتطبيق مشروع الإصلاح الإداري في " الإسكان"روسيا تنفذ مشروعين في الساحل السوريلا أدوية ولا أطعمة... كيف تتحكم في ضغط الدم عن طريق رأسكعصير الفاكهة والمشروبات المحلاة مرتبطة بزيادة مخاطر الإصابة بالسرطانماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!إصابة مذيعة سورية بحادث "أليم" في مطار بهولندا (صورة)بالصور.. تعرف على سارقة قلب أغنى رجل في العالمامرأة مصرية تخرج من القبر حية بعد دفنهافضيحة جديدة... فيسبوك تراقب مستخدمي "واتسآب" بأداة خبيثة"هواوي" تعتزم اتخاذ إجراءات انتقامية ردا على القرارات الأمريكيةصهاينة أكثر من الصهاينة .. من وعد بلفور إلى صفقة القرن ....بقلم المهندس: ميشيل كلاغاصيأين مكمن الخلل؟....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

موسكو تمتلك تصوّراً للحل... وتنتظر قمة العشرين

ناصر قنديل

– ترفض موسكو على أعلى مستويات القرار فيها التعامل مع ما يشهده الخليج من تصعيد وتوتر بصفته شأناً أميركياً إيرانياً. فالذي يجري هو من تداعيات الانسحاب الأميركي من التفاهم الدولي مع إيران حول ملفها النووي مقابل رفع العقوبات عنها، وروسيا الشريك في الاتفاق ليست غير معنية، ولا تستطيع التسليم بأن الاتفاق النووي مع إيران هو اتفاق أميركي إيراني، وأن الآخرين هم مجرد شهود عليه، وبالتالي يسقط الاتفاق لأن أحد طرفيه قد قرّر الخروج منه، والعقوبات الأميركية التي تدفع ثمنها ومثلها الصين ودول أخرى، تمثل في الملف النووي الإيراني أضعف حلقاتها القانونية، لأنها عقوبات تنتهك قراراً أممياً صدّق التفاهم حول الملف النووي الإيراني.


– تدرك موسكو أن العروض الأميركية السخية التي قدمت لها مراراً للتخلي عن مواقف وتحالفات، ليست حرصاً على شراكة ولا اعترافاً بدور، بل محاولة للعب بالدور الروسي لتجريد موسكو من حلفاء وعزلهم وبعد إضعافهم العودة لتصفية الحساب مع روسيا، لذلك روسيا لا تشتري العروض الأميركية، وهي كما فعلت في المسألة السورية ستفعل في المسألة الإيرانية، والعقوبات الأمميّة على إيران التي أزيلت بموافقة أميركية بقرار أممي لن تعود مهما حاولت واشنطن تقديم الإغراءات. فموسكو وبكين هما العدو الأول بنظر واشنطن كما ترى القيادة الروسية، وإيران عقدة محورية تستنزف الأحادية الأميركية وتقوّي موقع روسيا والصين. وتفكيك العقدة الإيرانية سيسهل التقدم الأميركي نحو خط الاشتباك مع روسيا والصين.


– موسكو تتمسك بدور الشريك الكامل في السياسة الدولية، والشراكة لا تعني شراكة معالجة نتائج القرارات الأميركية الأحادية، بل الشراكة في القرارات. وموسكو لم يشاورها أحد من الأميركيين بالانسحاب من التفاهم النووي مع إيران، فلا يستطيع أحد أن يطالبها بتحمّل تبعات قرارات أحاديّة بعروض شراكة متأخرة، ومَن يريد الشراكة يشاور قبل القرار ويربط قراره بحاصل التشاور، خصوصاً أن الملف المعني هو حاصل تعاون دولي امتدّ لسنوات كانت روسيا وأميركا والدول الدائمة العضويّة في مجلس الأمن الدولي وألمانيا شركاء كاملين فيه، وكان الحد الأدنى من مقتضيات احترام هذه الشراكة التي قامت وراء التفاهم مع إيران على ملفها النووي، يستدعي أن تأتي واشنطن لدعوة الخمسة زائداً واحداً إلى اجتماع تعرض خلاله مآخذها وتطرح مطالبها وتترك مجالاً أمام الشركاء للقيام بما يرونه مناسباً لحماية التفاهم من داخل أحكامه، ويتوافق الشركاء على كيفية التعامل مع هذه الملاحظات وتلك المطالب، لكن الذي حدث أن واشنطن انسحبت من التفاهم وقررت عقوبات أحادية على إيران والشركاء في الاتفاق إن هم واصلوا الالتزام بهذا الاتفاق المصادق عليه بقرار أممي، ومجاراة واشنطن في فعلتها يعني نهاية دور روسيا دولياً ونهاية دور مجلس الأمن، وسيادة منطق العقوبات كبديل قليل الكلفة عن التدخل العسكري في تنفيذ السياسات الأميركية.

موسكو تجد أن اللحظة مناسبة بوجود قوة بحجم إيران مستعدّة للمواجهة، لتقويض سياسة العقوبات، كما وجدت في سورية شريكاً مستعداً للمواجهة لتقويض سياسة التدخل في رسم مستقبل أنظمة الحكم في بلدان العالم، ومثلما نجحت روسيا في الفوز بمعركة الدفاع عن مفهوم السيادة الوطنية للدول، بفعل ثبات الدولة السورية في خط المواجهة، تثق روسيا بثبات القيادة الإيرانية في مواجهة محاولات الترويض والتطويع بقوة العقوبات، كما تثق بالطريق المسدود الذي ستبلغه واشنطن في محاولة جرّ طهران للتفاوض من موقع الضعف، وعليها أن تتحمل نتائج التوتر والتصعيد الناتجين عن سياساتها، وتقديم الأجوبة حول كيفية حمايتها أسواق النفط واستقرارها، ومدى جهوزيتها لخوض حرب يعرف الجميع نتائجها الكارثية وتعرف واشنطن أن كلفتها فوق قدرتها على التحمل.

موسكو تملك تصوراً يقوم على تقاطعات مصالح بالتهدئة بعدما تكتشف واشنطن محدودية تأثير سياساتها، وتطلب الوساطة، والتصور يأخذ بالاعتبار صعوبة عودة واشنطن للاتفاق النووي كما يأخذ بالاعتبار جهوزية الشركاء الآخرين لإيجاد مخارج لتفادي العقوبات الأميركية، لكن المطلوب ألا يتم ذلك بالتصادم مع واشنطن، وهذا ينتظر القراءة الأميركية لكيفية التعامل مع التدهور الحاصل في الخليج، واقتراب مهلة خروج إيران من الاتفاق النووي وعودتها للتخصيب المرتفع لليورانيوم، وإمكانية التفكير الجدي بفرص العودة إلى ما قبل الأول من أيار الماضي، تتراجع واشنطن عن إلغاء الاستثناءات من العقوبات وتتراجع إيران عن الخروج من الاتفاق النووي لستة شهور، ويدور خلالها حوار هادئ حول التسويات الإقليمية وضمان الملاحة الإقليمية والنفطية، والمهلة قابلة للتجديد لأكثر من مرة طالما أن الحلول كما الحروب مستبعَدة.

في قمة العشرين ستكتشف موسكو ما إذا كانت واشنطن جاهزة، أم أن مواجهة كالتي شهدتها سورية ولو بأشكال مختلفة، ستكون ضرورية لنضج الموقف الأميركي للبحث بمبادرات قليلة الكلفة لتفادي أثمان باهظة؟

هذا بعض ما قالته مصادر سياسية معنية بأوضاع المنطقة تسنى لها الاطلاع على الموقف الروسي على هامش قمة شانغهاي التي شارك فيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف.

البناء


   ( السبت 2019/06/15 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 15/07/2019 - 5:08 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها إنجلينا جولي تفاجئ جمهورها من شرفتها بباريس الممثلة الهندية إيشا غوبتا: اغتصبني بعينيه وسأقاضيه! لبؤة جائعة تنقض على فيل ونهاية غير متوقعة للمعركة - فيديو المزيد ...