السبت24/8/2019
م15:36:1
آخر الأخبار
مجددًا.. سلاح الجو اليمني المسير يشن هجومًا واسعًا على قاعدة الملك خالد الجوية نفذ سلاح الجو اليمني المسير لدى الجيش اليمني واللجان الشعبيةإصابة 39 عاملا بحادث تسرب غاز بمصنع في السعوديةالخارجية العراقية تستدعي القائم بأعمال السفارة الأمريكيةالدفاعات الجوية اليمنية تسقط طائرة تجسس لتحالف العدوان السعوديواشنطن تدخل بشكل غير شرعي 200 شاحنة تحمل معدات عسكرية إلى ميليشيا (قسد) الانفصالية كاميرا RT ترصد عن قرب نقطة المراقبة التركية التاسعة المحاصرة من قبل الجيش السوريد. شعبان : تركيا برهنت خلال المرحلة الأخيرة أنها تساند وتسلّح الإرهابيينسوريا.. تحرك رباعي على وقع انتصارات الجيش السوري في إدلبالنظام التركي يعلن بدء عمل مركز العمليات المشترك بشكل كاملقائد الحرس الثوري الإسلامي: أمن الخليج مستتبٌّ بفضل حضور إيران القوي الذهب يتجه صوب أسوأ أسبوع في 5 أشهرمسؤول عراقي يعلن موعد فتح معبر القائم- البوكمال بين سورية والعراقانتصارات ابطال الجيش العربي السوري ....بقلم فخري هاشم السيد رجب صحفي كويتيأردوغان إلى موسكو عاجلاً ودمشق لا تتراجع.....بقلم الاعلامي حسني محلينجمة تركية يذبحها طليقها امام ابنتهما..حادثة تهزّ تركيا سورية تستدرج صديقتها القاصر ليغتصبها 3 شبان في برلينمحطة كهرباء ( معرة النعمان ) يجري نقلها من قبل ( الثوااااااااار ) !!! الى ( تركيا ) .. ديبكا العبري: مواجهة تركية روسية كادت أن تحصل بعد قصف سوريا للرتل التركي في ادلبالتعليم العالي تصدر التعليمات التنفيذية للمرسوم التشريعي رقم 17 الخاص بالموفدين وزارة التربية : التربية تحدد توزيع الدرجات على أعمال الفصل الدراسي والامتحانانفجار سيارة مفخخة وسط إدلببالفيديو ...ضبط أنفاق ومقرات محصنة لإرهابيي (النصرة) بمحيط خان شيخون والتمانعة بريف إدلبوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبسرّك في محيط خصركأعراض مرضية قريبة من القلب ولا علاقة لها بهميادة الحناوي لـ سيدتي: لهذه الأسباب ألغيت حفلتي في لبنان وهذه قراراتي مستقبلياًوفاة والدة رنا الأبيض وباسم ياخور ويزن السيد وصفاء سلطان يعزونهاالسرطان يهدد رئيس دولة بعدما قتل والديه وأختهقميص لأوباما بـ"ثقوب وروائح" يباع بـ 120 ألف دولارخمس عادات يومية تميز الأذكياء من البشر عن سواهمبالفيديو... سمكة بفكين تشعل مواقع التواصل عملية خان شيخون المتقنة في تحضيرها .......بقلم الباحث الإستراتيجي د . أمين حطيطسياسات أردوغان تتمزّقُ ....في التدافع الروسي الأميركي! ...بقلم د. وفيق إبراهيم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تركيا لا تزال تناور... حميدي العبدالله

برهنت هدنة الـ 72 ساعة التي لم تعلن من قبل الجيش السوري، وقالت روسيا عنها إنها وقف لإطلاق النار من طرف واحد، برهنت أنّ تركيا لا تزال تناور ولا تزال تعمل على حماية الجماعات الإرهابية، بدلاً من الإسهام في مقاتلتها.

من حيث المبدأ سلّمت تركيا بأنّ «جبهة النصرة»، لاحقاً «هيئة تحرير الشام»، هي منظمة إرهابية، ونظرياً وافقت تركيا على جميع البيانات الصادرة عن لقاءات أستانا واتفاق سوتشي الموقع بين موسكو وأنقرة على ضرورة محاربة الجماعات الإرهابية في إدلب، ولكن تركيا لم تلتزم بكلّ ما تعهّدت به، سواء لجهة تطبيق اتفاق سوتشي حول المنطقة منزوعة السلاح والخالية من الإرهابيين، أو لجهة محاربة الإرهابيين الذين تمركزوا في إدلب.


في غضون فترة وقف إطلاق النار الأحادي من قبل الجيش السوري، أوعزت أنقرة أولاً للجماعات المسلحة المرتبطة بها، وأيضاً لجبهة النصرة، ممثلةً في هيئة تحرير الشام، الإعلان أنها غير ملتزمة بوقف إطلاق النار لمدة 72 التي كان قد تمّ التوصل إليها عبر مساع روسية – تركية، بل استغلت هذه الفترة لإقناع والسماح لتشكيلات إرهابية مسلحة كانت قد طردتها «هيئة تحرير الشام» من إدلب العودة إلى الجبهات لمحاربة الجيش السوري، وفعلاً وصلت أرتال من هؤلاء الإرهابيين الذين كانوا يتمركزن في إعزاز وعفرين، إلى جبهات إدلب وأرياف حلب وحماة، وبديهي ما كان لجبهة النصرة أن تسمح لهؤلاء بنقل قواتهم إلى جبهات القتال، وبالتالي كان لتركيا الدور الكبير أولاً في إجراء مصالحة بين التشكيلات الإرهابية المسلحة في إدلب لمواجهة الجيش السوري، وثانياً أنّ أنقرة مارست الابتزاز والضغوط على روسيا وهدّدتها بالانسحاب من مسار أستانا، بهدف وقف العملية العسكرية في إدلب ومحيطها.

هذه التجربة تؤكد أولاً، أنّ تركيا تناور وكلّ ما توافق عليه لا يمكن حمله على محمل الجدّ. وثانياً، أنّ تركيا هي حامي الإرهابيين وليست خصماً لهم، وحتى الصراعات التي دارت بين التشكيلات الإرهابية في إدلب في فترات سابقة هي جزء من الاستراتيجية والسياسة التركية، لأنّ تركيا كانت تريد تعبئة آلاف الإرهابيين لتهديد مناطق تقع في شمال سورية ووصْل الجيب الذي احتلته في منطقة جرابلس – الباب مع عفرين، وذلك يتطلب السيطرة على تل رفعت وأيضاً منبج، وكان واضحاً أنّ تركيا تحتاج لآلاف الإرهابيين للسيطرة على هذه المنطقة، وكان من الصعب عليها إقناع مسلحي القرى والبلدات في أرياف حماة وإدلب العمل في المناطق التي تريدها تركيا، ولذلك عمدت إلى إرغامهم على ذلك عبر استخدام جبهة النصرة التي أرغمتهم على النزوح إلى مناطق الاحتلال التركي المباشر.

البناء


   ( الثلاثاء 2019/05/21 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/08/2019 - 3:31 م

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أسد البحر يجر سائحة إلى الماء لافتراسها (فيديو) بالفيديو...هبوط جنوني لمقاتلة حربية دون استخدام العجلات شاهد... كاميرات المراقبة توثق مشهدا مرعبا خلال فترة الليل إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك المزيد ...