-->
الجمعة19/4/2019
م16:30:37
آخر الأخبار
وفد روسي رفيع يبحث مع محمد بن سلمان التسوية وإعادة إعمار سورياتحذيرات من انتشار الكوليرا على نطاق واسع في اليمنرئيس أركان الجيش الجزائري: أطراف كبرى تعيد تشكيل العالم على حساب الشعوبتونس.. إحباط محاولة تسلل مجموعتين مسلحتين من ليبيا تحت غطاء دبلوماسي مبعوث الرئيس بوتين إلى سوريا يجري محادثات مع الرئيس الأسدسورية تشارك في مؤتمر برلمانات دول جوار العراق.. صباغ: نأمل أن يكون المؤتمر مثمراًالأرصاد: ثلوج متوقعة على المرتفعات الجبلية.. والمنخفض يبلغ ذروته الأحدسياح إسبان في تدمر: اعتداءات الارهابيين عليها اعتداء على الإنسانية جمعاءموسكو: واشنطن لاتتعاون معنا في مجال الأمن الاستراتيجي الحقائق الصعبة في سوريا : foreign affairs 500 شركة في النسخة الثانية لمعرض حلب الدوليرئيس جمهورية القرم: نعتزم تصدير القمح والمنتجات النفطية إلى سورية عبد الباري عطوان: عارٌ على العرب ألّا يجد السّوري وقودًا وهو من سادة القوم! السابع عشر من كل نيسان....بقلم فخري هاشم السيد رجب - الكويتفرع الأمن الجنائي بدمشق يلقي القبض على شخصين قاما بسرقة مبلغ يقدر بأكثر من /50/ مليون ليرة سورية بالعملة الامريكية من ضمن سيارة مركونة بدمشقاستغلال جنسي لفتيات قاصرات مكتومات القيد بريف دمشق .شكوك حول أصالة لوحة اشتراها بن سلمان بـ450 مليون دولاروزارة الخزانة الأمريكية، تنشر وثيقة بتاريخ 25 آذار من العام الجاري، تحذر فيها شركات شحن النفط البحري من نقل أي شحنات نفط إلى سوريا !إيقاف دوام طلاب التعليم المفتوح يومي 19 و20 الجاري بمناسبة عيدي الجلاء والفصح المجيدوزارة التربية تقرر إجراء اختبار موحد مؤتمت للطلبة الذين يدرسون المناهج المطورة يوم الثلاثاء 28/5/2019م في محافظة دمشق فقطالتنظيمات الإرهابية تدمر جسر التوينة في ريف حماة الشماليالمجموعات الإرهابية تعتدي بالقذائف على مدينة السقيلبية بريف حماة الشمالياتفاقية بين المصرف العقاري والإسكان العسكري لتمويل مشروع إسكاني متكاملتسهيل الإجراءات أمام الراغبين بالاستثمار في القطاع السياحيدراسة تتوصل لـ"حل غريب" قد يساعد على الإقلاع عن التدخينعادات غذائية قاتلة أكثر من التدخين .. ما هي؟ عبد المنعم عمايري وأندريه سكاف ينضمان لـ"بقعة ضوء" الممثلة نادين خوري تبدع بدور «أمّ خالد» في «جار الانتظار»… طائرة ترتطم بسقف كنيسة لتعلق بعدها بأسلاك كهربائية... لحظات مرعبة عاشها الركّاب!أبلغت عن تحرش مدير المدرسة بها.. فحرقوها حتى الموتنجاة الأرض من انفجار مغناطيسي هائل على سطح الشمسما سبب معرفة الموتى بوفاتهم حقا؟توازن رعب يخيّم على المنطقة ....بقلم ناصر قنديللقاء الأسد وظريف عتبة قرارات كبرى

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

"مؤتمر بروكسل"..لإبقاء النازحين السوريين في "شتاتهم" .....فاطمة سلامة

في كل مرة تجري فيها مقاربة أزمة النازحين السوريين، يسقط "القناع" عن وجه المجتمع الدولي. وما يُحضّر له في السر، يظهر في صفحات البيانات الغربية التي لم تخرج يوماً عن دائرة إبقاء النازحين حيث هم، في "شتاتهم"، ومنع عودتهم بشتى السبل، ويظهر في "فخ" الدعم المادي واستغلال الأوضاع المزرية التي يعيشها هؤلاء.


جردة سريعة لتاريخ المؤتمرات التي عُقدت على نية النازحين، تكشف تلك الدول على حقيقتها، وأجندتها التي يعلوها هدف "التوطين". فلا حرج في سبيل ذلك من تشغيل محركات التحريض، والتخويف من العودة. وربما تحفل مخيمات النازحين في لبنان بأحداث من هذا النوع. تبرز في هذا المجال عرسال نموذجاً، حين قام مسؤولون في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بممارسة أساليب الضغط والتخويف على السوريين المُقيمين في عرسال لثنيهم عن العودة، تماشياً مع مُخرجات المؤتمرات التي تحاكي الأجندة الأميركية والغربية.

وفي الوقت الذي نقارب فيه ملف النازحين من بوابة المؤتمرات التي تُعقد، وآخرها في "بروكسل"، ثمّة نقاط تستدعينا للوقوف عندها. نقاط واضحة كالشمس لا يمكن حجبها بالغربال ويبدو معها اللامنطق واضحاً. مؤتمر "بروكسل" الأخير لا يخرج عن ديدن المؤتمرات الدولية التي عرضت أزمة النازحين، فزادتها تعقيداً بدل أن تعمل على حلها. وهو الأمر الذي يتناوله مسؤول ملف النازحين في حزب الله النائب السابق نوار الساحلي بالإشارة الى اعتلال هذا المؤتمر في الشكل والمضمون. فمن ناحية الشكل، يُسجّل ملاحظاته سائلاً: كيف يمكن لمؤتمر يُعنى بشأن النازحين السوريين أن يستبعد الدولة المعنية الأولى في هذا الملف سوريا؟ ومن ناحية الشكل يستغرب الساحلي تركيبة الوفد اللبناني، وإبعاد وزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب من القائمة، بينما المنطق يفرض أن يكون أول الحاضرين، ما يدفعنا الى الاستنتاج بأن الشكل يشوبه الكثير من العيوب، وأنّ أصل الموضوع بُني على خطأ.

أما من ناحية المضمون، فيُشدّد الساحلي على أنّ النقاش الأساسي يجب أن يكون حول كيفية إعادة النازحين الى سوريا، وتسهيل هذا الأمر، ودعمه بالوسائل المادية بدلاً من ضخ الأموال لإبقاء النازحين في أماكن تواجدهم. وفق المتحدّث فإنّ المجتمع الدولي لا يعمل على إعادة النازحين، فهو يربط العودة بالحل السياسي الذي تعمل أكثرية الدول الحاضرة في مؤتمر "بروكسل" على عرقلته. باختصار، يقول الساحلي، فإنّ المؤتمر كان لإبعاد النازحين والعمل ضد مصلحة لبنان وليس العكس.

السفير السوري.. المؤتمر يرفع الشعارات ويفعل عكسها

السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي يعرض وجهة نظره في المؤتمر، فيشدّد على أنه حلقة مستمرة للسياسة الغربية التي قادت الحرب العدوانية على سوريا وحاولت الاستثمار في الإرهاب، وصنعت أزمة اللاجئين داخل سوريا وخارجها. يؤكد علي أن المؤتمر يشكّل محاولة فاشلة لتعويض بعض الخسائر، فالأميركي والغربي ومن يلف لفهما أدركوا أن العدوان لم ولن يصل الى النتائج المرجوة، بعدما صمدت سوريا وانتصرت بثبات شعبها وكفاءة جيشها ورؤية قيادتها وتعاون حلفائها.

ويرى السفير السوري أنه لو كان قصد المؤتمر وهدفه فعلاً حل أزمة النازحين، فإنّ سوريا يجب أن تكون المدعوة الأولى اليه، إلا أن ذلك لم يحصل، لأن القصد في مكان آخر تماماً ويتمثل بالعمل على إضعاف الدولة السورية بدل رفع الحصار الاقتصادي والعقوبات عنها، ومساعدتها في استيعاب جميع أبنائها بعد أن سهّلت القيادة طريق العودة، وقدّمت التسهيلات الكبيرة لحل مشكلاتهم وإقناعهم، لكن حتماً فإن العودة لا ترق للأميركي وأمثاله.

يؤكّد علي أن المؤتمر يشكل حلقة في تعمية الحقائق واستمرار التضليل، وتسمية الأمور في غير أسمائها. إنه محطة تخدم النمط التدميري الساعي للقضاء على المنطقة والعالم، إلا أن سوريا انتصرت عليه وصمدت، وأفشلت رهاناته، ليكون النجاح حليفها.

يختم علي كلامه بالقول: "بكل أسف، فإن المؤتمر يرفع الشعارات ويفعل عكسها".
العهد


   ( الاثنين 2019/03/18 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/04/2019 - 3:25 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

رجل يصاب بجلطة في المخ عقب50 ساعة داخل مقهى إنترنت قطة تذهب إلى "عالم الأحلام" باستخدام المدلك الكهربائي (فيديو) كلب ينقذ آخر من الموت مبديا شجاعة نادرة (فيديو) شرطي يغتصب امرأة بعد الإبلاغ عن تعرضها لاغتصاب جماعي أفعى تهاجم سيارة وتخيف عائلة (فيديو) بالفيديو.. لحظة انهيار برج كاتدرائية نوتردام في باريس بسبب الحريق شاب يتصدى بقوة للص مسلح اقتحم منزله (فيديو) المزيد ...