الجمعة18/1/2019
ص9:43:52
آخر الأخبار
قمة بلا رؤساء!لا عرب من دون الشام....لو كنت ميشال عون....بقلم ابراهيم الأمين"اسرائيل" تعلن عن سفر أحد مسؤوليها عبر الأجواء السعوديةسياسي لبناني: عدم وجود حكومة وغياب سورية نكسة للقمة في بيروتالأهالي وشيوخ عشائر دير الزور يطالبون بالإسراع بإعادة تشييد الجسور المدمرة بفعل إرهاب “التحالف الدولي”- فيديوواشنطن تبحث مع أنقرة «طبيعة المنطقة الآمنة»...لا تغيير في خطط الانسحابأمطار في معظم المحافظات أغزرها 110مم بحماة والمنخفض القطبي يواصل تأثيره على منطقة الجزيرةالرئيس الأسد لوفد روسي: أهمية تمتين العلاقات السورية الروسية في هذه المرحلة المهمة من تاريخ المنطقةانفجار ضخم في مدينة طلابية تابعة لجامعة ليون شرق فرنسابيدرسون: لقائي مع المعلم كان بناء ويؤكد على أهمية الحل السياسي للأزمة في سوريةوزير المالية ينفي أي زيادة على الرسوم والضرائب … «الإدارة المحلية»: لا زيادة على الرسوم والضرائب لدى المجالس المحلية منذ 2013إنجاز دفتر الشروط لإحداث مدينة معارض للسيارات في ريف دمشقالكشف عن الهدف التركي الحقيقي من إنشاء منطقة عازلة شمال شرقي سوريا ...( إسرائيل) وأخطار الغارات التكتيكية على سورية...بقلم أ. تحسين الحلبيمسؤولة عن قتل 1200 مواطن... الإيقاع بأكبر عصابة إجرامية في تاريخ سوريا قتل جدته المقيمة لوحدها في بلدة مضايا وسرق أموالها برفقة صديقه المدمن صورة انتحاري مشتبه بتفجيره مطعما في منبج قبيل العمليةبعد اعتقاله في سوريا.. داعشي أميركي: لست نادمارغم أنفك .. 9 علامات تؤكد أنك ستصبح غنياً وإن لم ترغب بذلكتربية ريف دمشق تعلن عن تعطيل جميع مدارس المحافظة غدا نتيجة الأحوال الجوية السائدةتوجيه ضربات صاروخية على مواقع التنظيمات الإرهابية بريف حماة والقضاء على إرهابيين حاولوا التسلل من منطقة التنف-فيديواشتباكات ليلية عنيفة بين الجيش السوري وتنظيم القاعدة غرب حلبوزير الاشغال العامة والاسكان يتفقد ميدانيا سير العمل بمساكن السكن الشبابي بقدسيامؤسسة الإسكان تواصل جلسات تخصيص السكن الشبابي في ضاحية قدسياماذا يحصل لجسمك عند تناول زيت الزيتون كل صباح؟أطعمة ومشروبات تخفّف تأثير الأتربة والغبارهوليوود تختار فنانة سورية لبطولة فيلم عن الحربماذا قال الفنان السوري أسعد فضة عن شائعة وفاتهخروقات ملكية تلو الأخرى… ما جديد ميغان ماركل؟ ثلث موظفات الأمم المتحدة وقعن ضحايا "تحرش جنسي"خلل في "واتس آب" يفضح رسائلك الخاصة أمام الغرباءارسم حدودك وحدود الآخرين...6 خطوات لحياة رقمية آمنة في 2019ما هو سبب القمة الهزيلة والباهتة؟ ...بقلم ناصر قنديل التانغو الأميركي التركي في الشمال السوري ...بقلم ريزان حدو

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

الثعلب والعنب السوري...بقلم محمد البيرق

الثعلب ترامب لم يصل لجرأة السفير الأمريكي الأسبق روبرت فورد حينما وصف التدخل الأمريكي في سورية بأنه (أكبر خطأ سياسي)، والسبب يعود لمجموعة عُقد نفسية تسيطر على العقل الاستعماري الذي يدير عصبة الولايات المتحدة الأمريكية، متمثلة بشخص رئيسها المريض غروراً وعنجهية، والذي لاقى الهزيمة على عتبات سورية الأبيّة.


وما أسطورة «الثعلب والعنب» إلا نموذج أحسن ترامب قولبته واستثمار فكرته في التنافر المعرفي، ليسقطه في الوقت الضائع من أجندة المصالح الأمريكية التي أرهقتها الحرب على سورية، وترامب الذي ما توقّف عن التغريد «ببنات شفة» حقّقت له الحضور الإعلامي، خاصة أن «تويتراته» تنضح بخطاب سلطوي أقرب إلى التهريج منه إلى الحكمة، لكنّه ربّما يناسب الواقع الافتراضي، ويجعل منه الرجل الحاضر في الذهن الأمريكي في حال طاب له الترشّح لولاية ثانية.

إذاً، إخفاق «الثعلب» في الحصول على «العنب السوري» جعله يفصح بالإعلان عن هزيمته بأنّ «سورية رمال وموت»، مغلفاً انسحابه بمسوّغات ليست استخفافاً أو انتقاصاً من رغبته بالحصول على «العنب السوري»، وهو المتلهّف لتذوّقه، وإنما اعترافٌ بالهزيمة، وفشل المخططات والمغامرات العسكرية والحروب الفاشلة.
إعلان أمريكا عن خسارتها جاء متأخراً، فسورية لم تكن يوماً لها، فبينما لم تنكفئ يوماً مراكز دراساتها وصحفها عن الحديث عن ثروات سورية من نفط وغاز، واحتياطات مياهها الإقليمية، إضافة إلى موقعها المهم، ومواقفها الصامدة في وجه التحالفات الاستعمارية، وعن «رمال» أرضها التي لفظت كلّ معتد ومازالت، لم تنل أمريكا إلا «حصرم عنب» سورية، وظهر جلياً أن الغاية الكبرى لأمريكا ليست محاربة «داعش» ولا أخواته، ولا حتى رغبتها بلمّ أموال بعض المشيخات الخليجية، بل حماية «إسرائيل» ككيان على الصعيد الاستراتيجي.
وقد نطق العقل الإسرائيلي بلسان حال أحد مديري مركز الأبحاث «ميتفيم» للشؤون الإقليمية في الشرق الأوسط «إيلي فوديه» في تحليل نشره عام 2017، يلخص فيه التطوّرات التي نجمت عن التدخّل في سورية والتي ستشهد:
(اختفاء «داعش» من الناحية الإقليمية في أعقاب هزيمته في سورية والعراق، ونجاح الرئيس الأسد في فرض تغيّر في ميزان القوى، ووجود منظومة علاقات إقليمية فرضها انتصار سورية على «داعش»، وعدم النجاح في تغيير حدود اتفاقية «سايكس بيكو» وبقائها على وضعها)، فيما ماثله الدبلوماسي البريطاني «ألاستير كروك» بالاعتراف بالنصر السوري بعنوان بحثي «سورية ستعيد تشكيل الشرق الأوسط».
كل ما سبق جاء قبل الإعلان عن الانسحاب الأمريكي بسنوات، فما هو حال الدراسات والتحليلات السياسية ما بعد الانتصارات التراكمية للدولة السورية، ذات البنية السياسية والعسكرية والاجتماعية والاقتصادية التي حققت (المنعة السورية)، وصدّرتها قوة إقليمية تصدّت لأشرس الحروب والمجابهات العسكرية عبر التاريخ.
سورية التي استطاعت التخلص من مخالب «الثعلب الأمريكي»، الذي لم يجد فيها سوى «الرمال والموت» لجنوده ومرتزقته، من حقها اليوم الاحتفال بالنصر الكبير بعد صمود استثنائي دفع فيه شعبها الكريم فاتورة من الغالي والنفيس، وهي السخية كحاتم الطائي مادام المكرّم وطناً حاول اللصوص سرقته، وحطّ في رحابه أعداء تمرّغت أنوفهم مرّات ومرّات في تراب الميدان السوري، ولا مجال للترميم، حتى وإن تمّ عقد مؤتمر لبلدان «التحالف الدولي» الـ79 لتدوير زوايا الانسحاب من سورية بإيجاد المسوّغات حفظاً لماء الوجه العدواني.

"تشرين"


   ( السبت 2019/01/12 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/01/2019 - 6:41 ص

كاريكاتير

#صحف_عراقية

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

صوّرتها في أوضاع محرجة.. ماريا كاري تتعرض للابتزاز من مساعدتها السابقة فيديو مؤثر لطفلة صغيرة تسمع لأول مرة صوت أختها وأمها (فيديو) بالفيديو... مشاهد تخطف الأنفاس أثناء هدم جسر في نيويورك بالفيديو...رجل أعمى يقود سيارة بسرعة جنونية على مدرج المطار تحديد بلد يحتضن أجمل نساء الدنيا فتاة خارقة تدمج الرقص العصري بالجمباز وتفجر الإنترنت (فيديو) مشهد مرعب، مزارع وضع كاميرا و فخ ليعرف من الذي يسرق الدجاج ، فكانت المفأجاة صادمة ومخيفة ! المزيد ...