-->
الأربعاء19/6/2019
ص8:55:35
آخر الأخبار
متحديا ترامب.. سيناتور أمريكي يتحرك لمنع بيع الأسلحة للسعوديةالرئيس العراقي: ضرورة حل الأزمة في سورية سياسياً ومواجهة الإرهابالذي دعا لـ"الجهاد" ضد الشعب السوري.. ميتا في سجنه!الإخونجي " أردوغان" حزين على " مرسي".. والأزمة المصرية التركية تتفاقمالجعفري: سورية مستمرة في الدفاع عن أرضها ومواطنيها ومكافحة الإرهاب وإنهاء الوجود الأجنبي غير الشرعيأبناء القنيطرة ينظمون في عين التينة وقفة تضامنية مع أهلنا بالجولان: قرارات سلطات الاحتلال باطلةالرئيس الأسد يصدر قانونا يجيز تعيين 5 % من الخريجين الأوائل في كل معهد أو قسم أو تخصص يمنح درجة دبلوم تقانيأهلنا في الجولان المحتل يبدؤون إضرابا عاما رفضا لمخططات الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية على أراضيهمنيبينزيا: إدلب يجب أن تعود لسيطرة الحكومة السورية والاتفاق الروسي التركي لا يمنع مكافحة الإرهابترامب يطلق رسميا حملته الانتخابية لولاية ثانية ويتعهد "بزلزال" في صناديق الاقتراعلماذا ارتفع الدولار فوق 590 ليرة في السوق الموازيةاغلاق ١٣٧ مطعما في حلب . عزالدين نابلسي .المعلم في الصين: ما الذي تستطيع بكين تقديمه؟ ....بقلم حميدي العبداللهصِرَاعُ مواقع!......د.عقيل سعيد محفوضإخماد حريقين في داريا دون أضرارضبط صاحب مكتبه يطبع قصصات ورقية ( راشيتات ) لطلاب التاسع والبكلورياوزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سورياالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانالسياسات التعليمية في سورية: مراجعة تحليلية نقدية للوسائل والأهدافتركيا تعيد إحياء «جند الأقصى» المحظور أميركياً وتزجه في معارك حماة! … الجيش يتصدى لمحاولات خرق «الخريطة الميدانية» فشل المعركة التي أطلقتها الفصائل المسلحةوزير السياحة: لم نصرح لأي مكاتب سياحية خاصة بـ الحج والعمرة تقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد مشروب ليلي يساعد على إنقاص الوزن أثناء النوم!أستاذ طب نفسي: كلنا مرضى نفسيون لمدة ساعتينسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟منشوراتك على "فيسبوك" تكشف عن إصابتك بأمراض محددة!تجارب ناجحة... علماء روس قاب قوسين أو أدنى من تطوير "عباءة التخفي"من إدلب إلى مضيق هرمزما احتمالات المواجهة العسكرية الأميركية ـ الإيرانية؟ ....العميد د. أمين محمد حطيط

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

بولتون يرمم التصدعات.. ماذا بعد أن قضي الأمر في سورية؟...بقلم د. محمد بكر

كان مشرقاً جداً كمن ملك الدنيا، هكذا بدا رئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو عند استقباله مستشار الأمن القومي جون بولتون،


 زيارة الأخير تأتي بطبيعة الحال لتهدئة الهيجان الاسرائيلي الذي بلغ مستوى الذورة بعد سيل من المتغيرات التي عمت المشهد السياسي، ولاسيما جبهة سورية وحديث الرئيس الأميركي عن انقضاء الأمر في سورية وأنهم عندما يتحدثون عن الملف السوري فكل مافيه رمل وموت بحسب تعبير ترامب، إضافة لما كان قد أعلنه ترامب عن أنه سيترك ايران لتفعل ماتشاء في سورية، صحيفة وول ستريت جورنال كتبت ووصفت ماهية الزيارة التي يقوم بها بدوره وزير الخارجية الأميركي بومبيو والتي تشمل ستة دول خليجية بالإضافة لمصر والأردن لجهة التأكيد على أن دور الولايات المتحدة في الشرق الأوسط لم ينته بعد، وأن الهدف هو استيلاد تحالف موسع ضد إيران تمثل السعودية وإسرائيل حجري الأساس فيه.

فهل بات المشهد اليوم يشي عن استراتيجية مواجهة جديدة يصوغها الإسرائيلي والسعودي برعاية أميركية والانتقال بمشهد الكباش إلى إيران ?
لتوصيف المشهد وقراءة مابين السطور لابد من الاستناد إلى ثلاثة حقائق أساسية :
الأولى أن الإسرائيلي لازال يصر على صوغ كافة سبل المواجهة مع الجمهورية الإسلامية، ولكن يحتاج لاستيلاد ائتلاف اقليمي ودولي يدعم التوجه التصعيدي، ولاسيما بعد المعادلات التي فرضها الميدان السوري من تظهير أكبر لحضور ومفاعيل محور بعينه، حارب أكثر من سبعة سنوات ومازال يملك من القوة والثبات والتهديد وبمستوى أعلى من بدء الحرب، مايعني بالضرورة أن كل القلق الإسرائيلي ممايسميه تنامي نفوذ إيران في المنطقة، هو حاضر ومتغلغل في حسابات الإسرائيلي، من هنا نفهم اتصال نتنياهو ببوتين وتأكيده على أنهم سيواصلون العمل على درء ماسماه خطر السلوك الإيراني وذات العبارة استخدمها بولتون.
الحقيقة الثانية : ماقاله ألون بن دافيد عبر مقال نشرته صحيفة معاريف أن سورية القديمة آخذة في النشوء من جديد وبدعم روسي إيراني، ومن هنا تحديداً يمكن فهم ماقاله ألون نفسه وهو المقرب من المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية بان ترامب أعطى الضوء الأخضر لتركيا للانقضاض على الكرد في سورية، مايعنيه بالضرورة محاولة الأميركي استمالة التركي لأن يُصرف العطاء الأميركي بتخليه عن الكرد، سياسياً في خانة الابتعاد عن تثقيل محور دمشق، وبقاء التركي تحت الجناح الأميركي ومحاولة فرض رؤية سياسية بعينها على صيغة الحل السياسي النهائي في سورية من بوابة الشمال.
الحقيقة الثالثة : ان إعادة العلاقات مع الدولة السورية ربما تكون لمحاولة إبعاد سورية عن إيران والتأثير الفاعل في تحالف دمشق طهران، وتالياً إبقاء الأخيرة منفردة من دون حليف أو سند فيما يُعمل عليه من أبلسة وسيناريوهات استهداف محتملة.
الثابت أن الإسرائيلي يدفع باتجاه صياغة مشهد استهداف آخر عنوانه ضرب إيران وتحديداً من الداخل، كتمهيد لمراحل لاحقة ربما، وتطبيقاً لنظرية محمد بن سلمان في نقل المعركة للداخل الإيراني، من هنا نقرأ مانشرته الوول ستريت جورنال عن انه من الممكن أن نرى نتنياهو قريباً في الرياض وان الطرفان قد فعلا كل شيء بصورة غير رسمية ولم يبق إلا الإعلان الرسمي لذلك.
يبدو أن انتصار الدولة السورية قد أنهى مرحلة بعينها وأسس لمرحلة أكثر تعقيداً من المواجهة والكباش، لا تعرف اي ملل أو كلل في استعداد كل طرف لخوض المواجهة، فتسجيل الأهداف في الخصم في المواجهات السياسية والعسكرية لا تنبئ عن انتهاء الجولات، بل ثمة في المشهد أجزاءاً وحلقاتٍ إضافية.
رأي اليوم


   ( الجمعة 2019/01/11 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/06/2019 - 8:07 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ثعبان يفاجئ قائد سيارة في مشهد مذهل شاهد... نسر أمريكي يقوم بتصرف نادر مثل البشر ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) المزيد ...