السبت19/1/2019
ص0:42:48
آخر الأخبار
وزير الخارجية العراقي:تعليق عضوية سورية بالجامعة العربية كان خطأ العراق يكشف رسميا عن اتصالات لإعادة سوريا إلى مقعدها العربي لبنان يدعو لإعادة سوريا إلى الجامعة العربية...باسيل: سوريا يجب ان تعود الينا لنوقف الخسارةَ عن انفسِنا، قبل ان نوقفها عنها.لافروف: إعادة جميع المناطق السورية إلى سلطة الدولة هي أفضل طريقة لوقف تنامي الإرهابانفراجة قريبة في أزمة الغاز بسورياالارصاد : الحرارة غدا أدنى من معدلاتها وتحذير من الجليد والصقيع في بعض المناطق والضباب.. ودرجات الحرارة المتوقعةالمبعوث الخاص إلى سوريا بيدرسون عقب زيارته لموسكو سيعود إلى دمشقمجزرة جديدة لطيران “التحالف الدولي”.. استشهاد 20 مدنيا بقصف على قرية الباغوز فوقاني بدير الزورغوتيريش: لا حدود زمنية لبدء عمل اللجنة الدستورية السورية النمر يتفقد جبهات ريف حماة... هل باتت المعركة قريبةارتفاع إنتاج حديد حماة 30 طنا يومياوزير المالية ينفي أي زيادة على الرسوم والضرائب … «الإدارة المحلية»: لا زيادة على الرسوم والضرائب لدى المجالس المحلية منذ 2013الكشف عن الهدف التركي الحقيقي من إنشاء منطقة عازلة شمال شرقي سوريا ...( إسرائيل) وأخطار الغارات التكتيكية على سورية...بقلم أ. تحسين الحلبيوفاة شخصين جراء اصطدام سيارة مغلقة بشاحنة على طريق الحسكة القامشليمقتل ممثلة مصرية على يد ابن عمها بسبب "دور خادمة" صورة انتحاري مشتبه بتفجيره مطعما في منبج قبيل العمليةبعد اعتقاله في سوريا.. داعشي أميركي: لست نادماجامعة دمشق: استمرار دوام التعليم المفتوح ليومي الجمعة والسبترغم أنفك .. 9 علامات تؤكد أنك ستصبح غنياً وإن لم ترغب بذلكوحدات الجيش تكبد الإرهابيين خسائر بالأفراد والعتاد رداً على تجديد خروقاتهم اتفاق المنطقة منزوعة السلاح بريفي حماة وإدلب" التحالف الدولي" يستهدف مسجداً يستخدمه داعش في سورياوزير الاشغال العامة والاسكان يتفقد ميدانيا سير العمل بمساكن السكن الشبابي بقدسيامؤسسة الإسكان تواصل جلسات تخصيص السكن الشبابي في ضاحية قدسياماذا يحصل لجسمك عند تناول زيت الزيتون كل صباح؟أطعمة ومشروبات تخفّف تأثير الأتربة والغباررحيل الممثل المصري سعيد عبد الغنيهوليوود تختار فنانة سورية لبطولة فيلم عن الحربنوبة قلبية تقتل الحصان وصاحبته في آن واحدخروقات ملكية تلو الأخرى… ما جديد ميغان ماركل؟خلل في "واتس آب" يفضح رسائلك الخاصة أمام الغرباءارسم حدودك وحدود الآخرين...6 خطوات لحياة رقمية آمنة في 2019الكرد ما بين وعد ترامب وحدود الخطأ والخطيئة... بقلم م. ميشيل كلاغاصيما هو سبب القمة الهزيلة والباهتة؟ ...بقلم ناصر قنديل

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

حلف رعاة الإرهاب تصدّع والمايسترو «الإسرائيلي» يوزّع الأدوار

معن حمية | بلغ تصدّع علاقات الدول الراعية للإرهاب بعضها بالبعض الآخر حدّ انعدام الثقة والافتراق. فبين الولايات المتحدة وتركيا علاقة مهزوزة وتراكم سلبيات واتهامات منذ المحاولة الانقلابية في تركيا قبل عام ونصف العام، حيث لم تقف واشنطن على «خاطر» الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتسليمه الداعية التركي فتح الله غولن. ولاحقاً قرّرت واشنطن دعم تنظيمات كردية، ولم تأخذ بالحسبان حساسية تركيا تجاه «الأكراد».


قبل أيام، استحضر أردوغان المحاولة الانقلابية، متهماً الولايات المتحدة بالوقوف وراءها، وبأنها تبحث عن طريقة أخرى للانقلاب، معبّراً عن استيائه من الدعم الأميركي لتنظيمات إرهابية بمختلف أنواع السلاح، وأنه لم يبقَ ما يبحثه مع الأميركيين.


في المقابل، فإنّ الولايات المتحدة تعتبر أردوغان ناكراً للجميل، على اعتبار أنّها منحته حماية غير مسبوقة من حلف شمال الأطلسي، ووفرت له كلّ الدعم من أجل أن يصبح والياً على الدول العربية بعد أن يحقّق ما سُمّي الربيع العربي أهدافه وينتقل الحكم إلى «الاخوان المسلمين» وفق ما تمّ التخطيط له.

وكما العلاقة بين الولايات المتحدة وتركيا، فإنّ العلاقة بين السعودية وقطر مقطوعة نهائياً وتشهد توترات متصاعدة، علماً أنّ المملكة السعودية والإمارة القطرية، شكلتا رأس حربة في دعم وتمويل الإرهاب ضدّ سورية، ووفرتا لهذا الإرهاب المنصات الإعلامية، وهذا ليس خافياً، وباعتراف مسؤولين قطريين.

التصدّعات والتباينات بين الدول الراعية للإرهاب لا تقتصر على الدول الآنفة الذكر. فهناك توتر في العلاقات بين تركيا وبعض الدول الأوروبية. كذلك هناك تباين بين أميركا ودول أوروبية، ولأسباب عديدة، ما يعني أنّ حلف رعاة الإرهاب الذي اجتمع لنشر الإرهاب والفوضى يشهد حالة من التفكك والتأزّم، لكن كلّ دولة على حدة، لا تزال تقدّم الدعم للإرهاب، وكأن هناك «مايسترو» يوزّع الأدوار!

وبما خصّ ممارسة الإرهاب ودعمه، فإنّ أميركا ضالعة في محاولة الهجوم بالطائرات المسيّرة على القواعد الروسية في حميميم وطرطوس. و«إسرائيل» شنّت هجمات جوية وصاروخية على القطيفة، والسعودية وقطر حرّكتا كلّ على حدة المجموعات الإرهابية التابعة لكليهما في حرستا والغوطة الشرقية، وتركيا تصرخ من جراء تقدّم الجيش السوري وحلفائه في أرياف حماة وحلب وإدلب، وتقدّم كلّ أشكال الدعم والمؤازرة للعناصر الإرهابية الحزب التركستاني والنصرة ومتفرّعاتها لشنّ هجمات معاكسة، وفرنسا استعادت أسطوانة اتهام الدولة السورية بقصف المدنيين!

والسؤال مَن يحرّك كلّ هؤلاء في توقيت متزامن، في حين أنّ حلف رعاة الإرهاب تصدّع وكلّ يغني على ليلاه؟

هناك جهة وحيدة لها علاقة استراتيجية بالأميركي وعلاقة مع الفرنسي ومعاهدات عسكرية مع التركي، وعلاقات تطبيع مع السعوديين وممثليات تجارية مع القطريين وعلاقة عضوية مع الإرهابيين والمتطرّفين.

إنه المايسترو «الإسرائيلي» يوزع الأدوار…

عميد الإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي


   ( السبت 2018/01/13 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/01/2019 - 10:14 ص

كاريكاتير

#صحف_عراقية

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... عقاب خاص للموظفين "زحفا على الأرض" في الصين بالفيديو... كوبرا ملكية تبتلع أفعى عملاقة أمام السياح صوّرتها في أوضاع محرجة.. ماريا كاري تتعرض للابتزاز من مساعدتها السابقة فيديو مؤثر لطفلة صغيرة تسمع لأول مرة صوت أختها وأمها (فيديو) بالفيديو... مشاهد تخطف الأنفاس أثناء هدم جسر في نيويورك بالفيديو...رجل أعمى يقود سيارة بسرعة جنونية على مدرج المطار تحديد بلد يحتضن أجمل نساء الدنيا المزيد ...