السبت20/1/2018
ص11:11:53
آخر الأخبار
محمد بن سلمان يستولي على فندق لامير معتقل بمكّةالسيد حسن نصر الله : الولايات المتحدة أنشأت تنظيم داعش الإرهابي لإيجاد مبرر لعودتها إلى المنطقة بعد خروجها من العراقمأساة على الحدود اللبنانية.. أطفال ونساء قضوا تجمدا! ’ديلي ميل’: بن سلمان تفاخر بدعم ترامب لـ ’اعتقالات نوفمبر’ضربات تركية جديدة على عفرين والقوات الروسية تعيد انتشارها بمحيط المدينةكيف يسعى الجيش السوري للقضاء على طموحات أنقرة في عفرين؟ أضرار مادية في عدد من المحافظات جراء الحالة الجوية السائدة- فيديوحالة الطرق العامة حتى مساء امس نتيجة الأحوال الجوية السائدة...متنبئ جوي : سرعة الرياح ستخف شدتها تدريجيا المؤسسات الفدرالية الأمريكية تتوقف عن العمل بسبب عدم التمويلموسكو تنفي انسحاب عسكريين روس من عفرين البنك الدولي: 226 مليار دولار الخسائر الاقتصادية للحرب في سورية إعادة فتح معبر نصيب: رغبة أردنية... وممانعة إسرائيلية سعودية أميركية!...بقلم زياد غصنزمن عصابات الاموال....بقلم فخري هاشم السيد رجب صحفي من الكويتأردوغان يضرب الأكراد فيصيب روسياالعاصفة وسرعة الرياح تتسببان بانهيار سور المرفأ في طرطوستستفيق من غيبوبتها لتكشف اسم قاتلها ثم تموت!"جبهةالنصرة" التابع لقطر بالغوطة الشرقية لدمشق يزعم القبض على خلية من "جيش الإسلام "التابع للسعودية لاغتيال أمراء لديه!؟سلاح جهنمي روسي يستخدمه الجيش السوري؟ (بذرة أمل سورية).. مشروع رياضي يستقطب الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصةضبط 43 حالة غش خلال 10 أيام معظمها باستخدام السماعات السلكية … هروب طالب من قاعة الامتحان في كلية الآداب في دمشق!بالخريطة ... الجيش السوري يسيطر على مناطق جديدة جنوب شرق ابو الظهورميليشيا جديدة في سوريا.. مواجهة الجيش لـ (قسد) اقتربت؟!دمشق الشام القابضة توقع عقد شراكة مع شركة طلس للتجارة و الصناعة بقيمة 23 مليار ليرة سوريةالسياحة تطلق مشروع بوسيدون السياحي في رأس البسيط شمال مدينة اللاذقيةالإيصالات تسبب العقم!مجددا"...اكتشاف فائدة طبية عظيمة للقرفة؟mbc: فيتو على يارا ومروان وجوزيف!“باب الحارة” بجزئيه العاشر والحادي عشر ينتقل لحارة قبنض!اختبر نفسك..10 علامات غريبة تدل على أنك فائق الذكاء ألمانيا :مشاجرة عالمية شارك بها أتراك و ألمان و كروات في مواجهة سوريينمجلة أمريكية:"إس-400" أخطر مما يتصوره العالمإذا كنت تستخدم هذه المصابيح الكهربائية في منزلك.. ننصحك بأزالتها!!عفرين.. الصُّداع التركي دول أوروبا أمام سؤال محرج: ماذا نفعل بإرهابيين من مواطنينا معتقلين في دول عربية؟...د. عصام نعمان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

نحو "امتلاك"السوريين لسوتشي بعيداً عن الغموض "غير البناء"...د.إنصاف حمد

    يتطلع كثير من السوريين إلى مؤتمر سوتشي الذي سيعقد أواخر الشهر الحالي، مشكِّلاً بداية لمسار جديد لحل سياسي يتحاور فيه السوريون من جميع الأطراف حول مستقبل دولتهم وشكل نظامها السياسي ودستورها وطبيعة نظامها الاقتصادي وحربها على الإرهاب، وغير ذلك من الموضوعات المرتبطة بموقعها الجيواستراتيجي وتحالفاتها ودورها.


   يرتبط هذا التطلع بآمال معقودة، على هذا المسار المأمول، تكتسب مشروعيتها من عوامل عديدة، يتصل بعضها بالموقف الروسي الذي استطاع بمساندته العسكرية والسياسية للدولة السورية، أن يعزز من عوامل صمودها واستمراريتها في مواجهة حرب غير مسبوقة لم توفر فيها دول عالمية وإقليمية وسيلة إلا واستخدمتها لتطويع هذه الدولة التي بقيت عصية على الامتثال للمحور الأمريكي-الصهيوني وتوابعه الإقليمية؛ بالتأكيد يدرك السوريون الممتنون لهذا الدور أنَّ مصلحةَ الدولة الروسية سببٌ رئيسٌ في موقفها هذا وليس لديهم أي أوهام حول ذلك، فانهيار الدولة السورية أو وقوعها في المحور الآخر، كان سيعني بالضرورة انكفاء لروسيا وتحجيماً لها ضمن حدودها القارية، وانتفاء لأي إمكانية لعودتها إلى الساحة الدولية كقوة عظمى.

 

     تمتلك روسيا كدولة داعية وراعية نقطة قوة أخرى، تتمثل في انفتاحها على جميع الأطراف السورية موالاة ومعارضة بشقي هذه الأخيرة الداخلي والخارجي بما تمثله من فواعل في الحدث السوري، وإن كانت كلمة الأطراف هنا لاتمتلك مدلولاً تمثيلياً وشعبياً متوازناً أو متساوياً على الأرض، بقَدْر ما تحيل إلى مدى الدعم الذي تمتلكه من قوى دولية أو إقليمية.

 

     إنَّ موقف روسيا المنفتح يكسب دورها فاعلية ومصداقية مكنتها حتى الآن من لعب دور مقبول عموماً من الجميع بعكس الفواعل الدولية والإقليمية الأخرى التي اختزلت الشعب السوري برمته بفئات من السوريين الذين يدورون في فلكها وينفذون أجندتها وعزفوا عن الانفتاح على بقية السوريين ممن اختاروا الاصطفاف مع دولتهم (رغم ملاحظاتهم الكثيرة على أداء حكومتهم في أكثرمن مجال)؛ هذا الموقف الاستبعادي والاختزالي أفقد تلك الدول عوامل تأثير فعلي وحقيقي بالمعنى الإيجابي للتأثير ، هذا إذا افترضنا أن هذا النوع من التأثير كان مراداً أو مرغوباً.

 

    يكتسب مسار سوتشي جرعة قوة إضافية ناجمة عن تعثر مسار جنيف وضآلة مخرجاته وغموض مآلاته بكل ما أحاط ويحيط به من تدخلات معيقة جعلت الأمم المتحدة وسيطاً غير حيادي، يكاد يكون مُسيطراً عليه، من قبل الدول الداعمة لتدمير الدولة السورية، ومن خبر الأمر عن كثب يمكنه تلمُّس افتقار كواليس بيئة عملية جنيف إلى قدر كاف من الموضوعية بكل ما زرع  فيها من مستشارين يصدرون عن مرجعيات سياسية دولية غير صديقة للدولة السورية، وبكل ما تتعرض له تلك العملية من مؤثرات، تحديداً تلك المتصلة بالسردية المفارقة للواقع حول الحدث السوري والتي تعمل على ضخها بروباغندا إعلامية هائلة التأثير، ومجموعة من المعارضين السويين يشكلون خلية نحل دائمة الزن في ذلك الفضاء الأممي، الأمر الذي جعله بيئة غير مناسبة وغير قادرة على إنتاج حل سياسي ناجم عن رؤية واقعية وحقيقية لما يحدث في سورية. ولعلَّ مسار أستنة بترتيباته العسكرية والأمنية وبما وفره من إمكانيات فعلية للتهدئة التي تفسح المجال للقول السياسي دليل فعلي على ماوصل إليه جنيف من انسداد للآفاق.

 

    إنَّ الآمال المعقودة على سوتشي ليست أوهاماً بقدْر ما هي تعبير عن إمكانيات واقعية؛ وتأسيساً على واقعيتها وانطلاقا منهاً، يدرك  السوريون جيداً بأن سوتشي لن تكون بمثابة عصا سحرية بإمكانها اجتراح حل فوري لمشكلة، تعد من أعقد المشاكل في التاريخ المعاصر بالنظر إلى حجم التدخل الخارجي وتعارض المصالح الدولية وتشابكها، كما يُقَدرون أن مسار سوتشي سيواجه  تهديدات جمة تعمل على إفشاله أو إعاقته، ليس فقط من الدول الوالغة بالحرب التي لاترغب بأي إيقاف لها لايحقق مراميها وأغراضها من حيث تدمير مقدرات الدولة السورية البشرية والمادية ومصادرة قرارها السياسي، وأيضاً من سوريين  مازالوا يدورون في فلك هذه الدول وينفذون أجندتها وشكلت الحرب على سورية فرصة تاريخية لهم للحضور في المشهد الدولي والتعيش منه وعليه، يعلم هؤلاء جيداً أن الحل السياسي سيطيح بالكثير منهم معيداً إياهم الى أحجامهم الضئيلة التي جرى بشكل مخاتل تضخيمها وإكثارها وفقاً لمتطلبات خلق واقع فائق للحدث السوري.

 

    وبرغم تطلع السوريين إلى مؤتمر سوتشي وتعليقهم الآمال عليه، إلا أن مساره الذي سينطلق قريباً جداً مازال يكتنفه غموض غير بنّاء، فما يعرفه السوريون عنه غير كاف إلى حد بعيد. صحيح أن الحكومة السورية أعلنت رسمياً موافقتها على حضوره؛ لكن السوريون حتى الآن لا يعرفون من سيشارك وكيف تم اختيار المشاركين، تتحدث التسريبات الاعلامية عن 1500 أو 1700 مشاركٍ وأنهم يمثلون أحزاباً وتيارات سياسية متنوعة وبرلمانيين ونقابات مهنية واتحادات ومنظمات مجتمع مدني ورجال دين وأكاديمين وشخصيات مستقلة ...الخ، وأن هؤلاء سيشاركون في وضع أسس للحل السياسي وما يتصل به من قضايا متعلقة بالدستور والانتخابات ومحاربة الارهاب وغيرها.

    يمكن القول أن هذه التسريبات وما يحيط بها من غموض والتباس ولدت انطباعاً مشوشاً عند السوريين نجم بالدرجة الأولى عن غياب الوضوح في الإجراءات المتخذة، وربما تكون قد ولدت شعوراً باللامبالاة تجاه مؤتمر سوتشي خاصةً وأنهم لا يعرفون حتى الآن من هم المشاركون ولا معايير اختيارهم. لا مجال الآن للنقاش في هذه الخطوة فقد تمت وانتهى الأمر، لكن يمكن التخفيف من الأثر السلبي لها بإجراءات لاحقة، إذ ليس من المجدي ترك الأمر لمعلومات مقتضبة أو لتسريبات إعلامية، فالمطلوب هو أكثر من ذلك. فما الذي يمنع من أن تقوم الحكومة السورية عبر مؤتمر صحافيّ، أو أي وسيلة مناسبة أخرى، بوضع السوريين في صورة ما يجري من تحضيرات وأن يعلموا من هي الجهات والشخصيات التي ستمثلهم في سوتشي وما هي معايير اختيارها وما هو عددها من الجهات التي رشحتها وما الموضوعات التي ستناقشها. وبالمقابل، أليس من المجدي أكثر تأمين مشاركة مجتمعية أوسع نطاقاً عبر إجراء مشاورات تحضيرية تسبق انعقاد المؤتمر، يلتقي فيها المشاركون المختارون بقواعدهم الشعبية والجماهيرية، ويجري فيها حوار موسع وشامل وتضميني حول كل ما ستتم مناقشته في المؤتمر، الأمر الذي سيوفر للمشاركين معرفة أدق بما يريده السوريون، ويعمق مداركهم بمطالبهم واحتياجاتهم وهواجسهم. ويجعل مواقفهم أقوى في جلسات الحوار. وبالتوازي مع ذلك، يمكن أن تفرد وسائل الإعلام الرسمية والخاصة، المسموعة والمرئية والمكتوبة حيزاً واسعاً من مساحاتها، من الآن وحتى انعقاد المؤتمر لتعميق معرفة السوريين بمضامين سوتشي، وللتعرف مباشرةً على المشاركين وصفتهم التمثيلية ولمناقشة كل القضايا معهم بما يتيح معرفةً أفضل به ومن ثم امتلاكه مما يوفر له دعماً شعبياً أوسع وقابل للتدليل والقياس.

     على سبيل المثال من حقي كمواطنة سورية، ومن حق غيري من السوريات والسوريين، معرفة من هن اللائي سيمثلن النساء في سوتشي، وكم عددهن، وهل هو كاف ومعبر، كما نحتاج إلى التحاور معهن لمعرفة مدى استجابتهن لاحتياجات ومتطلبات المرأة السورية، ونحتاج إلى وعود قطعية بأنَّ المكتسبات التي حصلنا عليها لن يتم التراجع عنها في سياق تسويات ما، وأن المرأة السورية ستحصل في الدستور والقوانين على حقوقها الكاملة على قدم المساواة ودون أي تمييز كمواطنة كاملة الأهلية، وأن حضورها الكمي والنوعي في جميع مراحل العملية السياسية ومستوياتها، سيكون مضموناً ومعبراً عن الحجم العددي والحقيقي للنساء السوريات وعن دورهن الفعلي والمأمول. كما من حق الشباب السوري أيضاً معرفة ممثليهم في المؤتمر ومناقشة قضاياهم وإيصال صوتهم ومطالبهم والإطمئنان إلى أن رؤيتهم حول مستقبل بلادهم وحول دورهم فيه متضمن ومشمل من خلال الحاضرين. ومن حق العمال والفلاحين والصناعيين مناقشة تطلعاتهم حول هوية الدولة الاقتصادية مع المشاركين، وهل ستكون مسألة العدالة الاجتماعية حاضرة بقوة على أجندة سوتشي. ومن حق العلمانيين الاطمئنان إلى أنهم ممثلون بشكل كافٍ ووافٍ، كممثلي الأديان، وأن صوتهم سيصل وهواجسهم مأخوذة بعين الاعتبار وإلى أن مبدأ المواطنة المتساوية وحياد الدولة تجاه الأديان سيكون مبدأً أساسياً لن يتم تجاهله. ولعل هذا أيضاً ينسحب على جميع الفئات والمكونات والشرائح السورية الأخرى.

 

    ليس في كل ما تقدم من اقتراحات مسألة عصية على التنفيذ، فمازال الوقت متاحاً للقيام به؛ ولعله من نافلة القول أن تلبية الدولة السورية لهذه المقترحات البسيطة والسهلة ستمكن السوريين من "امتلاك" سوتشي، الامر الذي سيساعد في الدفع به قدماً عبر توسيع المعرفة به، وهذا سيكون نهجاً جديداً ومحموداً، لعله يصبح مساراً راسخاً للاستراتيجية الإعلامية المأمولة، عبر إزالة الغموض "غير البناء" في التعامل مع السوريين ونقله من إطار التسريبات والهمس واللغط واللبس الذي يحيط بكل ذلك إلى فضاء النقاش العلني والصريح والواضح. وبتقديرنا أن نهجاً كهذا سينعكس إيجاباً على زيادة الثقة بالحكومة عبر إظهار إجراءاتها وقراراتها محصنة بالدعم الشعبي، وعلى إيصال رسالة قوية إلى سوريي "الدولة" القابضين على الجمر منذ سبع سنوات بأنهم مأخوذون بعين الاعتبار، وأن هواجسهم ومشاغلهم ومطالبهم مضمنة ومشملة وحاضرة، وأن حقوقهم ستكون محفوظة بدلاً من الاكتفاء فقط بتذكيرهم بواجباتهم ومحاسبتهم على التقصير فيها.

وجهة نظر صادرة عن مركز مداد

 


   ( الجمعة 2018/01/12 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/01/2018 - 11:05 ص
كاريكاتير

وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...

صورة وتعليق

فيديو

من معارك ريف حلب الجنوبي وسيطرة الجيش السوري والحلفاء على المزيد من القرى 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو لـ "امرأة بطلة" ينتشر على الإنترنت كالنار في الهشيم! بالفيديو...موظفة تسلم لصا للشرطة بطريقة ذكية شاهد ردة فعل طائر بطريق عاد لمنزله ليجد زوجته تخونه مع بطريق آخر اختيار الممثلة الأمريكية ميلا كونيس “امرأة العام” بطريق يؤدي قفزة طريفة (فيديو) بالفيديو ...مشلول يتسلق مبنى محترق لإنقاذ امرأة حامل بالفيديو..عراك قوي بين لاعبات الكرة في الدوري التركي المزيد ...