الثلاثاء22/10/2019
م18:37:54
آخر الأخبار
الحكومة اللبنانية تجتمع اليوم وترقب للورقة الإصلاحية التي سيعلنها الحريريالاحتجاجات في لبنان تتصاعد ومطالبات باستعادة الأموال المنهوبةمصارف لبنان تغلق أبوابها على خلفية الاحتجاجاتجعجع يتنصّل من المسؤولية .. ويعلن الطلب من وزراء القوات الاستقالةالأمم المتحدة تؤكد أن العدوان التركي أدى إلى نزوح نحو 180 ألف مدني وتضرر المرافق الخدميةوسط استقبال الأهالي… وحدات الجيش تنتشر في 11 قرية جديدة على محور الطريق الدولي (الحسكة حلب)وصول وفد عسكري روسي إلى القامشلي لمواكبة تطبيق اتفاق انتشار الجيش السوري على الحدود مع تركيابوتين وماكرون يبحثان الوضع في سوريا خلال اتصال هاتفيبوتين وأردوغان يتفقان على نشر وحدات من الشرطة العسكرية الروسية شمال شرق سوريا وتطبيق اتفاق أضنة.رئيس الوزراء السويدي: أفعال تركيا مخالفة للقانون الدوليفارس الشهابي: الاقتصاد السوري كبير ولكنه مقيد بسلاسل ثقيلةالسورية للطيران تسير رحلتين إضافيتين من دمشق إلى بيروت وبالعكسالأسباب الخفية وراء الانسحاب الأمريكي من سوريايهود الدونمة .... فخري هاشم السيد رجب - الكويت اللاذقية.. قتل صديقه وحرق جثته داخل برميلتوقيف مجموعة سرقت مبلغ (21) مليون ليرة سورية من سيارة في حلبالأمريكيون يتركون في سوريا غسالاتبالفيديو ...أطفال في القامشلي يرشقون قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة بالحجارةمجلس التعليم العالي يحدد مواعيد الإعلان عن مفاضلة الماجستير في الجامعات الحكوميةباحثة سورية تتوصل لعلاج للخلايا السرطانية بنسبة 85 بالمئةالجيش العربي السوري يواصل انتشاره في مناطق الجزيرة ويثبت نقاطه في منطقة منبج بريف حلب-فيديوتعزيزات للجيش نحو ريف الحسكة.. ومرتزقة «أردوغان» ينهبون رأس العينوزارة الأشغال تناقش المخططات التنظيمية لعين الفيجة والقابون واليرموكوضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصادي لماذا نحتاج للبطاطس المهروسة؟... دراسة تكشف أهميتها لجسم الإنسانالتدخين وسرطان الرئة.. دراسة تكشف "طوق نجاة محتملا"عبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»هجوم "مباغت".. سمكة قرش مزقت صدرها وذراعيهاراعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهتفسير أكثر الأحلام شيوعا وكيف نتعامل مع الكوابيس؟براءة اختراع من أبل لخاتم يتحكم في هواتف آيفونأولي الأمر........بقلم د. بثينة شعبان أسرار التحرك الأمريكي المكثف لإيقاف العدوان التركي على سوريا ....بقلم إيهاب شوقي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الجفاف يهدد المجرى الحيوي لنهر العاصي وبحيرة قطينة

سانا| أدى انخفاض الهطولات المطرية وتراجع غزارة نهر العاصي إلى نقص حاد في كمية المياه المخزنة ببحيرة قطينة في محافظة حمص لتبلغ نحو 18 مليون متر مكعب من المياه علما بأن الحد الميت للبحيرة حدد ب50 مليون متر مكعب ورغم الانخفاض الكبير في كمية المياه إلا أن شركة الأسمدة ومصفاة حمص لا تزالان تستجران المياه منها لضرورتها في عمليات التشغيل والإنتاج.


شركة الأسمدة لجأت بعد عجزها عن إدخال الآليات إلى بحيرة قطينة بسبب الطمي الناجم عن ‏تراجع المياه وعدم وصولها لوحدة الضخ إلى الحفر اليدوي ‏بالاعتماد على الأيدي العاملة لتأمين حاجتها من المياه لتشغيل معاملها في حين تقوم مصفاة حمص بالتعاون مع الموارد المائية ‏باستخدام باكر لفتح مجرى من جهة مدخل سد البحيرة من الجهة الشرقية لتأمين حاجتها من المياه.

وتحتاج الشركتان إلى ما يقارب الـ 4000 متر مكعب من المياه في الساعة ونظرا لنقص المياه أوقفت الشركة العامة للأسمدة معمل السماد ‏الفوسفاتي واكتفت بتشغيل معمل الأمونيا يوريا لتامين الحاجة المحلية.

المهندس طراف مرعي مدير عام الشركة قال لمراسل سانا: ” خلال فترة التوقف نقوم بإجراء أعمال ‏الصيانة للمعمل وفور توافر المياه سنعاود العمل ولدينا حاليا 15 ألف طن من السماد الفوسفاتي في المستودعات ولذلك فضلنا الاستمرار بإنتاج اليوريا لتوفير حاجة الأسواق المحلية”.

وأضاف مدير عام شركة الأسمدة: “المياه تراجعت في بحيرة قطينة حتى تكاد تصل إلى الحوض الأساسي لنهر العاصي واضطررنا إلى حفر مجرى ‏يوصل المياه إلى وحدات الضخ لتعذر وصول البواكر والتركسات إلى مدخل البحيرة” لافتا إلى أن الشركة بحاجة إلى كميات هائلة من المياه تتراوح ما بين 1500 و 2000متر مكعب ‏بالساعة بمعدل 48 ألف متر مكعب يوميا ولديها مضخات كبيرة على بحيرة قطينة وهناك ‏محطة ضخ تمت إعادة صيانتها وتجهيزها في قرية الحميدية على مجرى ‏نهر العاصي مباشرة مهمتها تأمين الاحتياطي من المياه للشركة في حال توافر المياه في مجرى ‏النهر.‏

وحول عدم لجوء الشركة إلى حفر آبار للتخفيف من استهلاك المياه من بحيرة قطينة أوضح مرعي مهما حفرنا من الآبار فلن تكفي حاجة الشركة وحسب قوله” “مياه الشرب أولى فالصناعة ثم القطاع الزراعي” .‏

‏‏نحتاج إلى 1200 متر مكعب من المياه في الساعة وفي حال شغلنا قسم التفحيم ‏سنحتاج إلى 1700 متر مكعب هذا ما قاله مدير عام مصفاة حمص المهندس هيثم مسوكر لمراسل سانا مضيفا: “حتى لو تم ‏حفر آبار في الشركة لن تسد حاجة المصفاة ” مشيرا إلى أنه يوجد حاليا 12 بئرا بعمق 1200 متر وتسعى الشركة إلى حفر 10 آبار مساعدة إلا أنها تبقى بحاجة إلى مياه نهر العاصي .‏

‏ولفت مسوكر إلى أن الشركة بالتعاون مع مديرية الموارد المائية تقوم بدراسة مشروع استجرار المياه من أعالي العاصي إلى مصفاة حمص بهدف تأمين المياه النقية للشركة موضحا ان استجرار المياه من مجرى نهر ‏العاصي الملوث اصلا ومعالجتها قبل استخدامها في المصفاة يكلفان نحو 300 مليون ليرة سنويا وفي ‏حال استجرار المياه من أعالي العاصي سيتم توفير هذا المبلغ.

وبين مسوكر أنه تتم حاليا دراسة مشروع معالجة المياه المنصرفة إلى نهر العاصي لتدويرها ‏وإعادة استخدامها في المصفاة بهدف تخفيف التلوث الحاصل في النهر.‏

‏وذكر مدير الموارد المائية بحمص اسماعيل اسماعيل أن مساحة بحيرة قطينة 60 كيلومترا مربعا وحجم التخزين الأعظمي 200 مليون متر مكعب والحجم الميت للبحيرة ‏هو 50 مليون متر مكعب أما الحجم الحالي فهو 18 مليون متر مكعب موضحا أنه بالرغم من انخفاض نسبة التخزين إلا أن الاستجرار ‏مستمر للمنشآت الصناعية وذلك لاعتماد الإنتاج على المياه وهناك ‏ضرورة ملحة لاستجرارها .

وبين اسماعيل أن هناك تعميما أصدر لمصفاة حمص بحفر آبار في الشركة ‏وتأهيل الآبار الموجودة بالإضافة إلى مد خط خاص من أعالي العاصي إلى المصفاة وذلك ‏لدعم الشركة بحاجتها من المياه. ‏

‏ويؤثر نقص المياه سلبا في تأمين التغذية والأوكسجين للثروة ‏السمكية في البحيرة بحسب وسيم قصيراوي مدير مركز الثروة السمكية بحمص مشيرا إلى أنه أصبح ‏بالإمكان صيد الأسماك بطرق أسهل من قبل الصيادين الأمر الذي يحد من قدرة المركز على مراقبة ‏المخالفات والتعديات الحاصلة علما أنه تمت مع بداية العام الحالي زراعة نحو 100 ألف اصبعية سمكية في البحيرة بهدف زيادة المخزون السمكي فيها.‏

محمد خلوف من بلدة الحوز المحاذية لمجرى نهر العاصي بريف القصير يؤكد ‏خروج مساحات زراعية كبيرة من الإنتاج بسبب النقص في مياه النهر الذي لم يشهده من قبل إضافة إلى التاثير المباشر في نقص المياه الجوفية وعدم تغذية الآبار .‏

يوسف العباس رئيس الجمعية الفلاحية بقرية دبين المتاخمة لبحيرة ‏قطينة من جهة الغرب يؤكد أنه لم يشهد من قبل هذا الجفاف في البحيرة مضيفا : “يوجد تل وسط البحيرة يدعى تل الصفصافة أو ابو ‏درويش أصبح بالإمكان الوصول إليه مشيا على الأقدام بعدما كان يحتاج إلى زوارق” .

 


   ( الاثنين 2018/10/08 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/10/2019 - 6:30 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

"أغرب" طريقة لمنع الغش في الكليات النمر والأنثى.. معركة دامية بين "وحشين" من أجل الجنس اللطيف مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" بالفيديو... لحظة القبض على لصين فاشلين في ليفربول المزيد ...