الجمعة18/10/2019
ص3:31:24
آخر الأخبار
مصر: العدوان التركي على الأراضي السورية انتهاك للقانون الدوليوفاة 35 معتمرا، وإصابة 4 آخرين في حادث "العمرة" بالمدينة المنورة قيس سعيّد رئيساً جديداً لتونس ...اعتبر التطبيع « خيانة».. والعلم الفلسطيني سيكون إلى جانب علم بلادهجبران باسيل: سأزور سوريااللجنة الوزارية المكلفة متابعة تنفيذ المشاريع في دير الزور والرقة تفتتح مشاريع عدة في المحافظتينالنظام التركي يكثف عدوانه على الأرض السورية بريف الحسكة ويحاصر مدينة رأس العينتجمع عشائر البكارة يندد بعدوان النظام التركي على الأراضي السوريةروسيا وإيران مستعدتان لتسهيل إجراء حوار بين تركيا وسورياوزير الخارجية التركي: اتفقنا مع أمريكا على جمع الأسلحة الثقيلة من وحدات "قسد" وتدمير مواقعهانائب الرئيس الأمريكي: توصلنا لاتفاق مع أردوغان لوقف إطلاق النار في شمال سورياتراجع أسعار الذهب كمية 830 ألف طن زيتون إنتاج هذا الموسم بزيادة 28 بالمئةالولايات المتحدة: بنس: واشنطن تعمل مع قسد للانسحاب بعمق 20 ميلاً من الحدودخبير عسكري يكشف: الصدام بين الجيشين السوري والتركي سيحدث في حالة واحدةوفاة شاب وإصابة أخر في حادث مروري بالمزة في دمشق كشف ملابسات اختفاء فتاة قاصر مع مبلغ ٦ ملايين ليرة سورية"قناصة في الكنائس وأنفاق"... بماذا فوجئت القوات التركية عند دخول سورياصورة لوثيقة التفاهم بين دمشق و"قسد"تحديد شروط التقدم إلى مفاضلة التعليم المفتوح للحاصلين على الثانوية في عام القبول نفسهالسماح لمن تجاوز 24 عاما بالتقدم إلى مفاضلة "التعليم المفتوح" في الجامعاتكبد داعش خسائر فادحة في البادية الشرقية … الجيش يحبط محاولة تسلل لإرهابيي إدلب ويدميهمإسقاط طائرة مسيرة لقوات الاحتلال التركي في قرية مجيبرة زركان بريف ناحية تل تمروضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصاديالإسكان تخصص 1709 مساكن للمكتتبين في عدد من المحافظاتأطعمة تخلصك من سموم الجسمغذاء شائع يقضي على انتفاخ المعدة المزعجبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»عابد فهد.. يتابع الـ "هوس" مع هبة طوجيالشرطة الألمانية تحجز سيارة دفع رباعي ذهبية.. والسبب؟بالفيديو ..ميت آخر....يتحدث ويفجر الضحك خلال جنازتهطبيب من أصل سوري ينجح بجراحة هي الأولى من نوعها في العالم (فيديو) مواصفات ساعة هواوي الجديدةذاك الهولاكو الأحمق.......بقلم نبيه البرجيمتى يرعوي أردوغان؟!...محمد عبيد

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

فرصة عمل للمتبرعين....بقلم معد عيسى

حُرمت الكثير من القرى والبلدات من إقامة مشاريع خدمية مثل المدارس والمستوصفات ومقرات البلديات والتعاونيات رغم أن الجهات العامة رصدت المبالغ المطلوبة لإقامة هذه المشاريع،


والسبب يعود لعدم توافر الأرض اللازمة لإقامة مثل هذه المشاريع، وهناك مشاريع تم نقلها لبلدات وقرى مجاورة لعدم توافر الأرض ما أحدث حالة من عدم التوازن في تأمين الخدمات للقرى والبلدات المتجاورة، وكثيراً ما ترى قرية صغيرة تغص بالخدمات وقرية مجاورة تكبرها بأضعاف دون خدمات، ولكن هذا الأمر لم يكن قبل عدة سنوات وكانت المشكلة تحل عن طريق تقديم الأرض من قبل أحد المُتبرعين مقابل توظيف أحد أفراد أسرته في المشروع الذي تبرع له هذا المواطن بقطعة أرض.‏

قبل سنوات كان هناك قانون يسمح بتوظيف أحد أفراد أسرة المُتبرع بقطعة أرض، ولكن هذا القانون تم إلغاؤه، وبإعادة إحيائه يمكن حل على الأقل مشكلة ستين إلى سبعين بالمئه من مسألة تأمين أرض لبناء المشاريع الخدمية، فهناك الكثير من الآباء يرغبون في الاطمئنان على مستقبل أبنائهم من خلال تأمين فرصة عمل وعندما يتبرعون بالأرض فهم يطمئنون على مستقبل أحد الأبناء، ولكن ذلك يوفر على الدولة أيضاً فرصة البحث عن الأرض، ويوفر مبالغ كبيرة لشرائها ويمكنها من القيام بواجبها تجاه المجتمع، والسؤال ما الذي يمنع من إعادة إحياء هذا القانون وفق أسس وقواعد واضحة لآلية التبرع والتوظيف، لأن أي منشأه بحاجة لموظفين وقد يحصل عليها أي شخص، فما الذي يمنع أن يكون هذا الشخص مُتبرعاً بالأرض، وإن كانت قيمة الأرض كبيرة يمكن توظيف شخصين من عائلة المُتبرع على قاعدة أن فرصة العمل تُكلف الدولة مبلغاً معيناً فيتم منح وظائف للمُتبرع وفق حساب قيمة الأرض وكم فرصة عمل تعادل.‏

اليوم الدولة بحاجة إلى جهد الجميع، فما الذي يمنع من وضع خطط للمشاريع في كل وحدة إدارية ويتم الإعلان عنها وعن إمكانية مساهمة المجتمع الأهلي بكل مشروع مقابل فرصة عمل أو تسمية المشروع باسم المُتبرع وغير ذلك من الاعتبارات المجتمعية.‏

في منطقة القلمون حالة جديرة بالتعميم حيث تم بناء عدد من المشافي من قبل المجتمعات الأهلية، وتم تسليمها للدولة التي وفرت الكوادر والإشراف وتقديم الخدمات، وهذا شكل آخر لتأمين الخدمات للمواطنين وجدير بالدراسة والتعميم والقوننة، وفي الحالات السابق ذكرها إحياء لروح المبادرة والانتماء والارتقاء الاجتماعي وتحسين الخدمات وتخفيف أعباء الدولة وبث الروح الجماعية لدى المجتمعات.‏

هناك مثل يقول: (اجتماع السواعد يبني الوطن واجتماع القلوب يخفف المحن) وما أحوجنا اليوم لبناء الوطن وتجاوز المحن

صحيفة الثورة


   ( الثلاثاء 2018/05/22 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/10/2019 - 9:13 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

تونس... القبض على "لص المترو" (فيديو) بالفيديو... لص يرفض أخذ النقود من سيدة مسنة خلال سطو مسلح تسع أسود ينتظرون خروج خنزير من مخبئه... فيديو بالفيديو... لص فاشل حاول سرقة سيارة فحطم وجهه فهد جائع يفترس كلبا ضخما نائما بجانب باب منزل... فيديو سمكة برمائية مفترسة تهدد الولايات المتحدة والسلطات تدعو الى "قتلها فورًا" ارضة أزياء تفقد وعيها على الهواء مباشرة والسبب حلاق... فيديو المزيد ...