الجمعة20/9/2019
م14:16:37
آخر الأخبار
وسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحري"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!لافروف يلتقي وزراء خارجية سوريا والصين واليابان في نيويورك الأسبوع القادمميليشيا (قسد) الانفصالية تواصل اختطاف المدنيين بريف القامشليوسائط دفاعنا الجوي تدمر طائرة مسيرة معادية في منطقة عقربا جنوب دمشقروسيا والصين تستخدمان الفيتو ضد مشروع قرار يهدف لحماية الإرهابيين بإدلب… الجعفري: دول غربية تحميهم وتتجاهل جرائم (التحالف الدولي) مستشار خامنئي العسكري يعلن أين سترد إيران على أي عدوان أمريكيالبنتاغون يتحدث عن خيارات قدمها إلى ترامب تتجنب النزاع العسكري مع طهرانحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةحتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر بالجرم المشهود ...أب سوري يبيع ابنه في بيروتلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على كميات من الذخائر والقذائف من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيط قرى وبلدات بريف حماةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟احذر من تناول هذه الأطعمة ليلازوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدالجدال مفتاح السعادة الزوجيةبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيك آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهاهذه الفاكهة تؤخر الشيخوخة ..!دقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

معركة تحرير شرق الفرات التي بدأت ....بقلم حميدي العبدالله

معركة تحرير شرق الفرات تختلف عن كلّ المعارك التي خاضها الجيش السوري بدعم من حلفائه لتحريرها وإعادتها إلى كنف الدولة السورية. ويتلخص الاختلاف بأمرين أساسيّين، الأمر الأول،


 أنّ الميليشيات المسلحة التي تسيطر على هذه المنطقة، وتحديداً وحدات الحماية الكردية لا تعمل على إسقاط النظام، كما كانت تفعل المجموعات المسلحة الأخرى في المناطق السورية المختلفة التي حررها الجيش السوري، وكانت الأعمال العسكرية المباشرة، أيّ الحملات العسكرية لتطهيرها الأسلوب الوحيد والرئيسي، حتى وإنْ ترافق ذلك مع خط المصالحات وأعمال سياسية أخرى. ذلك أنّ وحدات الحماية الكردية تعايشت مع وجود الدولة السورية في مدينتي الحسكة والقامشلي، بل تعاونت في بعض المراحل لمواجهة هجمات الجماعات الإرهابية في الحسكة. وبديهي في الحال هذه أن يكون احتمال الحوار والتوصل إلى تفاهمات مع هذه الجماعة يظلّ احتمالاً قائماً ومرجحاً في مرحلة من مراحل تحرير منطقة شرق الفرات على نحو أسهل وأيسر من المصالحات مع الجماعات المسلحة في المناطق الأخرى التي كانت تنادي بإسقاط النظام وتعمل على تدمير وجود الدولة السورية ومؤسساتها.
الأمر الثاني، الاحتلال العسكري الأميركي لهذه المنطقة بذريعة مكافحة الإرهاب، إذ أنّ معركة إجلاء الاحتلال الأميركي ستكون مختلفة عن المعارك التي خاضها الجيش السوري بدعم من حلفائه ضدّ الجماعات الإرهابية فإرغام القوات الأميركية على الرحيل، سيكون من خلال رفع كلفة وجود هذه القوات ووضعها أمام خيار من اثنين: إما إرسال آلاف الجنود للاحتفاظ بالمنطقة، وإما الجلاء عنها لتفادي الخسائر التي يمكن أن تمنى بها. وحتى هذه اللحظة ليس هناك من مصالح كبرى تبرّر وتدفع واشنطن لإرسال آلاف الجنود، فضلاً عن قناعتها بأنّ نتائج أيّ مواجهة عسكرية لن تختلف عن تجاربها في العراق وأفغانستان.
بسبب هذين الأمرين فإنّ معركة تحرير شرق الفرات تختلف عن غيرها من معارك تحرير مناطق سورية خضعت لسيطرة الجماعات الإرهابية وبسبب خصائص هذه المعركة يمكن القول إنها بدأت الآن، ومنذ لحظة سقوط آخر موقع تحتله داعش في هذه المنطقة. وتجلى ذلك أيضاً من خلال الآتي:
أولاً، تصاعد المقاومة المسلحة ضدّ قوات «قسد»، وحتى ضدّ وجود القوات الأميركية، وقد بدأت هذه المقاومة منذ بضعة أشهر، بدأت هجمات عسكرية محدودة مثل زرع القنابل وأعمال الاغتيال ومهاجمة حواجز لـ «قسد» ونصب كمائن لدوريات مشتركة أميركية ومن قوات «قسد».
ثانياً، انتفاضات شعبية في أحياء الرقة وبلدات ومدن واقعة في ريف دير الزور وأرياف الرقة والحسكة.
ثالثاً، بدء «مسد» الجناح السياسي لـ «قسد» بإجراء حوار متقطع مع الدولة السورية، منعته الولايات المتحدة من التوصل إلى نتائج حاسمة تعيد هذه المنطقة إلى كنف الدولة، وأدّى القلق من المستقبل وعدم القدرة على الاحتفاظ بالمنطقة إلى تغيير وحدات الحماية الكردية شعاراتها ومواقفها، فطوت شعار الفيدرالية التي كانت تنادي به، وتطالب الآن بالدولة اللامركزية.
لكن مع بدء انطلاق مسيرة تحرير شرق الفرات بمساراتها الثلاثة فإنّ ذلك سيقود في نهاية الأمر إلى إرغام القوات الأميركية على الجلاء عن شرق الفرات، ووصول الحوار بين «مسد» والدولة السورية إلى نتائج حاسمة.
إذن تحرير منطقة شرق الفرات هي مسألة وقت بانتظار تصاعد تداعيات وتأثير عمليات المقاومة والانتفاضات الشعبية، التي ستشهد في مستقبل قريب المزيد من الاتساع والتصعيد.
البناء
 


   ( الخميس 2019/05/16 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2019 - 1:09 م

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...