-->
الاثنين24/6/2019
ص8:47:33
آخر الأخبار
سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مطاري جيزان وأبهاترامب ردا على احتمال فتح تحقيق في مقتل خاشقجي : نحتاج إلى أموال السعوديةبري يرفض "صفقة القرن": لبنان لن يشارك في بيع فلسطيندبلوماسي سعودي: زمن الحرب مع (إسرائيل) انتهى واستقبال (الإسرائيليين) في السعودية مسألة وقتاجتماع روسي أميركي إسرائيلي بالقدس المحتلة … تعزيزات عسكرية شمالاً والحربي يغير على معاقل الإرهاب في جسر الشغورالمفتي حسون: سورية تدفع اليوم ضريبة الحفاظ على كرامتها ورفضها للهيمنةبرلماني سوري يكشف حقيقة المبادرة الأمريكية للحل في سورياأمطار متوقعة فوق المرتفعات الساحلية وتحذير من تشكل الضباب في بعض المناطق الجبليةإيران: الهجمات الإلكترونية الأميركية علينا "فشلت"ترامب عن العلاقات مع السعودية: لنأخذ أموالهممجلس الوزراء: تخصيص 25 بالمئة من مستوردات القطاع الخاص الممولة من المركزى للسورية للتجارةعملية تخريبية تستهدف خطوط المرابط النفطية في بانياس…والورشات المختصة تقوم بإصلاح الأضرارماذا وراء تراجع ترامب عن الحرب؟ .....قاسم عزالدين هل دخلت الدراما مرحلة تمجيد البطل الخارج على القانون؟أحداث دون سن البلوغ يشكلون عصابة أشرار .. وقسم شرطة عرنوس يلقي القبض عليهموفاة 4 أشخاص بحادث تصادم على طريق الحسكة القامشليترتيب أقوى خمسين جيش في العالم، أربع دول عربية في القائمةوزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة 33 فريقاً في المسابقة البرمجية للمعهد العالي للعلوم التطبيقية والجامعة الافتراضية-فيديوالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانرمايات مركزة ضد تحركات الإرهابيين في ريفي إدلب وحماةبأسلوب حرب الاستنزاف ... الجيش يوسع محاور الاستهداف إلى ريف حلبسلسلة فنادق فورسيزونز العالمية تتخلى عن إدارة فندقها في دمشقمجلس محافظة دمشق يوافق على الإعلان عن المخطط التنظيمي لمنطقة القابون الصناعي5 فواكه سحرية لعلاج الصلعللتخلص من دهون البطن.. احذر هذه الأطعمة!فيلم «أمينة» يحصد جائزة أفضل إخراج في مهرجان مكناس الدوليسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّحذاء "رجل الماعز" أحدث صيحات الموضة لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"فيديو مذهل يكشف عالما مخفيا داخل أجسادنا!بعد عملة "ليبرا" هل يتحول فيسبوك إلى امبراطورية رقمية؟صاروخٌ إيراني .. يضع ترامب وخصومه وحلفائه في الزاويةمعركة تحرير إدلب… والخيارات التركية

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

بعض ملامح معركة إدلب ...بقلم حميدي العبدالله

مما لا شك فيه أنّ تحرير إدلب ومحيطها بالكامل هو الهدف الأساسي للدولة والجيش السوري، هذه حقيقة أكدتها جميع التصريحات على لسان كبار المسؤولين العسكريين والسياسيين في الدولة السورية.


لكن إذا كان الهدف النهائي للدولة والجيش السوري هو تحرير إدلب ومحيطها بالكامل، فهذا لا يعني بالضرورة أن يتحقق ذلك دفعة واحدة، وعبر معركة واحدة، وعبر أسلوب واحد يماثل الأساليب التي اعتمدت في تحرير مناطق أخرى، ذلك أنه لكلّ منطقة ظروفها وخصوصيتها، إنْ لجهة طبيعة الجماعات المسلحة التي تسيطر على المنطقة، أو لجهة الجهات الدولية والإقليمية ذات التأثير الكبير والواسع ميدانياً وسياسياً في هذه المنطقة، أو لجهة ارتباطات وطبيعة علاقات أطراف إقليمية ذات تأثير كبير على الأوضاع في هذه المنطقة، أو تلك مع حليف أو حلفاء سورية في حربها ضدّ الإرهاب.
معركة تحرير إدلب ومحيطها تختلف عن المعارك السابقة ولها خصوصيتها في جميع هذه النواحي، إن لجهة تمركز كلّ الإرهابيين الأكثر تشدّداً وتطرفاً والذين رفضوا خيار المصالحة في هذه المنطقة، أو لجهة علاقات تركيا، الدولة المؤثرة بقوة في هذه المنطقة، مع حليفي سورية في حربها ضدّ الإرهاب، روسيا وإيران، أو لجهة سعي الدول الغربية لعرقلة معركة تحرير هذه المنطقة، ودعم سيطرة الجماعات الإرهابية عليها.
نظراً لكلّ ذلك فإنّ ملامح معركة تحرير إدلب وخصوصية هذه المعركة يمكن إجمالها على النحو الآتي:
أولاً، سيقوم الجيش السوري بتحرير مواقع عسكرية مهمة، وتحديداً في المنطقة التي تمّ التوافق عليها في سوتشي بين روسيا وتركيا كي تكون منطقة منزوعة السلاح، وخالية من الجماعات الإرهابية، وقد تتطلب الضرورات العسكرية في بعض المناطق أن تتجاوز العملية العسكرية حدود المنطقة منزوعة السلاح.
ثانياً، ستترتب على المكاسب العسكرية وتحرير هذه المنطقة من سيطرة المجموعات الإرهابية نتائج عسكرية تغيّر توازن القوى في المنطقة، وتخلق معادلات جديدة، وتطلق دنيامية عسكرية، تجعل الرهان على صمود الإرهابيين أمراً مشكوك فيه، وبالتالي تغيّر الرهانات الدولية والإقليمية على هذه المنطقة وعلى الجماعات الإرهابية المتمركزة فيها، كما تدفع بالبيئة الحاضنة إلى الابتعاد عن الجماعات الإرهابية، والضغط لصالح إخراج هذه الجماعات من المنطقة لاستعادة الهدوء والاستقرار.
ثالثاً، ستكون للمكاسب العسكرية وتغيير المعادلات في هذه المنطقة تأثيرات سياسية باتجاهين: الاتجاه الأول، إطلاق خيار المصالحات الذي أوقف بفعل قمع الجماعات الإرهابية للجهات العاملة في مصلحة هذا الخيار. الاتجاه الثاني، قبول تركيا عرض روسيا إحياء اتفاق أضنة ليكون الأساس للعلاقة بين سورية وتركيا، وبالتالي معالجة الوجود العسكري التركي في سورية على هذا الأساس.
البناء
 


   ( الأربعاء 2019/05/15 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/06/2019 - 7:54 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

عنزة تقتل تمساحا يزن 300 كغ (فيديو) بالفيديو... سرعة بديهة أم تنقذ طفلها من الموت المحقق بالفيديو... عريس يرش عروسه بالتراب شاهد.. رجل ثمل يقود دبابة ويرعب سكان مدينته! ثعبان يفاجئ قائد سيارة في مشهد مذهل شاهد... نسر أمريكي يقوم بتصرف نادر مثل البشر ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية المزيد ...