الأربعاء21/8/2019
م18:14:19
آخر الأخبار
البرهان يؤدي اليمين الدستورية رئيسا للمجلس السيادي السودانيلا تشككوا بالرئيس عون...فهو لن يحيد..الاعلامي سامي كليبالسعودية تعترف بمصرع 6 من قوات الجيش السعودي في الحد الجنوبياليمن..القوات اليمنية تعلن إسقاط طائرة "إم كيو 9" بصاروخ مطور محلياإصابة طفلين شقيقين نتيجة انفجار لغم من مخلفات إرهابيي (داعش) بريف دير الزورمؤسسة الخطوط الحديدية: 34 رحلة يومياً إلى معرض دمشق الدوليشويغو يشيد بما أنجزه مركز نزع الألغام الروسي في سوريارغم الرسائل المشفرة.. تركيا مجبرة على الانسحاب من إدلب ترامب: سنرسل أسرى "داعش" إلى بلادهم إذا لم تستعدهم أوروباترامب "يعاقب" الدنمارك بعد رفض بيع أكبر جزيرة بالعالمالذهب يتجاوز حاجز 1500 دولار" المركزي" وافق على رفع سقوف القرض السكني إلى 15 مليون ليرة(هدف إسرائيل الاستراتيجي في سورية) مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية .... أ. تحسين الحلبيلا تقسيم، ولا بقاء لأي منطقة خارج سيطرة الجيش السوري ....الاعلامي سامي كليبتوقيف أربعة أشخاص من مروجي المواد المخدر ة في دمشق وضبط (10) عشرة كيلوغرامات من مادة الحشيش المخدرالقبض على أخطر عصابة في اللاذقية قامت بسرقة أكثر من /50/ دراجة نارية وترويج المواد المخدرة وتعاطيهابالفيديو ...مظاهرة حاشدة في سراقب بريف ادلب، أحرق خلالها المتظاهرون صور الارهابي أبو محمد الجولانيخالد جبريل : رفات الجندي الإسرائيلي الذي سلّم إلى تل أبيب بقي نصفه في سوريا1268 طالبا يشاركون في اختبارات المرحلة الأولى للقبول في المركز الوطني للمتميزين87 فريقاً يتنافسون في بطولة أولمبياد الروبوت العالمي الخميس القادم بدمشقالجيش السوري يحرر مدينة خان شيخون ويواصل تأمين المنطقةمصدر عسكري : الجيش السوري يحكم السيطرة على قرية ترعي وتلتها الاستراتيجية شرق خان شيخونوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبالبطاطس: فوائد عظيمة.. تعزز صحة القلب وتحمي العظام5 عوامل تنذر بإمكانية الإصابة بأمراض القلب والسكري«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير قميص لأوباما بـ"ثقوب وروائح" يباع بـ 120 ألف دولارمرحاض من الذهب في قصر بلينهايم لاستخدام الزوار وهذه شروطه"السرير التلفزيوني" صار حقيقةشركات صينية توجه ضربة قاصمة لـ" واتساب " و" فيسبوك ماسنجر "عن الفرق بين معركة إدلب والمعارك السابقة بقلم حميدي العبداللهسوريا ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان ..... المهندس: ميشيل كلاغاصي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

مشروع «إسرائيل جديدة» شرق الفرات! ...د. وفيق إبراهيم

مشروع «دولة كردية» يلوح في الافق القريب في شرق الفرات السوري يعمل عليه الطرفان الاميركي ومنظمة قسد الكردية بتأسيس دولة قد تبلغ خمسين ألف كيلومتر مربع يشكل معظمها مساحات تقطنها عشائر عربية سورية منذ ألف عام تقريباً أي قبل وصول الكرد من تركيا الى سورية بثمانية قرون ونيّف.


بالمقابل تندلع تظاهرات ضخمة يعلن فيها أبناء العشائر العربية السورية رفضهم لهذه الدولة وامتناعهم الكامل عن الالتحاق بقوات «قسد الكردية» وصولاً إلى إعلان استعدادهم لقتالهم واستهداف التغطية الأميركية المباشرة لها عسكرياً وسياسياً.


وهذه العشائر تمتدّ من البوكمال عند الحدود مع العراق جنوباً مروراً بالبوكمال وحتى البادية والحدود التركية وهذا يعني أن مناطق انتشار السوريين يغطي نحو 80 في المئة من شرق الفرات مقابل أقل من 15 في المئة للكرد وخمسة في المئة لسوريين من الأشوريين والكلدان.

هذا ما يضع الأميركيين في حالة من العصبية الشديدة لاستشعارهم بضمور دورهم السوري وتالياً العراقي، فهم لا يجدون تغطية من العشائر السورية لدويلة الكرد المزعومة في الشرق ولم يعد باستطاعتهم التأثير على الجيش في العراق وسورية اللذين يواصلان تنظيف حدود مشتركة بين بلديهما من قاعدة التنف التي يحتلها الأميركيون في سورية وحتى البوكمال والميادين المقابلة للحدود العراقية لناحية شرق الفرات.

لماذا يريد الأميركيون دويلة كردية في شرق سورية؟

انتبه الأميركيون لضخامة عديد العشائر السورية في الشرق، فحاولوا تأطيرها ضمن المشروع الكردي هناك بإضفاء لمسات عربية عليه.

لكنها قوبلت بالرفض على الرغم من مئات ملايين الدولارات التي نثرتها وفود سعودية وإماراتية قامت بلقاء شيوخ هذه العشائر ولمرات عدة لإقناعهم بأهمية الدويلة الكردية.

وكانت هذه اللقاءات تتم بحماية أميركية في مناطق في شرق الفرات وبمعونة بعض المعارضات السورية على شاكلة الجربا وأمثاله.

لقد كشفت تظاهرات هذه العشائر فشل المساعي الإماراتية السعودية والضغوط الأميركية وعبرت عن مدى تمسك العشائر بسوريتها ووطنها.

لذلك يتمسّك الأميركيون باحتلال قاعدة التنف عند زاوية التقاء الحدودين الأردن والعراق وسورية، لما تشكل من نقطة استراتيجية لم يستعملها الاميركيون حتى الآن، لكن بوسعها أداء دور تعطيلي لعمليات العبور بين هذه البلدان خصوصاً أنها متصلة بأقمار اصطناعية ونحو اثنتا عشر قاعدة أميركية عسكرية تنتشر في جهتي الحدود العراقية السورية.

لذلك، فالمشروع الاميركي في الشرق بات واضحاً، لأنه مقدمة لتفتيت سورية على الطريقة الاميركية وذلك في منطقة في الشمال والغرب تغطيها معارضات سورية وهمية من المحسوبين على تركيا و»جيش سوري حر» هو جزء من الألوية التركية بشكل كامل.

وهذا يؤدي إلى إنتاج دولتين سوريتين الى جانب الدولة السورية المركزية وعاصمتها دمشق.

فتؤدي دولة قسد دور القاطع بين سورية والعراق والرابط مع كردستان والفاتح أبواب النفط والغاز للشركات الأميركية، أي تجمع بين الادوار الاستراتيجية والاقتصادية القائمة على كثير من النفط والغاز، أليس مثيراً معرفة الأعداد الكبيرة من إرهابيي سورية الذين أمّن لهم الاحتلال الاميركي الطرقات من شرق سورية الى وادي الأنبار، والهدف واضح وهو جعل القسم الأخير من الحدود السورية العراقية المواجهة للأنبار غير منتظمة.

الدويلة الكردية اذاً هي حاجة أميركية استراتيجية تتعلق بأهداف عدة: أولاً منع استعادة العراق عافيته الوطنية ثانياً عرقلة بناء الدولة السورية بما يمنع إنتاج تنسيق سوري عراقي وثالثاً إبقاء السعودية مرتاحة من اي نفوذ عراقي سوري عند حدودها مع الأنبار، فتبقى السياسة الاميركية في الخليج هي الناظم الاساسي لكل الاتجاهات الاقتصادية والسياسية في شبه جزيرة العرب، وتؤسس لأكثر من صفقة قرن في منطقة متهالكة لا تنتج إلا انظمة ضعيفة مستتبعة.

لماذا الدولة الكردية؟ هي أيضاً حاجة ماسة لدفع كل الأقليات في المنطقة لتقليدها وليس مستغرباً أن تتحد مع كردستان العراق فيشكلان سوية ضغطاً كبيراً لجذب أكراد إيران. أما لناحية الاعتراض التركي فيعمل الأميركيون على التعامل معه بأساليب براغماتية وعلى رأسها انشاء دولة المعارضة السورية الوهمية في الشمال والشمال الغربي السوري برعاية تركية كاملة تصل الى حدود الاحتلال الكامل. فتشكل هذه الدويلة فاصلاً بين كرد سوريين وعراقيين وكرد أتراك بما يُرضي السياسة التركية الحذرة من المشاريع الكردية.

اما استراتيجياً فهذه الدويلة الكردية تستطيع أن تحفظ النفوذ الأميركي كما يعتقد المخططون في البيت الابيض الاميركي.

إن هذه المخططات تصطدم بالعديد من المعوقات، وفي طليعتها إصرار الدولة السورية على سوريّة كل شبر من اراضيها وتستند الى شعب مؤازر لها وعشائر تتمسك بسوريتها وجيش مستعد للقتال من أجل الدولة.

هذا بالإضافة الى ان روسيا مستعدة للانخراط في مشروع الدولة السورية لأنها تشعر بالاستهداف ايضاً.

بالاضافة الى ان حزب الله مع الدعم الإيراني على استعداد وتأهب للكفاح المشروع ضد أي «إسرائيل» جديدة.

الوضع اذاً الى تأزم إنما لمصلحة سورية وأحلافها على أنقاض الهيمنة الاميركية في بلاد الشام والعراق.

"البناء"


   ( السبت 2019/05/11 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/08/2019 - 5:03 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث المزيد ...