-->
الأربعاء19/6/2019
ص9:0:34
آخر الأخبار
متحديا ترامب.. سيناتور أمريكي يتحرك لمنع بيع الأسلحة للسعوديةالرئيس العراقي: ضرورة حل الأزمة في سورية سياسياً ومواجهة الإرهابالذي دعا لـ"الجهاد" ضد الشعب السوري.. ميتا في سجنه!الإخونجي " أردوغان" حزين على " مرسي".. والأزمة المصرية التركية تتفاقمالجعفري: سورية مستمرة في الدفاع عن أرضها ومواطنيها ومكافحة الإرهاب وإنهاء الوجود الأجنبي غير الشرعيأبناء القنيطرة ينظمون في عين التينة وقفة تضامنية مع أهلنا بالجولان: قرارات سلطات الاحتلال باطلةالرئيس الأسد يصدر قانونا يجيز تعيين 5 % من الخريجين الأوائل في كل معهد أو قسم أو تخصص يمنح درجة دبلوم تقانيأهلنا في الجولان المحتل يبدؤون إضرابا عاما رفضا لمخططات الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية على أراضيهمنيبينزيا: إدلب يجب أن تعود لسيطرة الحكومة السورية والاتفاق الروسي التركي لا يمنع مكافحة الإرهابترامب يطلق رسميا حملته الانتخابية لولاية ثانية ويتعهد "بزلزال" في صناديق الاقتراعلماذا ارتفع الدولار فوق 590 ليرة في السوق الموازيةاغلاق ١٣٧ مطعما في حلب . عزالدين نابلسي .المعلم في الصين: ما الذي تستطيع بكين تقديمه؟ ....بقلم حميدي العبداللهصِرَاعُ مواقع!......د.عقيل سعيد محفوضإخماد حريقين في داريا دون أضرارضبط صاحب مكتبه يطبع قصصات ورقية ( راشيتات ) لطلاب التاسع والبكلورياوزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سورياالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانالسياسات التعليمية في سورية: مراجعة تحليلية نقدية للوسائل والأهدافتركيا تعيد إحياء «جند الأقصى» المحظور أميركياً وتزجه في معارك حماة! … الجيش يتصدى لمحاولات خرق «الخريطة الميدانية» فشل المعركة التي أطلقتها الفصائل المسلحةوزير السياحة: لم نصرح لأي مكاتب سياحية خاصة بـ الحج والعمرة تقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد مشروب ليلي يساعد على إنقاص الوزن أثناء النوم!أستاذ طب نفسي: كلنا مرضى نفسيون لمدة ساعتينسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟منشوراتك على "فيسبوك" تكشف عن إصابتك بأمراض محددة!تجارب ناجحة... علماء روس قاب قوسين أو أدنى من تطوير "عباءة التخفي"من إدلب إلى مضيق هرمزما احتمالات المواجهة العسكرية الأميركية ـ الإيرانية؟ ....العميد د. أمين محمد حطيط

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

هل تنفجر العلاقات الأميركية السعودية؟ ....د. وفيق إبراهيم

هذا احتمال ممكن بالتحليل النظري فقط نتيجة للاستخفاف الكبير الذي يعامل به الرئيس الأميركي دونالد ترامب الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز وولي عهده محمد بن سلمان.


يبتزّ منهما أموالاً بمئات مليارات الدولارات ومرات عدة على التوالي، ولا يخجل من عرض مضمون مكالماته الهاتفية معهما، وسط مهرجانات لمؤيّديه يحضرها الآلاف، فيقول «قلت للملك نحن نحميك وأنت ضعيف ولا تستطيع الدفاع عن مملكتك التي نحميها نحن عنكم، لذلك فإنّ عليكم أن تدفعوا دائماً اليوم»، فنال في المرة الأولى 400 مليار دولار.


ويضيف ترامب للجمهور بأنه نال «في مكالمة هاتفية واحدة من الملك سلمان 500 مليون دولار»، متابعاً بأنّ الملك وعده بأموال إضافية في الموازنات المقبلة.

أما الأكثر طرافة فما قاله سلمان له بأنّ الرؤساء الأميركيين السابقين لم يفعلوا معه هذا الأمر أبداً فأجاب ترامب بأنهم أغبياء وأنّ حماية المملكة مكلفة وعليه أن يدفع لأنّ السعودية لا تملك إلا المال».

توحي هذه المحادثات ونتائجها بوجود وسيط سمسار ومبتزّ يترأس البيت الأبيض الأميركي، متسماً بضعف في الحرفية الدبلوماسية والسياسية ولا يجيد فنون تحصيل الأموال على الطريقة الأميركية الكلاسيكية بواسطة شركات ومشاريع وبيع أسلحة وعمولات، فأصبحت الطريقة هي: «ادفع او ندعك تسقط». فهل هذا صحيح؟

للولايات المتحدة الأميركية مئات العلاقات مع دول تابعة لها بنظام التحالفات التاريخية والتبعية السياسية، لكن ترامب لا يتجرّأ على معاملتها كما يفعل مع آل سعود.

هناك ألمانيا واليابان وكوريا الجنوبية، فهل سبق له أن خاطب مستشارة المانيا ميركل بأسلوب ابتزازي فيه وقاحة… ومثلها اليابان، قد يقيم مصالح اقتصادية مشتركة معهما، لكنها لا تقوم إلا على التوازن وقد تجنح قليلاً لمصلحة بلاده، لكنه لا يستخفّ بالمؤسسات السياسية للبلدين أو بقيادتيهما!

ومن الممكن أيضاً قياس طريقة علاقة الإدارة الأميركية ببلدان معادية للسياسات الأميركية مثل إيران وسورية وكوريا الشمالية او بلدان لديها علاقات تاريخية معها مثل تركيا وتأبى التعامل الأميركي معها على الطريقة الانصياعية والاستتباعية.

فإيران مثلاً تتبادل الانتقادات السياسية مع البيت الأبيض وترفض القبول بطلباته ولا ترضخ لعقوباته وحصاره. فهذه ترسل رسائل هجومية وتلك تردّ وسط أعنف مظاهر استنفارات عسكرية من الطرفين.

بدورها سورية لا تزال تقاوم الهجمات الأميركية عليها ولا تنحني، هزمت الإرهاب الأميركي الخليجي الاسرائيلي وتواصل قتال المحتلين الأميركي والتركي برأس شامخ.

أما كوريا الشمالية البلد الصغير الذي لقن الأميركيين كيف يمكن لبلد متواضع ان يرغم الامبراطورية الأميركية على التراجع عن فكرة استهدافها الى القبول بمفاوضات مفتوحة معها.

هذا إلى جانب تركيا التي ترتبط بالأميركيين منذ الحرب العالمية الثانية 1945 وهي عضو في حلف الناتو بالتأسيس وأدّت دور حائط صدّ أميركياً في وجه الاتحاد السوفياتي. تركيا اليوم ترفض أمراً أميركياً بمنعها عن شراء منظومات سلاح روسي وتلعب في ميادين سورية والعراق بسياسات خاصة بها وتتعارض في معظم الأوقات مع المشروع الأميركي الكبير.

فما الذي يسمح لترامب بتوجيه إهانات متكررة لآل سعود، ويضبط نفسه أمام قادة الدول الأخرى؟

يعرف ترامب انّ الخليج تحكمه عائلات على طريقة إدارة القبائل في القرون الوسطى ويعلم منذ كان ينسج الصفقات الاقتصادية في تلك المنطقة قبل توليه الرئاسة الأميركية بعدم وجود دول حديثة، فهناك مافيات عائلية تجبي أموال النفط وتُنفق منه على شركات وأسلحة وإعلام غربي وسمسرات ورشى ومكرمات.

لذلك بدا ترامب أكثر استيعاباً من أسلافه في البيت الأبيض بفهم ملكيات وإمارات الخليج وهي الحقائق: إنها ليست دولاً فيها استراتيجيات ثابتة وسياسات متحركة، هناك ملك أو أمير يقرّر توزيع المال ومنعه حسب مصالحه الشخصية ولا يرتبط بموازنات او بقوى سياسية تراقبه.

ثانياً: إنّ المال العام في هذه الدول هو للسلطان يديره كيفما يشاء.

ثالثاً: إنّ أبناء الخليج هم رعايا يعيلهم الملك الأمير بأمواله التي يعتبرها أمواله الخاصة، لذلك فلا يحق لهم الاعتراض او الانتقاد فيأكلون ويشربون ويعيشون على السمع لأوامر الملك الأمير وإطاعتها من دون سؤال أو حتى همهمة.

هذا ما فهمه ترامب قبل غيره، وعرف أنّ استمرار هذه العروش رهن بالحمايات الأميركية.

لكن أعمق ما استوعبه هو أنّ الممالك لا قدرة لها على الانسحاب من ولاءاتها للأميركيين، فهذا يؤدّي على الفور إلى سقوط أنظمتها من رعاياها الذين يترقبون فرصاً للتمرّد على هذا السجن السعودي الكبير.

فلم يعد يكفي أن يعلن محمد بن سلمان تمرّداً على الأميركيين الذين قد يدعمون على الفور مجموعة سعودية أخرى لإطاحته فوراً وهو يعرف ذلك وما عليه إلا الانصياع والدفع مقابل الحماية للأحمق المستوطن في البيت الابيض.

ما هو الحلّ؟

هو عند سكان الجزيرة العربية الذين بوسعهم إلغاء الابتزاز الأميركي والتحوّل دولة فعلية، عندما يصبح بوسعهم طرد مشيخات القرون الوسطى من السعودية وجاراتها الأكثر تخلفاً.


   ( الأربعاء 2019/05/01 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/06/2019 - 8:07 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ثعبان يفاجئ قائد سيارة في مشهد مذهل شاهد... نسر أمريكي يقوم بتصرف نادر مثل البشر ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) المزيد ...