-->
الاثنين17/6/2019
ص0:37:35
آخر الأخبار
سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مطاري أبها وجيزان ويخرجهما من الخدمة"لم تشهده المنطقة من قبل"... موقع عبري يكشف معلومات عن صاروخ مطار "أبها" السعوديبوصعب: يمكن أن يكون لروسيا دور ايجابي بترسيم الحدود البحرية مع سوريا بلجيكا تصفع السعودية وتلغي رخصة تصدير الأسلحة إليهاوفاة 6 أشخاص وإصابة آخرين خلال إخمادهم الحرائق التي نشبت في الأراضي الزراعية بريف الحسكةاندلاع حرائق في الأراضي الزراعية جراء اعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على قرى بريف حماة الشمالي.. ووحدات الجيش ترد“الدولي للصحفيين” يتبنى مشروع قرار برفع العقوبات عن الإعلام السوريقاعدة التنف وعودة داعش للتحرك في البادية السوريةبوتين: ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية وعودة المهجرين إلى وطنهمالمشاركون في قمة (سيكا) يؤكدون معارضتهم سياسة الإجراءات القسرية أحادية الجانبخلافاً للتوقعات زيادة الحوالات لم تخفّض الدولار أمام الليرة والسعر تجاوز عتبة 590 …التجارة الداخلية تعدل أسعار البنزين غير المدعومهل هي «صفقة القرن» فعلاً؟ ....فخري هاشم السيد رجبمعركة إدلب .. ومأزق تركيا الاستراتيجيبالجرم المشهود ...فرع الأمن الجنائي في ريف دمشق يلقي القبض على أحد مروجي العملة المزيفةالقبض على عصابة انتحلت صفة دورية أمنية لترهيب المواطنين بقوة السلاح .وزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سوريا اليك بعض الاشياء الواجب تدريب اولادك عليها فى سن مبكر:مجلس الشعب يقر قانونا يجيز تعيين 5 بالمئة من الخريجين الأوائل للمعاهد التقنية دون مسابقة «النصرة» ترافق وتحمي إعلاميين أميركيين في «إدلب»! … والجيش يخلي «تل ملح» و«الجبين» تكتيكياًالإرهابيون يعتدون بالصواريخ على قريتي الشيخ حديد والجلمةتقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد انتهاء مهلة الإخلاء للمخالفين على أرض مشروع الديماس السكني … العلان لـ«الوطن»: المخالفات بؤرة فساد وبعض المواطنين ينصبون ويحتالون ويبيعونهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاضوء شاشات الهواتف له تأثير خطير على الجلدسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟لإنقاذ حياة والده... طفل يأكل 5 وجبات يوميارغم الحظر... هواوي تتحدى الجميع بالهاتف الأقوى في العالمخوفا من الحوادث الخطيرة... "فورد" تسحب أكثر من مليون سيارةموسكو تمتلك تصوّراً للحل... وتنتظر قمة العشرينإدلب: موقف روسي حازم....حميدي العبدالله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

مبادرات تجاه .دمشق.. ماذا في كواليسها؟...بقلم كمال خلف

تحرك الجمود في المشهد السوري السياسي فجأة ، وفتح بازار المبادرات اتجاه دمشق بعد أن توقف كليا بأمر من الولايات المتحدة ، تراجع الاندفاع نحو الأسد بعد أن فتحت في وقت سابق أبو ظبي الطريق تمهيدا لعودة سوريا إلى المنظومة العربية. مايجري في الكواليس من حقائق لا تعكسه التصريحات الرسمية أو حتى جزءا بسيطا منها .


 

وبكلمات مقتضبة عن محاربة الإرهاب والتعاون الثنائي اختتم مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض زيارته إلى دمشق ، وكذلك فعل جواد ظريف قبل أيام ، أما وصول المبعوث الروسي الخاص ” لافرنتيف ” إلى دمشق قادما من الرياض ، فقد تم إختصاره بالقول إن الرجل حمل أجواء ايجابية من هناك إلى هنا .

في تفكيك نزعم انه أقرب إلى وقائع الأمور ، يمكن الإشارة إلى أن الدبلوماسية الثنائية المشتركة” الأماراتية والسعودية ” عادت إلى تحريك ملف إعادة العلاقة مع دمشق بعد توقف
ولهذا طار الرجل الاخطر في العراق “فالح الفياض” حاملا رسالة ممهورة بالختم السعودي إلى دمشق تقول ان السعودية جاهزة لعودة العلاقات مع سوريا عبر قناة تفاوض مباشرة ، بعد أن لعبت أبو ظبي دور الناقل في فترة سابقة .
علمت بدورها إيران القريبة من مركز صنع القرار في بغداد بانباء الرسالة . فوجد السيد ظريف الفرصة مواتية لتلبية دعوة سابقة من الرئيس الأسد لزيارة دمشق . سمع ظريف عن التوجهات السعودية الجديدة و انتقل الى أنقرة مباشرة ، ليقدم نصيحة أعدها مسبقا في طهران للرئيس″ أردوغان ” مفادها أن على تركيا أن تبدأ مفاوضات مع دمشق ، وأن تبدأ ببناء تفاهم مشترك مع الرئيس الاسد على مستوى التعاطي مع ملف “وحدات حماية الشعب الكردية ” المتمركزة في شمال شرقي سوريا . وإن يكون هذا الملف وهو الوحيد المتفق عليه بين طهران ودمشق وأنقرة ، انطلاقة لمسار بناء الثقة وصولا للتفاهم على ملفات خلافية أخرى .
تجد نفسها أنقرة بحاجة إلى تغيير مقاربتها في سوريا ، اتساقا مع تحديات داخلية و أخرى في الأقليم. فالرئيس أردوغان الذي صحى على هزيمة في الانتخابات البلدية وخاصة في استنبول لصالح المعارضة ، يجد نفسه أمام تحدي الثلاثي ” مصر والسعودية والإمارات ” في لبيبا والسودان ، والأدهى هو الصفعات المتكررة من قبل الإدارة الأمريكية ، فالرئيس دونالد ترامب دعم توجه الثلاثي العربي في ليبيا و تحدث هاتفيا مع المشير حفتر وأثنى على جهوده في محاربة الإرهاب . والجهة التي يشير اليها ساكن البيت الأبيض بالإرهاب هي القوات المدعومة من تركيا وقطر . ويبدو أن الإدارة الأمريكية تدعم بنفس القدر السعودية ومن معها في ملف السودان ، ما قد يؤدي إلى طرد تركيا من جزيرة سواكن على البحر الأحمر . ليس هذا فحسب فقد انضمت فرنسا إلى واشنطن في الدعم العلني للكرد السوريين في شرق الفرات أعداء تركيا. فهل الحاجة التركية والجهود الايرانية قد تثمر ؟ هذا حتى اللحظة صعب التكهن .
أما بالنسبة للمسار السعودي باتجاه سوريا يبدو أكثر حماسة وسرعة . مبعوث الرئيس الروسي لافرنتييف حط في الرياض لسماع تفاصيل التوجهات السعودية ، وقد سمع تفاصيل أكثر وضوحا . ويقال ان الرياض قدمت مبادرة تجاه دمشق عبر الزائر الروسي تقوم على أن تغيير النظام لم يعد هدفاً سعودياً, كما أن بقاء الرئيس الأسد في السلطة لا يتعارض مع السياسة السعودية الجديدة تجاه سوريا. و المساهمة بشكل كبير في إعادة الإعمار ، وتأييد كامل ومساعدة في طرد المجموعات المسلحة من مدينة إدلب. والمساعدة في تسوية سياسية بين السلطة السورية والمعارضة ، ابتداء من دعم سعودي لتشكيل اللجنة الدستورية خلال اجتماعات أستانا التي ستعقد في 25 من الشهر الجاري . ولهذا الغرض سمع لافرنتييف من رئيس الائتلاف السوري المعارض نصر الحريري في الرياض كلاما يدعم الموقف السعودي في الشق المتعلق بها .
وترى موسكو أن إنجاز اللجنة الدستورية والشروع في كتابة دستور جديد لسوريا ، سوف يساعد على عودة سريعة لدمشق إلى الجامعة العربية عبر الرياض ويخفف الضغط الأمريكي على سوريا .
ولا يبدو أن الرياض في تحركها الجديد تسير عكس إرادة واشنطن ، بل إن الرياض حصلت على موافقة من البيت الأبيض مشروطة بربط المسار بحل سياسي يشمل المعارضة ، وسحب دمشق إلى المجموعة العربية .
صراع نفوذ كبير وخطير ومعركة على امتداد المنطقة تجري الآن ، وكل الأطراف مطالبة في أن تحدد موقعها و تضمن مصالحها فيها . معركة يختلط فيها المحلي بالإقليمي والدولي .
كيف سوف تتصرف دمشق تجاه تلك المبادرات في ضوء معارك النفوذ و التحالفات في المنطقة ؟ حتى الآن تبدو الامور في طور دراسة الموقف ولكن الأيام المقبلة سوف تحدد التوجهات وما علينا سوى الانتظار .

رأي اليوم-كمال خلف


   ( الثلاثاء 2019/04/23 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/06/2019 - 10:05 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...