السبت24/8/2019
م14:11:1
آخر الأخبار
مجددًا.. سلاح الجو اليمني المسير يشن هجومًا واسعًا على قاعدة الملك خالد الجوية نفذ سلاح الجو اليمني المسير لدى الجيش اليمني واللجان الشعبيةإصابة 39 عاملا بحادث تسرب غاز بمصنع في السعوديةالخارجية العراقية تستدعي القائم بأعمال السفارة الأمريكيةالدفاعات الجوية اليمنية تسقط طائرة تجسس لتحالف العدوان السعودي كاميرا RT ترصد عن قرب نقطة المراقبة التركية التاسعة المحاصرة من قبل الجيش السوريد. شعبان : تركيا برهنت خلال المرحلة الأخيرة أنها تساند وتسلّح الإرهابيينسوريا.. تحرك رباعي على وقع انتصارات الجيش السوري في إدلبأين تركيا بعد خان شيخون؟....بقلم قاسم عزالدينقائد الحرس الثوري الإسلامي: أمن الخليج مستتبٌّ بفضل حضور إيران القوي بعد إطلاق صاروخي جديد… ترامب: تربطنا علاقة طيبة فعلا بكوريا الشماليةالذهب يتجه صوب أسوأ أسبوع في 5 أشهرمسؤول عراقي يعلن موعد فتح معبر القائم- البوكمال بين سورية والعراقأردوغان إلى موسكو عاجلاً ودمشق لا تتراجع.....بقلم الاعلامي حسني محليأردوغان يترنح في الشمال السوري ......بقلم ناديا شحادةنجمة تركية يذبحها طليقها امام ابنتهما..حادثة تهزّ تركيا سورية تستدرج صديقتها القاصر ليغتصبها 3 شبان في برلينمحطة كهرباء ( معرة النعمان ) يجري نقلها من قبل ( الثوااااااااار ) !!! الى ( تركيا ) .. ديبكا العبري: مواجهة تركية روسية كادت أن تحصل بعد قصف سوريا للرتل التركي في ادلبالتعليم العالي تصدر التعليمات التنفيذية للمرسوم التشريعي رقم 17 الخاص بالموفدين وزارة التربية : التربية تحدد توزيع الدرجات على أعمال الفصل الدراسي والامتحانبالفيديو ...ضبط أنفاق ومقرات محصنة لإرهابيي (النصرة) بمحيط خان شيخون والتمانعة بريف إدلببالفيديو ...مصدر عسكري : الجيش السوري ينتشر في بعض أحياء مورك محاصرا نقطة المراقبة التركية بالكاملوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبسرّك في محيط خصركأعراض مرضية قريبة من القلب ولا علاقة لها بهميادة الحناوي لـ سيدتي: لهذه الأسباب ألغيت حفلتي في لبنان وهذه قراراتي مستقبلياًوفاة والدة رنا الأبيض وباسم ياخور ويزن السيد وصفاء سلطان يعزونهاالسرطان يهدد رئيس دولة بعدما قتل والديه وأختهقميص لأوباما بـ"ثقوب وروائح" يباع بـ 120 ألف دولارخمس عادات يومية تميز الأذكياء من البشر عن سواهمبالفيديو... سمكة بفكين تشعل مواقع التواصل عملية خان شيخون المتقنة في تحضيرها .......بقلم الباحث الإستراتيجي د . أمين حطيطسياسات أردوغان تتمزّقُ ....في التدافع الروسي الأميركي! ...بقلم د. وفيق إبراهيم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

حول دور العراق ...بقلم حميدي العبدالله

أعلن الرئيس العراقي في القمة العربية التي عُقدت في نهاية شهر آذار الماضي أنّ العراق لا ينتمي إلى أيّ محور من المحاور المتصارعة في المنطقة، ويقصد أنّ العراق ليس جزءاً من محور الممانعة الذي يضمّ إيران وروسيا وسورية، وكذلك ليس عضواً في المحور الذي يضمّ الولايات المتحدة والحكومات الغربية ودول في المنطقة في مقدّمتها المملكة العربية السعودية.


لا شك أنّ واقع العراق السياسي الحالي وتوزع القوى فيه يفرض إطلاق مثل هذه المواقف، وما يسري على العراق يسري على لبنان، ولذلك تماثل التوصيف لوضعيتهما إزاء المحاور والمعسكرات، إذ أنّ لبنان يعتمد شعارات وسياسات تشبه الشعارات والسياسات التي ينادي بها المسؤولون الرسميون في العراق، ولكن عبر تسمية أخرى، هي النأي بالنفس عن المحاور. لكن ذلك فقط عبر الشعارات وليس على الأرض ومن خلال الواقع والديناميات الحتمية التي تحكم هذا الواقع على الأرض والواقع يشير إلى أنّ هناك صراعاً بين المحورين أو المعسكرين، الصراع يشمل قضايا داخلية، تخصّ العراق ولبنان، وقضايا أخرى إقليمية ودولية، وهذا الصراع لا يمكن تسويته إطلاقاً وتحت أيّ ظرف كان داخل البلدين، ولا بدّ أن يحسم هذا الصراع عاجلاً أو آجلاً لأنّ التعايش بين المعسكرين ومصالحهما ورؤيتهما المتعارضة أمر مستحيل.


الولايات المتحدة تعلن ليلاً نهاراً أنها تريد محاصرة النفوذ الإيراني في العراق، كما أنها تعلن أنّ تقدّم الحضور الروسي في الإقليم وعلى مستوى العالم يكون على حساب الولايات المتحدة وحلفائها التقليديين، وهي لن تقبل بذلك وتسعى جاهدة لمحاربة الحضور الإيراني والروسي في العراق وفي سورية وتبذل كلّ ما بوسعها لتحقيق هذا الهدف. وبديهي جهود الولايات المتحدة على هذا الصعيد، حتى لو قبلت موسكو وطهران التعايش مع الحضور والنفوذ الأميركي في العراق، يقود إلى تصعيد التوترات، وتحوّلها آجلاً أو عاجلاً إلى مواجهات متقطعة أو مفتوحة من أجل حسم هذا الصراع، وبالتالي تثبيت سيطرة المحور والمعسكر الذي سوف يفوز في نهاية المطاف في هذه المواجهة.

في لبنان لا يختلف الأمر كثيراً عن الوضع في العراق. تضع الولايات المتحدة من بين أولوياتها محاصرة حزب الله وحلفائه وتسعى للانفراد بالسلطة، ولكن حجم المصالح الأميركية في لبنان، وهي مصالح محدودة بالمقارنة مع مصالحها في العراق، وحساسية وضع لبنان الذي يقع على الحدود مع فلسطين، والخوف من أن يقود التصعيد والحسم في مواجهة حزب الله إلى ما من شأنه أن يقود إلى سيطرة حزب الله وحلفائه بالكامل على السلطة، وبالتالي تشكيل تهديد كبير للكيان الصهيوني في ضوء ما يملكه حزب الله من قدرات، يدفع الولايات المتحدة إلى قبول التعايش وعدم اللجوء إلى التصعيد وتفجير الأوضاع والوصول إلى مرحلة المواجهة والاكتفاء باستخدام الضغوط الاقتصادية والسياسية، ولكن الوضع في العراق الذي بات مرتبطاً ارتباطاً شديداً بالأوضاع في سورية وإيران هو أبعد ما يكون من قبول الولايات المتحدة لمبدأ وفكرة التعايش طويل الأمد مع الواقع المزدوج القائم الآن، لأنّ هذا الواقع لا يعمل في مصلحة الطموحات الأميركية ويلبي الأهداف التي وضعتها إدارة ترامب لسياساتها إزاء سورية والعراق وإيران وروسيا.

هذا الواقع يؤكد أنّ التوترات الراهنة إنْ داخل العراق، أو بين الولايات المتحدة وإيران، أو داخل سورية ستقود إلى مواجهة قد تحدث في وقت غير بعيد، لأنه من الصعب، بل المستحيل أن يستمرّ العراق في وضعية التأرجح بين المحاور والمعسكرات المتصارعة.

البناء


   ( الخميس 2019/04/04 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/08/2019 - 11:22 م

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أسد البحر يجر سائحة إلى الماء لافتراسها (فيديو) بالفيديو...هبوط جنوني لمقاتلة حربية دون استخدام العجلات شاهد... كاميرات المراقبة توثق مشهدا مرعبا خلال فترة الليل إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك المزيد ...