الأحد15/9/2019
م18:2:58
آخر الأخبار
بعد هجمات أرامكو.. واشنطن تتعهد باستخدام الاحتياطي النفطيوزير الطاقة السعودي: الهجوم على منشأتي أرامكو تسبب في توقف 50% من إنتاج الشركةالسيسي عن سوريا: لا يمكن لحرب تقليدية أن تدمر دولة لكن الإرهاب فعل ذلكهجوم الحوثيين على "أرامكو" يثير تساؤلات حول كواليس العمليةالخارجية: ممارسات ميليشيا (قسد) الإرهابية بحق السوريين تتناغم مع مشاريع دول عميلة لواشنطنالرئيس الأسد يستقبل المبعوث الخاص للرئيس الروسي ونائب وزير الخارجية الروسي والوفد المرافق.سانا| مواصلة لدورها التخريبي.. واشنطن تدخل 150 شاحنة تحمل تعزيزات عسكرية لميليشيا قسد الانفصاليةمجلس الشعب يعقد جلسته الأولى من الدورة العادية الحادية عشرة للدور التشريعي الثاني بحضور المهندس خميس وعدد من الوزراءطهران: اتهامات بومبيو افتراء هدفه تشويه صورة إيرانصحفية «إسرائيلية» و«اندبندنت عربية» تؤكدان فشل زيارة نتنياهو إلى روسياالليرة تتعافى .. والدولار دون الـ 600 ليرة .. والأسعار تنتظرعجز الميزانية الأمريكية يسجل مستويات قياسية تاريخيةإردوغان: العدو أمامه والبحر من ورائه....بقلم الاعلامي حسني محليبوتين وروحاني لإردوغان: إدلب ثم إدلب....بقلم حسن محليشرطة منطقة الرستن في حمص تلقي القبض على عصابة سرقة مؤلفة من أربعة أشخاص القبض على منتحل صفة “ضابط” يوهم المواطنين بقدرته على “إعفائهم من الخدمة الالزامية” في دمشقالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراسورية تشارك في منافسات أولمبياد إيران الدولي لهندسة الرياضياتبرعاية الرئيس الأسد.. الدكتورة العطار تفتتح الدورة الحادية والثلاثين من معرض الكتاب في مكتبة الأسد الوطنيةضبط مستودع يحوي أسلحة وأجهزة اتصال من مخلفات الإرهابيين بريف درعاتنظيم ارهابي مسلح يقر بتلقيه ضربة قوية في الشمال السوريانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورتعميم بمنع تداول وفتح سجلات الصحائف العقارية لغير العاملين المكلفينهيئة الغذاء والدواء الأميركية تعثر على شوائب مسرطنة في أدوية “الرانتيدين”هل تعاني من مشكلات الهضم؟.. إليك "أسهل حل" ممكنفنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"ماحقيقة نجاة عاصي الحلاني من الموت بمعجزة؟طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"فرنسا .. تعويض عائلة موظف مات وهو يمارس "الجنس" أثناء رحلة عمل على اعتبار أنه "حادث عمل" سامسونغ تستعين بمشهد لرجل وامرأة للسخرية من هاتف "آيفون 11"... فيديوخبراء يكشفون عمليات "تجسس واسعة" عبر شرائح الهاتفأمريكا عاجزة عن فك الشيفرة السورية - الإيرانية ....المهندس: ميشيل كلاغاصي بورصة نتنياهو! .....بقلم: وضاح عيسى

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تركيا: الانتخابات والتحولات .... بقلم محمد عبيد

يبدو أن الانتخابات البلدية في تركيا التي يتوالى إعلان نتائجها قد ترسم مساراً جديداً لمستقبل حزب «العدالة والتنمية» أو ما اصطلح على تسميته مؤخراً حزب أردوغان، وخصوصاً بعدما تمكن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من فرض نفسه بالترهيب والإقصاء رئيساً مطلق الصلاحيات والنفوذ داخل هذا الحزب ومن خلاله حاكماً ليس له معارض ولا منازع في السلطة.


كان يأمل أردوغان أن تمنحه هذه الانتخابات فرصة زمنية جديدة بحيث يتمكن من استكمال تنفيذ مشاريعه السلطوية الداخلية والإقليمية، وفي مقدمها:

أولاً: الإطباق النهائي على «التيار الانقلابي» الذي استهدفه شخصياً ومن خلفه حزبه من خلال إنجاز حملات التطهير السياسي التي طالت قطاعات العاملين في مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية والقضائية والإدارية والإعلامية والاجتماعية، إلى ما هنالك من تجمعات وأفراد وهيئات ومنظمات أهلية وخاصة، حيث لم يسلم حتى اليوم من هذه الحملات أي مشكوك بأمر إظهاره للغبطة والسرور بمجرد سماعه خبر حصول الانقلاب.
ولكي تكتمل صورة المؤامرة التي رسمها أردوغان لتبرير حملات التطهير هذه كان لا بد من ابتداع عدو راغب باقتلاعه من الحزب والحكم، فاتفق الرأي على تسمية أستاذه ومعلمه «فتح اللـه غولن» كقائد ومدبر لهذا الانقلاب، وكان يهدف من وراء ذلك إلى إلباس هذا الانقلاب صبغة سياسية دولية وأميركية تحديداً لإدخاله في بازار ابتزاز واشنطن في ملفات عالقة بينه وبينها، تبدأ بسعيه لاسترداد غولن من الولايات المتحدة الأميركية، ولا تنتهي بمحاولاته الحصول على اعتراف الإدارة الأميركية به شريكاً- نداً في الوقائع الإقليمية.
ثانياً: كان يأمل أردوغان أن يتم تنصيبه سلطاناً «إسلاموياً» على الدول التي اختطفها أو حاول ذلك تنظيم ما يسمى «الإخوان المسلمين» في حمأة الربيع العربي المزعوم.
وكان يعتبر أن امتداد سلطان نفوذه معنوياً وسياسياً بغطاء ديني إلى غير بلد عربي غزاه هذا الربيع سيؤدي حكماً إلى تكريس نفسه حاجة ضرورية وإستراتيجية للغرب الأميركي والأوروبي، بحيث يصير ممراً إلزامياً لصياغة التوازنات الإقليمية المفترضة، كذلك مساحات النفوذ للاعبين في المنطقة. وهو أمر لا يمكن تحقيقه إذا لم يكن أردوغان واثقاً من ثبات حكمه ومطمئناً إلى حيثيته الشعبية الداخلية التي تسمح له بأخذ تركيا وسلطانه الافتراضي إلى الخيارات التي يريدها.
ثالثاً: أتقن أردوغان خلال سنوات الأزمة في سورية اللعب على التناقضات الدولية مستفيداً من رغبة الشريك الروسي بتحييده وإذا أمكن توظيفه في مسار إخراج سورية من هذه الأزمة، كذلك راهن على إمكانية تعبئة الفراغ الميداني والسياسي الذي كان من المفروض أن يخلفه انسحاب قوات الاحتلال الأميركية لبعض الأراضي السورية، كما اعتقد أن توسعة مساحة احتلاله ليصل إلى منطقة شرق الفرات مع ما يعني ذلك من توطئة لإنهاء الحالة الانفصالية الكردية والقوى المنضوية تحتها والتي يصنفها «إرهابية»، أن هذه الخطوة ستؤدي حكماً إلى ترسيخه بطلاً شعبياً قومياً في الداخل التركي، وبالتالي فإن ذلك كله كان يجب أن يشكل رافعة له ولحزبه في الانتخابات التي جرت.
بات من المؤكد أن حسابات أردوغان ومعه حزب العدالة والتنمية لم تأخذ بعين الاعتبار التبدلات في المزاج الشعبي العام التركي، هذه التبدلات التي راكمتها الضغوطات الأمنية والسياسية الداخلية، إضافة إلى بدء تبلور انعكاسات تورط النظام التركي في الداخل السوري على المستوى الاقتصادي وخصوصاً على قيمة النقد، كذلك على المستوى السياسي من خلال تكاثر عديد أعداء أنقرة وخصومها في المنطقة والعالم، وعلى المستوى الديموغرافي بعدما غدت المناطق التركية المحاذية للحدود السورية بؤرة للمرتزقة والإرهابيين الذين استقدمهم نظام أردوغان للعدوان على دمشق.
يمكن القول: إن نتائج الانتخابات البلدية هذه يمكن أن تشكل نصف هزيمة لأردوغان وحزبه، لكنها تؤسس لمرحلة ستضع معها نظامه على خط التراجع التدريجي شعبياً وسياسياً، حيث سيكون مضطراً من الآن وصاعداً للصراع من أجل البقاء.

الوطن


   ( الأربعاء 2019/04/03 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 15/09/2019 - 4:09 م

كاريكاتير

#طار_بولتون

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب ثعبان ضخم يكسر عظام تمساح أمام عين سائح بالفيديو... سائق سيارة غارق في نوم عميق أثناء القيادة على طريق سريع المزيد ...