الأحد15/9/2019
م18:57:20
آخر الأخبار
بعد هجمات أرامكو.. واشنطن تتعهد باستخدام الاحتياطي النفطيوزير الطاقة السعودي: الهجوم على منشأتي أرامكو تسبب في توقف 50% من إنتاج الشركةالسيسي عن سوريا: لا يمكن لحرب تقليدية أن تدمر دولة لكن الإرهاب فعل ذلكهجوم الحوثيين على "أرامكو" يثير تساؤلات حول كواليس العمليةالخارجية: ممارسات ميليشيا (قسد) الإرهابية بحق السوريين تتناغم مع مشاريع دول عميلة لواشنطنالرئيس الأسد يستقبل المبعوث الخاص للرئيس الروسي ونائب وزير الخارجية الروسي والوفد المرافق.سانا| مواصلة لدورها التخريبي.. واشنطن تدخل 150 شاحنة تحمل تعزيزات عسكرية لميليشيا قسد الانفصاليةمجلس الشعب يعقد جلسته الأولى من الدورة العادية الحادية عشرة للدور التشريعي الثاني بحضور المهندس خميس وعدد من الوزراءطهران: اتهامات بومبيو افتراء هدفه تشويه صورة إيرانصحفية «إسرائيلية» و«اندبندنت عربية» تؤكدان فشل زيارة نتنياهو إلى روسياالليرة تتعافى .. والدولار دون الـ 600 ليرة .. والأسعار تنتظرعجز الميزانية الأمريكية يسجل مستويات قياسية تاريخيةإردوغان: العدو أمامه والبحر من ورائه....بقلم الاعلامي حسني محليبوتين وروحاني لإردوغان: إدلب ثم إدلب....بقلم حسن محليشرطة منطقة الرستن في حمص تلقي القبض على عصابة سرقة مؤلفة من أربعة أشخاص القبض على منتحل صفة “ضابط” يوهم المواطنين بقدرته على “إعفائهم من الخدمة الالزامية” في دمشقالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراسورية تشارك في منافسات أولمبياد إيران الدولي لهندسة الرياضياتبرعاية الرئيس الأسد.. الدكتورة العطار تفتتح الدورة الحادية والثلاثين من معرض الكتاب في مكتبة الأسد الوطنيةضبط مستودع يحوي أسلحة وأجهزة اتصال من مخلفات الإرهابيين بريف درعاتنظيم ارهابي مسلح يقر بتلقيه ضربة قوية في الشمال السوريانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورتعميم بمنع تداول وفتح سجلات الصحائف العقارية لغير العاملين المكلفينهيئة الغذاء والدواء الأميركية تعثر على شوائب مسرطنة في أدوية “الرانتيدين”هل تعاني من مشكلات الهضم؟.. إليك "أسهل حل" ممكن جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"فرنسا .. تعويض عائلة موظف مات وهو يمارس "الجنس" أثناء رحلة عمل على اعتبار أنه "حادث عمل" سامسونغ تستعين بمشهد لرجل وامرأة للسخرية من هاتف "آيفون 11"... فيديوخبراء يكشفون عمليات "تجسس واسعة" عبر شرائح الهاتفأمريكا عاجزة عن فك الشيفرة السورية - الإيرانية ....المهندس: ميشيل كلاغاصي بورصة نتنياهو! .....بقلم: وضاح عيسى

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تركيا مجدداً إلى الواجهة... حدود التغيير ....بقلم ناصر قنديل

– الحدث في تركيا ليس عادياً مهما حاول مؤيّدو الرئيس التركي رجب أردوغان التهوين وتصوير الأمر مجرد تعبير ديمقراطي مألوف. والحدث بالمقابل ليس نهاية حزب العدالة والتنمية ولا سقوط زعامة أدروغان مهما كانت رغبات وتمنيات خصومه المحليين والخارجيين. الحدث مفصل مهم في مسيرة أردوغان وحزبه،


 كما هو مفصل مهم لمستقبل الأحداث في تركيا ومن حولها. وتركيا هي بلد شديد الأهمية في توازنات المنطقة. والانقسام السياسي التركي ليس انقساماً على الخيارات الداخلية فقط، بل على الموقع والدور في الأحداث الإقليمية. فالحزبان الرئيسان المستفيدان من تراجع أردوغان وحزبه هما الحزب الجمهوري الذي يقف على نقيض سياسة أردوغان في سورية منذ البدايات، وحزب المجموعات الكردية الذي يقف أيضاً على نقيض من نوع آخر لسياسات أردوغان وحزبه من الوضع في سورية، وسورية هي بوابة تحديد مستقبل تركيا الإقليمي، كما كانت ولا تزال.


– لا بدّ من التذكير بأن إطار التغيير الراهن والمتمثل بخسارة أردوغان وحزبه بلديات مدن كبرى، يتصدّره الفشل الأول من نوعه للحزب الحاكم في اسطمبول التي تشكل ركيزة زعامة الحزب وزعامة أردوغان، وهو فشل يلي أكبر حدثين في تاريخ الحزب، محاولة الانقلاب التي حولها منصة لتصفية الخصوم، والانتقال إلى النظام الرئاسي الذي حوله مساراً لصعود زعامة فردية لأردوغان وعائلته ومريديه على حساب المؤسسة الحزبية التقليدية. ومنذ الحدثين الكبيرين سلك أردوغان ومن معه في الحزب مسيرة تراكمت فيها خصومات وعداوات تجعل من المستحيل العودة إلى الوراء، وتجعل الفشل محطة لمسار وخط بياني مرشح للتراكم، خصوصاً أن الحزب قد مرّ بتجربة يسمّيها البعض الإنذار الديمقراطي، أو رسالة الناخبين التحذيرية، فما يجري اليوم يتخطى ذلك، لأن انتخابات 2015 التي فشل خلالها الحزب في تحقيق الأغلبية النيابية اللازمة لتشكيل حكومة، حملت هذا المعنى، وعاد في الانتخابات المبكرة لفوز كبير بناء على وعود المراجعة وإعادة النظر وتصحيح الأخطاء، فكانت انتخابات اليوم هي المحاسبة ما بعد الإنذار.

– لعب الوضع الاقتصادي دوراً أكيداً في تراجع شعبية أردوغان وحزبه، وهي شعبية ارتبطت منذ مطلع القرن بالإنجازات الاقتصادية، لكن الأكيد أن المعارضة التي حصدت نتائج تراجع أردوغان وحزبه لا تحمل وعوداً اقتصادية تفسر صعودها، وهذا يعني أن تأثير العامل الاقتصادي كان بحدود تجريد أردوغان وحزبه من ورقة قوة تقليدية، وليس بامتلاك خصومه ورقة قوة منافسة، ما يستدعي البحث في العناصر المرافقة للبعد الاقتصادي في تفسير تراجع، هو الأصل في تقدّم الخصوم، وليس في تفسير تقدّم الخصوم كسبب للتراجع. وهنا تظهر ثلاثة اسباب كبرى، الأول غياب المشروع الجاذب، وسقوط الرهانات الإقليمية التي باعها أردوغان كأحلام للرأي العام التركي، بدأت بمشاكل صفر مع الجيران، واستبدلت بمشروع العثمانية الجديدة، وتجلّت بوعد السيطرة على سورية، وتطوّرت إلى وعد بسحق الجماعات الكردية، وتبدّلت خلالها التحالفات من التموضع مع أميركا وحلفائها إلى البحث عن مكان وسط بالانفتاح بعد أزمة، على روسيا وإيران، وصولاً إلى ضبابيّة تجعل الحكم في مرحلة إدارة أزمات لا رسم سياسات، ولا تبنى الأحلام الكبرى على إدارة الأزمات، فهذا يقدر عليه أي رئيس وأي حزب، أما العامل الثاني فهو حجم مترتبات السياسات السابقة على الداخل التركي وتفاعل هذه المترتبات مع الضغط الاقتصادي، من حجم وجود الجماعات الإرهابية التي جيء بها للقتال في سورية وتموضعت في تركيا، وصارت سبباً لمشاكل أمنية تتفاقم وتكبر، إلى حجم اللاجئين السوريين والامتيازات التي منحت لمؤيدي الأخوان المسلمين منهم وتجنيسهم ومنحهم مكاسب اقتصادية، ومثلهم الأخوان المصريون ومنافستهم لأبناء البلد على الأدوار والمهن والمكاسب، أما العامل الثالث فهو حال التغوّل التي أصابت الفئة الحاكمة وهي صارت أقرب لمجموعة الشخص، منها إلى الحزب، وبرزت عليها علامات الثراء الفاحش بسرعة، وتم إقصاء قادة الحزب التاريخيين عن الواجهة، ووضع الآلاف في السجون بتهمة المشاركة في الانقلاب وأقصي مئات الآلاف عن مهنهم وتم تشريدهم، وكُمّت الأفواه وصودرت الحريات، ومورست العنصرية بحق الأكراد، بصورة شكلت مع مشروع سياسي هابط أساساً لبيئة شعبية غاضبة تعاملت معها أحزاب المعارضة بتواضع وعقلانية ومرونة.

– تركيا ستذهب لمدى متوسط يمتد حتى الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، نحو التعددية والمساكنة لازدواج سيصعب على أردوغان وحزبه تجاهل حضوره، وسيفرض ذلك حضوره في السياسات الإقليمية، وسيكون صعباً تخطيه في الانتخابات المقبلة رئاسياً ونيابياً إلا إذا قام أردوغان بخطوات دراماتيكية بحجم الانفتاح على سورية والتعاون مع دولتها، والاقتراب من حلف إقليمي يضم تركيا مع سورية والعراق وإيران، يقارب المسألة الكردية بمرونة وعقلانية، وإلا سيشكل الامتحان القاسي للانتخابات البلدية صورة مصغرة عما ستشهده الانتخابات النيابية والرئاسية بعد أربعة أعوام، وستكون البلديات التي فازت بها المعارضة الماكينات الانتخابية لهزيمة تاريخية لأردوغان وحزبه.

– تجربة حكم الأخوان المسلمين في آخر معاقلها وأهمها تبدو وهي تحتضر. هذا هو درس التاريخ. وهذه هي عبرة الجغرافيا. وهذه التي سيتذكرها أردوغان جيداً، لعنة سورية تلاحق من تسبّب لها بالأذى ولن ينجو منها أحد. وهذه معادلة قام هو برسمها بقوله ذات يوم، أن واحداً من إثنين يجب أن يغادر الحكم، الرئيس التركي رجب أردوغان أو الرئيس السوري بشار الأسد. وها هو التاريخ يرسل إشاراته الواضحة مَن سيغادر ومن سيبقى!

البناء


   ( الثلاثاء 2019/04/02 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 15/09/2019 - 6:51 م

كاريكاتير

#طار_بولتون

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب ثعبان ضخم يكسر عظام تمساح أمام عين سائح بالفيديو... سائق سيارة غارق في نوم عميق أثناء القيادة على طريق سريع المزيد ...