السبت17/8/2019
م22:44:3
آخر الأخبار
الجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالصحة السودانية: مصرع 46 شخصا جراء السيول والفيضانات تطورات درامية شرق الفرات.. عشائر الحسكة تدعو مليشيات قسد لحوار (لا مشروط) مع الدولة السرية قبل فوات الآون درجات الحرارة أدنى من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئيا‎النيران تلتهم فرن "خربة الجوزية".. والمحافظ يطالب بالتحقيقوسائط دفاعنا الجوي تدمر هدفا معاديا في منطقة مصياف بريف حماةمجلس الأمن الدولي يلغي جلسته حول سوريا بسبب بيدرسنشنار: أردوغان يدعم التنظيمات الإرهابية في سورية خدمة لـ “إسرائيل”انخفاض أسعار الذهبدعوة ما يقارب 400 رجل أعمال عربي وأجنبي لزيارة معرض دمشق الدوليمآلات الازمة السورية بين المراوغة التركية وقمة أيلول القادمة في أنقرةمطلبُ تركيا إنشاء منطقة عازلة في سورية يتعلّق بالنّفط وليس بالإرهاب.....ترجمة: د. محمد عبده الإبراهيممتزوج من عدة نساء يقوم بتشغيلهن بالتسول.. وقتل إحداهن في حديقة جامع ليسرق ما بحوزتها من مال ومصاغبالفيديو ...مصادرة أكثر من ٤٠٠ ألف حبة من الكبتاغون المخدر في ريف دمشقمقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"قاعدة جديدة للاحتلال الأمريكي بريف الحسكةمناطق جوبر قيد الدراسة في طريقها إلى التنظيم...أما القابون السكني فستتم دراسته من قبل الشركة العامة للدراسات الهندسيةوزير التربية: معدلات القبول الجامعي ستكون أقل من المعدلات في العام الماضيالجيش السوري ينتزع مزارع خان شيخون الشمالية ويحرر تلا إستراتيجيا جنوب إدلبالجيش يكبد إرهابيي (النصرة) خسائر كبيرة ويوسع نطاق سيطرته في محيط خان شيخون بريف إدلب الجنوبيالنقل السورية تربط المناطق الحيوية ببعضها.. تحويل 17 طريق محلي لمركزيرداً علـى الاتهـامــات … مدير «العقاري» : لماذا يودع الاتحاد التعاوني 64 مليار ليرة بدلاً من توظيفها في السكن؟خبراء يحذرون.. هذا ما تحتويه 5 حبات من الزيتون المملحما هي كمية العسل التي يمكن تناولها يوميا؟أيمن رضا يقصف "نسرين طافش" ويحرج "باسم ياخور" في أكلناهاقصي خولي بتحدٍ جديد تحت الماء"سافرت وحدي على متن الطائرة".. حقيقة فيديو الكذبة الجميلة إعفاء عمدة طهران السابق من عقوبة الإعدام بعد تنازل عائلة زوجتهألمانيا تختبر أول حافلة نقل عام ذاتية القيادة إنستغرام تضيف أداة للمستخدمين للإبلاغ عن المعلومات الزائفةنصرالله الإقليمي: انتقال الردع إلى محور المقاومة النقاش: انتصار تموز 2006 نقل قوة الردع من يد "إسرائيل" إلى يد محور المقاومة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

قرار ترامب المشؤوم عندما يتحول التحدي إلى فرصة ....| د. بسام أبو عبد الله

شكل قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب باعتبار الجولان العربي السوري المحتل جزءاً من كيان الاحتلال الإسرائيلي ويخضع للسيادة الإسرائيلية، مفاجأةً للكثيرين،


 وصدمة لدى حلفاء الولايات المتحدة قبل خصومها لأسباب كثيرة وعديدة، ومنها الداخلي الأميركي المرتبط برغبة ترامب إعادة ترشيح نفسه لولاية رئاسية ثانية، وحاجته للوبي الصهيوني في الولايات المتحدة الذي دعمه، كما يدعم عادة المرشح الديمقراطي للرئاسة، فالصهاينة يوزعون قواهم بين المعسكرين في أميركا، ولذلك تجدون أن من كان يهاجم ترامب ومن معه هم من الطينة نفسها، أي الطينة الداعمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي، وكان من اللافت للاهتمام أن تقرير المحقق موللر جرى تقديمه في توقيت مريب، وأعلن من خلاله تبرئة ترامب من التهم الموجهة له التي شغلوا بها الرأي العام الأميركي والعالمي منذ توليه الرئاسة لينتهي الأمر بإغلاق ملف ما سموه علاقة ترامب بالروس، وتدخل موسكو في الانتخابات الرئاسية الأميركية مقابل موضوع الجولان، وتقديمه ورقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل انتخابات نيسان القادم.
هذا جانب داخلي أميركي، وهناك تفاصيل كثيرة أخرى يمكن التحدث عنها في الداخل الأميركي، لكن القضية الأهم هي مقاربات إدارة ترامب نفسها للعلاقات الدولية، والنظام الدولي الذي تشعر من خلاله واشنطن أن الأمور بدأت تتغير ولو بشكل بطيء، وأن الدول بدأت تتأفف من سلوك ترامب، وإدارته وكأن العالم ملكه يتصرف به كما يريد، ويخرق القوانين الدولية، ويدوس على ميثاق الأمم المتحدة متى يشاء، الأمر الذي يضع العالم بأكمله أمام استحقاقات خطيرة، ذلك أن النظام الدولي الذي نشأ بعد نهاية الحرب العالمية الثانية بدأ يتداعى دون إيجاد بدائل وتفاهمات، وأسس جديدة متفق عليها بين القوى التقليدية التي يأفل نجمها، وبين القوى البازغة الجديدة.
هنا يجب ألا نستغرب مقاربة إدارة ترامب تجاه الكثير من القضايا أو الملفات الدولية، لأن لذلك بعداً أيديولوجياً أو بالأصح قناعات تقوم على البلطجة السياسية، ولو أخذنا مثلاً مستشار الأمن القومي الأميركي الحالي ذا الشاربين الغليظين جون بولتون، لوجدنا أن هذا الرجل الذي درس القانون في جامعة ييل الأميركية الشهيرة، وعمل في المحاماة، وكان معروفاً عنه أنه لا يحترم القانون بل يعمل على البحث عن كيفية التحايل على القانون، حتى إن أحد المفكرين السياسيين الأميركيين وصفه بأنه «يحلل الحرام ويحرم الحلال»، وبولتون هذا كان عضواً في المجلس الاستشاري للمعهد اليهودي لشؤون الأمن القومي، وكان داعماً قوياً لاحتلال العراق، ونفس الشيء نجده في معاداته لسورية وإيران وحزب الله.
نشر بولتون مقالاً عام 1997 في صحيفة «وول ستريت جورنال» تضمن نظرته للقانون الدولي، حيث اعتبر أن المعاهدات الدولية ليست قانوناً ملزماً للولايات المتحدة الأميركية، وأنها أي المعاهدات ليست سوى ترتيبات سياسية يمكن التحلل منها إلا في حال كانت هذه المعاهدات تحقق خدمة للمصالح الأميركية، وأما نظرته للأمم المتحدة فهي نظرة احتقار واشمئزاز خصوصاً أنه عندما كان سفيراً للولايات المتحدة في الأمم المتحدة كان يقول: «لا شيء اسمه الأمم المتحدة»، وقال في أحد الأيام: «لو اختفى من مبنى الأمم المتحدة في نيويورك عشرة طوابق من ثمانية وثلاثين طابقاً لما شعرت بذلك، وما تأثر الكون والعالم».
نظرة بولتون الذي يقود مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قضايا السياسة الخارجية الأميركية، والأمن القومي تعكس حقيقة التعامل الأميركي الذي يظهره ترامب، أي إن القوة هي الأساس في العلاقات الدولية، وأن لعبة الأمم المتحدة كان يلعبها الجميع باعتبارها المسرح الوحيد المتاح أمام شعوب ودول العالم، ولا بديل منها حالياً، وبالتالي فإن كسر قواعد النظام الدولي دون الاتفاق على قواعد بديلة هي مسألة خطيرة للغاية ستؤدي للمزيد من الفوضى والاضطراب في العالم.
قلت في البداية إن قرار ترامب في موضوع الجولان المحتل صدم حلفاء أميركا أكثر من خصومها، وأوقعهم في اضطراب المواقف وأحرجهم، ولم يعد لديهم ماء وجه فقد سفح ترامب آبار مياه وجوههم دون أدنى احترام أو تشاور، ولذلك اضطر الجميع لأن يدين خطوة ترامب لكن واضح تماماً أنه «نوع من النفاق» لأن فرنسا مثلاً التي يداها غارقتان في دماء السوريين أدانت خطوة ترامب، لكنها تعمل على دعم مشروع آخر في شمال شرق سورية، أي بمعنى أن الحرص على وحدة سورية واستقلالها وسيادتها، وإدانة الاحتلال، واستخدام القوة في العلاقات الدولية لا يتجزأ، فكيف يمكن أن تكون مع القانون الدولي في حالة الجولان، وتقف مع الإرهاب، وداعمي مشاريع التقسيم في مكان آخر، والأمر يسري على دول أخرى في العالم بما فيها العرب وتركيا وغيرهم، لكن في كل الأحوال هذه الإدانات مطلوبة، ومفيدة لنا في معركتنا، ولكن يجب أن ينسجم هؤلاء مع ما يدعون أنها قناعات، ومبادئ لابد أن تحترم.
الآن: خطورة سياسات ترامب أنها وصلت إلى منح أرض سورية ليست ملكاً للولايات المتحدة، إلى كيان غاصب محتل بالأساس وهو ما يشبه وعد بلفور تماماً، أضف لذلك أن ترامب وإدارته وصل إلى مرحلة تعيين رئيس لبلد ذي سيادة هو فنزويلا، وتجميد أموال الحكومة، ومنحها لطرف آخر غير الحكومة الشرعية، وهكذا دواليك، ولأن الأمر خطير جداً بدأ الجميع يتحسس رؤوسه، إذ إنه ضمن هذا المسلسل يمكن لترامب أن يوقع قراراً يعتبر فيه أن جنوب شرق تركيا أرضاً للأكراد، ويمنحهم إياها! أو أن يقول إن لليهود «300 مليار دولار» لدى الدول العربية كتعويض عن عملية تهجيرهم لليهود من بيوتهم كما يدعي كيان الاحتلال الإسرائيلي، ويعد لذلك مشروع قرار سوف تدعمه الولايات المتحدة، أي إن أميركا سوف تجمد أموال الكثير من الدول العربية وتسطو عليها، وتعطيها لإسرائيل ضمن إطار سياسة البلطجة الحالية.
إذن: قرار ترامب على خطورته، وتداعياته أسقط ادعاءات أنصار التطبيع والتفاوض والسلام، ووضعهم في موقف لا يحسدون عليه لأن واشنطن تقول بوضوح شديد إنه حتى ما يسمى «السلام» مع كيان الاحتلال لا يمكن أن يتم إلا بشروط إسرائيلية، أي بالاستسلام الكامل والخضوع لما يريده المتطرفون الصهاينة، وليس أمامكم كما يقول ترامب إلا الاستسلام.
أعتقد أنه لم يسبق لرئيس أميركي أن قدم خدمة من حيث لا يدري لمحور المقاومة كما فعل ترامب ذلك أنه أثبت لنا بما لا يدع مجالاً للشك أن امتلاك عناصر القوة والاستمرار بخيار المقاومة هو الحل الوحيد لشعوب ودول المنطقة لاستعادة حقوقها المغتصبة، وأن مقولة الرئيس بشار الأسد من أن كلفة المقاومة أقل بكثير من كلفة الاستسلام هي عين الصواب، وتأتي مجمل التطورات لتثبت صوابية ودقة هذا التحليل وهذه القناعة، ذلك أن واشنطن وترامب لم يعد ينظر إلى ما كان يسمى حلفاؤه، أو بالأصح أتباعه إلا نظرة ازدراء واحتقار، وأنه على فرض سيذهب نحو التفاوض فإنه سيفاوض الأقوياء والأنداد، وليس الأتباع والضعفاء، وقضية الجولان وضمه، قضية مستمرة وهي قضية وطنية سورية ستبقى مستمرة مع استمرار الأجيال، فالراحل الكبير حافظ الأسد قال لـكلينتون خلال آخر جولة مفاوضات في جنيف: «لندع القضية للأجيال القادمة».
ما أود قوله إن قرار ترامب بقدر ما هو تحدٍ لا نستهين به، لكنه تحدٍ يمكن تحويله إلى فرصة تاريخية لتعزيز خيار المقاومة، كيف لا، والشعب السوري وجيشه وقيادته أثبتوا أنهم أسطورة، وأيقونة المقاومة في المنطقة والعالم، ومثل هذا الشعب البطل قادرٌ وجاهز لهذا الخيار لأنه لا بديل منه كما أرى.
إنه تحد، وعلينا أن نحوله إلى فرصة ولا فرصة أهم من قرار ترامب الأرعن والأحمق، لنؤكد صحة خياراتنا وسياساتنا، ولنرتب أوراقنا وأوراق الأجيال القادمة على هذا الأساس، وكل من يتحدث عن خيارات بديلة ليتفضل ويقنعنا كيف سيبلع ترامب توقيعه المشؤوم، وكيف يمكن لـنتنياهو أن يتحول إلى حمامة سلام أمام أتباع ومنبطيحين ومستسلمين!
الوطن
 


   ( السبت 2019/03/30 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/08/2019 - 10:35 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو كلبة تستنجد بالبشر لإنقاذ صغارها... ونداؤها يلبى (فيديو) بالفيديو...سائق شاحنة يحتفل بزفافه على طريقته الخاصة والعروس تؤيده شاهد ماذا فعل فهد للهروب من مجموعة أسود أرادوا افتراسه لص عاري يعلق في مدخنة منزل أراد سرقته... فيديو ثعبان ملكي جائع يبتلع نفسه... فيديو بالفيديو...رجل يوقف شاحنة بيديه كي لا تصطدم بسيارة بورش المزيد ...