-->
الاثنين17/6/2019
م23:20:33
آخر الأخبار
الذي دعا لـ"الجهاد" ضد الشعب السوري.. ميتا في سجنه!الإخونجي " أردوغان" حزين على " مرسي".. والأزمة المصرية التركية تتفاقمالجيش اليمني: عملياتنا ستطال أهدافا لا يتوقعها النظام السعوديوفاة الرئيس المصري المعزول محمد مرسى أثناء محاكمتهأهالي قرية الشيخ حديد بريف حماة: الإرهابيون يتعمدون حرق محاصيلنا لكننا متمسكون بأرضنا بحماية رجال الجيشنائب الرئيس الصيني يؤكد للمعلم استمرار تقديم بكين الدعم لسورية في علاقاتهما الثنائية والمحافل الدولية والمنظمات متعددة الأطرافأهالي الوضيحي يروون تفاصيل المجزرة التي ارتكبها إرهابيو “جبهة النصرة” في قريتهموفاة 6 أشخاص وإصابة آخرين خلال إخمادهم الحرائق التي نشبت في الأراضي الزراعية بريف الحسكةطهران: نهج السعودية الخاطئ لم يجلب سوى الحروب والدمارالولايات المتحدة وبريطانيا ترسلان قوات إلى منطقة الخليج...هل تستعدان لضرب إيراناغلاق ١٣٧ مطعما في حلب . عزالدين نابلسي .خلافاً للتوقعات زيادة الحوالات لم تخفّض الدولار أمام الليرة والسعر تجاوز عتبة 590 …هل هي «صفقة القرن» فعلاً؟ ....فخري هاشم السيد رجبمعركة إدلب .. ومأزق تركيا الاستراتيجيبالجرم المشهود ...فرع الأمن الجنائي في ريف دمشق يلقي القبض على أحد مروجي العملة المزيفةالقبض على عصابة انتحلت صفة دورية أمنية لترهيب المواطنين بقوة السلاح .وزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سوريا وزير التربية ينفي تسرب أسئلة الرياضيات للثالث الثانوي العلميإلغاء امتحان الرياضيات لشهادة التعليم الأساسي في مركزين بحماةاستشهاد وجرح عدد من المدنيين في تفجير سيارة مفخخة بالقامشليسلاحا المدفعية والصواريخ يدمران آليات لإرهابيي “جبهة النصرة” بريفي إدلب وحماةوزير السياحة: لم نصرح لأي مكاتب سياحية خاصة بـ الحج والعمرة تقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد أستاذ طب نفسي: كلنا مرضى نفسيون لمدة ساعتينهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟لإنقاذ حياة والده... طفل يأكل 5 وجبات يوميارغم الحظر... هواوي تتحدى الجميع بالهاتف الأقوى في العالمخوفا من الحوادث الخطيرة... "فورد" تسحب أكثر من مليون سيارةنهجان ونتيجتان ......بقلم د .بثينة شعبان موسكو تمتلك تصوّراً للحل... وتنتظر قمة العشرين

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

واشنطن تفتح المنطقة على كلّ الاحتمالات بما فيها الحرب ...بقلم ناصر قنديل

– الأكيد أنّ واشنطن لا تريد الحرب ولا تقدر عليها، لكن الأكيد أنها لا تستطيع منع حدوثها كنتيجة لسياساتها، والأكيد أنّ «إسرائيل» لا تريد الحرب ولا تقدر عليها، لكن الأكيد أنّ العجز «الإسرائيلي» عن الحرب لا يوازيه إلا العجز «الإسرائيلي» عن تحمّل كلفة تسوية قابلة للحياة،


 كذلك فإنّ الأكيد انّ الحركة السياسية حول القضية الفلسطينية تحتمل الكثير من الفرضيات نظراً لعدم وضوح الحدود الدولية للكيان الفلسطيني، لكن الصراع بين «إسرائيل» وسورية بمرجعياتها معلوم وثابت وموثق وتشكل أميركا الشريك الرئيسي في رعاية السقف السياسي المانع لوقوع الحرب، وفقاً لمعادلة الإعتراف الأميركي بأنّ الجولان حق سوري تتمّ استعادته بالتفاوض مقابل عدم ذهاب سورية إلى الحرب، وعندما تقرّر واشنطن لأيّ سبب كان الخروج من هذه المعادلة بقول قاطع بأنّ الجولان لم يعد سورياً وأنّ التفاوض لم يعد طريقاً سالكاً لبحث مستقبله الذي حسمته واشنطن لحساب «إسرائيل»، فإنّ الحرب تصير إحدى الاحتمالات المفتوحة، والمطروحة، حتى لو لم تكن خياراً حاضراً لأيّ من الفرقاء المعنيين بقرار الحرب في المنطقة.


– الحسابات الخاطئة تقود في أحيان كثيرة إلى الحرب، وغياب السقف السياسي لإدارة الصراع ورسم الضوابط لمنع انفلاته، هو الآخر قد يكون السياق الذي تتحوّل فيه أحداث وتصادمات صغيرة إلى منصات للإنزلاق نحو الحرب، وإذا كانت التسويات بالتراضي باتت مستحيلة مع عجز واشنطن عن إقامة أيّ تسوية منفصلة عن ضمان أمن «إسرائيل»، مقابل استحالة تورّط محور المقاومة بأيّ تسوية تحقق هذا الإطمئنان لأمن «إسرائيل»، فإنّ تسويات التغاضي بما هي الإقدام على خطوات تفترض إجراء مقايضات ضمنية بين أطراف النزاع، فهي تبقى مشروطة بحسن التقدير لمعادلات المقايضات المقبولة، فعلى سبيل المثال سقط التفاهم النووي مع إيران عندما افترضت واشنطن أنه سيكون ثمناً كافياً لتوقف إيران دعمها للحسم العسكري في سورية لصالح الدولة بوجه الجماعات المسلحة، وكذلك سيسقط مشروع التسوية بالتغاضي الافتراضي إذا كان الأميركيون يعتقدون أنهم يوزعون على طرفي الصراع ما يحتاجونه، فيتركون سورية بلا ضمان انسحاب إيران وحزب الله منها، وبلا الحصول على ضمان من سورية لأمن «إسرائيل»، ويتركون لـ «إسرائيل» صكّ ملكية الجولان، والمقايضة الإفتراضية هنا قد تتحوّل بسبب سوء الحسابات إلى صاعق تفجير للحرب.

– خاضت واشنطن منذ مطلع القرن الجديد حروباً متصلة في المنطقة وهي تدرك أنها تخوض حروب زعامتها للعالم، وفشلت في تثبيت التوازنات التي سعت إليها، وهي تدرك أنّ التوازنات الناجمة عن هذه الحروب جاءت عكس ما أرادت واشنطن، وجلبت ما يتسبّب بالقلق أكثر من الحال التي كانت قبل هذه الحروب، وخرجت بالنتيجة إلى الميدان قوى كامنة صارت جزءاً من معادلات الحاضر، كحضور روسيا، وتنامي موقع إيران، وصعود قوى المقاومة، وما عاد ممكناً إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، ولا بالإمكان أيضاً إنتاج تسويات تكرّس التوازنات، لأن ليس في واشنطن من يقدر على تسويات على حساب أمن «إسرائيل»، ولا في قيادة «إسرائيل» من يقدر على تسويات بحجم التحوّلات الجارية، ولا في محور المقاومة من يستطيع السير بتسويات تشرعن احتلال فلسطين.

– المنطقة حبلى بالثروات، وتحت ضغط انحباس كبير في فرص التسويات، والصراعات الكبرى تدق أبوابها، وفائض القوة الذي تملكه أطراف النزاع غير قابل للصرف في السياسة، وسيجد طريقه إلى ميادين الإشتباك، فتصير الحرب فرضية وربما خياراً، وربما قدراً.

– يقول البعض ما أشبه اليوم بعشية حرب العام 1973.

البناء


   ( الخميس 2019/03/28 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/06/2019 - 9:25 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...