-->
الأربعاء19/6/2019
ص4:40:1
آخر الأخبار
الرئيس العراقي: ضرورة حل الأزمة في سورية سياسياً ومواجهة الإرهابالذي دعا لـ"الجهاد" ضد الشعب السوري.. ميتا في سجنه!الإخونجي " أردوغان" حزين على " مرسي".. والأزمة المصرية التركية تتفاقمالجيش اليمني: عملياتنا ستطال أهدافا لا يتوقعها النظام السعوديالجعفري: سورية مستمرة في الدفاع عن أرضها ومواطنيها ومكافحة الإرهاب وإنهاء الوجود الأجنبي غير الشرعيأبناء القنيطرة ينظمون في عين التينة وقفة تضامنية مع أهلنا بالجولان: قرارات سلطات الاحتلال باطلةالرئيس الأسد يصدر قانونا يجيز تعيين 5 % من الخريجين الأوائل في كل معهد أو قسم أو تخصص يمنح درجة دبلوم تقانيأهلنا في الجولان المحتل يبدؤون إضرابا عاما رفضا لمخططات الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية على أراضيهماحتراق مهاجمة أمريكية بعد اعتراضها من قبل "سو-27" الروسية (فيديو)ترامب يعلن طرد ملايين المهاجرين من الولايات المتحدةلماذا ارتفع الدولار فوق 590 ليرة في السوق الموازيةاغلاق ١٣٧ مطعما في حلب . عزالدين نابلسي .المعلم في الصين: ما الذي تستطيع بكين تقديمه؟ ....بقلم حميدي العبداللهصِرَاعُ مواقع!......د.عقيل سعيد محفوضإخماد حريقين في داريا دون أضرارضبط صاحب مكتبه يطبع قصصات ورقية ( راشيتات ) لطلاب التاسع والبكلورياوزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سورياالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانالسياسات التعليمية في سورية: مراجعة تحليلية نقدية للوسائل والأهداففشل المعركة التي أطلقتها الفصائل المسلحةتنظيم(القاعدة) ينفذ أول هجوم بعد انضمامه إلى غرفة العمليات التركية بريف حماةوزير السياحة: لم نصرح لأي مكاتب سياحية خاصة بـ الحج والعمرة تقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد أستاذ طب نفسي: كلنا مرضى نفسيون لمدة ساعتينهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟تجارب ناجحة... علماء روس قاب قوسين أو أدنى من تطوير "عباءة التخفي""ناسا" تكشف صورة لجبل "لم تر البشرية مثله"ما احتمالات المواجهة العسكرية الأميركية ـ الإيرانية؟ ....العميد د. أمين محمد حطيطنهجان ونتيجتان ......بقلم د .بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

روسيا وإيران... تصادم أم تكامل في سوريا؟ .....عباس ضاهر

لمجرد إنعقاد قمة عسكرية ثلاثية سوريّة-إيرانيّة-عراقيّة في دمشق، تبعتها زيارة وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إلى الشام، تزاحمت الأسئلة عما يجري: هل اعلن الرئيس السوري بشار الأسد إنحيازه الى جانب إيران أولاً على حساب علاقته مع الروس؟ أم أنّ الرجل يمتهن اللعب السياسي على الشقوق؟ وهل أن القمّة الثلاثية إستدعت مجيء رأس القوات العسكريّة الروسيّة الى دمشق لإستطلاع ما يجري، خوفاً من إندلاع حرب بين الثلاثي وإسرائيل؟.


حين تسأل أي مسؤول روسي او إيراني عن علاقة موسكو وطهران يجاوب بسرعة: لا يوجد أيّ خلاف ولا تباين بشأن سوريا، أو الساحة الإقليميّة. يستفيض المسؤول نفسه بالشرح: إنظروا إلى حجم التعاون الروسي-الإيراني، علمياً، سياسياً، إقتصادياً، عسكرياً. فإذا كانت معموديّة الدمّ المشتركة في الخندق الواحد على الاراضي السوريّة في أعنف حرب شارك فيها الفريقان معاً ضد الإرهابيين لا تكفي للدلالة على حجم التعاون بين الروس والإيرانيين، فإن خصمهما الدولي واحد، ومنافسهما العالمي واحد، أيّ الولايات المتّحدة الأميركّية. كلاهما يتعرضان لأشرس أنواع العقوبات، والحصار الإقتصادي من قبل الأميركيين. وكلاهما أيضاً مستهدفان في المصالح والنفوذ في أيّ مساحة دوليّة، فلا تريد واشنطن أن تُبقي للروس والإيرانيين أيّ حليف دولي. في السنوات الماضية كانت الساحة الأوكرانيّة مسرحاً ضد الروس، وفي الأسابيع الماضية كانت فنزويلا ولا تزال هدفاً اميركياً واضحاً، لإسقاط نظامها المُتحالف مع الروس والإيرانيين.

ليس بالإمكان ان يتخاصم الإتّحاد الروسي مع الجمهوريّة الإسلاميّة، لا بشأن سوريا، ولا غيرها، بل إنّ التكامل هو القائم بينهما لا التباعد. فالايّام الماضية شهدت الإجتماع الثلاثي في دمشق، للردّ على الحصار الذي ترعاه الولايات المتّحدة على إيران وسوريا. لم يعد يإمكانهما التفرّج. فكان خيار اللجوء الى العراق الذي فتح ذراعيه للسوريين والإيرانيين بتوصية من المرجعيّة الدينية العُليا، التي اوعزت للقيادة السياسيّة بالتصرف وعدم البقاء في لعبة الحياد الإيجابي عمّا يجري حول سوريا وإيران. على هذا الأساس، زرعت إيران صواريخها على الاراضي العراقيّة لضرب ايّ تهديد إسرائيلي-أميركي. بينما اوحت بغداد لواشنطن، بنفض يدها من تغطية الوجود العسكري الأميركي في العراق بمباركة المرجعية الدينيّة، في حال أراد الأميركيّون أو الإسرائيليّون ضرب المصالح الإيرانيّة التجاريّة والعسكريّة في سوريا او العراق. وهنا تبدو ملاحظة أنّ الإسرائيليين لم يشنّوا غارات على مصالح إيرانيّة في سوريا منذ حوالي سبعين يوماً.

على هذا الأساس، كان محور إجتماع دمشق، الذي هدف الى التأكيد على:

- إنضمام الصواريخ الإيرانيّة في العراق الى مواجهة اسرائيل. فأيّ ردّ اميركي او اسرائيلي سوف يكشف القوات الاميركيّة في العراق.

- فتح الحدود مع سوريا مع ما يعني ذلك من إسهام العراق في فكّ الحصار المفروض تجارياً على دمشق.

بعدها حلّ شويغو في سوريا من أجل الإطّلاع على المقررات السوريّة-الإيرانيّة-العراقيّة، وتنشيط مؤتمر "آستانة" لحثّ تركيا على المؤازرة في إدلب، بعد خطوات قام بها الإيرانيّون والسوريّون تأتي في نفس السياق الروسي للتعاون مع أنقره، فساعدت طهران الأتراك في شمال العراق ضد الأكراد، بينما صارت لهجة دمشق أعنف ضد "قسد"، فيما كانت القوّات الروسيّة تقصف اهدافاً مهمة في إدلب.

كل ذلك يعزّز خيارات التفاهم بين الروس والإيرانيين والأتراك والعراقيين، وكأنّهم في جبهة واحدة ضدّ السياسات الأميركيّة في الشرق الأوسط. لكن موسكو تتمايز عل خطّين: اولا، العلاقة الإيجابيّة مع دول الخليج، التي لا يتعارض معها السوريون الآن. ثانيا، التنسيق الروسي-الإسرائيلي الذي تحرص موسكو على بقائه كي تكون وحدها ضابط المنطقة، بعد فقدان الثقة الإسرائيليّة بالمقدرة الأميركيّة.

وفق هذا المشهد، لا يبدو ان هناك إمكانيّة لحروب جديدة، لأنّ التوازن يتظهّر، بعد وضوح الردع المتبادل بين القوى. لكن بات من شبه المؤكد أن الكرد سيدفعون ثمناً ما بتقويض قوّاتهم العسكريّة، إرضاء لتركيا، وإجهاض مشروعهم مرّة جديدة، من دون ان يُسعفهم الأميركيّون، ولا قدرة إسرائيليّة للقيام بهذا الدور.

الشرة


   ( السبت 2019/03/23 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/06/2019 - 9:59 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...