الثلاثاء19/11/2019
ص9:40:3
آخر الأخبار
ميسي من ضيافة تركي آل الشيخ... إلى تل أبيب!مسؤول سابق في صندوق النقد الدولي: عشرات ملايين الدولارات تخرج يومياً من لبنان إلى أربيل...! «حزب اللـه»: قطعنا الطريق على «حرب أهلية» تريدها إسرائيلالتيار الوطني الحر: وضع لبنان سببه تمسك تيار المستقبل بسياسات كرست الفسادالجعفري: الولايات المتحدة و”إسرائيل” تضربان عرض الحائط بالإرادة الدولية لإخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النوويةتركيا تستولي على صوامع «شركراك» في الرقة بعد انسحاب «قسد» منها … الجيش يستعيد محطة «تشرين» ويفشل عرقلة «اتفاق تل تمر»الرئيس الأسد في جلسة حوارية مع مجموعة من الشباب السوري: أهم ما ينقصنا كمجتمعات عربية هو تفعيل الحوار بين مختلف الشرائحالسفير الإندونيسي: نحترم سيادة سورية ونسعى لتوطيد العلاقات معهاالخارجية الإيرانية: أمريكا ليست بالموقع الذي يسمح لها التضامن مع الشعب الإيراني«العمال التركي»: بلادنا شهدت 47 ألف واقعة انتحار في عهد حزب «العدالة والتنمية»اللجنة الاقتصادية في المحافظة تناقش سوء مادة البنزين … دمشق تطلب من الحكومة السماح باستيراد البطاطا والموز صفحات معارضة ومدارة خارجيا تضارب...وخبراء يكشفون حقيقتها .. والمركزي يعلقيتامى حلف الناتو......| تييري ميسانحقول النفط السورية في أيد (إسرائيلية)شخص يحتال على والد عسكري مفقود ويأخذ منه مبلغ مليون و 600 ألف ليرة لكشف مصير ابنهسرقة لمحل اجهزة هواتف في دمشقالقبض على خلية لتنظيم "داعش" بحوزة أفرادها سلاح لا يخطر على بال!خبير يتحدث عن خطة ماكرة للولايات المتحدة باستخدام اللجنة الدستوريةمجلة تشيكية: آثار بصرى من أجمل وأهم المعالم التاريخية في العالمالتربية تطلق اليوم حملة التلقيح المدرسي في جميع المحافظاتوحدات الجيش توسع انتشارها غرب تل تمر … ومرتزقة العدوان التركي يواصلون سرقة ونهب ممتلكات الأهالي بريف الحسكةمعارك عنيفة لصدّ الإرهابيين بريف اللاذقية وسط غارات مكثفة لـ«الحربي» الروسيالإسكان تخصص 4308 مساكن للمكتتبين في ست محافظاتمحافظة دمشق : بدء تنفيذ 38 برج للسكن البديل بعد نحو 5 أشهرتحذير أميركي: أوقفوا عمليات الليزك فورا لهذه الأسبابتجنبها فورا.. أغذية ومشروبات غنية بـ"السكر الخفي"دريد لحّام يكرّم الإعلامي الكويتي سيد رجب باسم شركة «سلامة الدولية للإنتاج الفنّي» نادين خوري تجسّد دور الطبيبة في مسلسل «بروكار» بهذه الطريقة... رجل ينجو بأعجوبة من بين فكي تمساحامرأة تنتقم شر انتقام من حبيبها الخائنبالطقس البارد.. كم ثانية تحتاج من تشغيل السيارة حتى تحريكها؟بالفيديو ...البومة اليابانية.. هذه "أسرع أسرع" سيارة في العالمسورية: الاحتلال الأميركي سيواجَه بالمقاومة الوطنية ...العميد د. أمين محمد حطيطإيفو موراليس والشباب العربي ....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

روسيا وإيران... تصادم أم تكامل في سوريا؟ .....عباس ضاهر

لمجرد إنعقاد قمة عسكرية ثلاثية سوريّة-إيرانيّة-عراقيّة في دمشق، تبعتها زيارة وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إلى الشام، تزاحمت الأسئلة عما يجري: هل اعلن الرئيس السوري بشار الأسد إنحيازه الى جانب إيران أولاً على حساب علاقته مع الروس؟ أم أنّ الرجل يمتهن اللعب السياسي على الشقوق؟ وهل أن القمّة الثلاثية إستدعت مجيء رأس القوات العسكريّة الروسيّة الى دمشق لإستطلاع ما يجري، خوفاً من إندلاع حرب بين الثلاثي وإسرائيل؟.


حين تسأل أي مسؤول روسي او إيراني عن علاقة موسكو وطهران يجاوب بسرعة: لا يوجد أيّ خلاف ولا تباين بشأن سوريا، أو الساحة الإقليميّة. يستفيض المسؤول نفسه بالشرح: إنظروا إلى حجم التعاون الروسي-الإيراني، علمياً، سياسياً، إقتصادياً، عسكرياً. فإذا كانت معموديّة الدمّ المشتركة في الخندق الواحد على الاراضي السوريّة في أعنف حرب شارك فيها الفريقان معاً ضد الإرهابيين لا تكفي للدلالة على حجم التعاون بين الروس والإيرانيين، فإن خصمهما الدولي واحد، ومنافسهما العالمي واحد، أيّ الولايات المتّحدة الأميركّية. كلاهما يتعرضان لأشرس أنواع العقوبات، والحصار الإقتصادي من قبل الأميركيين. وكلاهما أيضاً مستهدفان في المصالح والنفوذ في أيّ مساحة دوليّة، فلا تريد واشنطن أن تُبقي للروس والإيرانيين أيّ حليف دولي. في السنوات الماضية كانت الساحة الأوكرانيّة مسرحاً ضد الروس، وفي الأسابيع الماضية كانت فنزويلا ولا تزال هدفاً اميركياً واضحاً، لإسقاط نظامها المُتحالف مع الروس والإيرانيين.

ليس بالإمكان ان يتخاصم الإتّحاد الروسي مع الجمهوريّة الإسلاميّة، لا بشأن سوريا، ولا غيرها، بل إنّ التكامل هو القائم بينهما لا التباعد. فالايّام الماضية شهدت الإجتماع الثلاثي في دمشق، للردّ على الحصار الذي ترعاه الولايات المتّحدة على إيران وسوريا. لم يعد يإمكانهما التفرّج. فكان خيار اللجوء الى العراق الذي فتح ذراعيه للسوريين والإيرانيين بتوصية من المرجعيّة الدينية العُليا، التي اوعزت للقيادة السياسيّة بالتصرف وعدم البقاء في لعبة الحياد الإيجابي عمّا يجري حول سوريا وإيران. على هذا الأساس، زرعت إيران صواريخها على الاراضي العراقيّة لضرب ايّ تهديد إسرائيلي-أميركي. بينما اوحت بغداد لواشنطن، بنفض يدها من تغطية الوجود العسكري الأميركي في العراق بمباركة المرجعية الدينيّة، في حال أراد الأميركيّون أو الإسرائيليّون ضرب المصالح الإيرانيّة التجاريّة والعسكريّة في سوريا او العراق. وهنا تبدو ملاحظة أنّ الإسرائيليين لم يشنّوا غارات على مصالح إيرانيّة في سوريا منذ حوالي سبعين يوماً.

على هذا الأساس، كان محور إجتماع دمشق، الذي هدف الى التأكيد على:

- إنضمام الصواريخ الإيرانيّة في العراق الى مواجهة اسرائيل. فأيّ ردّ اميركي او اسرائيلي سوف يكشف القوات الاميركيّة في العراق.

- فتح الحدود مع سوريا مع ما يعني ذلك من إسهام العراق في فكّ الحصار المفروض تجارياً على دمشق.

بعدها حلّ شويغو في سوريا من أجل الإطّلاع على المقررات السوريّة-الإيرانيّة-العراقيّة، وتنشيط مؤتمر "آستانة" لحثّ تركيا على المؤازرة في إدلب، بعد خطوات قام بها الإيرانيّون والسوريّون تأتي في نفس السياق الروسي للتعاون مع أنقره، فساعدت طهران الأتراك في شمال العراق ضد الأكراد، بينما صارت لهجة دمشق أعنف ضد "قسد"، فيما كانت القوّات الروسيّة تقصف اهدافاً مهمة في إدلب.

كل ذلك يعزّز خيارات التفاهم بين الروس والإيرانيين والأتراك والعراقيين، وكأنّهم في جبهة واحدة ضدّ السياسات الأميركيّة في الشرق الأوسط. لكن موسكو تتمايز عل خطّين: اولا، العلاقة الإيجابيّة مع دول الخليج، التي لا يتعارض معها السوريون الآن. ثانيا، التنسيق الروسي-الإسرائيلي الذي تحرص موسكو على بقائه كي تكون وحدها ضابط المنطقة، بعد فقدان الثقة الإسرائيليّة بالمقدرة الأميركيّة.

وفق هذا المشهد، لا يبدو ان هناك إمكانيّة لحروب جديدة، لأنّ التوازن يتظهّر، بعد وضوح الردع المتبادل بين القوى. لكن بات من شبه المؤكد أن الكرد سيدفعون ثمناً ما بتقويض قوّاتهم العسكريّة، إرضاء لتركيا، وإجهاض مشروعهم مرّة جديدة، من دون ان يُسعفهم الأميركيّون، ولا قدرة إسرائيليّة للقيام بهذا الدور.

الشرة


   ( السبت 2019/03/23 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/11/2019 - 8:25 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

اصطدام طائرتين في أمريكا... فيديو التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) قطيع متوحش من الضباع يهاجهم وحيد القرن ويفترس ذيله... فيديو ملاكم "رومانسي" يواجه حبيبته على الحلبة! الجزاء من جنس العمل - فيديو شاهد... ثور هائج يرفع السيارة بقرنيه كريستيانو رونالدو يقع ضحية للغيرة المزيد ...