الجمعة20/9/2019
م15:7:47
آخر الأخبار
وسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحري"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!لافروف يلتقي وزراء خارجية سوريا والصين واليابان في نيويورك الأسبوع القادمميليشيا (قسد) الانفصالية تواصل اختطاف المدنيين بريف القامشليوسائط دفاعنا الجوي تدمر طائرة مسيرة معادية في منطقة عقربا جنوب دمشقروسيا والصين تستخدمان الفيتو ضد مشروع قرار يهدف لحماية الإرهابيين بإدلب… الجعفري: دول غربية تحميهم وتتجاهل جرائم (التحالف الدولي) خمسون منظمة ألمانية تطالب برلين بوقف نهائي لصادرات الأسلحة للدول المشاركة في العدوان على اليمنمستشار خامنئي العسكري يعلن أين سترد إيران على أي عدوان أمريكيحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةحتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر بالجرم المشهود ...أب سوري يبيع ابنه في بيروتلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على كميات من الذخائر والقذائف من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيط قرى وبلدات بريف حماةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةهل تعاني من حب الشباب؟.. هذه الأطعمة تكافحهالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟زوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدالجدال مفتاح السعادة الزوجيةبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيكطفل سوري يبتكر مشروعاً لإنارة الطرقات بالطاقة الشمسية من توالف البيئة آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهادقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

المحكمة الجنائية الدولية ....بقلم تييري ميسان

الجمهورية العربية السورية ليست من الدول الموقعة على نظام روما الأساسي، لذلك، لا يمكن للمحكمة الجنائية الدولية محاكمة مواطنيها، إلا في حال تلقيها بلاغاً بذلك من مجلس الأمن الدولي.


وهذا ما حصل فعلاً حين استخدمت كل من روسيا والصين في 22 أيار 2014 الفيتو المزدوج ضد مقترح بقرار أوروبي بهذا الخصوص.

ومن الغرابة بمكان أن تتقدم هذا الأسبوع، مجموعة من الإخوان المسلمين، بدعم من قطر، بشكوى أمام هذه المحكمة.
في الواقع، فقد أُبلغت المحكمة الجنائية الدولية في شهر أيلول من العام الفائت بشكوى ضد قادة جيش ميانمار، يحملونهم فيه مسؤولية الجرائم التي دفعت «الروهينجا» للفرار خارج البلاد، على الرغم من أن ميانمار ليست من الدول الموقعة على نظام روما الأساسي.
لكن، وبما أن «الروهينجا» قد لجؤوا إلى بنغلاديش، وحيث إن هذا البلد من الموقعين على نظام روما الأساسي، فقد أعلنت المحكمة أنها تملك الاختصاص للنظر في الدعوى، منطق عجيب.
ووفقًا المنطق نفسه، يجادل رودني ديكسون، محامي قطر في بريطانيا بأن المدعين السوريين قد أجبروا على الفرار إلى الأردن، وهي دولة موقعة على نظام روما الأساسي، وبالتالي ينبغي للمحكمة أن تتسلل من خلال هذه الثغرة، وتعلن أنها تملك الاختصاص.
هاتان الحالتان أعطتا الحق للصين وروسيا والولايات المتحدة، برفض التوقيع على نظام روما الأساسي، وقد نددت هذه الدول الثلاث، إضافة إلى سورية، بوضع يمكن فيه لمعاهدة دولية أن تنطبق على دول لم توقع عليها.
ووفقًا لهذه الدول، يشكل هذا الخرق انتهاكاً لمبدأ السيادة المنصوص عليها في اتفاقية فيينا المتعلقة بمعاهدات عام 1969.
تقوم فكرة محامي قطر ببساطة على الآتي: بما أن سورية لا تعترف بالمحكمة الجنائية الدولية، لذا فهي لن تسمح لكبار مسؤوليها بالدفاع عن أنفسهم أمامها، ما يعني إمكانية الحكم عليهم غيابيا. وهنا سيفوز أصحاب الشكوى، وهو ينوي، أي محامي قطر البريطاني، استخدام الخمسة وخمسين ألف صورة الواردة في «تقرير قيصر» لإدانة الرئيس بشار الأسد بتهمة ارتكاب « جرائم ضد الإنسانية».
وهو المنطق نفسه الذي استخدمه السفير الأميركي في بيروت، جيفري فيلتمان، عندما كان يدعم إنشاء بعثة تحقيق دولية برئاسة المدعي العام ديتليف ميليس، ثم المحكمة الخاصة بلبنان.
كانت تلك المحكمة على وشك النطق بحكم إدانة الرئيس الأسد، لو لم يتم الكشف عن شهادات الزور في ملف القضية.
المحكمة الجنائية الدولية مكروهة في إفريقيا. عملت هذه المؤسسة القضائية، الممولة أساساً من الاتحاد الأوروبي، لسنوات طويلة على إدانة الزعماء الأفارقة الذين عارضوا الاستعمار الأوروبي، ولهذه الأسباب انسحبت منها أربع دول موقعة، ما جعل المحكمة تتغير قليلاً منذ ذلك الحين، وهكذا رأيناها في شهر كانون الثاني الماضي تصدر حكم براءة بحق الرئيس لوران غباغبو، ما أفقد فرنسا المبررات التي كانت تأملها لتغيير النظام في ساحل العاج.
المحكمة الجنائية الدولية مكروهة أيضاً في روسيا ولاسيما بعد أن تقدم الغربيون في 29 تموز 2015 بمشروع قرار يتعلق بفصل أوكرانيا عن قضية تدمير الرحلة «إم اتش 17»، ونقلها إلى المحكمة الجنائية الدولية، وكان من الواضح هو جعل المحكمة تملك الاختصاص بتوجيه الاتهام للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لكن روسيا استخدمت «الفيتو» ضد مشروع القرار.
وبذلك ربما تستطيع المحكمة الجنائية الدولية الآن عكس الأدوار: إصدار حكم، نيابة عن جميع الغزاة الذين هاجموا سورية، بإدانة الرئيس الأسد، لارتكابه «جرم» قيادة المقاومة ضد الغزاة في بلده!

الوطن 


   ( الثلاثاء 2019/03/12 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2019 - 2:51 م

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...