السبت24/8/2019
م14:17:32
آخر الأخبار
مجددًا.. سلاح الجو اليمني المسير يشن هجومًا واسعًا على قاعدة الملك خالد الجوية نفذ سلاح الجو اليمني المسير لدى الجيش اليمني واللجان الشعبيةإصابة 39 عاملا بحادث تسرب غاز بمصنع في السعوديةالخارجية العراقية تستدعي القائم بأعمال السفارة الأمريكيةالدفاعات الجوية اليمنية تسقط طائرة تجسس لتحالف العدوان السعودي كاميرا RT ترصد عن قرب نقطة المراقبة التركية التاسعة المحاصرة من قبل الجيش السوريد. شعبان : تركيا برهنت خلال المرحلة الأخيرة أنها تساند وتسلّح الإرهابيينسوريا.. تحرك رباعي على وقع انتصارات الجيش السوري في إدلبأين تركيا بعد خان شيخون؟....بقلم قاسم عزالدينقائد الحرس الثوري الإسلامي: أمن الخليج مستتبٌّ بفضل حضور إيران القوي بعد إطلاق صاروخي جديد… ترامب: تربطنا علاقة طيبة فعلا بكوريا الشماليةالذهب يتجه صوب أسوأ أسبوع في 5 أشهرمسؤول عراقي يعلن موعد فتح معبر القائم- البوكمال بين سورية والعراقأردوغان إلى موسكو عاجلاً ودمشق لا تتراجع.....بقلم الاعلامي حسني محليأردوغان يترنح في الشمال السوري ......بقلم ناديا شحادةنجمة تركية يذبحها طليقها امام ابنتهما..حادثة تهزّ تركيا سورية تستدرج صديقتها القاصر ليغتصبها 3 شبان في برلينمحطة كهرباء ( معرة النعمان ) يجري نقلها من قبل ( الثوااااااااار ) !!! الى ( تركيا ) .. ديبكا العبري: مواجهة تركية روسية كادت أن تحصل بعد قصف سوريا للرتل التركي في ادلبالتعليم العالي تصدر التعليمات التنفيذية للمرسوم التشريعي رقم 17 الخاص بالموفدين وزارة التربية : التربية تحدد توزيع الدرجات على أعمال الفصل الدراسي والامتحانبالفيديو ...ضبط أنفاق ومقرات محصنة لإرهابيي (النصرة) بمحيط خان شيخون والتمانعة بريف إدلببالفيديو ...مصدر عسكري : الجيش السوري ينتشر في بعض أحياء مورك محاصرا نقطة المراقبة التركية بالكاملوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبسرّك في محيط خصركأعراض مرضية قريبة من القلب ولا علاقة لها بهميادة الحناوي لـ سيدتي: لهذه الأسباب ألغيت حفلتي في لبنان وهذه قراراتي مستقبلياًوفاة والدة رنا الأبيض وباسم ياخور ويزن السيد وصفاء سلطان يعزونهاالسرطان يهدد رئيس دولة بعدما قتل والديه وأختهقميص لأوباما بـ"ثقوب وروائح" يباع بـ 120 ألف دولارخمس عادات يومية تميز الأذكياء من البشر عن سواهمبالفيديو... سمكة بفكين تشعل مواقع التواصل عملية خان شيخون المتقنة في تحضيرها .......بقلم الباحث الإستراتيجي د . أمين حطيطسياسات أردوغان تتمزّقُ ....في التدافع الروسي الأميركي! ...بقلم د. وفيق إبراهيم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

أردوغان يرقص على الحبل بين موسكو وواشنطن؟ ....بقلم حميدي العبدالله

بات واضحاً أنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يعتمد سياسة تقوم على توظيف علاقاته مع روسيا والولايات المتحدة للحصول على مكاسب من كلا الدولتين بما يلائم رغباته وتطلعاته السياسية.


 فهو يستغلّ علاقاته مع روسيا للضغط على الولايات المتحدة للاستجابة لموقفه في ملفات عديدة، وأبرزها الموقف من أكراد سورية، وتحديداً وحدات الحماية الكردية، وتسليم المعارض التركي فتح الله غولن المقيم في واشنطن والحليف السابق والمنافس لأردوغان، إضافة إلى ملفات أخرى ومنها علاقة تركيا بكلّ من إيران وروسيا.
وفي المقابل يستغلّ أردوغان علاقته مع الولايات المتحدة وتأكيده المستمرّ على ضرورة بقاء هذه العلاقة على ما كانت عليه طيلة فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية وانضمام تركيا إلى حلف الناتو، للضغط على روسيا للحصول منها على تنازلات في ملفات عديدة أبرز هذه الملفات سعيه لإطلاق يديه في سورية وعدم اعتراض روسيا على ما يقوم به، بل الاحتماء بروسيا في مواجهة أيّ عمل عسكري يمكن أن تقوم به سورية ضدّ الاحتلال التركي والميليشيات الإرهابية المرتبطة بتركيا. حتى هذه اللحظة بدا واضحاً أنّ سياسة أردوغان حققت بعض ما تصبو إليه من خلال علاقاتها مع روسيا ومثال ذلك الهجوم على عفرين واحتلالها وقبل ذلك الهجوم على جرابلس – الباب واحتلالهما، وتأجيل العملية العسكرية لتحرير إدلب من الإرهاب، ولكنه لم يستطع تحقيق أيّ نجاح في مواجهة الولايات المتحدة، ولا سيما في الملفين الأساسيين موضع الخلاف بين واشنطن وأنقرة، أيّ الموقف من وحدات الحماية الكردية في سورية، وتسليم المعارض فتح الله غولين، ومع ذلك وعلى الرغم من فشل أردوغان في تحقيق أيّ شيء لم يعمد إلى قطع علاقاته مع الولايات المتحدة ويكتفي بتوجيه النقد الكلامي لها.
واضح أنّ الرئيس التركي وحكومته وتركيا عموماً غير قادرين على الخروج عن سياسة الرقص على حبال العلاقة مع روسيا والولايات المتحدة، وذلك لأنّ مصالح تركيا الاقتصادية والسياسية، باتت موزعة على الدولتين المحوريتين على مستوى العالم.
علاقات تركيا مع روسيا تجارياً واقتصادياً باتت تختلف تماماً عن علاقاتها مع الاتحاد السوفياتي، اليوم هناك مصالح مشتركة، حيث أنّ آلاف السياح الروس يزورون تركيا يومياً، وثمة سلع متنوّعة تصدّرها تركيا إلى الأسواق الروسية مستفيدة من قرب هذه الأسواق، وهناك مشاريع للتعاون في مجال الطاقة أبرزها السيل الجنوبي، وكلها مصالح تعود بالنفع على الاقتصاد التركي بعشرات مليارات الدولارات، ويصعب الاستغناء عنها، بل كلفة الاستغناء عنها ستكون باهظة وقد تؤدّي إلى انهيار تركيا.
أيضاً ثمة مصالح سياسية روسية متكوّنة مع تركيا، وحتى في علاقة تركيا مع روسيا في مواجهة حلفاء أردوغان الغربيين.
من جهة أخرى يصعب على تركيا إدارة الظهر بالكامل للغرب، لأنّ لديه مصالح عسكرية واقتصادية وسياسية تكوّنت على امتداد أكثر من نصف قرن، ولا يستطيع أردوغان تخطي هذه المصالح والمغامرة بها، ولذلك سيظلّ يرضي ما يطلبه الغرب منه، على الأقلّ في الملفات والقضايا الأساسية.
من ينتظر أن يحسم أردوغان موقفه من روسيا والولايات المتحدة لن يرى هذا الموقف في أيّ يوم من الأيام.
الانباء
 


   ( الأربعاء 2019/03/06 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/08/2019 - 2:14 م

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أسد البحر يجر سائحة إلى الماء لافتراسها (فيديو) بالفيديو...هبوط جنوني لمقاتلة حربية دون استخدام العجلات شاهد... كاميرات المراقبة توثق مشهدا مرعبا خلال فترة الليل إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك المزيد ...