-->
الاثنين17/6/2019
م22:48:36
آخر الأخبار
الذي دعا لـ"الجهاد" ضد الشعب السوري.. ميتا في سجنه!الإخونجي " أردوغان" حزين على " مرسي".. والأزمة المصرية التركية تتفاقمالجيش اليمني: عملياتنا ستطال أهدافا لا يتوقعها النظام السعوديوفاة الرئيس المصري المعزول محمد مرسى أثناء محاكمتهأهالي قرية الشيخ حديد بريف حماة: الإرهابيون يتعمدون حرق محاصيلنا لكننا متمسكون بأرضنا بحماية رجال الجيشنائب الرئيس الصيني يؤكد للمعلم استمرار تقديم بكين الدعم لسورية في علاقاتهما الثنائية والمحافل الدولية والمنظمات متعددة الأطرافأهالي الوضيحي يروون تفاصيل المجزرة التي ارتكبها إرهابيو “جبهة النصرة” في قريتهموفاة 6 أشخاص وإصابة آخرين خلال إخمادهم الحرائق التي نشبت في الأراضي الزراعية بريف الحسكةطهران: نهج السعودية الخاطئ لم يجلب سوى الحروب والدمارالولايات المتحدة وبريطانيا ترسلان قوات إلى منطقة الخليج...هل تستعدان لضرب إيراناغلاق ١٣٧ مطعما في حلب . عزالدين نابلسي .خلافاً للتوقعات زيادة الحوالات لم تخفّض الدولار أمام الليرة والسعر تجاوز عتبة 590 …هل هي «صفقة القرن» فعلاً؟ ....فخري هاشم السيد رجبمعركة إدلب .. ومأزق تركيا الاستراتيجيبالجرم المشهود ...فرع الأمن الجنائي في ريف دمشق يلقي القبض على أحد مروجي العملة المزيفةالقبض على عصابة انتحلت صفة دورية أمنية لترهيب المواطنين بقوة السلاح .وزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سوريا وزير التربية ينفي تسرب أسئلة الرياضيات للثالث الثانوي العلميإلغاء امتحان الرياضيات لشهادة التعليم الأساسي في مركزين بحماةاستشهاد وجرح عدد من المدنيين في تفجير سيارة مفخخة بالقامشليسلاحا المدفعية والصواريخ يدمران آليات لإرهابيي “جبهة النصرة” بريفي إدلب وحماةوزير السياحة: لم نصرح لأي مكاتب سياحية خاصة بـ الحج والعمرة تقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد أستاذ طب نفسي: كلنا مرضى نفسيون لمدة ساعتينهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟لإنقاذ حياة والده... طفل يأكل 5 وجبات يوميارغم الحظر... هواوي تتحدى الجميع بالهاتف الأقوى في العالمخوفا من الحوادث الخطيرة... "فورد" تسحب أكثر من مليون سيارةنهجان ونتيجتان ......بقلم د .بثينة شعبان موسكو تمتلك تصوّراً للحل... وتنتظر قمة العشرين

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

نصرُ وسلامةُ الجزائر ... قرارٌ للأوفياء..........بقلم المهندس: ميشيل كلاغاصي

غالبيتهم ولدوا وترعرعوا في ظله وتحت مظلته، ولم يعرفوا رئيسا ًغيره، واليوم يتظاهرون ويفقدون حماستهم لترشيحه! ... هل هو حقا ً من كان يحكمهم في السنوات الأخيرة،


 أم نال منه المرض، وحوله إلى صورة رئيس , هل هو التغيير أم الإصلاح أم بابٌ للفوضى وطريقٌ نحو المجهول ؟... من يتربص بالجزائر، أهو بعض الداخل، أم طقس "الربيع" وأجوائه التي لا تزال تعصف بالدول العربية؟ أم برودة جبال الألب الفرنسية؟ أم شغف أمريكي لإفتتاح سوقٍ جديدة لنقل الإرهاب والإرهابيين من سوق الهزائم في سوريا والعراق إلى سوق إستثمارٍ جديد، هل هو حصارٌ تركي لمصر، أم صراعٌ تركي – مصري، وعلى أمل تفادي الطوفان ...

وسط تظاهراتٍ عارمة عمت مختلف المدن الجزائرية، أربعة عشر مرشحا ً قدموا أوراق ترشحهم باليد، ووحده الرئيس بوتفليقة من أرسل أوراقه بطريقةٍ أغضبت البعض، فالرئيس في جنيف لإجراء بعض الفحوصات الطبية، وسط شكوكٍ حول حالته الصحية، وإمكانية صموده وتعافيه وعودته، بملء إرادته أو ببقائه هناك للأبد، فصحيفة "لوموند الفرنسية" عنونت نسختها اليوم "بوتفليقة ,,, انتهى"، فهل تكون بذلك قد كشفت السر ...؟

فما نُقل عن الرئيس وعوده بإجراء إنتخاباتٍ مبكرة وبدستورٍ جديد وبإنشاء هيئة تضمن النزاهة والشفافية في الإنتخابات، وبكل ما يحمل تغييرا ً جذريا ً في النظام الجزائري، وكل ذلك في حال فوزه بالولاية الخامسة.

وهنا نطرح السؤال، لماذا تأخرت الجزائر كما تتأخر الإصلاحات في العالم العربي عموما ً، ولماذا لا تأتي قبل إنقسام المجتمع وتحوله إلى صراع داخلي يسمح للأطراف الداخلية والخارجية وأصحاب النوايا والمشاريع الخبيثة، بالحصول على الفرصة "الذهبية" للنيل من الأوطان.

أي حالٍ إنتظره الرئيس بوتفليقة وجعله يتمسك بالحكم، فالجزائريون يعلمون أنه خلال السنوات الماضية لم يكن هو الحاكم الفعلي مع تدهور حالته الصحية، في حين بقيت البلاد متروكة لمن يديرها من وراء الستار، وسط رضا البعض وإمتعاض البعض الاّخر؟

هل وجد بعض الجزائريون في الانتخابات الحالية الفرصة للتغيير والإصلاح , أم هناك صيدٍ في ماءٍ عكر , وهناك من يسعى لتصفية الحسابات مع الدولة والشعب باّنٍ واحد , فالجزائر ورغم عواصف "الربيع" والإرهاب و"التطبيع" و"صفقة القرن" التي ضربت المنطقة العربية , لم تجعل الجزائريون يتخلون عن البوصلة العربية وقضية فلسطين المركزية, ولم تتحول بنادقهم من كتف المقاومة إلى كتف التطبيع مع العدو الإسرائيلي, ولم تتوقف حكومات الرئيس بوتفليقة المتعاقبة – قدر إمكانها – عن دعم المقاومة والدول والشعوب المقاومة, ولم يتخل الجزائريون عن مجدٍ وإرثٍ صنعوه بدماء مليون ونصف المليون شهيد , دفاعا ًعن كرامتهم وسيادتهم وإستقلالهم, ولا يمكن استبعاد مخططا ً خارجيا ً يسعى للنيل من الجزائر وشعبها من بوابة التطرف الداخلي المغلف بثوب "المعارضة", ومن تدخلٍ إقليمي ودولي, يبدأ من تركيا ولا ينتهي بمصر مرورا ً ب ليبيا.

حتى الاّن يتسم الوضع الجزائري بالغموض والترقب والخطورة, على وقع التظاهرات التي تعم عديد المدن, على وقع خطابات رؤساء الأحزاب المؤيدة أو المعارضة لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولايةٍ رئاسية خامسة ... فقد ألهب عبد العزيز بلعيد رئيس "جبهة المستقبل الجزائري" الشارع الجزائري بحديثه عن عدم تكرار "السيناريو السوري", فيما اعتبر المرشح ورئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس أن ترشيح بوتفليقة " إهانة للشعب الجزائري", أما السيدة زبيدة عسول "رئيسة حزب الإتحاد من أجل التغيير" اعتبرت أن وعود بوتفليقة ليست سوى "مناورة" ودعت لإستمرار التظاهر, في الوقت الذي أعلن فيه أكبر الأحزاب الإسلامية "حزب مجتمع السلم" مقاطعته للإنتخابات في خطوة خطيرة وتضع إشارة الإستفاهم حول موقفهم ما بعد المقاطعة ...؟

نعتقد أنه في الجزائر الكثير من العقلاء والحريصون على وحدة البلاد وأمنها وسلمها الأهلي والداخلي، بوجود مؤسسةٍ عسكرية تحترم الشعب الجزائري وتقف على مسافة واحدة من الجميع، ونتمنى السلامة والهدوء والإحتكام إلى صوت العقل قبل صناديق الإقتراع، وأن تسعى كل الأطراف لتعزيز الثقة بالجزائر – الوطن للجميع أولا ً، وبكل جزائري حر صادق محب لوطنه، وأن نصر الوطن هو مسؤولية جميع الجزائريين.

وربما تكون هذه مناسبة للتعبير عن خشية العقلاء في الشارع العربي، من جنون وعمالة بعض الأنظمة العربية، التي تخلت وتاّمرت على سوريا والعراق واليمن وليبيا، ولن تتوان عن متابعة مهامها، في استهداف الجزائر ومصر على طرفي ليبيا المسكينة... فالقطار المسموم يسير ويقترب من نهاية محطته في سوريا والعراق، وسط عراقيل تضعها تلك الأنظمة بأوامر أسيادها لتأخير الإنتصار السوري ويترددون في إعادة فتح سفاراتهم، وإعلان هزيمتهم وتعقلهم , فنصر سوريا هو نصرٌ للجزائر, ولكل الدول العربية, بتأكيد السيد حمودة الصباغ رئيس مجلس الشعب السوري في اجتماع البرلمانيين العرب في الأردن بالأمس.

 


   ( الثلاثاء 2019/03/05 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/06/2019 - 9:25 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...